mardi, novembre 29, 2011

وراء وثيقة على السلمي علي آخر أوبالأحرى إيلي،إنه علي السمان،خدن سوزان ومخلعها ووريثهما،فلقدظهرعلى التليفزيون الفرنسي،وكال الإتهامات كعادته للإسلم السياسي بجميع أطيافه،ثم أثنى كعادته على الكنيسة الشنودية،ثم إمتدح المشير والجيش كعادته،ثم إدعى إنه أوعز لعلي السلمي بنصوص وثيقته،لكي يعطي للجيش حق التدخل للإنقلاب على الشرعية الإنتخابية إذا أتت بالإسلاميين للحكم،من المفارقات أن هذا السمان مستشار لشيخ الأزهر الطيب ومن قبله الطنطاوي،ويسبق إسمه دائما لقب رئيس لجنة حوارالأديان غير الإسلامية!!!أخي المسلم أختي المسلمة إدعموا عروبة مصروإسلامها!سالم القطامي

لماذا تفجر الموقف قبل الانتخابات ببضعة أيام؟ ومن الذى فجره؟ وهل انتهت الأزمة؟ وهل سيكون لها آثار وذيول فى المستقبل؟

لماذا صدرت وثيقة  على السلمي نائب رئيس الوزراء، قبل الانتخابات بأيام قليلة وبعد أن كانت قد هدأت حالة الاحتقان التى استمرت لشهور طويلة باتفاق الجميع على استرشادية أي وثائق من هذا النوع؟

لماذا تضمنت الوثيقة لأول مرة إشارة إلى صلاحيات خاصة واستثنائية للقوات المسلحة، رغم أنه لم تطرح من قبل على الإطلاق منذ تفجر الثورة في يناير؟

وهل كان من الممكن أن يطرح د/على السلمي مسائل عسكرية بدون ضوء أخضر من المجلس العسكري أو تكليف مباشر منه، وهو الشخص الذى صاغ المادة التاسعة التى نصت على أن للقوات المسلحة وحدها الاختصاص بكل ما يتعلق بشئونها وميزانيتها؟ 

لماذا طرحت الوثيقة رغم إدراك المجلس العسكرى والحكومة أنها ستفجر الموقف فى الشارع السياسى؟

لماذا تم التعامل بعنف مفرط لا لزوم له مع معتصمين لا يزيد عددهم عن 200 شخص صباح يوم السبت 19 نوفمبر، رغم علمه أن ذلك قد يؤدى إلى عودة آلاف المتظاهرين إلى الميدان بعد انصرافهم مساء الجمعة؟

هل يمكن أن يسقط 41 شهيدًا على يد قوات الأمن بدون أن يكون هناك سبق إصرار وترصد؟



لماذا استخدم أسلوب القتل والقنص ((المنهجي)) مع المتظاهرين طوال الأسبوع الماضي، رغم أن أجهزة الدولة بدءا بالمجلس العسكري ووزارة الداخلية تعلم جيدا أن العنف والعدوان سيزيد من حالة الاحتقان ؟ لماذا استمر العدوان وإلقاء قنابل الغاز لعدة أيام، رغم إدراك الجميع أن من شأن ذلك أن يزيد من اشتعال الموقف؟ 

ولماذا استمر العدوان بعد خطاب المشير الذي ظهر أنه محاولة للتهدئة بدليل قبوله استقالة الوزارة وتقديم موعد تسليم السلطة من أبريل 2013 إلى يونيو 2012، وكأن هناك فى الدولة من لا يرغب فى التهدئة؟

لماذا لم تتدخل القوات المسلحة لحماية المتظاهرين إلا فى اليوم الخامس، رغم أنها تدخلت يوم الجمعة 28 يناير بعد ساعات من تفجر الأحداث؟ 

هل هناك فى الدولة من حاول تفجير الموقف قبل الانتخابات لتأجيلها أو إلغائها خوفا من نتائجها، ولذلك أصر على التصعيد غير المبرر طوال اسبوع كامل؟

وإن كان هذا صحيحا، فلماذا تمسك المجلس بعد ذلك بإجراء الانتخابات فى موعدها؟

هل كان المقصود هو خلق حالة من الاحتقان الأمنى العام، تكون مقدمة لتفجير الانتخابات أمنيا فيما بعد حسب الطلب، إذا ما جاءت النتائج الأولية بما لا تشتهيه الدولة أو أية قوى أخرى بالداخل او الخارج؟

هل سيوظف البعض حالة الاحتقان الامنى التى سبقت الانتخابات للطعن لاحقا فى نتائجها؟

أو سيوظفها للطعن السياسي فى شرعية البرلمان لتبرير الانقلاب عليه من قبل القوى السياسية التى لم تمثل فيه؟ وهو ما سيعني أننا قد نرى فى المرحلة التالية مليونيات شعبية ضد البرلمان ذاته.

لماذا صدر قانون العزل السياسى فى الدقائق الأخيرة بما لا يسمح بتفعيله قبل الانتخابات؟ وهل ستكون له آثار مستقبلية على شرعية البرلمان واستقراره؟ 

لماذا يطالب البعض بتأجيل الانتخابات رغم علمهم أن التأجيل قد يتيح للقوى المضادة تفجير أزمات جديدة تزيد من تعقيد الوضع الأمنى؟ ولماذا يدعون أن إجراء الانتخابات هو بمثابة خيانة لدماء الشهداء فى محاولة للإدانة المسبقة للمشاركين أو للناجحين؟

لماذا اختار المجلس العسكرى جمعة حق الشهداء لتكليف الدكتور كمال الجنزورى بتشكيل الوزارة الجديدة فى تحدى لإرادة المتظاهرين ؟

أيا كانت الاجابات فلننتبه لما هو آت أصدر البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية – الموجود حاليا بالولايات المتحدة للعلاج- تعليمات للأقباط بأن يصوتوا لصالح المرشحين الأقباط فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، التى ستنطلق المرحلة الأولى منها فى 28 نوفمبر الجارى. 

وفى حال لم يكن هناك مرشحون أقباط، طلب البابا التصويت لمرشحى أحزاب "المصريين الأحرار" و"التجمع" و"الإصلاح والتنمية" و"المصرى القومى" وإن لم يكن هناك مرشحون من هذه الأحزاب فيصوتوا لليبراليين. 

وطالب بالتصويت لـ "الكتلة المصرية" التى تضم أحزاب المصريين الأحرار والتجمع والمصرى الديمقراطى التى يترأسها رجل الأعمال نجيب ساويرس ورفعت السعيد رئيس حزب التجمع والدكتور محمد أبوالغار، وكتلة رامى لكح ومحمد أنور عصمت السادات التى تحمل اسم كتلة "الإصلاح والتنمية".

فى المقابل، حذر من التصويت لـ "الإخوان المسلمين" والتيارات الإسلامية وحزب "الوفد"، لأنه تحالف فى البداية مع "الإخوان"، وحث الأقباط على أن يكونوا كتلة تصويتية مؤثرة فى الانتخابات.

يأتى ذلك فى إطار عملية التوظيف السياسى لأصوات الأقباط - كما دأبت الكنيسة إبان النظام السابق- من خلال الحشد والتعبئة للناخبين، وذلك عبر لقاءات يعقدها الكهنة ورجال الدين المسيحى معهم، يتم خلالها توجيههم للتصويت لمرشحين بعينهم، وفقا لتعليمات البابا شنودة.

بموازاة ذلك، دشنت منظمات أقباط المهجر حملة بعنوان "نصرة الصليب" لحشد الأقباط المقيمين فى أوروبا والولايات المتحدة واستراليا الذين لهم حق التصويت فى انتخاب المرشحين الأقباط والقوائم الانتخابية التى تضم أقباطًا.

ولم تختلف اختيارات المنظمات القبطية كثيرًا عن اختيارات البابا شنودة فى اختيار قائمة الكتلة المصرية والإصلاح والتنمية. وتوحدت المنظمات القبطية على اختيار المرشح القبطى بعيدًا عن طائفته ومذهبه.

ويهدف أقباط المهجر لأن يكون للأقباط تكتل سياسى بالبرلمان المقبل، حيث يخشون فى حال ترك الساحة للتيارات الإسلامية أن تقوم بوضع التشريعات التى تأتى بالسلب على الأقباط،.دعمنا للتوجه الإسلامي فرض عين،في الإنتخابات كما في الواقع الحياتي المعاش إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ،هذاماينطبق على الصليبي شنودة وحلوفه ساويرس ورعاياهم من الأربعة ريشة،وسيأتي الإسلام السياسي من المحيط للخليج،وستبعث أمة التوحيد من غفوتها وستشرق شمسها على الكون كله،وستغرب شمس الكفرللأبد،وبما أن الكفركله ملة واحدة،ويريد طمس الهوية العربوإسلامية للوطن ،ويتضح ذلك في دعم الكنيسة الصليبوشنودية لتحالف الكتلة المصرائيلية التنصيرية الصليبية- وهو تحالف يضم أحزاب العلمانية والشيوعية والصليبيين من بينهم حزب الصليبي الأمريكي نجيب ساويرس"المتنصرين الأحقار" - لابد أن نغارعلى هويتنا العربوإسلامية
أخي المسلم أختي المسلمة إدعموا عروبة مصروإسلامها!سالم القطامي

Aucun commentaire:

زملاء ميسي يحتفلون بعيد ميلاده الـ39

  أكد ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم ونجم إنتر ميامي، أنه لا يفكر حاليًا في إمكانية المشاركة ببطولة كأس العالم 2030، مشددًا عل...