samedi, septembre 24, 2011

إن شهادة المشير جاءت في صالح مبارك لتبدأ بعدها الزغاريد و الهتافات

إبن السفرجي لن يشهدعلى إبن العربجي!تنبأت بتحول المشير من شاهد إثبات إلى شاهد نفى فى القضية،وكيف لا،وهو لم يرفع عينه أبدا في وجه سيده المخلوع،ولاوجه وريثه المركوب،ولاوجه زوجته الصهيوصليبية؟؟؟!!!مكان المشيرقفص الإتهام،وليس كرسي العرش!!!سالم القطامي

أنصار مبارك يطلقون الزغاريد أمام الأكاديمية بعد انتهاء شهادة المشير



أنصار مبارك استقبلوا شهادة المشير بالزغاريدأنصار مبارك استقبلوا شهادة المشير بالزغاريد

Add to Google
حضر اليوم منذ الصباح الباكر قرابة 100 من مؤيدى وأنصار الرئيس السابق مبارك إلى مقر محاكمته بأكاديمية الشرطة بالتجمع الأول رافعين صورة ومرددين هتافات "يا مبارك يا أصيل هو دة رد الجميل" و"كلمة آسف مش كفاية على 30 سنة حماية" و"أنا من صغرى طلعت لقيته يمكن علشان كده حبيته" "يا مشير قول الحق مبارك برىء ولا لأ" و"اصبر علينا شوية هنولع القضية" و"أشرف مصرى حسنى مبارك".





بينما حضرت أسر الشهداء وعدد من شباب الثورة بعد وصول مؤيدى الرئيس السابق رافعين لافتات تطالب بالقصاص من قتلة الشهداء كما حمل أحدهم مشنقة وميزانا مرددين هتافات "يا مشير قول الحق حسنى قاتل ولا لأ" "يا مشير قول الحق العادلى قاتل ولا لأ" و"القصاص القصاص قتلوا إخواتنا بالرصاص" و"يا نجيب حقهم يا نموت زيهم" و"الإعدام للسفاح" و"سامع أم شهيد بتنادى رجال العادلى قتلوا ولادى" و"يا شهيد نام وارتاح وإحنا هنواصل الكفاح"، بينما رفع بعض المتظاهرين من أسر الشهداء صور ولافتات للشيخ عمر عبد الرحمن تطالب بالإفراج عنه.





التقى اليوم السابع مع عدد من مؤيدى الرئيس السابق وأسر الشهداء حول رأيهم فى تفعيل قانون الطوارئ حيث رحب أنصار مبارك بعودة وتفعيل قانون الطوارئ بسبب حالة الانفلات الأمنى الذى تشهده البلاد من بلطجة وحوادث سرقة معلنين تأييدهم للمجلس العسكرى فى كل قراراته بل رشحه بعضهم لرئاسة البلاد ، بينما أكد عدد من أسر الشهداء وشباب الثورة أن تفعيل قانون الطوارئ عودة للنظام القديم وتكبيد للحريات باسم الطوارئ، وتعد بمثابة عودة الداخلية إلى سابق عهدها فى إهدار كرامة المواطن المصرى.





وبعد انتهاء الجلسة قرابة الساعة الحادية عشرة وسماع شهادة المشير والتى استمرت قرابة الساعة انتشرت بين أنصار الرئيس السابق أخبار تؤكد أن شهادة المشير جاءت فى صالح مبارك، فأطلقوا الزغاريد وهتفوا للمخلوع "براءة يا ريس" الأمر الذى أثار حفيظة أسر الشهداء وشباب الثورة الذين اتجهوا نحوهم وكادوا أن يعتدوا عليهم إلا أن قوات الأمن المركزى فرضت كردونا امنيا ومنعت وصولهم إلى مكان المؤيدين، وعند مغادرة أنصار مبارك مقر الأكاديمية كادت أن تحدث اشتباكات مرة أخرى عندما أسرعت أسر الشهداء خلفهم إلا أن الأمن فرض كردونا أمنيا حتى استقل أنصار الرئيس السابق "أتوبيس" كان بانتظارهم وغادروا المكان.













موضوعات متعلقة..

  • شهود عيان : محام خرج وقال أن الشهادة جاءت في صالح مبارك فاحتفل أنصار المخلوع 

قال شهود عيان أمام أكاديمية الشرطة  إن عدد من مؤيدي وأنصار الرئيس المخلوع  محمد حسنى مبارك ابتهجوا وهللوا وأطلقوا الزغاريد عقب إدلاء المشير بشهادته .. وقال الشهود إن احد المحامين خرج وقال إن شهادة المشير جاءت في صالح مبارك لتبدأ بعدها الزغاريد و الهتافات .. وكادت تقع اشتباكات أمام الأكاديمية بين أهالي الشهداء و أنصار المخلوع إلا إن قوات الأمن قامت بوضع أنصار مبارك في أتوبيسات ودفعتهم لمغادرة المكان
وكانت شهادة المشير قد استمرت قرابة الساعة والنصف أمام الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد فهمي رفعت  وقال محامون أن المشير تحول بذلك من شاهد إثبات إلى شاهد نفى في القضية.
ومنعت قوات الأمن عدد كبير من المحامين المدعين بالحق المدني من حضور المحكمة وحدثت مناوشات واشتباكات كلامية بين الطرفين حتى رفع الجلسة .

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...