بالصور.. التعرف على جثة أحد المتوفين فى حريق فرنسا
وفاة 3 مصريين بعد احتراق مسكنهم بفرنسا
لقى 3 مصريين مقيمين بالعاصمة الفرنسية باريس مصرعهم حرقا، بعد أن التهمت النيران المبنى الذى يقيمون فيه بباريس.
كان قد نشب حريق فى مبنى يقيم فيه عدد من المهاجرين بباريس، من ضمنهم مصريون، وحتى الآن لم يتم الوقوف على أسباب الحريق، وقد بدأت السلطات الفرنسية التحقيق فى الحادث.
كان قد نشب حريق فى مبنى يقيم فيه عدد من المهاجرين بباريس، من ضمنهم مصريون، وحتى الآن لم يتم الوقوف على أسباب الحريق، وقد بدأت السلطات الفرنسية التحقيق فى الحادث.
كشف إسلام شبانه أحد أعضاء جمعية شباب ثورة 25 يناير بباريس، أن الحريق المروع الذى تعرض له أحد العقارات بمنطقة "بانتان"، ويقيم فيها مهاجرون من مصر وتونس، قد أسفر عن وفاة اثنين مصريين، تم التعرف على جثة أحدهما، وجار التعرف على جثة الثانى.
وأضاف إسلام فى اتصال من باريس، أن الحريق اندلع صباح أمس الأول الأربعاء فى أحد المبانى المقرر هدمها من قبل البلدية، والذى يتكون من طابقين، الأول منهما مغلق تماما بسور من الطوب وجميع نوافذه مغلقة، ويقطنه مجموعة من المصريين والتونسيين، مضيفا أن التحقيقات المبدئية تشتبه أن يكون سبب الحريق شمعة.
وأوضح إسلام أن أحد أفراد جمعية شباب مصر 25 يناير بباريس، ويدعى على عتمان منسق الجمعية، علم بالحريق فتوجه أعضاء الجمعية مصطفى بكرى وإسلام شبانة ووسام المشد وعدد من أصدقائهم إلى موقع الحدث، والتقوا مع أحد الشباب المصريين الناجين من الحريق، ويدعى "عمرو نعمان"، بعد أن تمكن من القفز عبر النافذة، والذى أكد لهم أن اثنين مصريين كانا بداخل العقار برفقته، ويحتمل أنهما فقدا حياتهما، فتم الاتصال بمسئولى السفارة، حيث حضر القنصل أحمد سمير إلى مكان الحادث، ثم توجهوا بعد ذلك إلى مستشفى افيثين القريبة من موقع الحادث بمنطقة بنتان للتعرف على المصابين والمتوفين، وتبين أن اثنين مصريين لقوا حتفهم برفقة 4 تونسيين، بالإضافة إلى وجود 3 تونسيين مصابين أيضا.
أضاف "إسلام" أنهم توجهوا فى اليوم التالى إلى مبنى التحقيقات الجنائية للتعرف على صور المتوفيين المصريين، وبالاتصال بأسرهم حضروا إلى مبنى التحقيقات الجنائية، وتعرفت أسرة منهما على إحدى الجثتين، وتبين أنه يدعى حسنى المرشدى من ميت يزيد محافظه الغربية، وجار التعرف على الجثة الأخرى، لافتا إلى أنهم حصلوا على ورقة من قبل المحققين تحمل اسم شاب مصرى يدعى علاء صلاح عبد الحليم، بالإضافة إلى صورته الشخصية، ولكن لم يتم تحديد مكان وجوده.








وأضاف إسلام فى اتصال من باريس، أن الحريق اندلع صباح أمس الأول الأربعاء فى أحد المبانى المقرر هدمها من قبل البلدية، والذى يتكون من طابقين، الأول منهما مغلق تماما بسور من الطوب وجميع نوافذه مغلقة، ويقطنه مجموعة من المصريين والتونسيين، مضيفا أن التحقيقات المبدئية تشتبه أن يكون سبب الحريق شمعة.
وأوضح إسلام أن أحد أفراد جمعية شباب مصر 25 يناير بباريس، ويدعى على عتمان منسق الجمعية، علم بالحريق فتوجه أعضاء الجمعية مصطفى بكرى وإسلام شبانة ووسام المشد وعدد من أصدقائهم إلى موقع الحدث، والتقوا مع أحد الشباب المصريين الناجين من الحريق، ويدعى "عمرو نعمان"، بعد أن تمكن من القفز عبر النافذة، والذى أكد لهم أن اثنين مصريين كانا بداخل العقار برفقته، ويحتمل أنهما فقدا حياتهما، فتم الاتصال بمسئولى السفارة، حيث حضر القنصل أحمد سمير إلى مكان الحادث، ثم توجهوا بعد ذلك إلى مستشفى افيثين القريبة من موقع الحادث بمنطقة بنتان للتعرف على المصابين والمتوفين، وتبين أن اثنين مصريين لقوا حتفهم برفقة 4 تونسيين، بالإضافة إلى وجود 3 تونسيين مصابين أيضا.
أضاف "إسلام" أنهم توجهوا فى اليوم التالى إلى مبنى التحقيقات الجنائية للتعرف على صور المتوفيين المصريين، وبالاتصال بأسرهم حضروا إلى مبنى التحقيقات الجنائية، وتعرفت أسرة منهما على إحدى الجثتين، وتبين أنه يدعى حسنى المرشدى من ميت يزيد محافظه الغربية، وجار التعرف على الجثة الأخرى، لافتا إلى أنهم حصلوا على ورقة من قبل المحققين تحمل اسم شاب مصرى يدعى علاء صلاح عبد الحليم، بالإضافة إلى صورته الشخصية، ولكن لم يتم تحديد مكان وجوده.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire