mardi, novembre 29, 2011

الله على ماأقول شهيد..العميد حسين حمودة عندما كان مسئول مكافحة تجسس الموساد بمباحث أمن النظام بلاظوغلي زرته في مقرعمله وسألته عن هذا التغلغل فنفاه تماما،وأشاد إشادة مطلقة بعبقرية المخلوع وسلفه في الحرص على السلام مع الصهاينة كخيارإستراتيجي ونهائي وأبدي ،وقال لي بالحرف الواحد..لقد ضحكنا عليهم بإعطائهم شقة على النيل مقابل كل سيناء،وإن هذة المقايضة لصالحنا طول الوقت!!سالم القطامي



طالب الاستعداد لمعركة كبيرة قادمة العميد حسين حمودة: إسرائيل تقف وراء مخطط إشعال الفتن الدا

كلمات ذات صلةالعميد حسين حمودة خبير مكافحة الإرهاب الدولي: - طالبت المحامى العام بالتحقيق والإدلاء بشهادتى فى قضية فض الاعتصام.. وكان يجب توفير مكان بعيد عن الكتلة السكانية للمتظاهرين السلميين   - المجتمع المصرى لديه خبرة فى صناعة اليأس والقدرة على خلق أجيال جديدة من التطرف.. وداخل كل أسرة مصرية إرهابى تحت الطلب   - الحلول الأمنية للقضايا الداخلية لن تحقق سوى مزيد من العنف.. ورأس الشيخ الذهبى الطائر جعلت علماء الأزهر يخشون التصدى للجماعات المتطرفة   - نحتاج لبرنامج اجتماعى نفسى لاستقبال العائدين من سوريا حتى لا يتكرر خطأ العائدين من أفغانستان     أكد المفكر الأمنى العميد حسين حمودة، الخبير فى مكافحة الإرهاب الدولى وإدارة الأزمات، والرئيس السابق لقسم التحليل والتنبؤ بفرق إدارة الأزمات بجهاز أمن الدولة السابق، أن الجهات الأمنية تجاهلت 8 خطوات فى عمليات فض اعتصامى رابعة والنهضة، وأنه كان يمكن تخفيض عدد الضحايا إذا تم الالتزام بالخطة التى قدمها قبل عمليات فض الاعتصام، مبينًا أنه طالب المحامى العام بالتحقيق والإدلاء بشهادته فى قضية فض الاعتصام. وأوضح حمودة، فى حواره مع "المصريون" أن المجتمع المصرى أصبح لديه خبرة كبيرة فى صناعة اليأس والقدرة على خلق أجيال جديدة من التطرف، فأضحى داخل كل أسرة مصرية إرهابى تحت الطلب، مشيرًا إلى أن الحلول الأمنية للقضايا الداخلية لن تحقق سوى مزيد من العنف، وأن رأس الشيخ الذهبى الطائر جعلت علماء الأزهر يخشون التصدى للجماعات المتطرفة.   وإلى نص الحوار: ** فى البداية.. وبعد مرور عام كامل على عملية فض اعتصامى رابعة والنهضة وبصفتك أحد الخبراء الأمنيين الذين تقدموا بخطة فض الاعتصام دون إراقة الدماء.. كيف رأيت عملية الفض أمنيًا وفنيًا؟ علينا أن نعترف أولا أنه ولأول مرة فى التاريخ لم تكن لدى وزارة الداخلية النية لاستعمال العنف واختراق القانون، والدليل على ذلك قيامها بإخطار وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية بموعد فض الاعتصام، بل والسماح لهم بالتواجد فى مسرح العمليات، رغم أن ذلك كان سببًا فى هروب بعض المطلوبين أمنيًا أو المحرضين على العنف من موقع الاعتصام فى رابعة وكرداسة.   ** ولكنك تحدثت عن أن عملية الفض شابها الكثير من القصور الأمنى والمهنى حتى وصلت إلى هذا الحد من الكارثية...؟ مقاطعًا.. فى الحقيقة لم تكن على المستوى الفنى المناسب لخطورة الموقف، كما أنها لم تتبع الخطة التى اقترحتها عليهم، وقد قمت بالفعل للتوجه إلى المحامى العام لنيابات شرق القاهرة لطلب الإدلاء بشهادتى فى تلك القضية.   ** لماذا؟ لأن هناك قصورًا أمنيًا وفنيًا حدث فى عملية الفض، وإذا كانت الخطة التى تقدمت بها لم يتم الالتفات إليها فعلى الضابط أن يتحمل خطأه، فقد قلت لهم إنهم فى عدم استخدام الخطوات الـ8 التى حددتها فى خطة الفض سيسقط أكثر من 1000 شخص، وهذا حدث بالفعل.   ** وإذا تناولنا الخطوات الثمانية بالتفصيل.. على ماذا تعتمد وكيف يمكن تحقيقها على أرض الواقع؟ خطتى كانت تعتمد كما قلت على 8 خطوات رئيسية، أولها ضرورة توفير بديل للاعتصام السلمى لأنصار "مرسي" خارج الكتلة السكنية، وكان سيخرج نصف المعتصمين على الأقل ولن يتبقى سوى القتلة والمخربين ليتم القبض عليهم، من خلال عملية فض تعتمد على عدة محاور سياسية وقانونية وإعلامية، بالإضافة إلى المحور العملياتي، ويتمثل فى احتلال القناصة لمواقع مناسبة قريبة من موقع الاعتصام، ومناشدة سكان المنطقة المغادرة لمدة 48 ساعة، وإعداد مسرح العمليات من خلال القيام بأعمال لوجيستية مثل قطع الكهرباء والمياه والمجاري، وإنزال قوات خاصة على أسطح العمارات بعناصر مشتركة بين الشرطة والكوماندوز بواسطة الطائرات العمودية لتطهير أسطح العمارات والقبض على المعتصمين الذين هددوا باحتجاز سكان المنطقة رهائن، وتأمين القوات فى تنفيذ مهامها وحصار المنطقة عن بعد، والاستعانة بأجهزة مقاومة الشغب بالشرطة العسكرية المسلحة بطبنجات إليكتريك لشل الحركة دون إصابات، واقتحام الموقع للقبض على العناصر المطلوبة بواسطة قوة متخصصة فى مجال تحرير الرهائن.   ** تقرير "هيومان رايتس ووتش" حدد 3 شخصيات واتهمهم بشكل مباشر وهم الرئيس السيسى ووزير الداخلية....؟ مقاطعًا.. وما علاقة المشير عبد الفتاح السيسى بعملية فض اعتصامى رابعة والنهضة، القوات المسلحة لم تشترك على الإطلاق فى عمليات الفض، وقوات الشرطة هى المعنية بعملية الفض، فقط القوات المسلحة كانت تقوم بإطار للتأمين من الخارج، أما المشاركة فيها فلا يوجد أى دليل صوتى أو فيديوهات تؤكد ما تدعيه "هيومان رايتس ووتش".   ** البعض أكد أن تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان كان أكثر حيادية من تقرير "ووتش"؟ يكفى أنه وجه الإدانة لكلا الطرفين، ولبعض رجال الشرطة واستخدام القوة المفرطة وبعض الانفاعلات لا تتناسب مع نوع الخطر، وأيضًا لجماعة الإخوان وللجماعات الإسلامية المختلفة التى استغلت التظاهرات لتحقيق هدف على دماء الأبرياء، وللأسف الشديد التجربة أثبتت أن العسكرى المصرى البسيط أو المجند المصرى لا يستطيع التعامل فنيًا مع من يلعبون الكرة بجماجم البشر والجماعات الإرهابية والميليشيات.   ** الكثير يعيب على أن الدولة المصرية تعاملها مع كل قضية تواجهها بالحلول الأمنية فقط.. فقضية المياه قضية أمنية.. والأفكار المتطرفة لا تواجه إلا بالحلول الأمنية فقط.. ألا ترى أن المواجهة يجب أن تأخذ حلولًا أخرى غير الحل الأمني؟ الحل الأمنى وفق الأدبيات السياسية فى العالم ضرورة ولكنه غير كاف، فالحل الأمنى يكون مع من يحمل السلاح فقط، فعلى سبيل المثال اعتصام رابعة كان يوجد لدى البعض سلاح، ولكن لم يوجد فيه التزام بما يسمى قواعد استعمال القوة والأسلحة النارية، هنا حدث اختلال فى فض اعتصام رابعة الذى تحدثت عنه، لم يكن هناك مراعاة حقيقية، وهذا لم يكن سوء نية ولكن سوء إدارة وسوء دربة، فالحل الأمنى يكون وفق القواعد، أما من لا يحمل السلاح فتوجد ما يسمى بحزمة ضفيرة ذات عدة جدائل، وهذا يحتاج حلًا سياسيًا أو اجتماعيًا واقتصاديًا وثقافيًا، ونحن الآن نواجه فكرًا جديدًا متمثلًا فى جماعات مثل داعش، فيجب أن تتضافر قنوات التليفزيون لتقديم برامج لتعريف الناس عن داعش، والقيام بالتحليل النفسى لأعضائها، والتعريف بنوعية المصريين الذين ينضمون إلى تلك الجماعات ومصيرهم عند الرجوع مرة ثانية، لكننا لا نرى أى اهتمام بذلك، أيضًا الأزهر يجب أن يكون له دور، فرأس الشيخ الذهبى الطائر جعلت علماء الأزهر يخشون التصدى لجماعات التطرف.   ** ولكن علماء الأزهر يتحدثون عن الفكر الإرهابى وحرمة الدم التى تسقط على أيدى الإرهابيين؟ هذا لا يكفي، فالفكر الإرهابى يحتاج إلى حلول فكرية وليس أمنية فقط، ولذلك يجب أن يتدخل الأزهر فى ذلك ويقوم بتجريم "داعش" على سبيل المثال، ولكن كما قلت منذ مقتل الشيخ الذهبى وعلماء الأزهر شعروا بالخوف، ومن يتصدى لتلك الجماعات يتصدى لهم بكلمات بين السطور بأسلوب غير مباشر، وعلى الأزهر أن يتحمل هذه المسئولية حتى لا يترك الأمر للجهاز الأمني.   ** بصفتك مسئول عن مكافحة الإرهاب.. فى فترة الثمانينيات عانى الأمن القومى المصرى كثيرًا من العائدين من أفغانستان الذين يمثلون الجيل الأول من الإرهاب..  فهل تعتقد أن الأمن القومى المصرى قادر على مواجهة الجيل الثانى من الإرهاب ممثلًا فى العائدين من سوريا والعراق أو تنظيم "داعش" أو ما يسمى بالجيوش الجوالة؟ لقد حذرت كثيرًا من أن ما حدث مع العائدين من أفغانستان ومن ألبانيا يتكرر الآن فى سوريا، ولذلك يجب ألا ندعو لقطع رقاب العائدين من سوريا، وإنما يجب أن ننشئ كدولة برنامجًا سياسيًا أمنيًا اجتماعيًا نفسيًا اقتصاديًا، وندعوهم للحوار فيه، خاصة وأن البعض منهم ذهب إلى سوريا معتقدًا أنه ينقذ الإسلام الذى يتعرض للإبادة، لذلك يجب فرز العائدين من سوريا قبل الحكم عليهم.   ** من سيعود لن يدخل من المطار الرسمى فكيف سنصل إليهم حتى يمكن فرزهم ودعوتهم لحوار مجتمعي؟ من المفترض أننا نمتلك معلومات مسجلة، وبالتالى يمكننا الوصول إليهم بسهولة، ومن الأفضل دعوتهم للحوار، إنما إذا تعاملنا معهم جميعًا مثل العائدين من أفغانستان فسيتحولون إلى قنابل موقوتة، فلماذا لا أقيم مشروعًا يدعو كل من سيغادر مصر للقتال سواء فى سوريا أو العراق أو ليبيا، وندعوهم للحوار مثل المراجعات التى حدثت فى التسعينيات، ومن يثبت أنه لم يتورط فى أعمال ضد الأمن القومى المصري، وأنه لم يكن جزءًا من مخطط للإضرار بالأمن القومي، وأن ذهابه إلى أحد هذه الدول كان مجرد شجاعة شخصية منه وحمية على الإسلام فهذا يمكن النقاش معه، على شرط أن لا يكون قد انضم إلى دامل أو إلى دامس فى السودان. ** وما هى جماعات دامل أو دامس فى السودان تلك؟ يجب أن تعلمى أن الإرهاب عابر للحدود، وأى جيوش جوالة بين الحدود تمثل إرهابًا، وأن أى مصرى ينضم إلى تلك الجماعات يمكن اعتباره إرهابيًا، وتلك الجماعات أطلق عليها دامل أو دامس، ويجب أن تعلمى أن كل دولة مجاورة هى مشروع لإرهاب محتمل، وكل أسرة مصرية، نتيجة جيل العنف الفردى العشوائى وانسداد الأمل، مرشح أن يكون فيها إرهابى تحت الطلب وخلية الرحاب نموذجًا.

العميد حسين حمودة

ما راى العميد حسين حمودة هل الثورة سوف تنجح

حسين حمودة مصطفى

العميد حموده

صفحة العميد حسين خمودة

دور العلماء في محاربه الفتنه الطائفيه

كشف الدور الذي تلعبه اسرائيل في احياء الفتنة الطائفية

العميد حسن حمودة

مدير عام اتحاد العاب قوى المصري + العقيد حسين

ساويرس الجاسوس

دور اسرائيل فى احياء الفتنه الطائفيه فى البلاد الاسلاميه

أخرأخبار شبكات الجواسيس في مصر

صائد الجواسيس العميد جسينحموده

صائد الجواسيس بامن الدوله باليوم السابع

العميد حسين حمودة مصطفي

التحقيقات تكشف تورط إسرائيل في أحداث الفتنة فى مصر

هل اسرائيل وراء الثورات

الصهاينه ودورهم فى اشعال الفتن فى ميدان التحرير

موقف اسرائيل من الفتنة

العقيد المتسلل بين متظاهرين التحرير

حسين حموده مصطفي

حسين حمودة تأمين الانتخابات

مؤلفات العميد حسين حمودة

حسين حمودة

بحث كتابى مكون من عشرة صفحات عن دور اسرائيل فى الفتنة الطائفية

بحث كتابى عن دور اسرائيل فى الفتنة الطائفية

اليوم السابع محاكمة الجاسوس عزام عزام

دور اسرائيل فى احياء الفتنة الطائفية للبلاد الاسلامية

اسم الجاسوس الأسرائيلي في مصر الذي استبدل بألف فلسطيني

اسرائيل دائما تخشي من مصر

 أعلى الصفحةإرسل الصفحة إلى صديقإطبع الصفحةإحفظ هذه الصفحة

خلية فى مصر



اتهم العميد حسين حمودة الخبير الأمنى، إسرائيل بأنها تسخر أجهزة مخابرات العالم أجمع كى تحارب مصر خاصة المخابرات الأمريكية، حيث يخططان معًا لمؤامرات من أجل تفتيت مصر والقضاء عليها تمهيدًا للقضاء على الشرق كله.

جاء ذلك خلال ندوة أقامتها مكتبة "ألف" عن مستقبل العلاقة بين مصر وإسرائيل بعد ثورة 25 يناير.

وأشار إلى أن النظام السابق سمح لإسرائيل بشدة أن تتغلغل فى العمق الاستراتيجى لمصر تلعب اقتصادها وأمنها القومى كما تشاء، كما تغلغلت بطريقة كبيرة فى إفريقيا حين تنحت مصر عن دورها هناك وهدفها الأساسى فى ذلك هو ضرب مصر من الجبهة الجنوبية.

وألمح حمودة إلى أن إسرائيل دائمًا ما تقم بأسلوب تحويل الانتباه عن مطامعهم بإشعال فتن وأحداث مثيرة فى المنطقة، وهذا ما يحدث فى مصر حاليًا.

وأشار إلى أن مصر يجب عليها أن تستعد جيدًا لمعركة كبيرة قادمة مع إسرائيل، مؤكدًا أن إسرائيل تخشى بشدة تلك المعركة وتحاول عرقلتها بشتى الوسائل.

على الدول الاسلامية دعم ايران


على الدول الاسلامية دعم ايران

القاهرة ( العالم ) 19/11/2011 – قال العميد الدكتور حسين حمودة مصطفى الخبير في الشؤون السياسية ان النموذج الغربي والدول ذات الحضارة الغربية التي تتعارض في صراع حضارات مع دول الشرق الاوسط والعالم العربي لا تريد ان يكون للدول التي تتعارض معها في المشروع الحضاري قدرة نووية أو غيرها .
واعتبر حمودة في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان المشكلة لا ترتبط فقط بالعالم الغربي بل بالتكلات الدولية الناشطة في العالم متسائلا : أين هي منظمة التعاون الاسلامي ؟ أليست ايران دولة اسلامية ؟ الا ينبغي للدول الاسلامية التي تمثل نحو ثلث العالم ان تدعم ايران في مواجهة الهجمة الغربية الصهيونية ضد برنامجها النووي السلمي ؟
واشار العميد حسين حمودة الى وجود انشقاق في الصف العربي والاسلامي في وقت تلعب فيه التكتلات دورا كبيرا على الساحة الدولية ، محذرا من عدم انعتاق الدول العربية والاسلامية من الهيمنة الغربية ومؤكدا ان ارادة الشعوب اذا لم تنتصر وتتحرر من ربقة الاستعمار الاميركي والغربي فلن يكون لنا وجود في هذا العالم .
وتابع قائلا : ان التكتلات الاقليمية والدولية هي التي ستحسم الامور لان المسألة هي مسألة توازن قوى استراتيجي ، في حين ان ما يحدث على الارض هو ان الدول الاسلامية تركت ايران وحدها في الميدان تواجه الغرب ، متسائلا : اليس من الغريب ان يثار في الامم المتحدة موضوع سيناريو محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن في نفس الوقت الذي تعلن فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها المسيس ضد ايران ؟
ودعا العميد حمودة العالم الاسلامي الى نبذ الخلافات الجانبية وتشكيل ( ناتو اسلامي ) معتبرا ان اتفاقية للدفاع المشترك داخل منظمة التعاون الاسلامي هي الحل ، لان العالم لا يرضخ الا الى القوي ، وبالتالي لابد من عودة العلاقات المصرية الايرانية وتعزيز العلاقات الاخرى لان لدينا مصالح لابد من الاهتمام بها فيضل الصراع الحضاري الذي يقوده الغرب .
وحول اسباب ازدواجية الغرب وتجاهله للبرناج النووي العسكري للكيان الاسرائيلي قال الخبير السياسي حسين حمودة ان هذا الامر يعود الى ان حكام المنطقة العربية لديهم سبكة من المصالح مع الدول الغربية وهم خونة لشعوبهم ، ولو كانوا موحدين لما استطاعت اسرائيل ان تفرض عليهم ارادتها .

حمودة: إسرائيل تهرول في إفريقيا ودبلوماسية مصر بطيئة وفاشلة حتى الأن :


حمودة: إسرائيل تهرول في إفريقيا ودبلوماسية مصر بطيئة وفاشلة حتى الأن :
قال العميد حسين حمودة خبير الشؤن الإسرائيلية إن إسرائي

لمعلومات الأساسية

تاريخ الميلاد
15 يونيو، 1961
البلد
Egypt
حول
الخبير الإستراتيجي حسين حمودة مصطفى ... باحث في الشئون الاسرائيلية الإفريقية و الأمنية
السيرة الذاتية
* مؤلف موسوعة "إسرائيل في أفريقيا" الحائزة على جائزة العبقري المصري للمرحوم العلامة "محمد علي الغتيت"
* رئيس مجلس إدارة شركة "مصرية للموارد الإدارية والأمنية"
* حاصل على إجازة تدريس مادة حقوق الإنسان من "المعهد الدولي لدراسة حقوق الإنسان" - ستراسبورج - فرنسا
* خبير في إدارة الأزمات و الكوارث
* باحث دكتوراة في العلوم السياسية - معهد البحوث و الدراسات الافريقية - جامعة القاهرة
الجنس
ذكر
ل في الفترة الحالية تعمل علي تحقيق أهدافها في إفريقيا من خلال تأثيرها على الأمن المائي والغذائي العربي

والحفاظ علي مصالحها في البحر الأحمر حسب وصفه، وإضعاف التأيد الإفريقي للمصالح العربية وتنفيذ السياسات الغربية فيها محققة المصالح الإقتصادية التي ترغب فيها.
...
وأضاف في لقاء تليفزيوني علي فضائية الجزيرة مباشر مصر أن إسرائيل تهرول في إفريقيا وكانت محطتها الأخيرة من الإعلان بعمل علاقات دبلوماسية مع جنوب إفريقيا والتصريحات الخاصة بمساعدة جنوب السودان علي النمو والتقدم وذلك بعدما لعبت الدور الكبير في تفكيكها عن شمالها.

وأشار إلى أن إسرائيل لها علاقات مع جميع دول حوض النيل من سياسية وجغرافية وتعمل علي تدعيم هذه العلاقة بكل جدية بعلاقته الجيدة مع جنوب السودان أشصبحت تملك صداقة 9 دول من دول المنبع في تهر النيل وهذا مايخدم أهدافها في المنطقة.

وطالب الجانب المصري بسرعة التحرك علي الصعيد الدبلوماسي الرسمي والشعبي ويكون بتفكير مختلف عن التفكير البطئ وتفكير رد الفعل والتي كنا نلجا إليه في العصر السابق مطالبا بوجود إدارة أزمات وإدارة صراع دولي في مصر من أجل تناول القضايا والعلاقات الدولية بين الدول من أجل الإرتقاء بها.

واستطرد بأن الكفاءة في الدبلوماسية المصرية ستحسم مسألة علاقة جنوب السودان وإسرائيل حيث هذه الأمور تتطلب أن تكون دبلوماسيات الدول علي كفائة عالية وليست المتبع في مصر من دبلوماسبة رد الفعل والتفكير البطئ وأيضا العمل علي إظهار الدبلوماسية الشعبية من الشباب المصري والتي سيكون لها دور بارز في الفترة القادمة وخاصة بعد ثورة يناير المجيدة .
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الحكومة الإسرائيلية وحكومة جمهورية جنوب السودان عن إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين. ومن المقرر أن تجري مباحثات قريبا حول النواحي العملية لهذا الإعلان ، بما في ذالك تبادل سفراء وذلك من خلال القنوات الدبلوماسية.

Aucun commentaire:

اسم فيلادلفيا (Philadelphia) يعود إلى أصول يونانية قديمة، وهو اسم مركب يتكون من جزأين: فيلو (Philo): تعني "الحب" أو "المحبة". أديلفوس (Adelphos): تعني "الأخ". بدمج الكلمتين معاً، يصبح المعنى الحرفي للاسم هو "الحب الأخوي" أو "مدينة الحب الأخوي" (City of Brotherly Love). لمحة تاريخية عن الاسم: عمان قديماً: في العصر الهيلينستي، أطلق الملك البطلمي بطليموس الثاني (الذي كان يلقب بـ "فيلادلفوس") هذا الاسم على مدينة عمان (عاصمة الأردن الحالية)، وظلت تُعرف باسم "فيلادلفيا" لقرون طويلة خلال العهدين الروماني والبيزنطي. الولايات المتحدة: اختار المستوطن الإنجليزي ويليام بن هذا الاسم لتأسيس مدينة فيلادلفيا الشهيرة في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية عام 1682، ليعبر عن رغبته في أن تكون المدينة مكاناً يسوده التسامح والتعايش والمحبة الأخوية بين جميع سكانها.

 اسم فيلادلفيا (Philadelphia) يعود إلى أصول يونانية قديمة، وهو اسم مركب يتكون من جزأين: فيلو (Philo): تعني "الحب" أو "المحب...