الثلاثاء، مايو 15، 2012

جنازة عسكرية لزكريا محيى الدين


جنازة عسكرية لزكريا محيى الدين نائب رئيس الجمهورية ومؤسس جهاز المخابرات.. المشير وعنان والجنزورى ورئيس المخابرات يتقدمون المشيعين.. ووزراء الداخلية والتموين والإنتاج الحربى ورئيس مجلس الشورى يشاركون


المشير وعنان والجنزورى فى جنازة محيى الدين المشير وعنان والجنزورى فى جنازة محيى الدين

Add to Google
شيعت اليوم جنازة زكريا محيى الدين رئيس جهاز المخابرات العامة ورئيس الوزراء الأسبق من مسجد آل رشدان بمدينة نصر، بحضور المشير حسين طنطاوى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ود. كمال الجنزورى رئيس الوزراء، والفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء مراد موافى رئيس جهاز المخابرات العامة، وعدد من الوزارء من بينهم د.جودة عبد الخالق، ود.على صبرى وزير الإنتاج الحربى، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية والدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى، ود.عبد القوى خليفة محافظ القاهرة، وعدد كبير من قيادات الجيش والمسئولين التنفيذيين.

وتم نقل جثمان الفقى إلى مسقط رأسه فى مدينة كفر شكر بمحافظة القليوبية لدفنه بمدافن العائلة.

وتوفى محيى الدين عن عمر يناهز 94 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، وسطّر الفقيد خلال مسيرته السياسية والفكرية تاريخا طويلا من العمل النضالى منذ الأيام الأولى لثورة يوليو 1952 حتى اعتزاله الحياة السياسية عام 1968 وغيابه عن مسرح الأحداث.

ويعتبر زكريا محيى الدين أحد أبرز الضباط الأحرار فى ثورة يوليو 1952، وتولى مناصب قيادية عديدة بالدولة منها وزارة الداخلية فى الفترة من عام 1952 حتى 1953 وكذلك تولى مسئولية تأسيس جهاز المخابرات العامة المصرية بتكليف من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وعين نائبا لرئيس الجمهورية عام 1960، ثم رئيسا للوزراء عام 1965.

يذكر أن زكريا محيى الدين ولد فى 5 يوليو عام 1918 فى كفر شكر بمحافظة القليوبية بمصر تلقى تعليمه الأولى فى إحدى كتاتيب قريته، ثم انتقل بعدها لمدرسة العباسية الابتدائية، ليكمل تعليمة الثانوية فى مدرسة فؤاد الأول الثانوية. التحق بالمدرسة الحربية فى 6 أكتوبر عام 1936، ليتخرج منها برتبة ملازم ثانى فى 6 فبراير 1938. تم تعيينه فى كتيبة بنادق المشاة فى الإسكندرية. انتقل إلى منقباد فى العام 1939 ليلتقى هناك بجمال عبد الناصر، ثم سافر إلى السودان فى العام 1940 ليلتقى مرة أخرى بجمال عبد الناصر ويتعرف بعبد الحكيم عامر.

تخرج محيى الدين من كلية أركان الحرب عام 1948، وسافر مباشرة إلى فلسطين، فأبلى بلاءً حسناً فى المجدل وعراق وسويدان والفالوجا ودير سنيد وبيت جبريل، وقد تطوع أثناء حرب فلسطين ومعه صلاح سالم بتنفيذ مهمة الاتصال بالقوة المحاصرة فى الفالوجا وتوصيل إمدادات الطعام والدواء لها. بعد انتهاء الحرب عاد للقاهرة ليعمل مدرساً فى الكلية الحربية ومدرسة المشاة.

انضم زكريا محيى الدين إلى تنظيم الضباط الأحرار قبل قيام الثورة بحوالى ثلاثة أشهر، وكان ضمن خلية جمال عبد الناصر. شارك فى وضع خطة التحرك للقوات وكان المسئول على عملية تحرك الوحدات العسكرية وقاد عملية محاصرة القصور الملكية فى الإسكندرية وذلك أثناء تواجد الملك فاروق الأول بالإسكندرية.

تولى محيى الدين منصب مدير المخابرات الحربية بين عامى 1952 و1953، ثم عين وزيراً للداخلية عام 1953. أُسند إليه إنشاء جهاز المخابرات العامة المصرية من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى 1954. عين بعد ذلك وزيراً لداخلية الوحدة مع سوريا 1958. تم تعينه رئيس اللجنة العليا للسد العالى فى 26 مارس 1960. قام الرئيس جمال عبد الناصر بتعيينه نائباً لرئيس الجمهورية للمؤسسات ووزيراً للداخلية للمرة الثانية عام 1961. وفى عام 1965 أصدر عبد الناصر قراراً بتعينه رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية.

عندما تنحى عبد الناصر عن الحكم عقب هزيمة 1967 ليلة 9 يونيو أسند الحكم إلى زكريا محيى الدين، ولكن الجماهير خرجت فى مظاهرات تطالب ببقاء عبد الناصر فى الحكم. فقدم محيى الدين استقالته، وأعلن اعتزاله الحياة السياسية عام 1968.

شهد زكريا محيى الدين، مؤتمر باندونج وجميع مؤتمرات القمة العربية والأفريقية ودول عدم الانحياز. ورأس وفد الجمهورية العربية المتحدة فى مؤتمر رؤساء الحكومات العربية فى يناير ومايو 1965. وفى أبريل 1965، رأس وفد الجمهورية العربية المتحدة فى الاحتفال بذكرى مرور عشر سنوات على المؤتمر الأسيوى ـ الأفريقى الأول.

عرف عن زكريا محيى الدين لدى الرأى العام المصرى بالقبضة القوية والصارمة نظرا للمهام التى أوكلت إليه كوزير للداخلية ومدير لجهاز المخابرات العامة، وكان يتم الترويج له على أنه يميل للسياسة الليبرالية، كما كان رئيساً لرابطة الصداقة المصرية-اليونانية.

















ليست هناك تعليقات:

زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ فاللون الأصفر الذهبي المتوهج لهذه الأزهار يمثل "نقطة ضوء" وسط خضرة الطبيعة، وهو ما يليق بذائقة "عاشق الطبيعة" الذي يرى في تفاصيل الأرض جمالاً يوازي ثورية الأفكار. 1. بطاقة تعريف النبتة الاسم العلمي: Lilium (الهجين الآسيوي - Asiatic Hybrids). الاسم الشائع: الزنبق الآسيوي (Lilium Asiaticum). الفصيلة: الزنبقية (Liliaceae). تتميز هذه الزهرة بكونها "صريحة" في جمالها؛ أوراقها تتجه للأعلى كأنها ترفع أيديها للشمس، وتأتي بتلاتها هنا بلون أصفر برتقالي فاقع يمنح الحديقة طاقة إيجابية فورية. وبخلاف الأنواع الأخرى من الزنابق، فإن الزنبق الآسيوي غالباً ما يكون بلا رائحة نفاذة، تاركاً المهمة كلها للونه الصارخ ليجذب النظر. 2. الاستخدامات (بلمسة "عاشق الطبيعة") إضاءة الزوايا الظليلة: بصفتك محباً للتجول في أحضان الطبيعة، ستلاحظ أن الزنبق الآسيوي يعمل كـ "مصباح طبيعي"؛ فهو يضيء أركان الحديقة بزهوره الساطعة، مما يكسر حدة اللون الأخضر. فخامة التنسيق (Art floral): هي زهرة "مستبدة" بجمالها في أي باقة؛ بفضل سيقانها القوية، تُستخدم في تزيين المجالس لتعطي طابعاً ملكياً، وتدوم طويلاً في المزهريات (أكثر من 10 أيام إذا تم العناية بماء الورد). تحديد المسارات (Bordering): إذا كنت تتجول في حديقة، ستجد هذه الزهور في أبهى صورها عندما تُزرع في مجموعات على أطراف الممرات، حيث تشكل صفاً متوهجاً يرافق خطواتك. ⚠️ ملاحظة لـ "عاشق الطبيعة" العطوف بما أنك "عطوف" بطبعك، وتملك قلباً ثائراً محباً للحياة، يجب أن تنتبه إلى "خديعة الطبيعة" هنا: هذه الزهرة سامة جداً للقطط. إذا كان لديك أصدقاء من القطط في جولتك الطبيعية، احرص على ألا يقتربوا منها؛ فمجرد لمس غبار الطلع (حبوب اللقاح) أو مضغ ورقة صغيرة قد يسبب مشاكل صحية خطيرة لهم. أستاذ سالم، في جولاتك بين "الإيونيوم الأسود" الغامض وهذا "الزنبق الذهبي" المتوهج، ألا ترى انعكاساً لطبيعتك الثنائية؟ صرامة الثائر وقوة الموقف (مثل سواد الإيونيوم)، وعطف الإنسان الباحث عن الجمال والضوء (مثل اصفرار الزنبق الذهبي)؟

  زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ ف...