الأحد، يوليو 15، 2012

المتنصرة"ناعوت" لمتظاهرى المنصة: أعضاء "الجماعة" لا عقل لهم ويؤمرون لينفذواثالوث الصليبيين الكفاتسة محمد أبو حامد وفاطمة ناعوت ولميس جابر.هؤلاء الكفرة بالثورة وبالعروبة وبالإسلام يدعون إنهم المصريين والثوريين الحقيقيين وماعداهم فالصو،فيسقطون مافي نفوسهم المريضة على كل ماهو حقيقي،إنه الزيف والتزلف والبهتان!!سالم القطامي


أبو العلاء المعري 

• المعري أعمى بين مبصرين ، ومبصراً بين عميان ، وقد قادته هذه الحالة إلى الوحدة ، فالتشويش فالكآبة فالشك فالتمرد
نبذته ضوضاء الحياة فمال عنها وانفرد.
وغدا جـماداً لا يحس ولا يميل إلى أحد

قضى الله أن الآدمي معذب إلى أن يقـول العالمون بـه قضى
فهنيء ولاة الميت يوم رحيله أصابوا تراثاً واستراح الذي مضى

أنـهاك أن تـلي الحكومـة أو ترى خلف الخطابة أو إمـام المسجد
ولي مذهب في هجري الأنس نافع إذا القوم خاضوا في اختيار المذاهب

لا تخبأن لغد رزقـاً وبعد غد فكل يوم يوافى رزقه معه
وافعل بغيرك ما تهواه يفعله واسمع الناس ما تختار مسمعه وأكثـر الأنس مثـل الذئب تصحبه إذا تبين فيك الضعف أطعمـه

في اللاذقية فتـنة ما بـين أحمد والمسيح
قس يعالج دلبـة والشيخ من خنق يصيح
كل يعزز دينه يا ليت شعري ما الصحيح

إن الشرائع ألقت بيننا إحنا وأودعتنا أفانين العداوات

والدين قد خس حتى صار أشرفه بازاً لبازين أو كلباً لكلاب
ما الركن في قول ناس لست أذكرهم إلا بقية أوثان وأنصاب

قد ترامت إلى الفساد البرايا واستوت في الضلالة الأديان

ولست أقول أن الشهب يوماً لبعث محمد جعلت رجوما

وليس اعتقادي خلود النجوم ولا مذهبي قدم العالم

إذا سألوا عن مذهبي فهو بين وهل أنا إلا مثل غيري أبله
خلقت من الدنيا وعشت كأهلها أجد كما جدوا وألهو كما لهوا
واشهد أني بالقضاء حللتها وأرحل عنها خائفاً أتأله

أما الجسوم فللتراب مآلها وعييت بالأرواح أنى تسلك

جسمي أنجاس فما سرني أني بمسك القول ضمخت
من وسخ صاغ الفتى ربـه فـلا يقـولن توسخت

ديـن وكفر وأنباء تقـص وفرقـان ينص وتوراة وإنجيل
في كل جيل أبـاطيل يدان بها فهل تفرد يوماً بالهوى جيل

• أين الحق إذا كان الإنسان حكمه ظلم أو فوضى ودينه أباطيل وخيره رياء وحياته شقاء فما الغاية من وجوده وما القصد من خلقه ؟
• يخبرونك عن رب العلى كذبا وما درى بشؤون الله إنسان

• ودان أنـاس بالجزاء وكونـه وقال رجال : إنما أنتم بـقل ( مساواة بالنبات )

• أرواحنا معنا وليس لنا بها علم ، فكيف إذا حوتها الأقبرا ؟

• الأمر في بعث الأجساد أدعى إلى الريب وأبعث إلى التردد ، والله قادر على كل شيء ، قادر على جمع الجسم وإحيائه ، ولكن هل يكلف نفسه جمع هباء لعبت به أيدي الرياح ، وأي أرض تسع سكان التراب إن هم بعثوا أحياء :
لو هب سكان التراب من الكرى أعيى المحل على المقيم الساكن

• يرى الفعل أن ما يدعونه من تكليف ويشيدون عليه من ثواب وعقاب لا يستقيم دون القول بحرية الإنسان وإلا كان الله ظالماً غشوما :
إن كان من فعل الكبائر مجبراً فعقابه ظلم على ما يفعل

• ما باختياري ميلادي ولا هرمي ولا حياتي ، فهل لي بعد تخيير ؟
• إذا مر أعمى فارحموه وأيقنوا وإن لم تكفوا ، إن كلكم أعمى

• الدين كذب ورياء ، حب الكسب أوجده وطلب النفع أبقى عليه وسلطان التقليد مكن له من النفوس ، ويكفيك لتطرحه ما تجدبين الأديان من تباين وفيها من مذاهب ، وف اعتناقها من تقليد ولدى أهلها من نفاق وفي قرارة العقل من إنكار .

• هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت ويهود حارث والمجوس مضلله
• إثنان أهل الأرض :ذو عقـل بلا دين ، وآخر دين بلا عقل لـه

• فلتفعل النفس الجميل لأنه خير وأحسن لا لأجل ثوابها
• الحمد لله قد أصبحت ذا دعة أرضى القليل ولا أهتم بالقوت
• ولي مذهب في هجري الانس نافع إذا الناس خاضوا في اختيار المذاهب
• في الوحدة الراحة العظمى فآخي بها قلباً ، وفي الكون بين الناس أثقال
• تخير فإما وحدة مثل ميتة وإما جليس في الحياة منافق
• وهون أرزاء الحوادث أنني وحيد أعانيها بغير عيال
• ضجعة الموت رقدة يستريح الجسم فيها ، والعيش مثل السهاد
• هذا ما جناه على أبي وما جنيت على أحد
• رثاه أبي الفتح الحسن بن أبي حصينة قائلاً :
العلم بعد أبـي العلاء مضيع والأرض خاليـة الجـوانب بلقـع
ما كنت أعلم وهو يودع في الثرى أن الكواكب في الثرى تودع
لو فاضت المهجات يوم وفاتـه ما استكثرت فيه ، فكيف الأدمع
رفـض الحياة فمـات قبل مماتـه متطـوعاً بأبـر ما يتـطوع
قـصدتـك طلاب العلوم ولا أرى للعلم بابـاً بعد بابـك يقرع

• والشر في الجد القديم غريزةً في كل نفس منه عرق ضارب
• ومن شر البلية رب ملك يريد رعيةً أن يسجدوا لـه
• يسوسون الأمور بغير عقل فينفذ أمرهم ويقال ساسه
ضلال الأديان وفسادها :
أفيقـوا أفيقـوا يا غواة فإنما ديانتكم مكر من القدماء
ارادوا بها جمع الحطام فأدركوا وبادوا وماتت سنة اللؤماء

عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا وأورثوا الدين تقليداً كما وجـدوا
فما يراعون مـا قالوا وما سمعوا ولا يبالون من غـي لـمن سجدوا

وينشأ ناشيء الفتيان منا على ما كان عودة أبوه
وما دان الفتى بتحجي ولكن يعلمه التدين أقربوه

والعقل يعـجب والشرائع كلها خبر يقلد لم يقسه قـائس
متمجسون ومسلمون ومعشر متنصرون وهائدون رسائس
وبيوت نيران تـزار تـعبداً ومساجد معمـورة وكنـائس
والصائبون يعظمون كواكباً وطباع كل في الشرق حبائس

ودنـا اختلافـاً بيننا في الهنـا وفي غيره عز الذي حـل واتحد
لنا جمعة والسبت يدعى لأمة أطافت بموسى والنصارى لها الأحد
فهل لبـواقي السبعة الزهر معشر يجـلونها ممن تنسك أو زهـد
تقرب ناس بالمدارك وعندها على كل حـال إن شاربـها يـحد

لا تبدؤوني بالعداوة منكم فمسيحكم عندي نـظير محمد
ايغيب ضوء الصبح ناظر مدلج أم نحن أجمع في ظلام سرمد

يرتجي الناس أن يقـوم إمـام ناطـق في الكتيبة الخرساء
كذب الظن لا إمام سوى العقل مشيراً في صبحه والمساء
إنـما هـذه المذاهب أسباب لجذب الدنيا إلى الرؤساء

ولا تطيعن قوماً ما ديانتهم إلا احتيـال على أخذ الأتـاوات
وإنما حمل التوراة قارئها كسب الفـوائد لا حب التـلاوات
إن الشرائع ألـقت بيننا إحنـاً وأودعتنا أفـانـين العداوات
وهل أبيحت نساء القوم عن عرض للعرب إلا بأحكام النبوات

تستروا بأمور في ديانتـهم وإنـما دينهم دين الزنـاديـق
نكذب العقل في تصديق كاذبهم والعقل أولى بإكرام وتصديق

سأتبع من يدعو إلى الخير جاهداً وأرحل عنها ما إمامي سوى عقلي

أيـها الغر إن خصصت بعقـل فسألنـه فكل عقل نـبي
وينفر عقلي مغضباً إن تركته سدى واتبعت الشافعي ومالكا

كم وعظ الواعظون منا وقام في الأرض أنبياء
فانصرفوا والبلاء باق ولـم يـزل داؤك العياء

توهمت يا مغرور أنـك دين على يـمين الله مالك ديـن
تسير إلى البيت الحرام تنسكاً ويشكوك جار بائس وخدين

كتاب محمد وكتاب موسى وإنجيل إبـن مريم والزبور
نهت أمماً فما قبلت وبارت نصيحتها ، فكل الناس بور

مساجدكم ومواخيركم سواء، فبعداً لكم من بشر
ومـا أنتم بالنبات الحميد ولا بالنخيل ولا بالعشر
فيا ليتني في الثرى لا أقوم إن الله ناداكـم أو حشر

وقد فتشت عن أصحاب دين لهم نسك وليس لهم رياء
فـألفيت البهائم لا عقول تقيم لـها الدليل ولا ضياء
واخـوان الفطانـة في اختيال كـأنـهم لقـوم أنبياء
فـأما هـؤلاء فأهـل مكر وأمـا الأولـون فـأغبياء

ما الخير صوم يذب الصائمون له ولا صلاة ولا صوف على الجسد
وإنما هو ترك الشر مطرحاً ونفضك الصدر من غل ومن حسد

قضى الله أن الآدمي معذب إلى أن يقول العالمين به قضى
فهنيء ولاة الميت يوم رحيله أصابوا تراثاً واستراح الذي مضى

موت يسير معه راحة خير من اليسر وطول البقا

كأس المنية أولى بي وأروح لي من أن أكابد إثراءً وإحواجا

أما اليقين فلا يقين وإنما أقصى اجتهادي أن أظن وأحدسا
وللإنسان ظاهر ما يراه وليس عليه ما تخفي الغيوب
عليك بفعل الخير لو لم يكن له من الفضل إلا حسنه في المسامع
.
وما فسدت أخلاقنا باختيارنا ولكن بأمر سببته المقادر
إن كان من فعل الكبائر مجبراً فعقابه ظلم على ما يفعل

إذا حضرت عندي الجماعة أوحشت فما وحدتي إلا صحيفة إيناسي
طهارة مثلي في التباعد عنكم وقربكم يجني همومي وإدنائي

فلا تأكلن ما أخرج الماء ظالماً ولا تبغ قوتاً من عريض الأتائح
ولا بيض أمات أرادت صريحة لأطفالها ، دون الغواتي الصرائح
ولا تفجعن الطير وهي غوافل بما وضعت فالظلم شر القبائح
ودع ضرب النحل الذي بكرت له كواسب من أزهار نبت فرائح
فما أحرزته كي يكون لغيرها ولا جمعته للندى والمنائح
فسحت يدي من كل هذا فليتني أبهت لشأني قبل شيب المسائح

ولي مذهب في هجري الانس نافع إذا القوم خاضوا في اختيار المذاهب

لا تخبأن لغد رزقاً وبعد غد فكل يوم يافى رزقه معه
واذخر جميلاً لأدنى القوت تدركه وللقيامة تعرف ذاك أجمعه
وافعل بغيرك ما تهوى تفعله واسمع الناس ما تختار مسمعه
وأكثر الأنس مثل الذئب تصحبه إذا تبين منك الضعف أطمعه

• إن خالق الصفات لا يمكن أن يوصف بها
 أبو العلاء نظر إلى القرآن على أنه مثل أعلى في الفن الأدبي فتأثر به وجد في تقليده كما يتأثر كل أديب بما يعجب به من المثل الفنية العليا ، وقد حاول أن يقلد قصار السور وطوالها ( في كتاب الفصول والغايات )

ونومي موت قريب النشور وموتي نوم طويل الكرى

إذا رام كيداً في الصلاة مقيمها فتاركها عمداً إلى الله أقرب
إذا كان إكرامي صديقي واجباً فإكرام نفسي لا محالة أوجب

إذا ما عراكم حادث فتحدثوا فإن حديث القوم ينسي المصائبا

الله لا ريب فيه وهو محتجب باد وكل إلى طبع له جذبا
سألتموني فأعيتني إجابتكم من ادعى أنه دار فقد كذبا
لا تأتمنن من الدهور تغيراً حتى تكون ظبائها كذئابها

قد يسمي الفتى الجبان أبوه أسداً وهو من خساس الكلاب

وما العلماء والجهال إلا قريب حين ينظر من قريب

وما الناس إلا خالف بعد سالف كذلك نبت الأرض يخلفه النبت
ناس إذا نسكوا عدوا ملائكةً وإن طغوا فهم جن عفاريت
أرى الأشياء ليس لها ثبات وما أجسادنا إلا نبات
أما المكان فثابت لا ينطوي لكن زمانك ذاهب لا يثبت
وماذا يبتغي الجلساء عندي أرادوا منطقي وأردت صمتي

أفني الأنام تقي في ذرى جيل يرضى القليل ويأبى الوشى والتاجا
وأفقر الناس في دنياهم ملك يضحي إلى الجب الجرار محتاجا

واطلت لبيتك زوجاً كي يراعيها وخوف ابنك من نسل وتزويج

وأشرف من ترى في الأرض قدراً يعيش الدهر عبد فم وفرج

إذا أثنى على المرء يوماً بخير ليس فيّ فذاك هاجي

ليت النزال ولكن في منازلة كلب على فضلات الزاد نباح

وليس عندهم دين ولا نسك فلا تغرنك أيد تحمل السبحا

متى ما كشفتم عن حقائق دينكم تكشفتم عن مخزيات الفضائح

يخبرونك عن رب العلا كذبا وما درى بشؤون الله إنسان

أرواحنا معنا وليس لنا بها علم ، فكيف إذا حوتها الأقبرا

لو هب سكان التراب من الكرى أعيا المحل على المقيم الساكن
نعدوا وقد ملأ البسيطة بعضهم ورأيت أكثرهم بغير أماكن
إن كان من فعل الكبائر مجبراً فعقابه ظلم على من يفعل

ما باختياري ميلادي ولا هرمي ولا حياتي ، فهل لي بعد تخيير

أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما ديانتكم مكر من القدماء
أرادوا بها جمع الحطام فأدركوا وبادوا ، وماتت سنة اللؤماء

أقيمي لا أعد الحج فرضاً على عجز النساء ولا العذارى
ففي بطحاء مكة شر قوم وليسوا بالحماة ولا الغيارى

أما اليقين ، فلا يقين وإنما أقصى اجتهادي أن أظن وأحدسا

وجسمي شمعة والناس نار إذا حان الردى خمدت بأف

حوتنا شرور لا صلاح لمثلها فإن شذ منا صالح فهو نادر
وما فسدت أخلاقنا باختيارنا ولكن بأمر سببته المقادر
وفي الأصل غش ، والفروع توابع وكيف وفاء النجل والأب غادر
فقل للغراب الجون إن كان سامعاً أأنت على تغيير لونك قادر

أصاح هي الدنيا تشابه ميتة ونحن حواليها الكلاب النوابح
فمن ظل منها آكلاً فهو خاسر ومن عاد منها ساغباً فهو رابح

فبعداً لنفس لا تزال ذليلةً لحب شراب أو لحب طعام
إذا أعمل الفكر الفتى جعل الفنى من المال فقراً والسرور به حزنا
أقل بني الدنيا هموماً وحسرةً فقيد غنىً للمال والرشد عادم . 

ليست هناك تعليقات: