الاثنين، يوليو 16، 2012

شكرامن لايشكرالعبدلايشكرالرب،شكرا ياخادم شعبك ياد.مرسي على إهتمامك بإبنتك الصحفية،ومتأكدين إنك لن تهمل أي مصري من أولادك! الخسيس صباحي لسة عايش دور الزعيم قد وجه التحية لجريدة الوطن والأسرة الصحفية وكل من بذل جهدا للإفراج عن الزميلة شيماء عادل دون تحديد شخص الرئيس محمد مرسي..فعلاالواطي واطي !!سالم القطامي


نجل مرسى يحصل على " 76% بالثانوى العام "

نجل مرسى يحصل على " 76% بالثانوى العام "


حصل الطالب عبد الله محمد مرسى نجل رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى على مجموع درجات 310.5 من اجمالى 410 درجة بنسبة 75.6 % للمرحلتين الأولى والثانية بالثانوية العامة .
وكان الطالب عبد الله محمد مرسى التابع لمدرسة القومية العربية الثانوية إدارة الزقازيق قد ظهرت عدة إشاعات عن حجب النتيجة للرأى العام .
والتفاصيل كالأتى : 
23.5 لغة عربية 
19.5 عربى 
21.5 لغة اولى 
20 لغة أولى 
47 لغة ثانية 
نجل مرسى يحصل على " 76% بالثانوى العام " 47 رياضة1 
40 علم نفس 
26 كيمياء 
22 رياضة 2 
وحصل عبدالله فى مادة المستوى الرفيع على 8 من 10 وبذلك يكون مجموع الدرجات التى حصل عليها ابن الرئيس 313.5 درجة وبذلك يكون حصل على مجموع 76%.
نجل مرسى يحصل على " 76% بالثانوى العام "

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...