40 من قيادات أحزاب المعارضة تورطت في دعم مخطط التوريث لجمال مبارك نجل الرئيس السابق حسني مبارك، وتعاونت مع قيادات الحزب "الوطني" المنحل برئاسة صفوت الشريف في تمرير هذا السيناريو، الذي أحبطته ثورة 25 يناير. ومازال هؤلاء السفاحين يحرضون على التيارالإسلامي بشتى الوسائل،وأستخدموا عمرو موسى كمنتج منتهي الصلاحية في غلاف جديد!سالم القطامي

تمثال مباركأزالت القوات المسلحة الأحد 13-3-2011م، تمثالاً كبيراً للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك من مدخل مجلس الشورى، ليوضع في مخزن خلفي للمهملات بالمجلس.

إزالة تمثال مبارك بأذربيجان
أزالت السلطات الأذربيجانية تمثالا للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك من أحد المنتزهات بمدينة "خير دالان".
واستبدلت السلطات بالتمثال الذي يجسد مبارك جالسا على كرسي وأمامه الأهرامات الثلاثة، منحوتة لرجل مصري كرمز للعلاقات مع القاهرة.
وقال أحد سكان المدينة إنه "كان ينبغي إزالة هذا التمثال منذ فترة طويلة، فإن كان شعبه لا يرغب به لماذا نحتفظ نحن بتمثاله هنا؟".
وكان متظاهرون من المعارضة احتشدوا في فبراير/شباط الماضي أمام التمثال وطالبوا السلطات بإزالته معتبرين أنه رمز للدكتاتورية.
وشهدت أذربيجان مظاهرات عدة منذ بداية العام قمعتها السلطات واعتقلت العديد من الناشطين.
وتتهم المعارضة وجماعات حقوق الإنسان الرئيس الأذربيجاني "إلهام علييف" بالاستبداد وتكريس شخصية والده حيدر الذي تزين أسماؤه وصوره الأرصفة والمباني في جميع أنحاء البلاد.
| أذربيجان تتخلَّص من |
التمثال المصنوع من الرخام عبارة عن رأس كبيرة لحسني مبارك مقامة على قاعدة رخامية كبيرة.
وكان صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى وأمين عام الحزب الوطني سابقا طلب من المهندس إبراهيم محلب رئيس شركة المقاولون العرب إقامة هذا التمثال في مدخل المجلس، حتى يراه مبارك وهو يفتتح تجديدات مجلس الشورى، بعد الحريق الذي نشب فيه.
وحسب مصادر، فإن التمثال وقاعدته الرخامية تكلفا أكثر من 150 ألف جنيه، وبهذه الإزالة يكون مجلسا الشعب والشورى خليا من أي صور أو لوحات أو تماثيل لمبارك، بعد أن أزالتها القوات المسلحة في الأيام الأخيرة.
| |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق