samedi, septembre 24, 2011

إبن السفرجي لن يشهدعلى إبن العربجي!تنبأت بتحول المشير من شاهد إثبات إلى شاهد نفى فى القضية،وكيف لا،وهو لم يرفع عينه أبدا في وجه سيده المخلوع،ولاوجه وريثه المركوب،ولاوجه زوجته الصهيوصليبية؟؟؟!!!مكان المشيرقفص الإتهام،وليس كرسي العرش!!!سالم القطامي


المحكمة تستمع إلى المشير فى ساعة ونصف.. ومشادات بين الأمن والمحامين.. والقاضى يرفع الجلسة للمداولة.. وغلق الأبواب على المدعين بالحق المدنى فى التاسعة صباحاً.. وسامح عاشور يطالب بتحريك دعوى جنائية


محاكمة مباركمحاكمة مبارك

Add to Google
قال ممدوح محمد حسن، أحد المحامين المدعين بالحق المدنى، إن ما حدث مع المحامين اليوم، السبت، أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة مقر محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من كبار مساعديه فى قضية قتل المتظاهرين، هو قمة المهزلة، حيث أغلقت هيئة المحكمة القاعة فى التاسعة صباحاً على غير المعتاد، خاصة فى مثل هذه القضايا المهمة والشهادات الحيوية فى القضية، واعترض المحامون المدعون بالحق المدنى على منعهم من الدخول والإجراءات الأمنية المعقدة، مما دعاهم إلى الاشتباك مع أحد ضباط الأمن، فاضطرت أجهزة الأمن إلى غلق القاعة عليهم، وبعد حودث حالة من الشج والجذب والهرج والمرج رفع القاضى الجلسة للمداولة.

بعد انعقاد الجلسة من جديد طالب سامح عاشور، رئيس هيئة الدفاع، عن أسر الشهداء بتحريك دعوى جنائية ضد ضباط الأمن المتهمين بالاعتداء على المحامين، واصفا الأمر بالمهزلة، وأنه لا يليق بقيمة المحامين ولا مكانتهم القانونية المعروفة.

وصل المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى الأكاديمية فى تمام الساعة الثامنة والنصف للإدلاء بشهادته فى القضية، لتبدأ فى تمام التاسعة إلا الربع جلسة المحاكمة بحضور حوالى 100 محام، ولم يتمكنوا من الدخول للقاعة من شدة التفتيش والإجراءات الأمنية، وتم منع المحامين المدعين بالحق المدنى، الأمر الذى أدى إلى عدم تمكنهم من سؤال المشير، لتنتهى فى تمام العاشرة والنصف جلسة المحاكمة التى استمرت قرابة الساعة والنصف.

وقام محامون المتهمون بتوجيه بعض الأسئلة للمشير ليستنبطوا منه الحقيقة، ليتحول المشير من شاهد إثبات إلى شاهد نفى فى القضية، ومن جانبه اكتفى رئيس المحكمة بعدد معين من الأسئلة ورفض أسئلة أخرى من قبل المحامين الحضور.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...