samedi, novembre 26, 2011

والثلاثة صلبان الكبرى صلبان قبطية حيث تتكون من أربعة أذرع متساوية الطول تتخللها أذرع أقل طولاً، وهي في ذلك تختلف عن الصلبان الأخرى التي تتميز بقصر الثلاثة أذرع العليا للصليب وطول الذراع السفلى أما زهرة اللوتس، التي تُعرف ايضاً بزهرة الليلي البيضاء، فهي من أشهر زهور مصر القديمة


فيديو.قارئ:شعار "المصريين الأحرار" عنصرى

العلم القبطي، معانٍ والوان

   منذ أيام قلائل قام عدة نشطاء من أقباط مصر والمهجر بالتصديق على تصميم لعلم قبطي يبرز الهوية المصرية المسيحية للأقباط. وقبل أن يتهمنا البعض بإحداث فتنة طائفية وبالعمالة للصهيونية والامبريالية والصليبية إلى أخر تلك الاتهامات التي لا معنى لها، فقد قررنا تعريف قرائنا الأعزاء بمعنى العلم وبالمغزى من ورائه

الأعلام والشعاراتمن المتعارف عليه أن من حق أي جماعة أو فرقة استحداث شعار أو علم يرمز لها ويمثل واجهتها على العالم. ومن أمثلة ذلك في الشرق الأوسط شعار الأخوان المسلمين وهو سيفان يتوسطهما القرآن، أو علم القوات اللبنانية (الكتائب) وهو عبارة عن دائرة حمراء تتوسطها شجرة أرز خضراء. وبالإضافة لتلك الأمثلة فهناك علم حزب الله اللبناني أو علم الطائفة الأشورية الذي يرفرف جنبا إلى جنب مع العلم العراقي في الكنائس الأشورية. وهذه الأعلام لا تدعوا للانعزال أو الاستقلال عن محيطها الإقليمي، بل تمثل بالأحرى بعض مكونات هذا المحيط. وبالنظر لهذه الأمثلة تنتفي شبهة الخيانة أو الإنعزال الطائفي عند الحديث عن العلم القبطي، خاصة وأن عدد الأقباط في العالم (أكثر من عشرة ملايين) يفوق تعداد سكان دول بأكملها
المغزى من وراء العلم القبطي
ومن الملاحظ أن الأقباط قد تأخروا كثيرا في الإعلان عن معارضتهم للعديد من مظاهر الحياة السياسية المصرية. ولعل أبرز ما يثير ضجر الأقباط العلم المصري الحالي وذلك لعدة أسباب منها ألوانه التي تشابه ألوان أعلام العديد من الدول الناطقة بالعربية، أو الإصرار العجيب على إضافة كلمة “العربية” لاسم مصر على العلم وكأن هناك مصرا عربية وأخرى غير ذلك. وبالنظر لأن الأقباط مصريون وليسوا عربا فإن العلم المصري الحالي يمثل تهميشا للأقلية المصرية المسيحية في بلادها. وعلى الرغم من ذلك، وبالنظر لوطنية الأقباط وارتباطهم ببلادهم، ومن منطلق احترام رأي أغلبية الشعب المصري التي قد لا ترى غضاضة في اعتبار مصر دولة عربية، فقد وجب علينا كأقباط احترام العلم المصري الحالي كرمز لبلادنا على الرغم من اختلافنا مع ما يمثله. وعلى هذا فقد رأينا أن الحل الأمثل هو تصميم علم قبطي يعبر عننا ويبرز هويتنا المصرية الغير العربية، ويستخدم هذا العلم جنبا إلى جنب من قبل الأقباط مع العلم الرسمي لمصر. وبهذا نكون قد مزجنا بين فخرنا بقبطيتنا وولائنا لمصرنا واحترامنا لرأي أغلبية اخوتنا المصريين المسلمين
العلم القبطي
يتكون العلم القبطي من مكونيّن أساسييّن: صليب أزرق ودرع ملون
1. الصليب يرمز للمسيحية التي يدين ويتمسك بها الأقباط. أما زرقة الصليب فتنبع من زرقة سماء مصر ومياهها، كما تذكر الأقباط بعصور الإضطهاد حين اجبرهم مضطهديهم على ارتداء صلبان ثقيلة في رقابهم حتى ازرقت عظام أعناقهم


2. في أعلى الدرع تتشابك زخارف صلبان تشير لمسيحية الأقباط مع زخارف زهرة اللوتس التي ترمز لمصريتهم. والثلاثة صلبان الكبرى صلبان قبطية حيث تتكون من أربعة أذرع متساوية الطول تتخللها أذرع أقل طولاً، وهي في ذلك تختلف عن الصلبان الأخرى التي تتميز بقصر الثلاثة أذرع العليا للصليب وطول الذراع السفلى

أما زهرة اللوتس، التي تُعرف ايضاً بزهرة الليلي البيضاء، فهي من أشهر زهور مصر القديمة، وكانت ترمز للخليقة والبعث، حيث تغلق الزهرة ليلاً وتختفي تحت الماء لتعود وتتفتح مع إطلالة الصباح. كما تروي أحدى روايات الخلق المصرية أن زهرة لوتس عملاقة كانت أول ما ظهر من مياه الكون الخرب في البدء ومن هذه الزهرة انبثقت الشمس في أول أيام الخليقة

والخلفية السوداء للزخارف رمز لكيمي أو كيميت، وهو الاسم المصري لمصر، ويعني الأرض السوداء، حيث كانت مياه النيل تأتي مع كل فيضان بتربة افريقيا السوداء تاركة اياها في مصر لتخصب ضفتي النيل. وتتطابق الزخارف الصفراء مع الخلفية السوداء يعني أن مصرية ومسيحية الأقباط ما زالا يشرقان وسط سواد الاضطهاد الذي تعرضوا له على مدار القرون

وأسفل الزخارف يتوسط الدرع خط أخضر يرمز لوادي النيل، وعلى جانبيه خطان صفراوان يرمزان لصحراءي مصر الشرقية والغربية

وعلى جانبيّ هذيّن الخطيّن خطان أزرقان يمثلان البحر الأحمر والبحر المتوسط اللذيّن يحيطان بمصر

كما تتخلل هذه الألوان خطوط حمراء ترمز للدماء القبطية التى روت مصر منذ أن اعتنق المصريون المسيحية وحتى الآن

علان الدوله القبطيه


National American coptic Assembly- USA
Washington DC
Mr. Morris Sadek-ESQ President
watch our website
http://www. nationalamericancopticassembly .webs.com/ http://nacopticas1.blogspot. com/
http://nacopts1.blogspot.com/
يسوع الناصرى احبك واحتاجك نظف قلبى بدمك الكريم وبارك بيتى وعائلتى
العلم المصرى

اعلان الحكم الذاتى لدوله مدنيه قبطيه وعلم ونشيد الدوله مع اعلان دوله مسيحيه سودانيه

فيديو الإعلان الرسمى عن قيام دولة جنوب السودان
http://www.youtube.com/watch?v=hyO1MgMlmK8
بدأ سكان جنوب السودان احتفالاتهم بميلاد دولتهم المسيحيه الجديدة المستقلة عن الشمال المسلم عاصمتها جوبا، بعد قرون طويله من اضطهاد احفاد الغزاه العرب المسلمون المحتلون للسودان لهم وفرضهم الشريعه الاسلاميه والتمييز العنصرى لهم بمنعهم من بناء الكنائس وعدم المشاركه الوظيفيه والسياسيه وفرضهم اللغه العربيه لغة الغزاه العرب والدين الاسلامى على السودان مثلما فعلوا مع شعب مصر وبعد ستة أشهر على الاستفتاء الذي صوت بنتيجته نحو 99 % من الجنوبيين لصالح هذا الاستقلال.

حيث قرعت أجراس الكنائس في جوبا عاصمة جنوب السودان منتصف ليل الجمعة / السبت (21,00 تج) ايذانا ببدء الاحتفالات باستقلال هذه الدولة الجديدة الذى تم إعلانه رسميا عند الساعة 08,45 تج السبت.

الاعلان الرسمى عن الدوله القبطيه
بعد مشاورات مكثقه مع كل الاقباط الشرفاء والوطنيين المتمسكون بالهويه المصريه الاصيله الخاليه من الغبار العربى والاسلامى ومع التشاور مع الدول الصديقه وفى ظل انهيار النظام الحاكم فى مصر وتمسكه باجراء الانتخابات التشريعيه فى ظل الشريعه الاسلاميه وعجز الحكومه الحاليه عن حماية 25 مليون قبطى والتضييق عليهم بمنعهم من التبوء للمناصب العامه ومنها عدم تعين قبطى فى المؤسسات الصحفيه وعدم تعيين قبطى رئيسا لمجلس مدينه ووضع قيود على بناء الكنائس وترميمها وعدم قيام الحكومه بوقف ظاهرة خطف القبطيات واسلمتهن بالاكراه وترك الغوغاء يتعدون على قداسة البابا المعظم الانبا شنوده الثالث وتوجيه السباب له وللاقباط فى حراسة الجيش امام الكاتدرائيه وهدم كنيسة اطفيح ومنازل الاقباط واسوار الاديره وقتل الاقباط وذبحهم وسب المسيحيه من غوغاء قنا ورفضهم تعيين عمادميخائيل محافظا لانه مسيحى والزام الاقباط بدراسة اللغه العربيه لغة الغزاه العرب كماده اجباريه فى المدارس بدلا من اللغه القبطيه لغة كل المصريون وسجن الاقباط الابرياء فى ابوقرقاص وامبابه وعين شمس وتعرض الغوغاء المسلمون للمسيحيون ومنعهم من الصلاه فى كنيسة عين شمس ورفض وضع الصليب على العلم المصرى رمزا للتجانس الوطنى والغاء التقليد القديم بضرورة حضور البابا وحاخام اليهود مراسم اداء اليمين للرؤساء والوزراء والضباط كل ذلك يقطع باستحالة التعايش السلمى بين الاقباط والمسلمون

وبتوقيع 13 مليون قبطى طلبا للحمايه الدوليه يصبح من الضرورى الاعلان عن دولة الحكم الذاتى لاقباط مصر
لكي نتعرف على حقيقة الأوضاع في مصر ، فيجب علينا التعرف على حقيقية من يحكم مصر و من يتحكم في مفاصل الدولة و النظام

بسبب التعتيم و التجهيل الذي يمارس على الشعب منذ سنوات طويلة عدة و الذي يقوم به مؤسسة الأزهر و شيوخ الأزهر بخصوص جذور المصرين و أصولهم و انتماءاتهم و المحاولات الدائمة لمحو الذاكرة بأن المصرين أصولهم فرعونية مستغلين الدين و القران في تحقير الفراعنة و حياة الفراعنة و بجعلهم اقل درجة من العرب البدو و حتى اصبح غالبية المسلمين في مصر متشككين في جذورهم و فاقدين الانتماء إلى أرضهم التي يعيشون عليها و اصبح المسلم يشعر في داخله بانعدام و فقدان الهوية العرقية وشعوره بأنه عن خليط من أعراق مجهولة كما تم تلقينه و تم إجباره على هذا الفهم بطريق مباشر و غير مباشر من شيوخ الأزهر و أتباعهم في الأعلام من الصحافة و الإذاعة و التلفزيون المصري و العربي و قد نجحوا في ذلك من خلال أيضا المدارس الدينية الأزهرية و المساجد و الزوايا في كل مكان في مصر

تتعمد الدولة عدم الحديث عن الأصول الجنسية لمختلف المصرين و انتماءاتهم العرقية و التعتيم الدائم علي ذلك حتى وصل الأمر إلى إنكار وجود الأقباط و النوبيين و الأمازيغ في السبعينات من القرن الماضي وحتى لا يتم كشف مخطط الدولة خلال 60 عام لسيطرة العرب البدو بمساعدة السعودية على مفاصل الدولة و معهم بواقي المماليك و الأتراك و غيرهم

عند البحث عن أصول أعضاء مجلسي الشعب و الشورى السابقيين ، سوف نجد أن اكثر من 55% منهما من العرب البدو و بقايا المماليك و الأتراك ، أي من البندين الأول و الثاني من الجدول السابق ، و يستطيع أي باحث مستقل تتبع جذور الأسر التي ينتمون إليها و مع العلم أن أسماءهم و أماكن تواجدهم ويسهل الحصول عليها من النت

يلاحظ أن غالبية القوانين في مجلس الشعب كانت تمر أولا بـ صفوت الشريف و فتحى سرور و مفيد شهاب الدين و زكريا عزمى و رئيس اللجنة الدينية في مجلس الشعب الجديد (نقيب الأشراف) ، و كلهم أصولهم بدوية عربية وهم غير مصرين

««( من هم عشائر الأشراف؟ )»»
عدة من العشائر البدوية العربية التي تأخذ لقب (الأشراف) و أيضا بعض العشائر الأخرى تنتمي إليهم و يوجد منهم في محافظة قنا على سبيل المثال ، و الأشراف كما يقال أنهم أقارب الرسول ، وهم يحصلون على مميزات كبيرة على مستوى الدولة و يتقاضى أي مولود لديهم راتب شهري من الأزهر طوال حياته و منهم المجرم صفوت الشريف و المجرم أحمد عمر هاشم الرئيس السابق للجنة الدينية و نقيب الأشراف بالطبع و كلهم يسافرون إلى السعودية بدون تأشيرة و بدون كفيل لامتلاكهم هاويات سعودية أيضا لكونهم سعوديين!

««( دور مؤسسة الأزهر والإرهاب العالمي )»»
نجد أن غالبية القادة و الشيوخ في مشيخة الأزهر أو في جامعة الأزهر من أبناء القبائل العربية في مصر و كما أن انتشار المدارس الدينة في ربوع مصر يعتبر الخطوة الأولى لأعداد الشعب (المسلمين) و تهيئتهم نفسيا لتقبل فكرة زعامة و قيادة هؤلاء البدو العرب الحفاة لمصر و المصرين ، بعد إفقادهم لهويتهم الوطنية لكي يصبحوا (مسخ) ، يبجلون الهوية البدوية العربية و يحتكرون الهوية المصرية الفرعونية و بالتالي يسهل التحكم بهم

استطاعت مؤسسة الأزهر خداع العالم باسم الوسطية طوال الـ 60 عام الماضية وقد انكشف أمرها الآن و أتضح إنها حضانة لكل الجماعات السنية الجهادية وتقوم بدور المرجعية الفكرية لهم ، والأخوان المسلمين هم أيضا أزهريين المنبع و الفكر و لا يوجد أي فرق على الإطلاق بين مشايخ الأزهر ورجال الأخوان المسلمين ، و جمعية الأخوان المسلمين ما هي إلا فرع أصيل من مؤسسة الأزهر و ما يقومون به في العلن هو مجرد تمثيليات معدة مسبقا أو تبادل و تقاسم أدوار فيما بينهم

و يقوم الأزهر و أتباعه من العرب البدو في مجلسي الشعب و الشورى القادم بما كان يقوم به الأخوان في مجلس الشعب السابق و لكن بأسلوب ممارسة التقية ، بمعنى عملية تبادل أدوار فيما بينهما و باتفاقات مسبقة

أستقر الأمر بين القبائل العربية على إعطاء رئاسة اللجنة الدينية في مجلس الشعب لعرب البدو المنتمين إلى (الأشراف) (فلتر ديني أول) لكل القوانين و تم ترك مشيخة الأزهر و مجمع البحوث الإسلامية إلى باقية العرب البدو الآخرين و هم يعتبرون في الأزهر (فلتر ديني ثاني) لنفس القوانين لمطابقتها بالشريعة الإسلامية طبقا لبند الثاني في الدستور بالإضافة إلى القضايا التي تحال إليهم من المحاكم المصرية المختلفة

وأصبح هؤلاء العرب البدو في مجلسي الشعب و الشورى و معهم اتباعهم في الجيش و الشرطة و الأزهر و القضاء و المحافظين ، هم الحكام الحقيقيين لمصر و اصبحوا ممسكين بخصيتي الدولة المصرية و منها يتم سحبها و سحلها و التي سوف يتم القذف بها إلى الهاوية في القريب العاجل

رجال الأزهر و شيوخه حول العالم هم المسؤولين عن ترويج و نشر الفكر الوهابي السعودي في كل مكان في العالم و لولا مؤسسة الأزهر و شيوخه ما انتشرت الوهابية و الخلايا الجهادية في كل مكان و مؤسسة الأزهر هي (أم القواعد)

جميع رجال وشيوخ الأزهر حول العالم هم المكون الرئيسي لتنظيم الأخوان المسلمين العالمي و اصبح هذا يتكشف لدول الأوربية و الأسيوية ، وما يقوم به الأخوان المسلمين حول العالم هو توجيه الأنظار إليهم لإبعاد المخابرات الدولية عن رأس الحية الحقيقة و هم شيوخ الأزهر حول العالم

يجب أن لا ننسى أن السبب الحقيقي لما يحدث في الصومال و السودان و حتى الجزائر ، هو حركة التعريب و فرض اللغة العربية و نشر الفكر الأزهري الديني المطعم بالوهابية بالقهر بين شعوب هذه البلاد في الستينات و السبعينات من القرن الماضي و دماء الملايين من الضحايا في هذه البلاد يتحمله الأزهر و شيوخه وحدهم

««( الجيش و الشرطة في مصر )»»
يقوم النظام بالإغداق على ما يقارب من 100 إلى 120 ألف من قيادات الشرطة و الجيش و معهم 1.5 مليون من العسكر بالأموال و السيارات بالإضافة إلى مكافئات الحج و العمرة المتكررة و السكن في مناطق مغلقة عليهم و خلافه الكثير من المميزات ، و بعد السماح لخريجي الثانوية الأزهرية و أبناء شيوخ الأزهر و أبناء القبائل العربية بالالتحاق بالكليات العسكرية في عهد السادات ، أصبحتا مؤسستي الجيش و الشرطة مرتع لكل أنواع الفساد الذي تتخيله و لن تجد أي مخزن في الجيش أو الشرطة تتطابق بيانات المستندات فيه مع الواقع على الطبيعة و يضاف إلى ذلك انهما أصبحتا مرتع الأخوان المسلمين و السلفيين واستسلمتا بالكامل إلى الأفكار الوهابية على الساحة حتى أصبح الهدف الرئيسي لهما هو حماية النظام و حماية المادة الثانية من الدستور و حماية الشعب من الديانة المسيحية ، و قد فقدتا تلك المؤسستان العقيدة العسكرية والوطنية و تم استبدالهما بالعقيدة الدينية و فقدتا المهنية و الاحتراف و أصبحتا مؤسستان فاشلتان و أصبح من المستحيل الآن تطهير تلك المؤسستان إلا بإنشاء أجهزة موازية لهما حتى يتم الإحلال لهما

الجيش المصري لم يحارب في 73 من أجل أرض مصر كأرض موروثة عن الأباء و الأجداد و يجب استردادها و استرجاعها و لكنه حارب من أجل (الله اكبر) أي حارب من أجل الجنة و نعيمها و (شويه النسوان) الموجودة فيها ، لولا إخلاص و أمانة تفانى المسيحيين الـ 25% من الجيش في حرب أكتوبر 73 لما تم عبور القناة على الإطلاق

كيف يتباهى جيش (الله أكبر) على مدار 40 عام تقريبا بأنه اخذ خصمه (عدوه) على (غرة) و يتباهى بأنه قد ذاد في التعتيم و التمويه على العدو حتى يباغته في يوم عيده على (غرة) و كان الأشراف لهذا الجيش أن يتمسك بالقول بأنه ليس البادئ بالحرب طالما لم يعطى العدو إنذار نهائي مسبقا بترك الأرض كما يفعل الأعداء الشرفاء ، و لم يفعل هذا في تاريخ الحروب غير (محمد) فقط في غزواته ، أصبحت عقيدة (الضربة الأولى) و المباغتة (بتاعت مبارك) هي عقيدة الجيش المصري و لذا قامت (إسرائيل) بتأمين نفسها في بنود (اتفاقية السلام الدائم) بحيث لا تنفع الضربة الأولى و لا حتى العاشرة مرة ثانية في المستقبل!

««( اتفاقية السلام مع إسرائيل و الشريعة الإسلامية )»»
تتعارض اتفاقية السلام المصرية مع المادة الثانية في الدستور المصري الخاصة بالشريعة الإسلامية و مبدأ عدم وجود (عهد أو سلام مع اليهود) هذا نص موجود في القران و احسن اتفاق سلام ممكن أن يتم بين المسلمين و اليهود إسلاميا هو هدنة لعدة سنوات من عشرة إلى عشرين عام و يمكن مد فترة هذا الاتفاق و تكراره حتى يقوى المسلم و ينقض ثانية على اليهود (هكذا يفكر المسلم طبقا لنصوص القران)

تنتظر الدولة الدينة في مصر أن تسنح لها الفرصة لانقضاض على اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل لإلغائها (مثل حكاية الضربة الأولى) و تم تعبئة الشعب في مصر و تجهيزه منذ 20 عام حتى اصبح المسلم المصري يكره اليهودي أكثر من كراهية النازي له و اصبح العداء و الكراهية إلى اليهودية و المسيحية بالطبع من سمات الإعلام المصري و معه الأعلام العربي

««( الخارجية و الأعلام في مصر؟ )»»
تم احتلال وزارة الخارجية من أبناء هؤلاء البدو العرب و بواقي المماليك و الأتراك بنسبة 90% و بالتالي فهم يعملون في كل السفارات و القنصليات حول العالم ، حتى من ذي الأصول الفلسطينية و العراقية يعملون في الخارجية قبل المصريين الحقيقيين و أصبح توجه الخارجية حول العالم هو حماية الإسلام و الدفاع عنه و ما ينطبق على الخارجية ينطبق بالمثل على أساتذة و مدرسي الجامعات

وأصبح الأعلام في الإذاعة و التلفزيون الحكومي و المستقل منه ، أعلام أزهري أخواني وهابي يسيطر عليه أبناء هؤلاء الأزهريين العرب و ملقحين ببعض ما يسمى بواقي الأتراك و المماليك و غيرهم من غير المصرين الحقيقيين و على عكس كل قنوات الدول العربية يتم الاستغناء عن اللهجة المحلية ، أي المصرية الجملية في القنوات المصرية مقابل لهجة (مسخ) لا معنى لها

««( الآثار المصرية و الدولة الدينة )»»
يجب شن حملة عالمية بواسطة المصرين الحقيقيين لتنبيه العالم الحر من المخطط الذي يحاك للآثار المصرية و تراث أجدادنا من تواطؤ الأزهر و الأخوان و السلفيين مع السعودية بالانقضاض على الآثار المصرية في المتاحف و المخازن و مع مطالبة العالم بتأمين تلك الآثار الثابتة بقوات دولية لحمايتها من الأزهريين و الأخوانجية و الوهابية المتصاعدة في مصر و مع المطالبة بإخراج كل القطع الأثرية و البرديات المتواجدة في المتاحف و المخازن المصرية إلى المتاحف العالمية لتصبح في أيدي آمنة من محاولات السرقة و الحرق و التدمير أو التفجير

««( الحل بالنسبة لمسلمي مصر عموما )»»
أن أراد هذا النظام ينقذ البلد من الانهيار الحتمي و أنا (اشك انه يريد) ، فيجب عليه أن يقوم بعمل الأتي على وجه السرعة حتى يستطيع المسلمين في مصر فيما بينهما العيش في سلام مستقبلا ، و هذا الحل لا علاقة له بالقضية القبطية والمسيحيين على الإطلاق ، و هذه بعض الاقتراحات لمسلمي مصر
1- وقف الأموال المتدفقة من السعودية و الخليج إلى مصر و إلى الأزهر و الأخوان و الجمعيات السنية و الجهادية و المسماة الجمعيات الشرعية مع وضع كل الاستثمارات الخليجية في مصر و شركات الأخوان تحت المراقبة
2- فرض كفالة على كل سعودي و خليجي يريد دخول مصر و حتى لغرض السياحة القصيرة
3- الحد من ذهاب المصرين لعمل في السعودية و مراقبة أسراهم في مصر و منع وظائف معينة من العمل في السعودية
4- تطهير مناهج التعليم العام و الجامعي و إلغاء التعليم الديني و تطهير القضاء و الجيش و الشرطة و الخارجية
5- إلغاء المادة الثانية من الدستور عن طريق دعوة الشعب لتصويت على إضافة مادة جديدة لدستور و في هذه المادة الجديدة ينص على السماح بتغير مواد الدستور مباشرة (لمرة واحدة في و دورة واحدة ) عن طريق تصويت مجلسي الشعب و الشورى فقط و بهذه الوسيلة ممكن إلغاء المادة الثانية و باقية المواد المتعارضة مع بعضها البعض

وحيث أنه في حكم المؤكد عدم حدوث أي تغير في مصر و لن يترك هؤلاء البدو العرب مفاصل الدولة على الإطلاق ، وحيث أنه من المستحيل أن يأت التغير من الداخل ، لذا يجب على القوى الوطنية و العلمانية من المصرين الحقيقيين من المسلمين الخروج من مصر و معهم عائلاتهم لاجئين إلى الدول الغربية لبدأ عملية إسقاط و تغير الدولة و نظامها من الخارج و التحرر من هؤلاء الحفاة المغتصبين و مع العلم بأن جميع المتغنين بالقومية العربية و العروبة هم أحفاد هؤلاء العرب المغتصبين منذ 1400 عام

خوف الدولة و النظام في مصر من (الأستاذ أيمن نور و الدكتور البرادعى) مرجعه الأساسي ، هل لكونهما مصريين حقيقيين من أصول فرعونية أم لم يتم رشوتهما بعد من قبل السعوديين (عملية كسر العين) أثناء الحج أو العمرة أم الأثنين

««( الحل بالنسبة لأقباط و المسيحيين عموما في مصر )»»
قد أصبح (الفصل) بين المسلمين و المسيحيين حتميا الآن و أي شئ أخر غير(الفصل) يعتبر انتحار و سذاجة سياسية من جانب المسيحيين ، أصبحت الكراهية في كل مكان في مصر من المسلم تجاه المسيحي و اصبح خطف و اغتصاب البنات بتواطؤ من الدولة و الأزهر تحت مسمى حرية تغير عقيدة البنت المسيحية إلى الإسلام بعد اغتصابها و كمسلم سابق اعلم جيدا بأن هذه الخسة و الغدر يشتهر بها البعض من مسلمي مصر دونا عن غيرهم من باقية المسلمين ، و أصبحت السمة السائدة في مصر الآن هي العنصرية و الاضطهاد ضد المسيحيين في كل مكان

مبدأ التطهير العرقي و الديني يعتبر (أمن قومي و استراتيجي) لدولة المصرية و هو مستمر منذ انقلاب 52 و كان يسير في سرعة بطيئة و منتظمة حتى لا يلاحظ و تم التعجيل به خلال الخمسة سنوات الماضية عندما شعر مبارك و أسياده من السعوديين و النظام بانكشاف هذا المخطط
يجب التصدي بكل قوة لهؤلاء الذي سوف يقومون بمعارضة (الحماية الدولية) و بالأخص من اليهوذات المحسوبين على المسيحيين و المعروفين لعامة الشعب المسيحي و أيضا البعض من السياسيين المحسوبين على الدولة و العاملين معها و آخرين من رجال الأعمال من أشباه اليهوذات و الكل منهم يعمل لصالحه الشخصي أو البزنس الخاص به و لا يهمه الشعب المسيحي و كما سوف نجد البعض من القلة من رجال الدين الذين سوف يتواطئون مع الدولة ضد الشعب المسيحي و نفس الشيء سوف نجده مع بعض القيادات القبطية في أمريكا و الغرب و سوف يتم كشف كل شئ في حينه

يجب أن يعي الشعب المسيحي و القبطي أن قيادات الكنيسة من الرهبان و الكهنة و هم رجال دين فقط و بعيدون كل البعد عن السياسة و الأمور المدنية و الصراعات السياسية مع الدولة ، و هذا ليس من صميم تخصصهم أو نشاطهم أو فهمهم و يجب عدم ترك أي أمور سياسية تحت أيدي أي قيادة دينية و مهمة كانت درجة هذه القيادة الدينية

يجب تقديم الشكر لكل الجهات الدولية التي تؤيد حماية الأقباط و المسيحيين في مصر و أولهم الفاتيكان ، و كما يجب احتضان (المسيحيين الجدد) (العابرين) لأنهم قوة الدفع الحقيقة لهذه القضية على مستوى الداخل و الخارج و هم أيضا ليس لهم أي بديل أخر غير الانفصال الكامل

سوف يتحرك الغرب عندما ينتفض الشعب القبطي و يطالب علنية (بالحماية الدولية) في المظاهرات و يطالب (بالفصل) بينهم و بين المسلمين بطول البلاد وعرضها بواسطة القوات الدولية

افتخاري و اعتزازي بكل من شارك في هذه الثورة القبطية المباركة التي بدأت في (2 يناير) لمدة أربعة أيام و لن تنتهي ، و هي تماثل الثورات التي قام بها الأجداد في كل مكان في مصر من 1400 عام ضد الغزو العربي على مصر بقيادة (عمر ابن العاص) و هو ابن (ليلى) و الملقبة (النابغة) و هي كانت من أرخص عاهرات مكة ، و معه أربعة آلاف من الرعاع الحفاة العرب شاهرين سيوفهم على رقاب الأجداد العزل في المزارع و الحقول و القرى مغتصبين النساء سارقين الأموال و مازال أحفادهم يمسكون بخصيتي مصر متحكمين في كل شئ فيها ، فيجب الاستعانة بكل البشر من العالم الحر ضد هؤلاء غير البشر

مقاله للكاتب والمحلل السياسى موريس رمسيس
The Coptic National Anthem
http://www.youtube.com/watch?v=VLZUOXzUjBM
النشيد الجديد للدوله القبطيه
المستشار موريس صادق يطلب الحماية الدوليه على مصر فيديو
http://www.youtube.com/watch?v=U0NDxrkLoCg
اعلان الدوله القبطيه
عقد اليوم السبت الموافق العاشر من يوليو 2011 بمدينة نيويورك اجتماعا ضم الهيئه التاسيسيه للدوله القبطيه وتم انتخاب
الدكتور عصمت زقلمه رئيسا للدوله القبطيه
المستشار موريس صادق سكرتيرا تنفيذيا للدوله القبطيه
المهندس والاعلامى نبيل بساده امينا عاما للدوله القبطيه
المهندس ايليا باسيلى مفوضا عاما للتنسيق الدولى للدوله القبطيه


وقال المؤسسون لمشروع الدوله القبطيه إن دولتهم ستشمل حكما ذاتيا للأقباط في مصر وسيعمل "المؤسسون ولجنة المائه والاعضاء بداخل مصر وخارجها في غضون الأيام المقبلة على حشد التأييد لفكرة الدولة الجديدة بين أقباط مصر والتي ستكون على شاكلة "دولة أكراد العراق".

وأشاروا إلى أن أقباط مصر سيعيشون في ذات المناطق على امتداد مصر كلها ، وسيكون لهم تنظيم سياسي مستقل عن الحكومة المركزية فى صورة حكم ذاتي وسيكون لهم محاكم خاصة وقضاة مسيحيون يحكمون وفقا لأحكام "الكتاب المقدس"، ومحاكم مدنية تطبق القانون الفرنسي، ومحاكم جنائية تطبق القانون الدولي، ومحاكم أخرى مختلفة تنظر النزاعات بين المسلمين والأقباط، وسيكون لهم وزارات مقابلة للوزارات الحكومية بمافيها الشرطه والمخابرات وامن الدوله وكذلك جامعات ومدارس قبطية، على أن يكون للجامعات القبطية والمدارس القبطية حق تربية أجيال لتعليمهم اللغة القبطية وإبعاد اللغه العربيه "لغة المحتل العربي" عن هذا التعليم.

وستقوم "الدولة القبطية"- - بتعيين سفراء أقباط لها في كل الدول أسوة بدولة الفاتيكان،وتعمل الدوله القبطيه دون رقابة من الحكومة المركزية التي يقتصر دورها على إدارة شئون رعاياها المسلمين، على أن تشترك هذه الدولة القبطيه مع الحكومة المركزية في إدارة جيش البلاد ويمثل فيه الأقباط بكل الرتب العسكرية لحماية أمن مصر.

وأوضحوا أنهم سيلتقون بسفراء الدول الخمس فى مجلس الامن بنيويورك وبسفراء الدول الاوربيه والاسيويه والافريقيه الصديقه وبعدد من أعضاء الكونجرس وأعضاء لجنة الحريات الدينية خلال الأيام المقبلة لبحث إمكانية دعم الولايات المتحدة والدول الأوربية ودول العالم للدولة القبطية الجديدة خلال الأسبوع القادم .توجه ويتوجه المؤسسون بالشكر خصوصا لبابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى لمساندتهما الأقباط.

ويشكر المؤسسون ابناء الشهداء الفراعنه فى مصر والعالم من الشباب القبطى الذين قاموا بالترحيب بالدوله الجديده ولتحرير الاقباط من الاستعمار الاسلامى هم و عشرات الشباب القبطي الذين اصدروا بيانا قاموا بتوزيعه عبر شبكة الإنترنت وموقع "فيس بوك" داعين إلى المشاركة في تأسيس "الدولة القبطية" وإرسال بيانات التأييد إلى مجموعة المؤسسين.

ويود المؤسسون ان يعلنوا ان الدوله الجديده تمد يدها للسلام والمحبه للشعب المصرى كله ولكل دول العالم وان هدفها تحقيق السلام الاجتماعى والعدل والحمايه لاقباط مصر الذين حرموا من كل حقوقهم تحت الحكومه الاسلاميه وخطفت بناتهن وحرموا من المشاركه السياسيه والوظيفيه وقضاء وقوانين تعمل ضدهم وبوس الارجل للتعبد فى كنيسه وفى النهايه ذبح اولادهم وحرق كنائسهم وممتلكاتهم وهم 25 مليون قبطى كما نعترف بقداسة البابا شنوده الثالث اطال الرب فى عمره بابا وبطريرك للكنيسه القبطيه الارثوذكسيه
وبالمواثيق الدوليه

المهندس نبيل بساده المنسق الاعلامى للجمعيه الوطنيه القبطيه ا

لامريكيه


المستشار موريس صادق - رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه


عضو النقابه العامه لمحامى امريكا
ا
American Bar Association





عضو نقابة المحامون بواشطن العاصمه

DC Bar

المحامى لدى محكمة النقض المصريه والمحكمه الاداريه العليا

فيديو.قارئ:شعار "المصريين الأحرار" عنصرى أن الشعار الذي اتخذه حزب المصريين الأحرار ينم عن التمييز، وأورد في هذا الصدد العديد من الأدلة.
وقال يحيى: إن شعار الحزب يرمز لأيادٍ مرفوعة ومصلوبة فى إشارة إلى قضية الصلب المذكورة فى الإنجيل، والتى تشير إلى آية بالإنجيل هى أنه  يوم الجمعة من أحداث أسبوع الآلام، 5- صلب يسوع المسيح آية(38):"حينئذ صلب معه لصان واحد عن اليمين وواحد عن اليسار  ", و كذلك  آية(27):"وصلبوا معه لصين واحدا عن يمينه وآخر عن يساره."
وأشار القارئ إلى أن الشعار بداخله لغز محير، حيث قال:" لنفترض أن رمز الشعار مستوحى من شكل على هيئة ثلاث طيور، فلماذا اختلاف الأحجام واختلاف الألوان؟ مضيفا:"حتى إذا كانت الطيور تمثل الثلاثة ألوان"، فلماذا لم تكن الطيور بألوان ( أحمر - أبيض - أسود ) وتتغير الخلفية البيضاء بالشعار؟
شاهد الفيديو

منذ عام 2005 قام عدد من نشطاء أقباط المهجر بالتصديق علي تصميم لعلم قبطي يبرز الهوية المصرية المسيحية للأقباط في محاولة أخري لإثارة الفتنة والضجيج داخل المجتمع المصري بعد أن جدد هؤلاء دعواهم وترويجهم لهذا العلم منذ أيام حيث قالوا عقب الإعلان عن تصميمه خلال الموقع الرسمي لترويج العلم القبطي: «قبل أن يتهمنا البعض بإحداث فتنة طائفية وبالعمالة للصهيونية والامبريالية إلي آخر تلك الاتهامات التي لا معني لها .. فهذا من حقنا الذي يثبت هويتنا المسيحية» العلم القبطي صـُممه في عام 2005 ناشطون أقباط من دول مختلفة ليمثل الجاليات القبطية في مصر والخارج. وبالرغم من أن الكنيسة القبطية في مصر لا تعترف بالعلم, إلا أن العديد من الأقباط في مختلف أنحاء العالم قد اتخذوه شعاراً للهوية القبطية. العلم القبطي قد اعتـُرف به واتـُخـِذ رمزاً للمنظمات القبطية التالية: الجمعية القبطية الأمريكية والجمعية القبطية بنيوزيلندا والأقباط الأحرار . 
جاء العلم القبطي علي لسان نشطاء المنظمات القبطية الداعية للعلم في مقابل العلم الذي رفعته جماعة الاخوان المسلمين ومن هذا المنطلق قالت هذه المنظمات في بيان لها حول هذا الأمر : « من المتعارف عليه أن من حق أي جماعة أو فرقة استحداث شعار أو علم يرمز لها ويمثل واجهتها علي العالم. ومن أمثلة ذلك في الشرق الأوسط شعار الأخوان المسلمين وهو سيفان يتوسطهما القرآن، أو علم القوات اللبنانية « الكتائب « وهو عبارة عن دائرة حمراء تتوسطها شج رة أرز خضراء. وبالإضافة لتلك الأمثلة فهناك علم حزب الله اللبناني أو علم الطائفة الآشورية الذي يرفرف جنبا إلي جنب مع العلم العراقي في الكنائس الآشورية. وهذه الأعلام لا تدعو للانعزال أو الاستقلال عن محيطها الإقليمي، بل تمثل بالأحري بعض مكونات هذا المحيط. وبالنظر لهذه الأمثلة تنتفي شبهة الخيانة أو الانعزال الطائفي عند الحديث عن العلم القبطي . 

وحول المغزي من وراء العلم القبطي قال الموقع الرسمي الخاص بترويج العلم انه « علي الرغم من ذلك، وبالنظر لوطنية الأقباط وارتباطهم ببلادهم، ومن منطلق احترام رأي أغلبية الشعب المصري التي قد لا تري غضاضة في اعتبار مصر دولة عربية، فقد وجب علينا كأقباط احترام العلم المصري الحالي كرمز لبلادنا علي الرغم من اختلافنا مع ما يمثله. وعلي هذا فقد رأينا أن الحل الأمثل هو تصميم علم قبطي يعبر عنا ويبرز هويتنا المصرية غير العربية، ويستخدم هذا العلم جنبا إلي جنب من قبل الأقباط مع العلم الرسمي لمصر. وبهذا نكون قد مزجنا بين فخرنا بقبطيتنا وولائنا لمصرنا واحترامنا لرأي أغلبية اخوتنا المصريين المسلمين . 

الشيء الغريب في هذا الموضوع انه بعد الاعلان عن تصميم وترويج العلم القبطي حدث صراع وخلاف حول شكل هذا العلم وألوانه وما يحتويه من رموز أو كلمات ولكن دعونا نذكر ما وصلوا اليه .. يتكون العلم القبطي من مكونيّن أساسييّن: صليب أزرق ودرع ملون والصليب يرمز للمسيحية . أما زرقة الصليب فتنبع من زرقة سماء مصر ومياهها، كما تذكر الأقباط بعصور الاضطهاد حين اجبرهم مضطهدوهم علي ارتداء صلبان ثقيلة في رقابهم حتي ازرقت عظام أعناقهم . 

وفي أعلي الدرع تتشابك زخارف صلبان تشير لمسيحية الأقباط مع زخارف زهرة اللوتس التي ترمز لمصريتهم. والثلاثة صلبان الكبري صلبان قبطية حيث تتكون من أربعة أذرع متساوية الطول تتخللها أذرع أقل طولاً، وهي في ذلك تختلف عن الصلبان الأخري التي تتميز بقصر الثلاثة أذرع العليا للصليب وطول الذراع السفلي . 

أما زهرة اللوتس، التي تُعرف ايضاً بزهرة الليل البيضاء، فهي من أشهر زهور مصر القديمة، وكانت ترمز للخليقة والبعث، حيث تغلق الزهرة ليلاً وتختفي تحت الماء لتعود وتتفتح مع إطلالة الصباح. كما تروي إحدي روايات الخلق المصرية أن زهرة لوتس عملاقة كانت أول ما ظهر من مياه الكون الخرب في البدء ومن هذه الزهرة انبثقت الشمس في أول أيام الخليقة والخلفية السوداء للزخارف رمز لكيمي أو كيميت، وهو الاسم المصري لمصر، ويعني الأرض السوداء، حيث كانت مياه النيل تأتي مع كل فيضان بتربة افريقيا السوداء تاركة اياها في مصر لتخصب ضفتي النيل. وتتطابق الزخارف الصفراء مع الخلفية السوداء يعني أن مصرية ومسيحية الأقباط ما زالا يشرقان وسط سواد الاضطهاد الذي تعرضوا له علي مدار القرون. 

وأسفل الزخارف يتوسط الدرع خط أخضر يرمز لوادي النيل، وعلي جانبيه خطان صفراوان يرمزان لصحراءي مصر الشرقية والغربية وعلي جانبيّ هذيّن الخطيّن خطان أزرقان يمثلان البحر الأحمر والبحر المتوسط اللذيّن يحيطان بمصر .. وكما تتخلل هذه الألوان خطوط حمراء ترمز للدماء القبطية التي روت مصر منذ أن اعتنق المصريون المسيحية وحتي الآن . 

علي اية حال .. لم يكتف هؤلاء الذين لم يفتخروا بعلمهم المصري وهم عدد قليل جدا من أقباط المهجر خاصة في امريكا الذين هم أولاد العم سام _ مولودون هناك _ بل قام عدد من هذه القلة بالترويج لهذا العلم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي « الفيس بوك « و « التويتر» حيث صمموا جروبات وبروفايلات تحمل اسم العلم القبطي للهوية المسيحية .. الأمر الذي رفضه ملايين الأقباط في مصر وخارجها واعتبروا ذلك أمرا غير مرغوب فيه علي الرغم من استسلام وخضوع بعض القلة لفكرة العلم القبطي . 

أتذكر وقتها حينما اعلن بعض نشطاء أقباط المهجر عن تصميمهم لهذا العلم رفض البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية هذه الفكرة بشدة وقال :» نحن الأقباط مصريون ولنا علم واحد هو العلم المصري بألوانه الأحمر والأبيض والأسود ويتوسطه النسر القوي» . 

علي اي حال .. هناك العديد من الأصدقاء في المهجر مسلمين ومسيحيين تحدثوا وأعلنوا سواء هاتفيا أو خلال زيارتهم لمصر انهم ضد فكرة العلم القبطي قائلين:» إحنا مش عارفين مين دول اللي بيعملوا الحاجات دي .. دول بعيدين عنا ولا نعرفهم ولا يمكن ان فكرتهم تتسع بين الأقباط في المهجر لانهم يعتزون بالعلم المصري. وآخر قال:» الدليل علي ان هولاء لا يتواصلون معنا اننا نرفع العلم المصري في مظاهراتنا وفي كنائسنا وتلاحظون هذا الأمر كثيرا واعتقد ان فكرة العلم القبطي لا تكون محبذة او مقبولة لدي كثير من الأقباط وخاصة الكبار الذين يعشقون مصر وترابها « . 

هنا نتساءل .. ما المقصود من تصميم العلم القبطي وترويجه بين الاقباط؟ هل من حقهم ان يطالبوا بهذا الأمر؟ ومن المصدر الحقيقي وراء كراهيتهم للعلم المصري العريق مستغلا القضية القبطية في مصر لترويج علم طائفي ؟ كل هذه التساؤلات تدور في كل عقل وقلب مصري يحب بلده 

Aucun commentaire:

استياء داخل وزارة الخارجية الفرنسية، حيث يرى بعض الدبلوماسيين أن هذه التعيينات قد تأتي على حساب مسؤولين أكثر خبرة وأقدمية.

  كشفت صحيفة لو كانار أونشينيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدأ التحضير لتعيين عدد من مستشاريه المقربين في مناصب دبلوماسية مرموقة قبل ا...