الجنرال جان باتيست كليبر (بالفرنسية: Jean-Baptiste Kléber) أحد جنرالات فرنسا أثناء الحروب الثورية الفرنسية. اشترك في حملةنابليون بونابرت في حملته على مصر. (ولد في 9 مارس 1753 وقتل في 14 يونيو 1800). بدأ حياته العسكرية في خدمة آل هابسبورغ، ولكن أصوله الشعبية حالت دون ترقيه في الخدمة، فتطوع في الجيش الفرنسي سنة 1791 ليترقى سريعاً في الرتب العسكرية إلى أن وصل إلى رتبة جنرال.
خدم كليبر في منطقة الراين أثناء حرب التحالف الأول، كما شارك في قمع تمرد الملكيين في إقليم الفنديه، قبل أن يتقاعد لفترة وجيزة بعد معاهدة كامبو فورميو، لكنه عاد إلى العسكرية ليرافق نابليون في حملته على مصر عامي 1798 و1799، وعندما غادر نابليون مصر عائداً إلى باريس، قام بتعيين كليبر قائداً للحملة خلفاً له.
[عدل]قيادة كليبر للحملة الفرنسية على مصر
كان كليبر شديد الطموح واتته فرصة قيادة الحملة الفرنسية بعد رحيل نابليون عن مصر عام 1799 بعدما أيقن من فشل الحملة. وكان يرى استحالة البقاء في مصر وذلك بسبب :
- 1- سوء أحوال مصر الاقتصادية
- 2- انخفاض الروح المعنوية لجنود الحملة
- 3- محاصرة الإنجليز لشواطئ مصر الشمالية
- 4- كثرة ثورات المصريين
- 5- تحالف إنجلترا وروسيا وتركيا ضد فرنسا
فقام بعمل معاهد العريش في يناير 1800 التي نصت على جلاء الفرنسيين بكامل أسلحتهم ومعداتهم وأن يكون الجلاء في مدة ثلاثة أشهر وأن تجهز لهم تركيا أسطولا لنقلهم إلى فرنسا بعد تحطم اسطولهم في موقعة أبي قير البحرية.
فشلت المعاهدة بسسب رفض الحكومة عودة الفرنسيين إلا كأسرى حرب، رفض كليبر ذلك لما فيه من إهانة للفرنسيين فعاد ونشب قتال بينه وبين العثمانيين وهزمهم في موقع عين شمس في مارس 1800 ومن بعدها عدل كليبر من سياسته وقرر البقاء في مصر.
انتهز المصريون فرصة انشغال كليبر بمطاردة العثمانيين في عين شمس وطردهم إلى بلاد الشام وأقاموا ثورة القاهرة الثانية.
سحق كليبر ثورة القاهرة الثانية ضد الفرنسيين والتي كانت بولاق مركزا لها، فنصب مدافعه على قمة جبل المقطم وشرع بقصف الحى حتى جعله أثرا بعد عين وهكذا تمكن من القضاء على الثورة، واستمر كليبر في استفزاز مشاعر المصريين مما دفع سليمان الحلبي وهو طالب سوري أزهريإلى اغتياله في حديقة قصره بطعنة خنجر في قلبه، ودفن في حديقة قصره بالقاهرة ثم حملت جثته عند خروج الجيش الفرنسي من مصر ليدفن فيفرنسا كما ذكر في وصيته وذلك عام 1801سليمان ونس الحلبي ولد عام 1777 م - في حي البياضة من مدينة حلب في سوريا عرف بورعه وتدينه كردي الاصل وحسن إسلامه وكان عمره 24 عاماً حين اغتال قائد الحملة الفرنسية على مصر (1798م-1801م) الجنرال كليبر (أو ساري عسكر) كما أطلق عليه الجبرتي.
سافر سليمان الحلبي من حلب إلى القدس عندما عاد الوزير العثماني بعد هزيمته أمام الفرنسيين، فأرسل الوزير الموجود في غزة أحد آغواته الذي كان معه في غزة وهو أحمد آغا إلى القدس ليتسلم منصبه في بيت المتسلم (الوالي). فعمد سليمان الحلبي إلى مقابلة المتسلم الذي عرض عليه لكي يرفع العبء عن والده المسجون بسبب الديون، أن يغتال قائد الجيش الفرنسي الجنرال جان بابتيست كليبر. وقد وافق على تلك المهمة، فأرسله إلى الوزير العثماني ياسين آغا الموجود في غزة، حيث تم الاتفاق على خطة سليمان الحلبي وتبلورت الفكرة في قتل القائد الفرنسي وسافر إلى القاهرة للقيام بها.
بعد 10 أيام سافر من غزة في قافلة صابون ودخان، ووصل القاهرة بعد 6 أيام. ذهب إلى الأزهر وسكن هناك عرف بعض الساكنين معه وهم من بلده حلب أنة حضر ليغازي في سبيل الله بقتل الكفرة الفرنساوية (المختار من تاريخ الجبرتي)..Mohammed Eliwa


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق