الأحد، مايو 13، 2012

حيثيات الإدارية العليا تؤكد أحقية اللجنة العليا فى دعوة الناخبين لانتخاب الرئيس .. والدستورية العليا صاحبة الفصل فى إحالة العزل السياسى لها... وتناشد المشرع بتنظيم طريقة للطعن على قرارات اللجنة




هيئة المحكمةهيئة المحكمة

Add to Google
قضت الدائرة الأولى بالمحكمة الإدارية العليا بوقف تنفيذ الحكمين الصادرين من محاكم أول درجة -القضاء الإدارى- الأول المتعلق ببطلان قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بإحالة قانون العزل السياسى للمحكمة الدستورية العليا، والثانى بوقف الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى ببنها ببطلان قرار اللجنة بدعوة الناخبين لانتخابات رئاسة الجمهورية.

صدر الحكمان برئاسة المستشار مجدى العجاتى، نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية كلا من المستشارين حسين بركات، وأحمد عبد التواب وأحمد عبود ومنير عبد القدوس.

أكدت المحكمة فى حيثيات حكمها بوقف حكم بطلان إحالة قانون العزل للمحكمة الدستورية العليا أن المحكمة الدستورية العليا هيئة قضائية مستقلة وتختص دون غيرها بالفصل فى المسألة الدستورية المحالة إليها، وأن قرار
إحالة القانون إليها، تم تنفيذه بالفعل وقيد فى جدول المحكمة الدستورية وبالتالى أصبح مطروحا عليها، وتبسط رقابتها بشأنه، ويعد ممتنعا لأى جهة قضائية أخرى التعرض للفصل فيه وإلا فإن فى ذلك استطالة لاختصاص تلك الجهة القضائية، إلى اختصاص محجوز للمحكمة الدستورية العليا، ومن ثم فليس لمجلس الدولة الحق فى الفصل فى مدى مشروعة قرار إحالة القانون، لأنه يتصل اتصالا مباشرا بالفصل فى موضوع القانون ذاته والتى تستقل بالفصل فى كلاهما المحكمة الدستورية العليا، وفى مدى قانونية الطريقة التى أحيل لها القانون وفقا لقانون المحكمة الدستورية العليا ذاته.

وفيما يتعلق بحكمها بوقف الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى ببنها ببطلان قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بدعوة الناخبين لانتخابات رئاسة الجمهورية أكدت المحكمة أن للجنة الحق فى دعوة الناخبين، حيث إن قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية رقم 174 لسنة 2005 - والذى أكد الإعلان الدستورى أن كل القوانين واللوائح الموجودة قبل صدوره تنقى أحكامه صحيحة ونافذة- قد خول للجنة الانتخابات الرئاسية سلطة دعوة الناخبين لانتخابات رئيس الجمهورية، أن اللجنة لم تخرج عن اختصاصها فى هذا الشأن بحسبان أن القانون الواجب التطبيق فى شأن انتخابات الرئاسة هو قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية، دون قانون مباشرة الحقوق السياسية الذى يجب تطبيقه فى انتخابات مجلسى الشعب والشورى، والذى يلزم بأن يكون قرار دعوة الناخبين صادرا من رئيس الجمهورية الذى يقوم مقامه الآن رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وطالبت المحكمة الإدارية العليا السلطة المختصة إصدار تشريع ينظم طريقة للطعن عن ما يصدر من اللجنة العليا للانتخابات من قرارات، وكان الأجدر عدم فرض هذه الحماية وعدم تحصين أى عمل من الرقابة القضائية، وحثت المشرع على أن ينظم طريقا للطعن على قراراتها، بحيث يكون للطعن عليه أمام الدائرة التى تختص بالفصل فيما يوجه إلى ما يماثل قرارات هذه اللجنة من طبيعة بالمحكمة الإدارية العليا على أن يقدم الطعن إليها خلال ميعاد قصير، ويتم البت فيه فى ميعاد ليس بأطول من ميعاد الطعن، بما يحفظ لانتخابات رئيس الجمهورية مرتبتها بين الانتخابات الأخرى، ويما لا يطيل أمر النزاع حول ما يصدر بشأنها من قرارات، إعلانا لشأن المشروعية بكلمة عليا من المحكمة الإدارية العليا الأمر الذى يلزم مراعاته عند وضع الدستور الجديد للبلاد.





































ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...