الثلاثاء، يوليو 03، 2012

المهندسين الإيطاليين افوسكانى وروسى تم افتتاح الأوبرا الخديوية في الأول من نوفمبر 1869قصر غارنييه Palais Garnier يسمى أيضا أوبرا باريس. يحتوي على 1600 مقعد ويقع في ميدان الأوبرا في باريس بفرنسا. كان المقر الرئيسي لفرقة أوبرا باريس من عام 1875 حتى عام 1989. صمم المبنى المعماري شارل غارنييه على النمط الباروكي الجديد. اعتبر حينها درة معمارية. ويقع في الدائرة الثانية من باريس، ويقع بالقرب منها محطة مترو أوبرا. افتتح عام 1875 وسمي رسميا الأكاديمية الوطنية للموسيقى ودار الأوبرا.


دار الأوبرا الخديوية (الملكية) بالقا


هرة

 

فن الأوبرا ليس فنا بعيدا عن تذوق الشرقيين أو المصريين خاصة، فالتاريخ المصري القديم مملوء بالنماذج الموسيقية المصاحبة بالأداء الدرامي والشعر، وعلى جدران المعابد نقشت تسجيلات رائعة للعديد من الاحتفالات المصرية القديمة والتي يظهر فيها مدى الاهتمام بفن الموسيقى والغناء والرقص، حتى إنهم اخترعوا العديد من الآلات الموسيقية عشقا للموسيقى، فنجد آلة الهارب الشهيرة التي أجريت عليها تطورات مختلفة حتى وصلت حاليا إلى آلة العود الشرقي.
ارتبطت قصة إنشاء الأوبرا القديمة ارتباطا وثيقا بافتتاح قناة السويس في عهد الخديوي إسماعيل الذي كان شغوفا بالفنون ولذلك سميت بالأوبرا الخديوية. ونتيجة حب الخديوي إسماعيل للفن الرفيع وشغفه به أراد أن تكون دار الأوبرا الخديوية تحفة معمارية لا تقل عن مثيلاتها فى العالم، فكلف المهندسين الإيطاليين افوسكانى وروسى بوضع تصميم لها يراعى فيه الدقة الفنية والروعة المعمارية، واهتم الخديوي إسماعيل بالزخارف والأبهة الفنية فاستعان بعدد من الرسامين والمثالين والمصورين لتزيين الأوبرا وتجميلها.
وقبل أن يتم البناء كان العاهل العظيم قد شرع يهيئ لداره الجديدة تراثا فنيا خالصا يشير أول ما يشير إلى ماضي مصر المجيد، فقد طلبت مارييت باشا من الخديوي اختيار قصة من صفحات التاريخ المصري القديم تصلح نواة مسرحية شعرية، و قد قام بنظم شعرها الشاعر الإيطالي جيالا نزوق وعهد الخديوي إسماعيل إلى الموسيقار فيردى بوضع موسيقاها الرفيعة، فكانت الأوبرا الخالدة "عايدة" بموضوعها الوطني المصري وأغانيها الجياشة وموسيقاها الرائعة من نتاج العبقريات الثلاث.
وتم افتتاح الأوبرا الخديوية في الأول من نوفمبر 1869 مع احتفالات قناة السويس وعلى الرغم من اهتمام الخديوي إسماعيل ورغبته الأكيدة في أن تفتتح دار الأوبرا الخديوية بعرض أوبرا عايدة حالت الظروف دون تقديمها في موعد الافتتاح وتم افتتاح الأوبرا الخديوية بعرض ريجوليتو.
اعتبرت الأوبرا القديمة هي الأولى في قارة أفريقيا واعتبر مسرحها واحدا من أوسع مسارح العالم رقعة واستعدادا وفخامة. وفى فجر الثامن والعشرين من أكتوبر 1971 احترقت دار الأوبرا المصرية القديمة بالكامل ولم يتبق منها سوى تمثالي "الرخاء" و"نهضة الفنون" وهما من عمل الفنان محمد حسن.

الأصول

أثناء العصور الوسطى، كانت المجتمعات الإيطالية من "الجمهوريات البحرية" في إيطاليا (وخاصة بيزا وجنوةوأمالفي) موجودة في مصر كتجار. وفي عصر النهضة، كان للمصريين تجارة مع جمهورية البندقية، حتى أنه كان هناك حي لهم في القاهرة.
وبعد الحملة الفرنسية على مصر، بدأت الجالية الإيطالية في الإسكندرية وفي مصر تنمو بإطراد كبير، حتى أن حجم المجتمع بلغ حوالي 55,000 نسمة قبل الحرب العالمية الثانية، والتي شكلت ثاني أكبر جالية في مصر.

[عدل]الحرب العالمية الثانية

اتجهت السياسة الاستعمارية الإيطالية بعد الحرب العالمية الأولى نحو مصر بقيادة موسوليني، من أجل السيطرة علىقناة السويس.[1] وفي الثلاثينيات، افتتحت فروع للحزب الفاشستي في الإسكندرية والقاهرة، وانضم إليه عدة مئات من المصريين الإيطاليين. حتى بعض المثقفين، أمثال فيليبو توماسو مارينيتي (مؤسس المستقبلية) والشاعر جوزيبي أوجاريتي، صاروا أنصار للقومية الإيطالية في وطنهم الإسكندرية.
لذلا، أثناء الحرب العالمية الثانية، إحتجزت السلطات البريطانية ما يقرب من 8,000 من المصريين الإيطاليين المتعاطفين مع الفاشية في معسكرات الاعتقال، لمنع حدوث أي أعمال تخريبية عندما هاجم الجيش الإيطالي غرب مصر في صيف 1940.[2] احتلت إيطاليا أثناء الحرب السلوم وسيدي براني) مؤقتاً أثناء الحرب.
كان حزب "مصر الفتاة" الذي كان يضم الضباط الشباب جمال عبد الناصر وأنور السادات، متأثر بشدة بالمُثل الفاشية. وكان على استعداد للقيام بثورة في القاهرة في صيف 1942، إذا استطاع إرفين رومل احتل الإسكندرية، بعد فوزه في معركة العلمين.[3]
مثل العديد من المجتمعات الأجنبية الأخرى في مصر، تحولت الهجرة إلى إيطاليا، وتقلص حجم المجتمع إلى حد كبير في زمن الحرب بسبب الاعتقال، وصعود النزعة الناصرية القومية والتصعيد ضد الغربيين. بعد الحرب، تم ترحيل العديد من أعضاء الجالية الإيطالية الذين تربطهم علاقات بالسلطات الإيطالية المنهزمة، وهكذا بدأ عددهم يتناقص. فقد انخفض عدد المصريين الإيطاليين من ما يقرب من 60,000 في الأربعينات إلى بضع آلاف بعد عام 1952. معظم المصريين الإيطاليين، عادوا إلى إيطاليا خلال الخمسينات والستينات، على الرغم من أن بعضهم لا يزالون يعيشون في الإسكندرية والقاهرة. رسمياً، يبلغ عدد الإيطاليين في مصر في نهاية عام 2007 نحو 3,374 نسمة،[4] معظمهم ممن كانوا يعملون في الشركات الإيطالية في مصر.

[عدل]العلاقات المصرية الإيطالية

انعكس أثر العلاقات الاقتصادية الإيطالية مع مصر على حجم مجتمعها في مصر. بعض أولى البعثات التعليمية المصرية التي أرسلها محمد علي باشا إلى أوروبا، توجهت إلى إيطاليا لتعلم فن الطباعة.
استخدم محمد علي أيضاً عدداً من الخبراء الإيطاليين للمساعدة في المهام المختلفة لبناء الدولة الحديثة مثل التنقيب عن الآثار والتنقيب عن المعادن وفي فتح السودان وتصميم مدينةالخرطوم ورسم أول خريطة تفصيلية لدلتا النيل. بالإضافة إلى ذلك، شغل الإيطاليون دوراً بارزاً في حاشية الخديوي إسماعيل، ربما كان هذا السبب في اختيار المهندسين المعماريين الإيطاليين لتصميم معظم قصور الخديوي إسماعيل والضواحي الجديدة والمباني العامة في القاهرة.
تعد دار الأوبرا الخديوية أكثر المباني التي صممها الإيطاليون شهرة في مصر، والتي بنيت بناء على أوامر من الخديوي إسماعيل للاحتفال بافتتاح قناة السويس. صمم المبنى المهندسون المعماريون الإيطاليون بيترو أفوسكاني وماريو روسي، وأفتتحت دار الأوبرا في نوفمبر 1869 بأوبرا عايدة للمؤلف الموسيقي الإيطالي جوزيبي فيردي. تعرضت دار الأوبرا الخديوية للأحتراق في أكتوبر 1971.[5] كما صمم بيترو أفوسكاني كورنيش الإسكندرية قبل وفاته في عام 1891 في الإسكندرية.[6]
كانت العلاقات الإيطالية المصرية قوية جداً، حتى أن الملك فاروق الأول دعا فيكتور عمانويل الثالث ملك إيطاليا بعد تنازله عن العرش عام 1946، إثر هزيمة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية للإقامة في الإسكندرية. توفي فيكتور عمانويل الثالث في الإسكندرية في ديسمبر 1947، ودفن بها في كاتدرائية سانت كاترين.

[عدل]شخصيات مشهورة

  • فيليبو توماسو مارينيتي شاعر وكاتب ومؤسس المستقبلية.
  • داليدا مطربة وممثلة مشهورة.
  • إستفان روستي ممثل ومخرج سينمائي.
  • رشدي أباظة ممثل من أم إيطالية.

    ارتبطت قصة إنشاء الأوبرا القديمة ارتباطًا وثيقًا بافتتاح قناة السويس في عهد الخديوي اسماعيل و قد تم اختيار الأوبرا القديمة بحيث تتوسط حيين من أهم احياء القاهرة في ذلك الحين هما حى الازبكية وحى الاسماعيلية ولحب الخديوى اسماعيل للفن الرفيع وشغفة به كلف المهندسين الايطاليين “افوسكانى ” و”روسى ” بوضع تصميم لها يراعى فيه الدقه الفنية والروعه المعمارية واهتم الخدويوى اسماعيل بالزخارف فاستعان بعدد كبير من الرسامين والمثالين والمصورين لتزيين الاوبرا وتجميلها فزخرفت المبانى والبنورات على غرار رسوم عصر ” الروكوكو ” و ” الباروك ” الفاخرة.
    هذا وقد طلبت مارييت باشا من الخديوى اختيار قصة من صفحات التاريخ المصرى القديم تصلح نواة لمسرحية شعرية وقد قام بنظم شعرها الشاعر الايطالى ” جيالا نزوق ” وعهد الخديوى اسماعيل الى الموسيقار فردى بوضع موسيقاها الرفيعة فكانت الاوبرا الخالدة عايدة إلا أنه حالت الظروف دون تقديمها فى موعد الافتتاح ومثلت بعد الافتتاح بعامين فى 24 ديسمبر 1871 وتم افتتاح الاوبرا الخديوية بعرض “ريجوليتو” التى وضع موسيقاها فردى أيضًا.
    وقد استغرق تشييد الاوبرا الخديوية ستة اشهر وتكلف بناؤها مليون وستمائة الف جنيه وقد تم افتتاحها فى الاول من نوفمبر سنة 1869 مع احتفالات قناة السويس وقد كان بصحبة الخديوى اسماعيل فى حفل الافتتاح الإمبراطورة ” اوجينى” زوجة الامبراطور نابليون الثالث والامبراطور فرانسو جوزيف عاهل النمسا وولى عهد بروسيا وبعض العظماء واقطاب السياسة والفكر والفن.
    وكان مسرح الأوبرا يتسع لثمانمائة وخمسين شخصا كما أعدت بالدار العديد من الردهات المجهزة والمخصصة للراحة والتدخين أما خلف المسرح فقد أعد بناؤة من ثلاث طوابق أحتوى الطابق الاول على حجرات مخصصة لفرق الرقص والتدريبات وغرف للممثلين وفرق الانشاد وأعد الطابق الثانى كمخزن للديكورات واستخدم الطابق الثالث فى حفظ الملابس والاثاث والادوات كما اشتمل المبنى على العديد من الورش لصناعة الملابس وتصميم الديكورات والاثاث للعروض المختلفة واحتوى المبنى على متحف ” للاكسسوار” والحلى .
    وفى فجر الثامن والعشرين من أكتوبر 1971 أحترقت دار الأوبرا المصرية القديمة وكانت الاخشاب المستخدمة فى بناؤها من عوامل سرعة انتشار النيران فلم يتبق من الأوبرا القديمة سوى تمثال الرخاء ونهضة الفنون .
    إلا أنه أعيد انشائها في عهد الرئيس حسني مبارك فى 31 مارس 1988 وكان قد استغرق بنائها ثلاث سنوات وتكلف بناؤها حوالى 33 مليون دولار وتم افتتاحها في 10 أكتوبر 1988 ومن هنا أصبحت الأوبرا تمثل مركزا ثقافيا تعليميا تضم:
    عدة مسارح لعبت دورا كبيرا في إثراء الحركة الفنية بمصر ومنها:
    المسرح الكبير الخاص بالعروض الأوبرالية والغنائية الضخمة وكلها رسمية / المسرح الصغير ويختص بعرض الندوات والأمسيات الثقافية، وكذلك العروض الفنية الصغيرة غير الرسمية/ المسرح المكشوف المخصص للعروض الصيفية والشبابية/ مسرح الجمهورية/ مسرح سيد درويش/ مسرح معهد الموسيقى العربية.
    كما تم إنشاء المركز التعليمي لتنمية المواهب في عام 1992م بهدف الارتقاء بالتذوق الفني للفنون الرفيعة في مصر،عن طريق تشجيع وتعليم وصقل فناني المستقبل، وذلك من خلال أقسام المركز الـ6:
    1- ستوديو الأوبرا، ويستقبل المواهب الناشئة من سن 16 عاما.
    2- فصل البيانو، ويستقبل المواهب من سن 10 حتى 20 عاما.
    3- فصل الباليه، ويستقبل الصغار من سن 6 إلى 11 عاما.
    4- فصل مجموعة الكورال للغناء الأوبرالي، ويستقبل الصغار من سن 6 إلى 11 عاما.
    5- فصل السوزوكي لتعليم آلة الفيولينه، ويدرب الأطفال من سن 4 أعوام.
    6- قسم الموسيقى والآلات العربية الذي تأسس مؤخرا.
    المراكز الثقافية بالأوبرا وتضم:
    قصر الفنون: وهو مركز ثقافي يعد معرضا ضخما لكل الأعمال الفنية التشكيلية وملحق به مكتبة فنية تهتم أساسا بالفنون التشكيلية
    مركز الهناجر للفنون: يحتوي على قاعة عرض ومسرح صغير للعروض الحرة
    مكتبة الأوبرا الموسيقية: وملحق بها قاعة للعرض الفني، وتحتوى الدار على مكتبة موسيقية تضم 4 قاعات رئيسية (الإطلاع، والفيديو، والاستماع، وتحقيق تراث الموسيقى العربية)
    مركز الإبداع الفني: التابع لوزارة الثقافة/ متحف الفن المصري الحديث ويحتوى على جناحين، الأول خاص بجميع الوثائق التاريخية التي تم الحصول عليها من أسر الرواد ووثائق نادرة أما الجناح الثاني، فيضم بوسترات وكتالوجات لبعض العروض المهمة التي قدمت على مسارح الأوبرا الرئيسية الثلاثة وأهم أنشطتها الثقافية وبعض الكتيبات التي صدرت بمناسبة زيارة بعض الفرق الفنية العالمية الشهيرة لدار الأوبرا لإقامة حفلات لها على أحد مسارحها.

ليست هناك تعليقات:

أرماند باربيس

  أرماند باربيس أرماند باربيس أرماند باربيس محتجز في  حصن فينسين  عام 1849.  طباعة حجرية  من تصميم نيكولا هنري جانين،  متحف كارنافاليه  . وظ...