الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

Nour Shams · الأكثر تعليقا · Cairo, Egypt يضحكني كثيرا امثال السيد سالم القطامي وهم كثر للأسف .. تقرأ تعليقاتهم النارية الشديدة التعصب والتطرف والمليئة بالاتهامات للآخرين بالإباحية والكفر ثم تدخل علي صفحة اي منهم علي ال. Facebook فتجد العجب العجاب .. الاخ سالم مثلا يعمل لدي شركة لوريال لمستحضرات التجميل النسائية !!! وعلي صفحته يضع صورة سمية الخشاب باعتبارها اكثر اهتماماته interests !!!!.. طيب تيجي أزاي .. ياسر الوهابي مع سمية الخشاب ياراجل .. حد فاهم حاجه؟



نشر كـSalem Elkotamy‏ (تغيير)
 
  • Salem Elkotamy ·  الأكثر تعليقا · يعمل لدى L'Oréal Paris France
    أكد علاءالنسوانى أن الشيخ ياسر البرهامى هو مثال للفاشية فى كل تصريحاته مشيراً إلى انه يحتكر الحقيقة من وجهة نظره و يعطى لنفسه الحق فى تنفيذ هذه الحقيقة على الآخرين.!علاء الأسواني لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق!لاترمي بدائك وسقمك على الآخرين!إذا كان هوفاشي فأنت نازي؛وإذاكان هو لايملك كل الحقيقة فأنت تملك كل الضلال والبهتان،أيها البهائي الضال المضل لماذا تنكر على المسلم أن يستميت في الدفاع عن دينه،ولاتنكرها على الصليبي والصهيوني والبهائمي والبوذي والملحد والعلماني والشيوعي؟!حضرت لك أكثر من ندوة في الغرب ورأيتك تتزلف لهم بسبك ولعنك للمسلمين المتدينيين،ومدحك وإنحيازك للصهاينة والصليبيين والبهائيين والصابئين،وقاطعتك لإسلاموفوبيتك ولعدم نخوتك،فشخرت ونخرت وزمجرت وعن أنيابك كشرت،ولولا قوة حجتي وبياني وجسامة بنياني،لإيذائي ما ترددت ولأنفي كسرت!!سالم القطامي
    • Nour Shams ·  الأكثر تعليقا · Cairo, Egypt
      يضحكني كثيرا امثال السيد سالم القطامي وهم كثر للأسف .. تقرأ تعليقاتهم النارية الشديدة التعصب والتطرف والمليئة بالاتهامات للآخرين بالإباحية والكفر ثم تدخل علي صفحة اي منهم علي ال. Facebook فتجد العجب العجاب .. الاخ سالم مثلا يعمل لدي شركة لوريال لمستحضرات التجميل النسائية !!! وعلي صفحته يضع صورة سمية الخشاب باعتبارها اكثر اهتماماته interests !!!!.. طيب تيجي أزاي .. ياسر الوهابي مع سمية الخشاب ياراجل .. حد فاهم حاجه؟

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...