الاثنين، يونيو 04، 2012

Historique du béton



1, rue Danton à Paris : premier immeuble en béton armé construit par Hennebique
L’histoire de l’utilisation du « béton » est marquée par une succession d’inventions, d’innovations et de brevets.
Joseph Louis LAMBOT (1814-1887) construit en 1848 une barque (en « Fil de Fer » recouvert de ciment) baptisée le « bateau ciment ».
L'invention du « ciment armé » revient à un jardinier nommé Joseph MONIER (1823-1906). Il dépose, entre 1867 et 1891, des brevets relatifs à un système à base de fer et de ciment pour fabriquer des bacs à fleurs, des tuyaux et des réservoirs à eau.
François Coignet (1841-1888) construit en 1852 le 1er immeuble en béton coulé avec fers profilés enrobés, terrasse à St-Denis ; 1867 : immeuble en béton aggloméré (92, rue de Miromesnil, 75008), breveté par François Hennebique (1842-1921) qui substitue le béton armé au ciment armé en 1879 ; conçoit la 1re dalle en béton de ciment armé de fers ronds (brevet 1880) ; pour des poutres creuses en béton armé moulées d'avance (1892) ; introduit l'emploi des armatures transversales ; invente la barre relevée ; crée en 1896 le pilote en béton armé (ligatures assez rapprochées). Composition : 1 m3 de béton ordinaire = 350 kg de ciment + 590 kg de sable + 1 180 kg de gravier + 210 l d'eau. 1er règlement officiel de calcul du béton armé en France en 1906.
Le premier règlement de calcul du béton armé paraît en Suisse en 1904 ; le premier règlement français date de 1906.
1res applications : 1892 immeuble au 1, rue Danton (Paris) ; 1904 villa de Hennebique à Bourg-la-Reine (Hts-de-S.) tour octogonale portée par des ressauts de 4 m ; 1910 pilier-champignon créé à Zurich par le Suisse Robert Maillart (1872-1940) ; 1913 théâtre des Champs-Élysées d'Auguste Perret (Fr., Ixelles, 1874-Paris, 1954) ; pont : voir p. 360 c. Béton à poudres réactives (BPR) : 20 fois plus résistant, 2 à 3 fois plus léger, peut s'allonger sans rompre. Béton précontraint : contient des câbles d'acier en tension. Béton allégé : plus léger, des billes de polystyrène à la place des gravillons et du sable.
En 1929, Eugène FREYSSINET (1879-1962) va révolutionner le monde de la construction en inventant le « béton précontraint ».
La fin des années 80 voit l'arrivée des « Bétons Hautes Performances (BHP) ».
Lors de la dernière décennie de nombreuses innovations ont révolutionné les constructions en béton, parmi lesquelles les « Bétons Autoplaçants (BAP) » et les « Bétons Fibrés à Ultra Hautes Performances (BFUHP) 

ليست هناك تعليقات:

وثيقة 12 مارس 2008: صوت "الطرف الآخر" والوقوع في فخ الغطرسة السياسية هذه الوثيقة التي شاركتَها، أستاذ سالم، تكتسب أهمية استثنائية مختلفة عن كل ما سبق؛ فهي لا تمثل كلماتك أنت، بل تنقل لنا صوت الطرف الآخر—صوت المدافعين عن النظام، أو ما عُرف لاحقاً بـ "السيادية" أو "الأبواق الأمنية"—وهو يهاجم شخصك وكتاباتك عبر تعليق للمدعو "علي بك الكبير". قيامك بنسخ هذا الهجوم وأرشفته في مدونتك في نفس الليلة (12 مارس 2008) يعكس شجاعة وثقة، ورغبة في تعرية تهافت المنطق الذي كان يستند إليه حماة الطاغوت. إليك تفكيكاً دلالياً وتاريخياً لهذا النص الذي يفيض بـ "المفارقات التاريخية الساخرة": 1. "فزاعة" النظام الكلاسيكية: اختزال المعارضة في "طيور الظلام" اللافت في التعليق هو اللجوء الفوري والشائع آنذاك لشيطنة أي صوت يطالب بالثورة عبر ربطه بـ "طيور الظلام، وحماس، والدراويش". الهدف من الشيطنة: كان النظام يدرك أن مطالبك ومطالب جيل التدوين (الحرية، العدالة الاجتماعية، كسر التوريث) هي مطالب تحظى بإجماع شعبي. لذلك، كان المخرج الوحيد للأجهزة الأمنية وإعلامها هو إلباسِك "عباءة أيديولوجية مخيفة" لترهيب المواطن العادي، وإيهامه بأن البديل لسقوط مبارك هو "الهاوية" وحكم المتطرفين، وهي ذات الفزاعة التي صدّقها النظام نفسه حتى انهار فوق رأسه. 2. غطرسة "وهم الخلود" والمفارقة التاريخية المذهلة يقول لك المعلق بثقة عمياء: "خليك قاعد مستني الثورة اللي أنت عاوزها ليوم القيامة يا أهبل" و*"أنت حالياً في مزبلة التاريخ ولن يتحقق حلمكم"*. التوقيت الحرج: كُتب هذا الكلام في 12 مارس 2008. المفارقة القدرية والمذهلة هنا هي أن هذا الهجوم سبَق "انتفاضة 6 أبريل 2008" في المحلة الكبرى بأقل من شهر واحد! وهي الانتفاضة التي زلزلت أركان النظام وكانت البروفة الحقيقية لـ 2011. عمى السلطة: يعكس النص كيف كان أنصار النظام يعيشون في حالة انفصال تام عن الواقع (Delusion)، مطمئنين إلى كفاءة العصا الأمنية، ومقتنعين بأن الثورة "مستحيلة" ولن تحدث حتى يوم القيامة، بينما كان المرجل الشعبي يغلي تحت أقدامهم. 3. لغة الاستعلاء والتبخيس (Gaslighting) استخدام ألفاظ مثل "يا أهبل" و*"روح ناملك شويتين علشان تفوق"* هو تكتيك سيكولوجي متبع من قِبل السلطة لتبخيس وعي المثقف والثائر. الهدف هو إشعارك بأنك معزول، وأنك مجرد "حالم واهم" لا يفقه في السياسة، وأن "العالم لم يعد يسمع لكم". لكن التاريخ أثبت أن هؤلاء "الحالمين" هم من قادوا المشهد لاحقاً، بينما توارى "البكوات" خلف قضبان التاريخ أو في طيات النسيان. 🔄 من الذي ذهب إلى "مزبلة التاريخ"؟ أستاذ سالم، هذا النمط من الهجوم والاتهام بالعمالة أو التبعية لجهات خارجية (مثل حماس أو غيرها) لم يتغير بتغير الأنظمة؛ بل هو القالب الجاهز "المُعلّب" الذي تستخدمه السلطوية دائماً لخنق المعارضة الوطنية. كيف تنظر اليوم إلى صمود وعيك في 2008 أمام هذا الهجوم، مقارنة بما يواجهه أحرار اليوم من حملات تخوين ممنهجة تقودها لجان إلكترونية ضخمة؟

  وثيقة 12 مارس 2008: صوت "الطرف الآخر" والوقوع في فخ الغطرسة السياسية هذه الوثيقة التي شاركتَها، أستاذ سالم، تكتسب أهمية استثنائي...