السبت، يوليو 07، 2012

لماذا نحارب الإسلام وحضارته بالنيابة عن أعدائه؟!هل آن الأوان لإحياء حضارتنا العربية الإسلامية؟!هل نحن أهل لهذا؟!هل ينطبق علينا المثل القائل نعم الأجداد وبئس الأحفاد؟!ألا نغار ممن بعثوا حضاراتهم من مواتها؟!ألم نرى القاصي والداني من سكان كوكبنا في أركانه الأربعة وهو يستنسخ حضارة أسلافه،ونحن نهدم ونطمس أعظم حضارة لخير أمة أسس لها خير البرية وسيد رسل خالق الكون؟!إن أتباع كسرى وقيصر والعبرانيين والصينيين واليابنيين والهنود والعثمانيين وغيرهم يدأبون دون كلل أوملل في إعادة إنتاج حضاراتهم القديمة،بشكل حداثي يناسب المضارع والمستقبل،بينما نحن نتلذذ بالتطفل والترمم على ماينتجه هؤلاء،نأخذ أسوأ ماعندهم مقابل أثمن مامنحنا الخالق من هباته وعطاياه فوق وتحت أرض الله التي أورثنا إياها الأباء والأجداد،إلى متى سنظل عالة على الكوكب؟!أننتظر حتى نباد على يد المنافسين الحضاريين،أم نفق الآن وقبل فوات الأوان؟!!!!سالم القطامي


قال مركز "ابن رشد" للدراسات الحضارية إن جماعة الإخوان المسلمين وحزبها "الحرية والعدالة" تعرضا خلال الـ 50 يومًا الماضية لهجوم يومي بمتوسط 120 ساعة تلفاز، و132 مقالاً، و150 صفحة جرائد، وأشار المركز إلى أن نسبة إتاحة الرد للإخوان لم تتجاوز الـ6.3 % فقط !!

وقال الدكتور محمد البلتاجى القيادى بالجماعة لـ"المصريون" إن محاولات الهجوم وتشويه صورة الإخوان سوف تستمر ما داموا موجودين فى العمل السياسي، مشيرًا إلى أنهم لا يلقون بالاً بمحاولات إيقافهم عن العمل والأداء المتواصل، وفي الوقت نفسه سوف يلاحقون أى محاولات لإثارة الرأى العام أو توقيف عجلة الوطن.

وأشار البلتاجي إلى أن وسائل الإعلام تحاول جاهدة أن تعرقل مسيرة الإخوان وأن تفشلهم، وقال: "لكن دائمًا نصر الله هو ما يكون ".

وأضاف: "الإعلام ظل يهاجم ويفترى على الإخوان أثناء العملية الانتخابية وكانت النتيجة هى فوز مرشح الجماعة والتفاف الجميع حوله، فدائمًا ما يكون كيدهم مردودًا عليهم"

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...