الاثنين، يونيو 06، 2011

شكرا ياكابتن حسن،لايجحد فضلك إلا جاحد أوناكرللجميل، ماضيك رائع،حاضرك إهتز يوم أيدت المخلوع" ارحل يا كابتن شحاتة بكرامة"قبل أن تخلع،مستقبلك في دول الخليج،بالتوفيق ومع الشكر!!سالم القطامي


استقالة شحاته من تدريب المنتخب المصري
استقالة شحاته من تدريب المنتخب المصري
تقدم حسن شحاته الإثنين باستقالته من تدريب المنتخب المصري لكرة القدم وذلك إثر الخروج المبكر للفراعنة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2012.
أ
 
تقدم حسن شحاته الاثنين باستقالته من تدريب المنتخب المصري لكرة القدم وذلك اثر الخروج المبكر للفراعنة من التصفيات المؤهلة الى كأس الامم الافريقية 2012.
وأهدر المنتخب المصري بطل النسخ الثلاث الاخيرة فرصته الاخيرة في التأهل الى نهائيات امم افريقيا التي ستقام في غينيا الاستوائية والغابون معا بسقوطه في فخ التعادل السلبي امام ضيفه الجنوب افريقي امس الاحد على ملعب الكلية الحربية في القاهرة في الجولة الرابعة من منافسات المجوعة السابعة.
وكان المنتخب المصري بحاجة الى الفوز للابقاء على الامل الضئيل في التواجد في النهائيات، بيد ان سقوطه في فخ التعادل بدد اماله حيث رفع رصيده الى نقطتين من تعادلين وخسارتين بفارق 6 نقاط خلف جنوب افريقيا المتصدرة، كما ان اماله في المنافسة على بطاقة افضل صاحبي مركز ثان في التصفيات منعدمة لانه حتى في حال فوزه في مباراتيه الاخيرتين سيرفع رصيده الى 8 نقاط وهو رصيد غير كاف كون منتخبين يملكان الرصيد ذاته او اكثر في المجموعتين الثالثة (ليبيا 8 نقاط) والتاسعة (السودان وغانا 10 نقاط لكل منهما)، بالاضافة الى فرصة اكثر من منتخب لرفع غلته الى اكثر من 8 نقاط في الوصافة.
وفشل الفراعنة اصحاب الرقم القياسي في عدد الالقاب القارية (7)، للمرة الاولى في حجز بطاقتهم الى النهائيات عن طريق التصفيات منذ عام 1978. كما انها المرة الاولى التي سيغيب فيها الفراعنة عن النهائيات منذ 1982 عندما انسحبوا من البطولة التي أقيمت في ليبيا، وهو الامر الذي دفع شحاته الى تقديم استقالته التي وافق عليها الاتحاد المصري.
يذكر ان شحاتة يشرف على الادارة الفنية للفراعنة منذ عام 2004 وهو قادهم الى انجاز تاريخي بالتتويج باللقب القاري في النسخ الثلاث الاخيرة في مصر 2006 وغانا 2008 وانغولا 2010.
ومن المتوقع ان يدخل دائرة المنافسة لقيادة المنتخب المصري مختار مختار المدير الفني للوحدة السعودي، فيما يفضل البعض الاستعانة بمدير فني اجنبي على مستوى عال لتحقيق حلم الفراعنة بالتأهل الى نهائيات كأس العالم عام 2014 في البرازيل وذلك للمرة الاولى منذ مونديال 1990 في ايطاليا
شكرا ياكابتن حسن،لايجحد فضلك إلا جاحد أوناكرللجميل، ماضيك رائع،حاضرك إهتز يوم أيدت المخلوع" ارحل يا كابتن شحاتة بكرامة"قبل أن تخلع،مستقبلك في دول الخليج،بالتوفيق ومع الشكر!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...