لأ مش حقيقي ياناتالي لم يدعو البرادعي يوما لثورة،حتى يوم قيامها لم ينزل ميدان أوشارع،بل الإخوان صيطوه وجمعواله نصف مليون توكيل وتوقيع و صوت ليترشح ضد مبارك أوإبنه،وأنا أول من عمل له توكيل،لكن البرادعي بقى بالخارج وخشي دخول مصر،لولا وعد و نزول الإخوان لحمايته في المطار،أما الميجالومان صباحي فهو متقمص لدور ناصر،ويريد إضافة لقب رئيس مصر ولوليوم واحد في لسيرة الذاتيةCV،وعامل زعيم وموهوم إنه من طينة ناصر،وهو قزم بالنسبة لناصر،ولم يدعو يوما لثورة،كل إحتجاجه كان في إطار المعارضة المستأنسة المسموح بها كحلية وأكسسوار ديموقراطي زائف؛من أيام السادات وتابعه المخلوع قفة،وإلالأغتيل على يد زبانية أمن الدولة،مثله في ذلك مثل بكري وأبوحامض وآخرين تهتكت أقنعتهم الثورية الزائفة حين وقفوا في صف العسكر ضد الإختيار الديموقراطي لمرسي،لا لشيء إلا لإسلاموفوبيتهم!!سالم القطامي
لقد ولد حزب الدستوووووور ميتا،أوبالأحرى وئد ميتا،فهو إعادة لحزب الوفد الفاشل الذي مات بموت سعد والنخاس،فالبرادعي باشا متقمص شخصية سعدباشا،ومعتقد إنه مفجرثورة 19 في25،وهذا ليس حقيقي،لإنه مثله مثل الطاووس حمضين إعتقد إن تأييد بعضالإخوانجية وكل العلمانجيه له يوم عودته كان تأييد لشخصه،وهذا خطأ جسيم،لإن من أيده وأنا منهم كان تأييد تكتيكي،لمنع التجديد والتأبيد والتوريث،لاأكثر ولاأقل،البرادعي عايش دور النبيل الأرستقراطي المتفرنج،وكمان مستعد لتدويل قضايا الأقليات،ولو وصل للحكم هيكنتن مصر إلى خمس كانتونات كونفيدرالية،ناهيك إنه ماصوني علماني عديم التدين،سيحارب الإسلام والعروبة بشتى الطرق،وإنه مركوب من ساويرس وشيعته فهومنحاز للنصارى واليهود بحجة التسامح والتعايش ولن يبخل عليهم بالحكم الذاتي،يكفي إن المحتكرلتمثيل حزب الدستورفي فرنسا أحدأخطرأعباط المهجر،وإن حمل إسم إسلامي إمعانا في التضليل،ناهيك عن إنه شاخ عمرا وعقلا ولايصلح إلا للتخريد والتكهين،وهذا رأيي وستثبت الأيام صدقه ورجاحته!!!سالم القطامي
لقد ولد حزب الدستوووووور ميتا،أوبالأحرى وئد ميتا،فهو إعادة لحزب الوفد الفاشل الذي مات بموت سعد والنخاس،فالبرادعي باشا متقمص شخصية سعدباشا،ومعتقد إنه مفجرثورة 19 في25،وهذا ليس حقيقي،لإنه مثله مثل الطاووس حمضين إعتقد إن تأييد بعضالإخوانجية وكل العلمانجيه له يوم عودته كان تأييد لشخصه،وهذا خطأ جسيم،لإن من أيده وأنا منهم كان تأييد تكتيكي،لمنع التجديد والتأبيد والتوريث،لاأكثر ولاأقل،البرادعي عايش دور النبيل الأرستقراطي المتفرنج،وكمان مستعد لتدويل قضايا الأقليات،ولو وصل للحكم هيكنتن مصر إلى خمس كانتونات كونفيدرالية،ناهيك إنه ماصوني علماني عديم التدين،سيحارب الإسلام والعروبة بشتى الطرق،وإنه مركوب من ساويرس وشيعته فهومنحاز للنصارى واليهود بحجة التسامح والتعايش ولن يبخل عليهم بالحكم الذاتي،يكفي إن المحتكرلتمثيل حزب الدستورفي فرنسا أحدأخطرأعباط المهجر،وإن حمل إسم إسلامي إمعانا في التضليل،ناهيك عن إنه شاخ عمرا وعقلا ولايصلح إلا للتخريد والتكهين،وهذا رأيي وستثبت الأيام صدقه ورجاحته!!!سالم القطامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق