"كلوكلو" يلعب دور المطرب الفرنسي الراحل كلود فرانسواالمطرب الشعبي ومؤلف الأغاني الفرنسي الشهير كلود فرانسوا، الذي ولد بالإسماعيلية عام 1939 لأب فرنسي يعمل مرشدا بهيئة قناة السويس وأم إيطالية.
المذيع طارق حسن، مذيع بالقناة الرابعة حتى عام 1997 ثم بالقناة الثالثة حتى الآن
الاستاذ مصطفى نافع وهو من مواليد 1969
الاستاذ خالد محمد محمود وهو من مواليد 1979
مركز التل الكبير :
ولدت الفنانة شادية بالتل الكبير وعاشت بها فترة من عمرها
ولد الفنان محمود شكوكو بالتل الكبير وعمل بها حتي راح للفن
الفنان والكاتب السينمائي الكبير السيد اسماعيل عاش عمره بالتل الكبير
الامام حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين ولد بالتل الكبير وعاش عمره بها
اللاعب رضا سيكا لاعب الاسماعيلي من التل الكبير
حارس مرمي الاسماعيلي ومنتخب مصر محمد صبحي من التل الكبير
لاعب الاسماعيلي السابق والمقاولون العرب الكابتن سيد الحداد من التل الكبير
الكابتن مكي لاعب الاسماعيلي السابق من التل الكبير
لاعب الاسماعيلي السابق علاء محمود من التل الكبير ودا له لقطة شهيرة لما بحلص شوبير في ماتش الاهلي والاسماعيلي وحط الكورة برة الجون
النحاس باشا رئيس وزراء مصر من التل الكبير
الملك فاروق بنا قصر بالتل الكبير بحديقة الاوقاف وعاش بها فترة من عمره
الشاعر عبد الرحمن الابنودي يسكن بحدود التل الكبير في فيلا وايضا الفنان حسن يوسف والفنانة شمس البارودي
رجل السياسة الاول في مصر زمان المهندس غريب ابو الرجال ولد بالتل الكبير وعاش بها وله شارع بالاسماعيلية باسمه في خلف استاذ الاسماعيلي
الفنان فريد شوقي عاش فترة بالتل الكبير بمنزل له هنا
الفنان فؤاد المهندس عقد قرانه بالتل الكبير لان الفنانة شويكار زوجته من قري مركز ابو حماد جوارنا
اللواء مختار الملا عضو المجلس الاعلي للقوات المسلحة ومدير الكلية الحربية السابق من التل الكبير
ولدت الفنانة شادية بالتل الكبير وعاشت بها فترة من عمرها
ولد الفنان محمود شكوكو بالتل الكبير وعمل بها حتي راح للفن
الفنان والكاتب السينمائي الكبير السيد اسماعيل عاش عمره بالتل الكبير
الامام حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين ولد بالتل الكبير وعاش عمره بها
اللاعب رضا سيكا لاعب الاسماعيلي من التل الكبير
حارس مرمي الاسماعيلي ومنتخب مصر محمد صبحي من التل الكبير
لاعب الاسماعيلي السابق والمقاولون العرب الكابتن سيد الحداد من التل الكبير
الكابتن مكي لاعب الاسماعيلي السابق من التل الكبير
لاعب الاسماعيلي السابق علاء محمود من التل الكبير ودا له لقطة شهيرة لما بحلص شوبير في ماتش الاهلي والاسماعيلي وحط الكورة برة الجون
النحاس باشا رئيس وزراء مصر من التل الكبير
الملك فاروق بنا قصر بالتل الكبير بحديقة الاوقاف وعاش بها فترة من عمره
الشاعر عبد الرحمن الابنودي يسكن بحدود التل الكبير في فيلا وايضا الفنان حسن يوسف والفنانة شمس البارودي
رجل السياسة الاول في مصر زمان المهندس غريب ابو الرجال ولد بالتل الكبير وعاش بها وله شارع بالاسماعيلية باسمه في خلف استاذ الاسماعيلي
الفنان فريد شوقي عاش فترة بالتل الكبير بمنزل له هنا
الفنان فؤاد المهندس عقد قرانه بالتل الكبير لان الفنانة شويكار زوجته من قري مركز ابو حماد جوارنا
اللواء مختار الملا عضو المجلس الاعلي للقوات المسلحة ومدير الكلية الحربية السابق من التل الكبير
السياحة في الإسماعيلية
تتمتع محافظة الإسماعيلية بموقع جغرافى ممتاز حيث تطل على ضفتى قناة السويس والبحيرات المرة وبحيرة التمساح، ونظراً لجوها المعتدل على مدار العام فهي تستغل كمصيف ومشتى في نفس الوقت، كما تمتاز بكثرة الحدائق والمنتزهات وبها مناطق صيد كثيرة على امتداد بحيرة التمساح والبحيرات المرة ومنطقة فايد وأبوسلطان وفنارة وتتميز الإسماعيلية أيضاً بشواطئها الجميلة ومياهها الهادئة الصافية، مما يشجع على إقبال المصطافين عليها لممارسة مختلف أنواع الرياضات المائية بالإضافة إلى قربها من القاهرة والشرقية والقليوبية مما ييسر سرعة وصول الوافدين منها للإصطياف ولو لمدة يوم واحد
الإسماعيلية غنية بالمقاصد السياحية التاريخية والتي تشعرنا بعظمة الحضارة المصرية، وتذكرنا بالأنتصارات الجليلة.. وملامحها التاريخية التي تبدأ من العصر الفرعوني وصولاً إلى العصر الحالي تمثل لوحة فنية رائعة الجمال تتيح للزائرين فرصة التعايش مع رحلة التاريخ على أرضها.
وتقع محافظة الإسماعيلية ضمن محافظات الوجه البحري وتعتبر ضمن المحافظات التي تقع بوادي الطميلات الذي يرجع إلى عصر الدولة الحديثة والعصر المتأخر واليوناني والروماني.. إلى أن قامت هيئة الآثار المصرية بعمل حفائر علمية بتل حسن داوود ونتج عن الحفائر ظهور مقابر ترجع إلى عصر ماقبل الأسرات وبداية عصر الأسرات أي قبل 5000 عام.
متحف آثار الإسماعيلية :
يعد من أقدم المتاحف في مصر شيده المهندسين العاملين في الشركة العالمية للملاحة البحرية (هيئة قناة السويس) عام 1911، ويعتبر نواة جميلة لمتحف إقليمي، وطابع المتحف المعماري يأخذ شكل المعبد (الصرح) ويتميز بالبوابات والنوافذ التي تعلوها الجعارين أسفل الكورنيش، وندرة ما يحتويه من قطع أثرية حيث يضم قطع أثرية لكل العصور بدايةً من العصر الفرعوني إلى عصر محمد على، وقد تم افتتاح المتحف للزيارة لأول مرة في عام 1913.
متحف ديليسبس :
يرجع إلى فترة حفر قناة السويس (1859) كان مقراً لإقامة المهندس الفرنسي فرديناند ديليسبس الذي حصل على امتياز حفر قناة السويس من الخديوي إسماعيل.. ويضم المتحف أدواته ومتعلقاته والرسوم الهندسية والخرائط كذلك قطعة أصلية من (الكانفاه) مشغول عليها حرفين S.C اختصار لعبارة قناة السويس، ونموذج للدعوة الأصلية التي وجهت للمولك والرؤساء لحضور حفل افتتاح قناة السويس الأسطوري في 17 نوفمبر 1869 كذلك العربة الأصلية التي كانت تجرها الخيول والتي كان يستخدمها ديليسبس في المرور على مواقع العمل في حفر قناة السويس، وغرفة المعيشة تم تغليفها بورق حائط أستخدم لأول مرة في مصر، وتم جلبه من فرنسا في هذا الوقت إلى جانب مقياس حرارة للجو (مائي) والذي ما زال يعمل بكفاءة إلى الآن.
متحف دبابات أبو عطوة :
أنشئ هذا المتحف بقرية أبو عطوة على بعد 3 كم من مدينة الإسماعيلية تخليداً لذكرى المعركة التي تصدت فيها القوات المسلحة وشعب الإسماعيلية للدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، والتي حاولت فيها القوات الإسرائيلية المعتدية اقتحام المدينة بعد ثغرة الدفرسوار الشهيرة وقد تصدت القوات المسلحة وبدعم شعبي واسع للقوات المعتدية وألحق بها خسائر كبيرة وأوقفت تقدمها نحو المدينة.. والمتحف يضم بين جناباته آثار هذه المعركة.
طابية عرابي :
من منا لايعرف الزعيم أحمد عرابي المناضل الشرس الذي قاد معركة التل الكبير عام 1882 ضد القوات البريطانية وشهدت بسالة وشجاعة نادرة من الشعب الإسماعيلاوي والجيش المصري وتقع طابية عرابي بمدينة التل الكبير.
متحف الشرطة :
يقع في مديريرة أمن الإسماعيلية ويحتوى على بعض الأسلحة والبنادق التي أستخدمتها الشرطة المصرية في مقاومة الجيش البريطاني في يناير عام 1952 ويضم المتحف أيضاً تطور زي وأسلحة رجال الشرطة عبر العصور.
مقابر الكومنولث :
تنتشر بمناطق عديدية بالتل وفايد والقنطرة شرق وتضم رفات جنود الحرب العالمية الثانية، وتجتذب عدد كبير من ذويهم والسائحين الأجانب للزيارة في الذكرى السنوية للحرب العالمية الثانية.
تل المسخوطة :
تقع مدينة أبوصوير على مساحة 82 فدان واسم مسخوطة اسم شائع ولكن هذا الاسم نتج عندما قام نافيل عام 1886 بحفائر في المنطقة ظهرت تماثيل أوشيبتي فأطلق العمال عليها اسم المساخيط ومن هنا أطلق على هذا الموقع تل المسخوطة ولكن الحقيقة أنها مدينة بر آتوم أي مقر عبادة الإله آتوم وهي المقاطعة رقم 8 من مقاطعات الوجه البحري ويوجد بالمنطقة مخازن بيثوم ومعبد الإله آتوم وتابوت من البازلت وتابوت من الألبا ستر من العصر البطلمي.. ويوجد حالياً من بمتحف الإسماعيلية وتعتبر من المناطق الهامة حيث وجد بها آثار ذات بناء من الطوب اللبن وأواني فخار وتمائم وجعارين ترجع إلى الدولة الوسطى وعصر الهكسوس والدولة الحديثة والعصر اليوناني – الروماني وهي من أهم المواقع الأثرية وذكر أن قناة سيزوستريس كان لها ميناء في المسخوطة ويخرج منها مجرى مائي على غرار مجرى العيون ومصمم بالحجر الجيري وذلك لاستعمال الأهالي بالمنطقة ويوجد بئر عميق حوالي 30 متر لتخزين المياه مبني من الحجر الجيري الأملس وسور معبد آتون شبه مستطيل عرضه حوالي 30 متراً وطوله 120 م.. هذا المعبد عندما اكتشف سنة 1906 وجدت به لوحة من الحجر الجيري تسمى لوحة آتون.
تل الصحابة والعزبة 16 :
توجد جنوب أبو صوير على بعد حوالي 2 كيلو متر ويوجد بها آثار ترجع إلى عصر الهكسوس والعصر اليوناني الروماني وهي من المناطق الهامة.
تل النعايمة والجمالين :
يقع غرب طريق الإسماعيلية السويس جنوب نفيشة على بعد 7 كم وهما يقعان على مجرى القناة الفرعونية نكاو وهما من المناطق الأثرية الهامة.
تل العمدة والشقايق : يقع جنوب طريق الإسماعيلية الزقازيق جنوب عزبة أبو شامية على بعد حوالي 5 كم وهما يقعان على مجرى القناة الرفعونية نكاو وهما من المناطق الأثرية.
تل الكفرية والصعيدي : توجد بقرية أبو خليفة وهي من أهم المناطق الأثرية التي ترجع إلى العصر اليوناني – الروماني ويعتقد أنها ملحقة ضمن قلاع تلال دفنة ويكثر على السطح تكاسير الفخار.
تل أبو صيفي : يبعد عن القنطرة شرق بنحو 5 كم ويجد بها قلعة أثرية يرجع استخدامها إلى العصر اليوناني الروماني
آثار حبوه : تبعد عن القنطرة شرق بنحو 10 كم وكان يمر بها فرع النيل أيام العصر الفرعوني وأكتشاف ثلاث قطع أثرية منقوشة.
تل الحير : يقع على بعد 75 كم في أتجاه الشرق من القنطرة شرق ويوجد بها ثلاث قلاع أثرية ترجع إلى العصور المتأخرة من العصر الفرعوني والعصر البطلمي والعصر الروماني.
تل حسن داود : يقع جنوب قرية البعالوة الكبرى بعزية الدوايدة على بعد حوالي 4 كم من طريق الإسماعيلية الزقازيق، وتقع على طول وادي الطميلات... ويعتبر أقدم المواقع الأثرية في الإسماعيلية إذ يرجع تاريخه إلى عصر ما قبل التاريخ وعصر بداية الأسرات، وهو عبارة عن مقابر ذات دفنات.
وتم الكشف عن هذه المقابر ابتداء من عام 1989 وحتى عام 1992.. وتم الكشف عن 620 مقبرة ترجع إلى عصر بداية الأسرات وماقبل الأسرات، وهي تعادل في قدمها مدينة المعادي ومرمدة بني سلامة ونقاده الأولى والثانية وهيراكونبوليس (التل الأحمر) الكاب بأسوان..
وهنام فيما نعتقد اتصال بين تل حسن داود ومدينة عين شمس (أون) أقدم مدن الفكر في مصر.. وما زالت الحفائر مستمرة في هذه المنطقة حيث تم الكشف هذا العام عن الكثير من القطع الأثرية القديمة من مختلف الأحجار الكريمة ونصف الكريمة وأقراط من الذهب وأواني مرمر. كما تم الكشف من دفنه للبقرة كتحور معها طفل رضيع بين فخزيتها الخلفيتين كناية عن الطفل حورس يرضع من الآلهة حتحور..
تل الكوع : يقع جنوب قرية القصاصين الجديدية على بعد حوالي 10 كم وجنوب عزبة أم مشاق على بعد حوالي 2 كم ويقع على مجرى وادي الطميلات ويرجع تاريخها إلى عصر الانتقال الثاني (عصر الهكسوس) إذ تم الكشف عن مساكن ذات بناء من الطوب مزخرفة وذات كرانيش من الخارج تم الكشف بها عن جعارين وتمائم وفخار وهياكل عظمية، مما يجعلنا نعتقد لكثرة ماتم الكشف عنه أن الهكسوس قد أقاموا مدينة ترجع إلى عصر تل اليهودية.
تل أبو نشابة والحطب : يقع جنوب عزبة تل الحطب بالقصاصين على مجرى القناة الفرعونية والتي تعرف بقناة سيزوستريس أي قناة سنوسرت الثالث وفتحت في عصر الملك نكاو أحد ملوك الأسرة 26 ويوجد جسر القناة ومجرى الترعة وكذلك يوجد في المنطقة الأثرية حمامات من العصر الروماني ويعتبر من أهم المواقع الأثرية.
التل الكبير والتل الصغير : تقع المنطقة الأثرية في التل البلد والتل الصغير والقرية جنوب محطة التل الكبير على بعد حوالي 2 كم وتقع على مجرى القناة الفرعونية "قناة نكاو".
وقد قامت هيئة الآثار بعمل حفائر علمية بهما نتج عن هذه الحفائر ظهور مخازن ومباني وقطع أثرية ترجع إلى العصر اليوناني الروماني والعصر المتأخر وهي من المناطق الهامة على مجرى وادي الطميلات..
تل البحر : تقع جنوب التل الكبير على بعد حوالي 10 كم وغرب طريق تل الملاك على بعد حوالي 3 كم.. ويرجع تاريخ هذه المنطقة إلى عصر الهكسوس حيث تم الكشف على مجموعة أواني طراز تل اليهودية، ويقع التل الأثري بقرية الظاهرية بعزبة تل البحر..
تل الشيخ سليم وأم بردي : تقع جنوب عزبة الكيلانية على بعد حوالي 5 كم بالمحسمة القديمة، حيث أنه يوجد بتل الشيخ سليم جسر ومجرى القناة الفرعونية قناة نكاو على مساحة 27 فدان أحد ملوك الأسرة 26 ويعتبر أهم موقع أثري.. كما توجد أيضاً داخل الرمال على حوالي 4 كم جنوب تل الشيخ سليم، تل أم بردى على مجرى القناة الفرعونية حيث أجريت حفائر، وتم الكشف على العديد من المقابر والتي يرجه تاريخها لعصر الهكسوس وقد عثر داخل المقابر على العديد من القطع الأثرية من جعارين وأواني فخارية.. ويجرى الآن حفائر في نفس الموقع أسفرت عن الكشف عن أربعة عشرة مقبرة من نفس العصر الهكسوسي بمنطقة أم بردى بالإضافة إلى العصور على حلى ذهبية.
جسر القناة الفرعونية سيزوستريس : كانت تمر على هذه المنطقة.. وتبدأ بفرع من النيل في تل بسطة إلى البحيرات المرة بالإسماعيلية ثم إلى القلزم بالسويس..
منطقة تل الرطابي : يعتبر أقدم مكان في مركز التل الكبير ويتبع قرية أم عزام سميت بهذا الاسم عام 1906 (الرطابة) عندما بدأت الحفائر لوجود النخيل في هذه المنطقة.
والمعروف تاريخياً أن تل الرطابي كان مقراً لأسرة سيدنا يعقوب وعندما أرسل له سيدنا يوسف كانت هذه الأحداث في تلك المنطقة وتم الكشف فيها عن سور ضخم لقلعة عسكرية بطول 600م وعرض 300م عن عصر الدولة الوسطى (امنمحات الأول) وداخل هذا السور وجدت المساكن والقلاع العسكرية والمخازت أستمرت الحياة في هذه المنطقة حتى العصر اليوناني الروماني، وأهمية هذه المنطقة أنها تعتبر القلعة العسكرية الثانية بعد القلاع التي كانت موجودة في سيناء وأثرت كمؤخرة في الحروب ضد الغزاة ويتدرج السور إلى مدرجات من الطوب اللبن وبه عدد من المقابر وتم الكشف عن مجموعة من التمائم والجعارين والأواني الفخارية والأدوات الحربية ولوحات تمثل الملك رمسيس الثاني مع الآلهة حتى أنها سميت عاصمة رمسيس الثاني (بر رعمسيس) كما أنه من الرجح أن قناة سيزوستريس كانت تبدأ منها أيضاً.
بدأت تأثر الإسماعيلية بجيرانها منذ فجر التاريخ والعصر الفرعوني بدليل وجود طرز من الأواني الفخارية والنحاسية والحجرية الواردة من فلسطين وآسيا وقبرص.
وموقع الإسماعيلية جعل منها مطمعاً للغزاة منذ فجر التاريخ ومن الآن أصبحت الإسماعيلية مقروؤة للعالم الخارجي وبها من الحفائر التي تم الكشف فيها عن أكثر من 40 منطقة أثرية.. والحقيقة أنها لم تنشأ منذ فتح قناة السويس والخديوي إسماعيل كما هو مشاع والحفائر خير دليل على ذلك.
وقد تمكنت البعثة المصرية من اكتشاف بذور زيتون وبعض الغلال المتفحمة داخل صومعة تل الرطابي إلى جانب تمثال لرأس حصان مصنوع من (الكورتز) وهو من نوع الأحجار يرجع تاريخها إلى عصر الهكسوس. وذلك بالإضافة إلى المناطق التاريخية ومتحف ديلسبس الذي يضم مقتنيات وأثاث ديلسبس، والذي كان يعيش فيه أثناء إقامته بالإسماعيلية لحفر قناة السويس.
طريق حورس الحربي القديم : يمتد من القنطرة شرق حتى رفح المصرية وكان محط اهتمام بعثات أمريكية وبلجيكية وفرنسية وكندية تشاركها بعثات مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار وأستخدمت هذه البعثات الأجنبية طرقاً جديدة وحديثة للكشف عن الآثار الموجودة بالمنطقة. وقد استخدمت بعثة جامعة بونيس أيرس الأرجنتينية الأشعة الكهرومغناطيسية في اكتشاف عدد من القطع الأثرية التي ترجع إلى العصر الفارسي بمنطقة تل الغابة.
إض فيلم عن حياة المطرب الفرنسي الراحل "كلود فرانسوا".. ويحوي الفيلم العديد من أغاني كلود فرنسوا، المعروف باسم "كلوكلو"، التي طالما أطربت الفرنسيين.
يذكر أن كلوكلو ولد في الأول من فبراير 1939 بمدينة الإسماعيلية، حيث كان والده مدير الحركة البحرية بقناة السويس وعاش بالمدينة حتى عام 1956، حين تم تأميم قناة السويس، فاضطرت الأسرة للعودة إلى فرنسا، حيث بدأ كلودفرنسوا مسيرته الفنية .. وفي عام 1962 بدأ أولى خطواته على طريق الشهرة، حيث حققت أغنيته "جميلات" نجاحا باهرا، وفي الحادي عشر من مارس 1978 استيقظت فرنسا على خبر موت كلود فرنسوا في منزله بفرنسا مصعوقًا بالكهرباء.
وفي ذكرى مولده عام 2005، تم إطلاق اسم المطرب الفرنسي الشهير على أحد شوارع مدينة الإسماعيلية؛ حيث أقام المغني الراحل لمدة خمسة عشر عاما.
في بدلة حمراء ملتصقة بجسده الراقص والمتمايل مع نغمات أغنيات صاخبة وفي مناخات حارة من أجواء بداية السبعينات مع خلفية رقص أنثوي تؤديه فرقة "لي كلوديت" الشهيرة أطل المطرب الفرنسي كلوكلو أو الممثل الفرنسي جيريمي رينيه في مشهد تمثيلي رائع من الفيلم ـ السيرة "كلوكلو" الذي يصوره المخرج فلوران اميليو سيري منذ خمسين يوماً.
يروي الفيلم سيرة حياة المطرب الراحل كلود فرانسوا الذي شكل في الستينات والسبعينات من القرن الماضي ظاهرة غنائية فريدة في سماء باريس انطلق منها الى نجومية وعالمية مع أغنيات ضربت أرقاماً قياسية في مبيعاتها وربما وصلت الى مستويات غير متوقعة لولا رحيل الفنان المفاجئ.
وبعد المرور في بلجيكا وموناكو يحط فريق العمل التصويري رحاله في باريس ومن ثم المغرب وقبل الحديث عن كل تفاصيل العمل الإبداعي والمميز، ركزت الصحافة الفرنسية بشكل كبير على نقطة بارزة وهي الشبه الكبير ما بين "كلوكلو" والممثل جيريمي: الشعر الذهبي والحاجبان المرسومان بدقة وشكل الوجه المربع نسبياً من الأسفل والجسد النحيل.. ويمتلك جيريمي رينيه ابن الثلاثين عاماً كل مواصفات المطرب ـ النجم كلوكلو في عز عطاءاته وكان قد مثل أخيراً في فيلم "بوتيش" مع المخرج فرانسوا أوزون.
ويعتبر رينيه ان دوره في فيلم "كلوكلو" من أصعب الأدوار التي لعبها حتى اليوم في حياته المهنية. ويعترف بأنه تحضر له ضمن برنامج مكثف من الدروس في الرقص والغناء والعزف على بعض الآلات الموسيقية بما يضمن احترافية المشاهد الى حد ما. واعترف في حديث طويل له الى الصحافة الفرنسية ان بداية تعرفه العميق الى هذه الشخصية الفنية تركه وسط دهشة كبيرة. فكل من راقب "كلوكلو" في أعماله وأجواء أغنياته المتحررة الى حد بعيد لا يمكن ان يصدق ان "كلوكلو" كان يعيش حياة متقشفة وصحية الى حد كبير: "لم يكن يتناول الكحول ولا يدخن على الإطلاق ويمارس الرياضة بشكل منتظم ما جعل شبيهه مضطراً الى تقليده في أدق التفاصيل ليدخل الى صميم يومياته وحياته الشخصية.
وتشهد فرنسا اليوم ظاهرة سينمائية اختصرها البعض بتسميات تليق بها أو تلخصها: "فرانش بيوبيك" أو "الفيلم الفرنسي البيوغرافي" الذي صار على الموضة في أوساط المخرجين والكتّاب والممثلين على حدّ سواء.
وفي السنوات الأخيرة، شهدت فرنسا أفلام سيرة كثيرة كان أبرزها تلك التي سردت حياة كل من اديث بياف وفرانسوا ساغان وكوكو شانيل وكولوش وسيرج غينسبرغ... غير ان لفيلم "كلوكلو" نكهة خاصة ومميزة، ذلك ان مخرجه قادم من نجاحات كبيرة في عالم "الفيديو ـ كليب" الفني وأربعة أفلام متلاحقة كان لها النجاح والشهرة الواسعين: فبعد الدراما الاجتماعية "دقيقة صمت" وفيلم الإثارة "عش" وفيلم التشويق الهوليوودي "رهينة" مع النجم بروس ويليس وفيلم الحرب "العدو الحميم"، يبدو انه صار في موقع البحث عن شيء ينقصه بعد وهو الفيلم الذي قد يعطيه الشهرة الشعبية بامتياز.
فأي موضوع قد يحرّك المشاعر الشعبية الفرنسية أكثر من استعادة صورة فنان ترك اثرة في أجيال متلاحقة ورحل كالبرق، كنسمة خاطفة من أمام محبيه.
وحين قرأ المخرج سيري السيناريو الذي أعيدت كتابته مع جوليان رابونو، سحرته قصة ذاك المطرب منذ طفولته المضيئة في مصر حتى مصرعه المأسوي وقرر ان يعيد صياغة تلك السيرة في ساعتين ونصف الساعة: "ما اتطلع إليه في هذا الفيلم هو ان اتلبس شخصية هذا الفنان كمخرج فأرسمها تماماً كما كانت. فالفنان كلوكلو كان شخصية مميزة: انسان متوتر يتوق الى الكمال في كل شيء الى درجة هائلة. وكان من الناس الذين يقومون بمئة مهمة في الوقت نفسه من دون توقف أو كلل أو تأفف، ولموته علاقة بهذا الموضوع. فهو كان يخاف الفراغ أو الهدوء أو الاستراحة، ويظن ويعترف بذلك الى المقربين منه بأنه إذا توقف عن العمل مات. وكل السيناريو مكتوب على هذا الايقاع، ايقاع الحياة التي أرادها كلوكلو وكأنها كلها من اليوم الأول الى الأخير مجرد حفل متواصل، ومن الايقاع الخارجي للموسيقى وصخب وضجيج الحياة اليومية يتلمس المشاهد ايقاع كلوكلو الداخلي". ذاك الايقاع الذي وضعه الفنان المطرب في أكثر من 350 أغنية فرنسية ونحو مئة أخرى بلغات أجنبية وكان الأكثر شهرة منها: "جميلات، جميلات"، "كالعادة"، "الكسندري، السكندرا"، "في تلك السنة"، "يوم الاثنين في الشمس"، و"الهاتف يبكي".
في مصر
وكلوكلو أو كلود فرانسوا المولود في 1 شباط 1939 ابصر النور في مصر وتحديداً في الاسماعيلية حيث كان والده يعمل مراقباً على الحدود في قناة السويس، وقد خرج من مصر مع كافة الفرنسيين والبريطانيين عام 1956 فسكنت العائلة في موناكو وبعدها في نيس ومن هناك انطلق الشاب اليافع الموهوب الى حياته الفنية غير انه كان يكره شكله وصوته ورقصه وكان يعيش عبء انتقال العائلة من بلد الى آخر في حياة قاسية وصعبة للغاية.
كيف انتقل "كلوكلو" من الطفولة الساحرة في الاسماعيلية الى المراهقة الصعبة ومن ثم الى نجومية عالمية؟
أسئلة
يطرح فيلم "كلوكلو" أسئلة كثيرة من هذا النوع ولم يرجح المخرج سيري أمام لبعض مطالب ورثة الفنان: ابنه كلود فرانسوا جونيور وابنه مارك فرانسوا وقد طالبا بحذف عدد كبير من اللقطات كما طالبا بالتعتيم على عدد من النواحي السلبية في شخصية كلوكلو الاب كمثل هوسه "المرضي" الى حد ما بشكله ونظافته وصورته التي كان يخاف ان تهتز أو ان تتبدل ما يشرح احدى الوعكات التي المت به ذات يوم من العام 1970 حين كان يغني في مارسيليا فأصيب بالاعياء وكاد يسقط على المسرح لأسباب غامضة، يضيء عليها الفيلم كما يضيء على الكثير من الأمور الغامضة في حياة الفنان المرهف كلوكلو الذي قضى اثر اصابته المميتة بعد ان صعقه التيار الكهربائي في غرفة الاستحمام في منزله وكان على موعد بعد ساعات قليلة مع المقدم ميشال دروكير على التلفزيون حيث كان سيتحدث عن جديده وكانت أغنية "الكسندري" فكان ان أُذيع نبأ موته، وبعد أيام قليلة على رحيله بيع من اسطوانته الأخيرة الملايين عبر العالم ووصل الرقم الى 61,7 مليون اسطوانة.
لم يرضخ المخرج فلوران اميليو سيري لمشيئة ولدي كلوكلو وهو يمضي قدماً في تصوير الفيلم "المؤثر والجارح" الذي سيجعل الفرنسيين كما عدد كبير من محبي كلوكلو عبر العالم يكتشفون معه في الفيلم كلود فرانسوا الرجل الذي يقف وراء الشخصية الشعبية والنجم الغامض
يروي الفيلم سيرة حياة المطرب الراحل كلود فرانسوا الذي شكل في الستينات والسبعينات من القرن الماضي ظاهرة غنائية فريدة في سماء باريس انطلق منها الى نجومية وعالمية مع أغنيات ضربت أرقاماً قياسية في مبيعاتها وربما وصلت الى مستويات غير متوقعة لولا رحيل الفنان المفاجئ.
وبعد المرور في بلجيكا وموناكو يحط فريق العمل التصويري رحاله في باريس ومن ثم المغرب وقبل الحديث عن كل تفاصيل العمل الإبداعي والمميز، ركزت الصحافة الفرنسية بشكل كبير على نقطة بارزة وهي الشبه الكبير ما بين "كلوكلو" والممثل جيريمي: الشعر الذهبي والحاجبان المرسومان بدقة وشكل الوجه المربع نسبياً من الأسفل والجسد النحيل.. ويمتلك جيريمي رينيه ابن الثلاثين عاماً كل مواصفات المطرب ـ النجم كلوكلو في عز عطاءاته وكان قد مثل أخيراً في فيلم "بوتيش" مع المخرج فرانسوا أوزون.
ويعتبر رينيه ان دوره في فيلم "كلوكلو" من أصعب الأدوار التي لعبها حتى اليوم في حياته المهنية. ويعترف بأنه تحضر له ضمن برنامج مكثف من الدروس في الرقص والغناء والعزف على بعض الآلات الموسيقية بما يضمن احترافية المشاهد الى حد ما. واعترف في حديث طويل له الى الصحافة الفرنسية ان بداية تعرفه العميق الى هذه الشخصية الفنية تركه وسط دهشة كبيرة. فكل من راقب "كلوكلو" في أعماله وأجواء أغنياته المتحررة الى حد بعيد لا يمكن ان يصدق ان "كلوكلو" كان يعيش حياة متقشفة وصحية الى حد كبير: "لم يكن يتناول الكحول ولا يدخن على الإطلاق ويمارس الرياضة بشكل منتظم ما جعل شبيهه مضطراً الى تقليده في أدق التفاصيل ليدخل الى صميم يومياته وحياته الشخصية.
وتشهد فرنسا اليوم ظاهرة سينمائية اختصرها البعض بتسميات تليق بها أو تلخصها: "فرانش بيوبيك" أو "الفيلم الفرنسي البيوغرافي" الذي صار على الموضة في أوساط المخرجين والكتّاب والممثلين على حدّ سواء.
وفي السنوات الأخيرة، شهدت فرنسا أفلام سيرة كثيرة كان أبرزها تلك التي سردت حياة كل من اديث بياف وفرانسوا ساغان وكوكو شانيل وكولوش وسيرج غينسبرغ... غير ان لفيلم "كلوكلو" نكهة خاصة ومميزة، ذلك ان مخرجه قادم من نجاحات كبيرة في عالم "الفيديو ـ كليب" الفني وأربعة أفلام متلاحقة كان لها النجاح والشهرة الواسعين: فبعد الدراما الاجتماعية "دقيقة صمت" وفيلم الإثارة "عش" وفيلم التشويق الهوليوودي "رهينة" مع النجم بروس ويليس وفيلم الحرب "العدو الحميم"، يبدو انه صار في موقع البحث عن شيء ينقصه بعد وهو الفيلم الذي قد يعطيه الشهرة الشعبية بامتياز.
فأي موضوع قد يحرّك المشاعر الشعبية الفرنسية أكثر من استعادة صورة فنان ترك اثرة في أجيال متلاحقة ورحل كالبرق، كنسمة خاطفة من أمام محبيه.
وحين قرأ المخرج سيري السيناريو الذي أعيدت كتابته مع جوليان رابونو، سحرته قصة ذاك المطرب منذ طفولته المضيئة في مصر حتى مصرعه المأسوي وقرر ان يعيد صياغة تلك السيرة في ساعتين ونصف الساعة: "ما اتطلع إليه في هذا الفيلم هو ان اتلبس شخصية هذا الفنان كمخرج فأرسمها تماماً كما كانت. فالفنان كلوكلو كان شخصية مميزة: انسان متوتر يتوق الى الكمال في كل شيء الى درجة هائلة. وكان من الناس الذين يقومون بمئة مهمة في الوقت نفسه من دون توقف أو كلل أو تأفف، ولموته علاقة بهذا الموضوع. فهو كان يخاف الفراغ أو الهدوء أو الاستراحة، ويظن ويعترف بذلك الى المقربين منه بأنه إذا توقف عن العمل مات. وكل السيناريو مكتوب على هذا الايقاع، ايقاع الحياة التي أرادها كلوكلو وكأنها كلها من اليوم الأول الى الأخير مجرد حفل متواصل، ومن الايقاع الخارجي للموسيقى وصخب وضجيج الحياة اليومية يتلمس المشاهد ايقاع كلوكلو الداخلي". ذاك الايقاع الذي وضعه الفنان المطرب في أكثر من 350 أغنية فرنسية ونحو مئة أخرى بلغات أجنبية وكان الأكثر شهرة منها: "جميلات، جميلات"، "كالعادة"، "الكسندري، السكندرا"، "في تلك السنة"، "يوم الاثنين في الشمس"، و"الهاتف يبكي".
في مصر
وكلوكلو أو كلود فرانسوا المولود في 1 شباط 1939 ابصر النور في مصر وتحديداً في الاسماعيلية حيث كان والده يعمل مراقباً على الحدود في قناة السويس، وقد خرج من مصر مع كافة الفرنسيين والبريطانيين عام 1956 فسكنت العائلة في موناكو وبعدها في نيس ومن هناك انطلق الشاب اليافع الموهوب الى حياته الفنية غير انه كان يكره شكله وصوته ورقصه وكان يعيش عبء انتقال العائلة من بلد الى آخر في حياة قاسية وصعبة للغاية.
كيف انتقل "كلوكلو" من الطفولة الساحرة في الاسماعيلية الى المراهقة الصعبة ومن ثم الى نجومية عالمية؟
أسئلة
يطرح فيلم "كلوكلو" أسئلة كثيرة من هذا النوع ولم يرجح المخرج سيري أمام لبعض مطالب ورثة الفنان: ابنه كلود فرانسوا جونيور وابنه مارك فرانسوا وقد طالبا بحذف عدد كبير من اللقطات كما طالبا بالتعتيم على عدد من النواحي السلبية في شخصية كلوكلو الاب كمثل هوسه "المرضي" الى حد ما بشكله ونظافته وصورته التي كان يخاف ان تهتز أو ان تتبدل ما يشرح احدى الوعكات التي المت به ذات يوم من العام 1970 حين كان يغني في مارسيليا فأصيب بالاعياء وكاد يسقط على المسرح لأسباب غامضة، يضيء عليها الفيلم كما يضيء على الكثير من الأمور الغامضة في حياة الفنان المرهف كلوكلو الذي قضى اثر اصابته المميتة بعد ان صعقه التيار الكهربائي في غرفة الاستحمام في منزله وكان على موعد بعد ساعات قليلة مع المقدم ميشال دروكير على التلفزيون حيث كان سيتحدث عن جديده وكانت أغنية "الكسندري" فكان ان أُذيع نبأ موته، وبعد أيام قليلة على رحيله بيع من اسطوانته الأخيرة الملايين عبر العالم ووصل الرقم الى 61,7 مليون اسطوانة.
لم يرضخ المخرج فلوران اميليو سيري لمشيئة ولدي كلوكلو وهو يمضي قدماً في تصوير الفيلم "المؤثر والجارح" الذي سيجعل الفرنسيين كما عدد كبير من محبي كلوكلو عبر العالم يكتشفون معه في الفيلم كلود فرانسوا الرجل الذي يقف وراء الشخصية الشعبية والنجم الغامض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق