الأربعاء، يونيو 08، 2011

بسبب يارا نعوم عماد متعب يتعدى على سائق ويطلق النار فى الهواء



ا
عماد متعبعماد متعب

عماد متعب يعتدى سائق يطلق النار الهواء بسبب يارا نعوم

قام اللاعب عماد متعب لاعب النادى الأهلى بالاعتداء على سائق سيارة أجرة، كما قام بإطلاق طلقتين فى الهواء من مسدسه، و ذلك بعد قيام السائق بإغلاق الطريق أمام سيارة يارا نعوم زوجة عماد متعب و ملكة جمال مصر السابقة.
حيث بدأت أحداث الواقعة عندما كانت زوجة عماد متعب تقود سياراتها بشارع مراد بالجيزة، بالقرب من فندق الفورسيزون فى ساعة متأخرة، وكان متعب يقود سيارته خلفها، إلا أنه فوجئ بأحد سائقى السيارات الأجرة يقوم بتضييق الطريق عليها، مما دفع متعب لملاحقته وإيقافه.
تعدى عماد متعب لاعب النادى الأهلى ومنتخب مصر، بالضرب على سائق سيارة أجرة وأشهر سلاحاً نارياً وأطلق منه طلقتين فى الهواء، بسبب قيام السائق بإغلاق الطريق أمام سيارة يارا نعوم زوجة عماد متعب ملكة جمال مصر السابقة، أثناء سيرها بالقرب من فندق الفورسيزون بالجيزة، وجارٍ تحرير المحضر اللازم.

بدأت أحداث الواقعة، عندما كانت زوجة عماد متعب تقود سياراتها بشارع مراد بالجيزة، بالقرب من فندق الفورسيزون فى ساعة متأخرة من مساء أمس، الثلاثاء، وكان متعب يقود سيارته خلفها، إلا أنه فوجئ بأحد سائقى السيارات الأجرة يقوم بتضييق الطريق عليها، مما دفع متعب لملاحقته وإيقافه، لتحدث مشادة بينهما ويتعدى على السائق، وقد أشهر متعب سلاحاً نارياً وأطلق منه عيارين فى الهواء لإرهاب السائق.

بانتقال المقدم عمرو بطل رئيس مباحث قسم شرطه الجيزة إلى محل الواقعة تبين انصراف السائق وعماد متعب، وجارٍ تحرير المحضر اللازم لإخطار النيابة للتحقيق.

الغريب فى الأمر أنه رغم قيام ضباط مديرية أمن الجيزة بتحرير محضر بالواقعة باسم عماد متعب، إلا أن متعب نفسه نفى للمقربين منه حدوث الواقعة، كما نفى لبعض البرامج الرياضية على القنوات الفضائية صحة الحادث.

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...