الثلاثاء، يونيو 07، 2011

فرانسيسكو ماتورانا"


أصبح أسطورة التدريب الكولومبية "فرانسيسكو ماتورانا" على بعد خطوات من تدريب منتخب مصر الأول خلفاً لحسن شحاتة الذي قدم استقالته من منصبه مؤخراً بعد فشله في التأهل لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2012 بالجابون وغينيا.
وعلم S من مصادر مطلعة داخل اتحاد الكرة أن هناك مفاوضات جادة مع "ماتورانا" لقيادة الفراعنة في الفترة المقبلة، وسيتم دراسة مطالب المدرب المالية حيث أبدى موافقة مبدئية على تولية مسئولية تدريب المنتخب المصري بمقابل مادي يتراوح بين 25 و30 ألف دولار شهرياً.
يذكر أن "ماتورانا" صاحب الـ62 عاماً يتولى حالياً منصب المدير الفني لاتحاد الكرة في كولومبيا، ويمتلك سجلا حافلا بالإنجازات والأرقام التاريخية في عالم التدريب؛ حيث نجح في قيادة منتخب بلاده للصعود لكأس العالم في نسختي 1990 و1994، والفوز بلقب كوبا أمريكا عام 2001.
ولا تنسى جماهير أمريكا اللاتينية الفوز التاريخي الذي حققه منتخب كولومبيا بقيادة "ماتورانا" في عام 1993 في تصفيات كأس العالم عندما سحق المنتخب الأرجنتيني على أرضه ووسط جماهيره بخماسية نظيفة. وهو الفوز الذي جعل النجم البرازيلي بيليه يرشح المنتخب الكولومبي للفوز بكأس العالم 1994 بأمريكا ولكن الفريق خرج من الدور الأول للبطولة في مفاجأة مدوية وقتها، وبعدها تم اغتيال اللاعب أوسكار لإحرازه هدفا في مرماه في تلك البطولة.
وسبق لـ"ماتورانا" أن واجه المنتخب المصري عندما كان مديراً فنياً لمنتخب كولومبيا استعدادا لنهائيات كأس العالم 1990 التي تأهل لها المنتخب المصري بقيادة محمود الحوهري، وتعادل الفريقان إيجابياً بهدف لكل فريق. وخرج الفريق الكولومبي من دور الـ16 للبطولة بعد الهزيمة على يد أسود الكاميرون بهدفين لهدف وهو اللقاء الذي تألق فيه النجم روجيه ميلا مستغلا أخطاء الحارس الكولومبي الشهير هيجيتا.
وعلى صعيد الأندية أشرف على تدريب فريق أتليتكو ناسيونال الكولومبي وفاز معه بلقب كوبا ليبرتادورس موسم 1989، وفاز بلقب الدوري السعودي موسم 2002 مع نادي الهلال.

ليست هناك تعليقات:

"واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة" تطلق نظاماً وطنياً لمكافحة "سوء معاملة كبار السن" عبر الرقم 3133 و كذلك منصة الإلكترونية جديدة أعلنت فرنسا عن إطلاق نظام وطني جديد لمكافحة سوء المعاملة، يعتمد على الرقم الهاتفي 3133 ونموذج للتبليغ عبر الإنترنت، في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف وسوء المعاملة وقانون “الشيخوخة الجيدة” الصادر في 8 أبريل 2024. ويحل الرقم 3133 محل الرقم السابق 3977 منذ 1 مارس 2026، ليصبح نقطة اتصال وطنية موحدة لتلقي البلاغات المتعلقة بحالات سوء المعاملة. وبحسب المعطيات الواردة، فإن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة، مع الإشارة إلى أن معظم الحالات لا يتم الإبلاغ عنها. كما تُظهر البيانات أن 74% من الحالات تحدث داخل المنزل، وأن 66% من الضحايا من النساء، في حين أن 84% من حالات العنف المسجلة عام 2024 تُصنَّف على أنها “غير مرئية”، وتشمل العنف النفسي والمالي والطبي والإهمال وتقييد الحقوق. ومنذ 28 مايو 2026، أصبح متاحاً أيضاً نموذج إلكتروني للتبليغ، يتيح تقديم البلاغات في أي وقت، ويعمل كوسيلة مكملة للرقم الهاتفي 3133، سواء من قبل الضحايا أو الشهود. وتُجمع جميع البلاغات داخل نظام معلومات وطني يسمى SIRENA، ثم تُحال إلى الجهات المختصة مثل الوكالات الصحية الإقليمية والسلطات الاجتماعية والإدارية لمعالجتها ومتابعتها. كما يعتمد النظام على خلايا إقليمية متخصصة داخل الوكالات الصحية، تتولى متابعة البلاغات وتنسيق التدخلات، إضافة إلى إعداد تقارير حول معالجة الحالات على المستوى المحلي. ويواكب هذا الإجراء إطلاق حملة وطنية للتعريف بالنظام الجديد والتوعية بمختلف أشكال سوء المعاملة وطرق الإبلاغ عنها. عرض أقل

  "واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة" تطلق نظاماً وطنياً لمكافحة "سوء معاملة كبار السن...