samedi, septembre 24, 2011


إزالة رمز الصليب من أعلام الدول الأوروبية

اتخذت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية عن طريق 37 أستاذًا في الحقوق قرارها بأن رمز الصليب الذي تحمله أعلام 19 دولة أوروبية يعد رمزًا دينيًّا، ويدعو للتفرقة العنصرية، وهذا القرار قد وضع إزالة الصليب من على الأعلام على أجندة أعمال دول أوروبية عديدة؛ مثل "الدنمارك" و"السويد" و"النرويج" و"فنلندا".
بدأ النظر الى هذه القضية حينما اعترضت سيدة من أصل إيطالي على وجود علم عليه صليب في فصل ابنتها، وتقدمت بطلب لمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية عام 2009، وجاءت النتيجة باتخاذ المحكمة قرارها بأن الصليب رمز ديني وشعار للتفرقة العنصرية.
 واعتبر أستاذ الحقوق في جامعة "كوبنهاغن"، "أولي ويفر"، أن هذا القرار يستدعي لجوء الكثير من الدول الأوروبية - وعلى رأسها "الدانمارك" - الى تغيير أعلامها؛ حيث قال: بعد هذا القرار سيتم رفع دعوى قضائية على جميع الدول التي تحمل أعلامها رمز الصليب؛ فقد نرى في القريب العاجل دعوى مرفوعة على "الدنمارك" في محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، وفي هذه الحالة لن يبقى لنا حل سوى تغيير شكل علمنا. وعقب إعلان قرار المحكمة قامت جريدة "B.T" الدانماركية على الفور بتنظيم مسابقة رسم بين قرائها موضوعها: "كيف سيكون علم "الدنمارك" الجديد؟" وبالفعل بدأت "النرويج" في التحرك بناءً على قرار محكمة حقوق الإنسان الأوروبية؛ حيث بدأت النقاش حول شكل علم "النرويج" الجديد، وأعلن رجال الدين النرويجيون أنهم لن يعترضوا على إزالة رمز الصليب من العَلَم.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...