الاثنين، مايو 14، 2012

لا تعطوا القدس لكلاب يسوع


السند الكتابي من كلام يسوع الذي استندت عليه الحروب الصليبية ؟


الـ ENCYCLOPEDIA التي كتبت بأيدي الغرب وليست بأيدي مسلمين : تقول الإنسيكلوبديا : الحروب الصليبية كانت سلسلة من الصراعات العسكرية من الطابع الديني .... وكان هدف الحروب الصليبية في الاصل هو استرداد القدس والاراضي المقدسة من المسلمين ........ ولم يطلق على جيش الحروب الصليبية اسم جنود بل اطلق عليهم بـ"الحجاج المسلحين"

تعالى اكشف لك إعلان يسوع بالحرب على الأمم .

يقول يسوع : مت 7
6 -
لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير . لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم

فيسوع سب الأمم واعتبرهم كلاب وخنازير لأنهم ليسوا من بني اسرائيل ............ لذلك يسوع يامر بني اسرائيل بأن لا يعطوا القدس للأمم الأخرى لأنهم كلاب وخنازير.

فيقول القمص تادرس يوسف ملطي : "لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير". كأنه يقول لنا: اعرفوا ماذا تقدّمون؟ ولمن تقدّمون؟ يعرف الإنسان قيمة المقدّسات والدرر الثمينة فلا يهبها في سذاجة لكل إنسان، وإنما يَعرف لمن يقدّمها وكيف يقدّمها.و يرى بعض الدارسين أن كلمة "كلاب" هنا في اليونانية تعني "Pups"، وهي نوعًا من الكلاب اللطيفة (لولو) وليست كلاب الحراسة الشرسة، الأمر الذي يخفف من المعنى .................. انتهى

يعني القمص عارف إن الكلام إللي قاله يسوع عيب ويحمل سب وقذف في الأخرين وهو اسلوب يكشف عن أخلاق صاحبه ، فحاول القمص إخراج يسوعه من هذا الموقف الوضيع فقال أن يسوع كان يقصد كلاب لولو وليست كلاب bull dog.

ويقول يسوع : " كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السموات" (مت 16 : 19) فيقول القمص تادرس ملطي نقلاً عن القدّيس أمبروسيوس: إن كان ملكوت السماوات هو عمل إلهي يعلنه الآب في قلوبنا بالروح القدس في ابنه، فقد قدّم مفاتيح هذا الملكوت بين يديّ الكنيسة........... إذن هذا إعلان مباشر من يسوع لا يدع مجال للشك بأن ما تراه الكنيسة مُحرم فهو مُحرم ، وكل ما تراه الكنيسة مُحلل فهو مُحلل .(( اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله))

فلماذا ننكر هذه الفقرة ونقول أن الحروب الصليبة ليست من تعاليم العهد الجديد متبرأ من العهد القديم ، وتدعوا أن الحروب الصليبة خدعة وأن تعاليم يسوع لا تحث على الإرهاب علماً بأن الفقرة واضحة وتقول : كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السموات ............. وجاء بالتفسيرات بأن كهنة ورهبان وأسقف الكنيسة لهم السلطة في التحليل والتحريم وكل ما يجدونه صالح فهو صالح في السماء وكل ما يجدونه مُحرم فهو مُحرم في السماء ........... فكون أن البابا أوريان الثاني أعلن الحرب على المسلمين لإبادتهم لتكون القدس ملك لهم وأن هذه الحرب هي ستمنحهم ملكوت السماوات.. إذن بالرجوع لقول يسوع (كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السموات) .. هذا يعتبر إعلان مبارك وبرعاية يسوع وامر كتابي يسوعي استندت عليه الكنيسة للحرب على المسلمين وذبحهم والتمثيل بجثثهم لكي تطبق مقولة يسوع : لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير.

فالمسيحي حينما يخطئ طالب بأن يندم على خطيئته ويكرهها، ثم يقر بها أمام الكنيسة وحينئذ يقوم الرب بغفران هذه الخطايا .

فإن كان حامل غفران الرب هو الذي يقول اذهبوا وحاربوا وخلصوا القدس من الكلاب والخنازير كما قال يسوع .. فكيف يتهرب المسيحي من هذا النداء .... هل تحاول أن توهمنا أن العمل الكهنوتي ليس له قيمة مسموعة بالكنيسة ؟ 


كلنا نعلم أن يسوع هو إله العهد القديم كما تؤمن الكنيسة ، وهو الذي أقام بمخطط وحشي معجون بخطة شيطانية إبليسية لا تحمل عدل ولا حكمة ولا عطف ولا حب ولا رحمة في قلبه ، فقد اباح يسوع كل شيء في العهد القديم من زنا وفجور وهتك أعراض الناس وأخ يزني بأخيه ورجل يزني بكنته وإمرأة تزني بها قرية بأكملها وشق بطون امهات وقتل الرُضع وذبح النساء والرجال والشيوخ والأطفال وذبح عذارى كقربان له وقتل وصلب سبعة رجال ظلم وعدوان كتقرب لنزول المطر وحرق مدن وبتر اشجار طيبة ومجاعات تدفع الناس لذبح اطفالها لسد الجوع وحروب لا حصر لها وصل عدد القتلى إلى أكثر من أربعة ملايين قتيل وشعوب ابيدت من على وجه الأرض ولا أثر لها ، ولم يكتفي بذلك بل جعل كل ما تم ذكره من إجرام ليكون ناموس عقابي لزم تطبيقه ..ثم ينزل رب العهد القديم في زمن العهد الجديد وبعد مرور مئات السنين ونسى الناس هذه المجازر التي جاءت في العهد القديم ، ويظهر للناس على أنه الحمل الوديع الذي جاء للخلاص والفداء كالحمل الوديع صاحب المحبة والسلام راكب الحصان الأبيض فارس أحلام العذارى .

ولم يفطن يسوع كإله بأنه على الرغم من المجازر الوحشية التي قام بها بني اسرائيل بناءً على أوامر إله العهد القديم الذي هو يسوع ليملكون الأرض إلا أنه خاب ظن يسوع الإله وعندما ظهر بالعهد الجديد وجد بني اسرائيل اسرى وعبيد وخاضعين تحت حكم قيصر فوجد يسوع نفسه عبد أسير خاضع لأحكام قيصر فقال : ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه... وكان يسوع هو أول من دفع الجزية بيده .


فإن كان يسوع يخطط لغزوة .. فعلى من سيغزوا ؟


يسوع دمر وأباد وذبح وحرق وأفنى جميع الأمم في العهد القديم .. فلم يوجد بالعهد الجديد امم لغزوها لأن تم إبادتهم بالعهد القديم .

ولكن الكارثة انحصرت في أنه وجد اليهود اسرى في مملكة قيصر .. وحين ظن يسوع أنه قادر على تنصيب نفسه ملكاً على اليهود ومنع دفع الجزية لقيصر تم القبض عليه وقتله لأن الأحكام الرومانية لا تعرف خلاص وفداء ، بل كل من قاوم قيصر وقع عليه الناموس تم قتله .. وهذا ما حدث مع يسوع وتم صلبه (لوقا23:2) .

وظن البعض بأن أحداث العهد القديم انتهت بالعهد الجديد إلا أن أحكام يسوع اظهرت الوحشية التي يتحلى بها وعشقه لمنظر الدماء المسفوكة و حبه لرائحة الجثث المحروقة .

فلحظة ظهوره على الساحة وفيما يُسمى بمذبحة بشارة يسوع قُتل أطفال اجنة أبرياء... أطفال ذُبحت بدون ذنب من أجل فداء يسوع .. فمن يفدي من ؟

فالدماء تلطخ يد يسوع لأنه كان هو السبب الرئيسي وراء قتل هذه الأعداد الكبيرة من الأطفال الذين لا ذنب لهم إلا أنهم خُلقوا فقط في زمن مولد يسوع .

.
* أي وحشية هذه التي تسمح لرب أن يكون هو السبب في قتل أطفال أبرياء .؟
.
* هل إله السلام يأتي بالخراب والدمار وإراقة الدماء ام المحبة والخير والبركة ؟
.
* ما ذنب الأطفال ، وما ذنب امهاتهم ليروا أطفالهم يُقتَلوا امام أعينهم ؟
.
* كيف تطالب شعب بالإيمان أو الأعتراف أو حب يسوع وهم متأكدون ومؤمنون بأن يسوع هذا هو السبب الأول والرئيسي وراء ذبح أطفالهم لحظة ظهوره؟.
.
* وما ذنب الأباء ليروا فلذات أكبادهم يذبحوا امامهم وهم عاجزين ؟ .
.
* ما هذا الذل الذي عانت منه البشرية بسبب ظهور يسوع ؟
.
ولم يكتفي اليسوع بذلك بل فعل فعلته وهرب إلى مصر كهروب الفريسة من انياب الأسد تارك مذبحة الأطفال لترتوي الأرض بدماء الأبرياء ... وقد حاول البعض تبرير هذا الهروب بقول : 
.
(عدم مقاومة الشرّ بالشرّ) !!! كلام مضحك طبعاً 
.
وقتل الأطفال الأبرياء أليس هو الشر نفسه ؟ 
.
يا لها من أجساد البغال وعقول العصافير .
.
إن كان يسوع هو الله المتجسد (حاشا لله) ، فكيف يهرب الخالق من بطش مخلوقه ؟ 
.
كيف فشل في اخفاء الأنظار عنه وهو بين عباده إن كان معبود ؟
.
معبود عجز ان يدافع عن نفسه فكيف يفدي العالم أجمع ؟ .
.
فيا أصحاب عقول العصافير ويا أمة ضحكت من جهلها الأمم : لماذا سمح اليسوع كونه معبود لعبدة الصليب أن تحدث هذه الكارثة ، فالأطفال العبرانيّين قتلوا بلا ذنب بسبب ميلاده ؟ 
.
فرد القمص تادرس يعقوب ملطي وقال : 
في اختصار أقول أن هذا الحدث يحمل نحيبٍ وعويلٍ مع مرارةٍ قاسيةٍ لا يمكن إنكارها.. انتهى كلامه
.
هذا هو يسوعكم يديه ملخطة بدماء الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم من كل هذه الأحداث .
.
فأين الرحمة والمحبة يا من تعبدوا قاتل الأطفال .
.
أكتفي بهذا القدر 
.
أقسم بالله ان سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام بريء من هذا الكتاب المدعو مقدس ومما جاء عنه .
.


قال تعالى :
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...