الأربعاء، يونيو 08، 2011


بالفيديو.. زعيم الحركة اليمينية فى إسرائيل يدعو لإلغاء معاهدة السلام واحتلال سيناء للاستفادة من بترولها فى إنعاش الاقتصادى الإسرائيلى.. ويتهم المصريين بقتل اليهود بواسطة تهريب السلاح لقطاع غزة


زعيم الحركة اليمينية الأصولية المتطرفة فى إسرائيل حاييم بن باتسحزعيم الحركة اليمينية الأصولية المتطرفة فى إسرائيل حاييم بن باتسح

 Add to Google
بث زعيم الحركة اليمينية الأصولية المتطرفة فى إسرائيل حاييم بن باتسح مقطع فيديو على اليوتيوب هاجم فيه المصريين، وعلى رأسهم الزعيمين الراحليين جمال عبد الناصر وأنور السادات، داعياً إلى قطع العلاقات بين مصر وإسرائيل، وإعادة احتلال سيناء.

بدأ "حاييم" كلمته بالقول إنه يهودى من أصل مصرى، حيث عاشت عائلته فى مصر منذ مئات السنين، وبعدها هاجرت إلى إسرائيل فى عام 1955 مع اليهود الذين طردهم الرئيس السابق جمال عبد الناصر.

وأضاف "حاييم" أوجه هذه الكلمة لجميع اليهود فى أنحاء العالم، لكى أحذرهم من المصريين الكذابين النازيين، لأننى أعلم الناس بهم، فلقد تربيت وترعرعت فى بيئتهم المليئة بالكذب والكره لليهود.

وأوضح "حاييم" لقد بدأ كره المصريين منذ عام 1948 عندما رغب اليهود المشتتون فى أنحاء العالم فى بناء دولة لهم مثل باقى شعوب الأرض، لكن المصريين النازيين أبوا أن يتحقق ذلك فدخلوا فى حرب شديدة لتنفيذ محرقة جديدة ضد اليهود، مثلما فعل بهم هتلر النازى فى الحرب العالمية الثانية.

وزعم "حاييم" أن المصريين حاولوا للمرة الثانية تدمير الإسرائيليين من خلال حرب "الستة أيام" 5 يونيو 1967، والدليل على ذلك إعلان الزعماء العرب، وفى مقدمتهم جمال عبد الناصر، الذى وصفه بالإرهابى والديكتاتور، قبل الحرب أنهم سيلقون بإسرائيل فى البحر، وسيمحون اليهود من على خريطة العالم.

وأشار إلى أن المصريين منذ عهد عبد الناصر وحتى الآن لم يتوقفوا عن إطلاق مثل هذه التصريحات العدائية تجاه اليهود، رغم أنهم تلقوا هزيمة مذلة فى حرب الستة أيام بعد احتلال سيناء. ولم يتوقف، عند حد سب الزعيم الراحل عبد الناصر، بل طال سبابه أيضا الزعيم محمد أنور السادات الذى قال إنه ولد من الرحم الذى أنجب هتلر النازى، موضحاً أن السادات كان لا يخفى عشقه لهتلر، وكان يردد ذلك دوما فى وسائل الإعلام المصرية والعربية وأيضا الأمريكية.

وأكد "حاييم" أن السادات ألقى بالسجون البريطانية، وحكم عليه بالسجن 4 سنوات لعلاقاته بالضباط الألمان النازيين، حيث ساعدهم خلال الحرب العالمية الثانية.

وأضاف أنه فى عام 1979 وقعت اتفاقية السلام بين المصريين والإسرائيليين، ولكن موافقة المصريين على توقيع هذه الاتفاقية كانت من أجل الحصول على كل سيناء التى تمثل ثلث دولة إسرائيل الكاملة التى تمتد من النيل إلى الفرات، وهذا ما يعد جنون ارتكبه الإسرائيليون، موضحا أن تل أبيب الطرف الخاسر بالاتفاقية.

ودعا إلى إلغاء اتفاقية السلام وإعادة احتلال سيناء، زاعماً أن ذلك سيعود على الإسرائيليين بالنفع من خلال الاستفادة ببترولها الذى سيضمن الطاقة للإسرائيليين لمئات السنين القادمة، أو الاستفادة منه فى بيعه بالسوق العالمية، مما يحقق أرباحاً تقدر بمليارات الدولارات كل عام، وسيؤدى بطبيعة الحال إلى ازدهار الاقتصاد الإسرائيلى.

وأشار إلى أنه فى حال إلغاء الاتفاقية سيتم وقف تهريب السلاح إلى قطاع غزة بواسطة نشر قوات إسرائيلية بالمنطقة، مثلما كان الحال بعد حرب 5 يونيه، وأكد أنه الحل الوحيد الذى سيمنع تدفق السلاح الذى يهرب بعلم من السلطات المصرية ليستخدم فى قتل اليهود بواسطة توصيله لحماس بغزة، مطالباً بنشوب حرب فورية من أجل اليهود الذين قتلوا بسب اتفاقية السلام مع مصر.

واختتم بالقول: "تخيلوا معى لو لم يوجد سلام بيننا وبين المصريين، فلن تكون هناك عمليات لتهريب السلاح، وستصبح سيناء وبترولها ملكا لليهود مما سيحقق أرباحا بالمليارات، وكذلك الاستفادة من أرباح السياحة، وستكون لنا دولة كبيرة جدا وأكثر قوة مما نحن فيه".

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...