الخميس، يونيو 09، 2011


بلاغ للنائب العام يتهم علاء الأسوانى بتحريض المواطنيين ضد الشرطة

بلاغ للنائب العام يتهم علاء الأسوانى بتحريض المواطنيين ضد الشرطة
اليوم
صباح الخير يا استاذ سالم
sabah elfol
صباحك اشراقه شمس مصر الغاليه
فينك من زمان
barakallah feky yasetelkol
بوركت وبارك الله فيك
allhomamen
akhbarek sety
طمنيى غلى اخبارك
wallahy alhamdolelah
يارب دائما بحمد من الله
akhbar elosra alkaremah e
إرسل4
مايو 27
12:15am
التصريح مع بتاع تركاديرو
maa mohamed hafez
مايو 29
استاذنا الفاضل اخبارك
akhbarak
شكرا جزيلا إخوتي الأعزاء على إستجابتكم الفورية لمساعدة أشقائنا في ليبيا،جعلكم الله عونا وزخرا للأشقاء في أرجاء الوطن العربي!القاهرة تفتح معبر رفح بشكل رسمي ودائم والكيان الصهيوني يندد بالقرار،متناسين إن إرادة شعب مصر فوق إرادة آخرجيب إستعماري آن الأوان لتصفيته إلى الأبد!!سالم القطامي … مشاهدة الكل
نشوفك ان شاء الله بكرة فى مظاهرة سوريا
مايو 30
السلام عليكم
يونيو 5
السلام عليكم
alaikomelsalam
اتصلت بيك واحواتنا الصغرين رد عليه
emta
اول امبارح
mahdesh ally
فاتح السكه وبعدين قولت الو الو الو الو وبعدين قفلو السكه
dool eial sayeen
مفيش مشكله استاذنا المهم انتى بحير
يونيو 6
استاذنا فينك من زمان
الو
اليوم
السلام عليكم
akhbarak
والله تمام فينك من زمان استاذنا
enta elly feen yazaem
والله تحت امرك
elamrlelah
shaghal
والله نحمد الله
neshofak emta
اى وقت استاذنا
hasab waatak
انا فاضى لحد يوم الاثين
khlas bokra
nroh neshof akhona elmahrok fi elmostashfa
امتى
دعوة لزيارة أخونا البطل الثوري أحمد خليفة،مابين 14h/19h؛bus190من mairie d'issyبمستشفىHôpital d'Instruction des Armées Percy
101 AVENUE HENRI BARBUSSE
92140 Clamart
elsaa2
من 2الى 7
ah
وارى مشوار الساعة 3 الى 4 اخلصو ونروح
ok

تقدم برهان فتوح سليمان عضو اتحاد المحامين العرب ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود اليوم الأربعاء، يتهم فيه الكاتب علاء الأسوانى، بإهانة جهاز الشرطة والتحريض ضد ضباط وأفراد الشرطة، وتكدير السلم والأمن العام ، وسرد أمور تتعلق بقضايا منظورة القضاء.
 
 
و أفاد البلاغ الذى حمل رقم 8252 لسنة 2011 أن الأسوانى كتب مقالا فى إحدى الصحف المستقلة يحرض فيه بشكل صريح بالاعتداء على أبناء الشرطة، من شأنه أن يؤدى إلى اعتداء المواطنين على الضباط والأفراد وهيئات المحاكم، مما يكرس الانفلات الأمنى الذى تعانى منه مصر الآن.
 
وأضاف البلاغ أن الأسوانى كتب مقالاً من شأنه التأثير فى القضاة الذى يناط بهم الفصل فى الدعاوى المطروحة أمام جهات القضاء والنيابة والشهود، والتأثر فى الرأى العام ضد أحد أطراف الخصومة، مطالباً بالتحقيق معه فيما ذكره فى مقاله، وتضمن تحريضا ضد جهاز الشرطة وسبا لأحد أفرادها.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...