داليا مجاهد المستشار الدينى للرئيس الأمريكى: 83% من المصريين شاركوا فى مظاهرات إسقاط مبارك.. و94% يثقون فى الجيش.. و80% فى القضاء.. و15% يدعمون الإخوان
عرضت داليا مجاهد المستشار الدينى للرئيس الأمريكى باراك أوباما نتائج المسح الذى تم إجراؤه أول شهر إبريل الماضى حول رؤية المصريين بعد الثورة والتى تم عرضها اليوم، الأربعاء، بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، والتى جاءت أهم نتائجها الأساسية أن المصريين لديهم تساؤل من الناحية الاقتصادية والسياسية، ويرفضون العنف كمصدر للتغيير ويرون أن الحياة أصعب بعد الثورة إلا أنهم متفائلون على المدى البعيد.
وأضافت، أن المصريين لا يشعرون بالأمان بعد الثورة، ويرون أن أمريكا تريد السيطرة على مصر خلال هذه الفترة والتحكم فى طريقها، وأوضحت داليا مجاهد أن المسح كشف عن أن 83% من المصريين قاموا بدعم المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس السابق حسنى مبارك وأن 11% شاركوا فيها بأنفسهم وأن 91% من المصريين يثقون فى أن الانتخابات القادمة ستكون نزيهة وأن 90% من المصريين سيشاركون فيها وأن نحو 94% من الشعب المصرى يثق فى الجيش و80% يثقون فى المحاكم و66% يثقون فى الحكومة الوطنية.
وأوضحت داليا فى ندة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية فى الجامعة الأمريكية، أن 64% من المصريين قالوا إن الاقتصاد سيتحسن فى المستقبل، مؤكدة أن هذا التفاؤل مهم فى بقائهم فى مصر بدلاً من طلبهم للهجرة، مؤكدة أن الشعب المصرى من أكثر شعوب المنطقة استقرارا واقلهم طلبا للهجرة.
وبالنسبة لممارسة الديمقراطية أوضحت داليا، أن الغالبية العظمى من المصريين يريدون ممارسة الحرية والدين فى نفس الوقت، قائلة "هم يريدون ديمقراطية مبنية على قواعد دينية، ولا يعنى ذلك حكم علماء الدين"، موضحة إن 70% يرون أن يكون دور علماء الدين دوراً استشارياً و14% يرون أن يكون هؤلاء العلماء مسئولين عن كافة أمور البلاد و9% لا يرون أن يكون لعلماء الدين أى دور.
وأكدت مجاهد، أن الشعب المصرى أكثر شعوب العالم رفضا لقتل المدنيين، حيث كشفت الدراسة 97% من المصريين لا يرون الهجوم على المدنيين ويأتى بعدهم الشعب الفنلندى وأن 60% من المصريين قبل الثورة كانوا يرون ضرورة التغيير بطرق سلمية وأن هذه النسبة ارتفعت بصورة اكبر بعد الثورة وبالنسبة للعلاقة بين الأديان فى مصر أكدت الدراسة أن التحرير يمثل المصريين أكثر من أى منطقة أخرى.
وقالت داليا إن ما حدث فى الأسابيع الماضية من أحداث بين المسلمين والمسيحيين "زعلتنا كلنا" وأن الشعب المصرى جاء فى المرتبة الثانية من بين شعوب المنطقة العربية التى ترحب بجار من ديانة أخرى، وذلك بعد اللبنانيين.
وحول وضع الأمن بعد الثورة، أكد المسح، أن 39% من المصريين يخشون السير وحدهم فى أوقات متأخرة، كما أوضحت الدراسة أن هناك إحساس بسرقة الثورة سواء من الداخل أو الخارج وأن الغالبية العظمى من المصريين يخشون من أن تصادر الولايات المتحدة على المستقبل السياسى للمنطقة لذلك رفض نحو 75%من الشعب المصرى أى دعم أمريكى لاى منظمة سياسية داخل مصر وان من اكبر المشاكل بين مصر وأمريكا يراها المصريين هى الصراع الفلسطينى الإسرائيلى.
وأوضحت الدراسة، أن الأحداث السياسية تفتقد للدعم وأن 15% من المصريين يدعمون الإخوان و10% يدعمون الحزب الوطنى.
وأضافت، أن المصريين لا يشعرون بالأمان بعد الثورة، ويرون أن أمريكا تريد السيطرة على مصر خلال هذه الفترة والتحكم فى طريقها، وأوضحت داليا مجاهد أن المسح كشف عن أن 83% من المصريين قاموا بدعم المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس السابق حسنى مبارك وأن 11% شاركوا فيها بأنفسهم وأن 91% من المصريين يثقون فى أن الانتخابات القادمة ستكون نزيهة وأن 90% من المصريين سيشاركون فيها وأن نحو 94% من الشعب المصرى يثق فى الجيش و80% يثقون فى المحاكم و66% يثقون فى الحكومة الوطنية.
وأوضحت داليا فى ندة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية فى الجامعة الأمريكية، أن 64% من المصريين قالوا إن الاقتصاد سيتحسن فى المستقبل، مؤكدة أن هذا التفاؤل مهم فى بقائهم فى مصر بدلاً من طلبهم للهجرة، مؤكدة أن الشعب المصرى من أكثر شعوب المنطقة استقرارا واقلهم طلبا للهجرة.
وبالنسبة لممارسة الديمقراطية أوضحت داليا، أن الغالبية العظمى من المصريين يريدون ممارسة الحرية والدين فى نفس الوقت، قائلة "هم يريدون ديمقراطية مبنية على قواعد دينية، ولا يعنى ذلك حكم علماء الدين"، موضحة إن 70% يرون أن يكون دور علماء الدين دوراً استشارياً و14% يرون أن يكون هؤلاء العلماء مسئولين عن كافة أمور البلاد و9% لا يرون أن يكون لعلماء الدين أى دور.
وأكدت مجاهد، أن الشعب المصرى أكثر شعوب العالم رفضا لقتل المدنيين، حيث كشفت الدراسة 97% من المصريين لا يرون الهجوم على المدنيين ويأتى بعدهم الشعب الفنلندى وأن 60% من المصريين قبل الثورة كانوا يرون ضرورة التغيير بطرق سلمية وأن هذه النسبة ارتفعت بصورة اكبر بعد الثورة وبالنسبة للعلاقة بين الأديان فى مصر أكدت الدراسة أن التحرير يمثل المصريين أكثر من أى منطقة أخرى.
وقالت داليا إن ما حدث فى الأسابيع الماضية من أحداث بين المسلمين والمسيحيين "زعلتنا كلنا" وأن الشعب المصرى جاء فى المرتبة الثانية من بين شعوب المنطقة العربية التى ترحب بجار من ديانة أخرى، وذلك بعد اللبنانيين.
وحول وضع الأمن بعد الثورة، أكد المسح، أن 39% من المصريين يخشون السير وحدهم فى أوقات متأخرة، كما أوضحت الدراسة أن هناك إحساس بسرقة الثورة سواء من الداخل أو الخارج وأن الغالبية العظمى من المصريين يخشون من أن تصادر الولايات المتحدة على المستقبل السياسى للمنطقة لذلك رفض نحو 75%من الشعب المصرى أى دعم أمريكى لاى منظمة سياسية داخل مصر وان من اكبر المشاكل بين مصر وأمريكا يراها المصريين هى الصراع الفلسطينى الإسرائيلى.
وأوضحت الدراسة، أن الأحداث السياسية تفتقد للدعم وأن 15% من المصريين يدعمون الإخوان و10% يدعمون الحزب الوطنى.
صحفي يقدم بلاغا ضد طالب كلية الشرطة المثالي يتهمه بسبه وإهانة الشعب المصري .. وأنباء عن تحقيق أكاديمية الشرطة معه
- محمد إسماعيل: مباحث الانترنت قالوا أنهم سيتعاملون مع القضية فنيا وجنائيا .. وضباط : خضوع أيمن للتحقيق لا يعنى ضعفنا
حرر الزميل الصحفي محمد إسماعيل بلاغا في مباحث الانترنت ضد الطالب المثالي بكلية الشرطة أيمن محمد حبلص لتعديه عليه بالسب والقذف عبر صفحته الشخصية على شبكة الانترنت كما اتهم إسماعيل حبلص بإهانة الشعب المصري من خلال القصيدة التي نشرها على حسابه ثم عاد واعتذر عنها ثم سحب اعتذاره .
واستند إسماعيل في دعواه لـ صورة الكترونية “برنت سكرين” من الفيس بوك لسب حبلص له و للشعب المصري و كذلك للقصيدة التي نشرها البديل لأيمن حبلص . وأوضح إسماعيل انه التقى بالسيد مساعد وزير الداخلية لشئون مباحث و الذي أبدى اهتماما بالقضية و أكد على مبدأ سيادة القانون، وإنهم و أكدوا له انه سيتعاملون مع القضية ” فنيا و جنائيا “.
من جهة أخرى أنشا اثنين من زملاء أيمن فى أكاديمية الشرطة صفحة بعنوان “كلنا أيمن حبلص” وانضم لها حوالي 600 فرد. واعتبر أدمن الصفحة والذي أوضح انه طالب شرطه زميل لأيمن الصفحةــ أن ” هدف أيمن حبلص ليس شتم الشعب ، ولكن قصده الرد على إهابة مطرب الثورة أغنية يا أبو دبوره وشورت وكاب “.
وكشف الأدمن أن أيمن خضع اليوم للتحقيق داخل كلية الشرطة، معتبرا إن إحالته للتحقيق ليس نوعا من الضعف ولكنة رد علي كل المشككين في نزاهة الوزارة كمنظومة بعد الثورة.
و اعتبر أن ” أيمن حبلص طالب شرطة كل مشكلته انه بيحب مهنته وبيحب بدلته ودافع عن الشرطة فى وقت الناس كلها بتهاجمها”.
وكان حبلص قد وجه اهانات مباشرة للشعب المصري من خلال تعليقات له على مجموعة خالد سعيد والمح أن ما أعلنت الداخلية عنه من اتخاذ إجراءات ضده مجرد إجراءات شكلية قائلا” إحنا بنحلق لكو ي هبل و هنفشخكوا يا شعب فشخ “وبعد إنكار نسب القصيدة لنفسه عاد الطالب للتأكيد على أنه صاحب القصيدة قائلا ” ايوه أنا اللي كتبت القصيدة ” مشيرا في عدد من التعليقات والتي كتبها بحروف انجليزية على طريقة ” فرانكو آراب ” إن الناس عاوزة تتربى من جديد ” وأضاف أوعوا تفتكروا إننا هنخاف منكم ” وفي رده على احد التعليقات قال ” إن الناس ساقت فيها أوي ” .. ووجه الطالب المثالي لدفعة الشرطة السباب للشعب والتعليقات الغاضبة التي نشرها رواد صفحة خالد سعيد والتي نشرت ملخصا لخبر البديل وصورة من القصيدة بعد نشرها في البديل. وجاءت أغلب التعليقات علي القصيدة غاضبة من اللهجة الاستعلائية لضباط الشرطة تجاه الشعب المصري .
وطالب الطالب المثالي من أحدى المناصرات له أن تتغاضى عن التعليقات التي تهاجمه موجها السباب لأصحاب التعليقات قائلا ” دول شوية “…….” بنعلم عليهم لما ييجوا في أقسام الشرطة عندنا ” وأضاف ” بتعملوا زي الحريم يا “………يا جزم “.
يذكر أن ما وصف بانه “قصيدة” كتب خلالها أيمن
ياللي بتتريق علي البوليس اكيد انت اخو ابليس
بكره أبو دبوره و شورت و كا ب حيخلو عيشه اهلك هباب
مع ان الشورت ده مش لبسنا ده لبس اللي زيك من الكلاب
واقف ترقص و عامل فرحان و انت بتشتم اللي بيحرسوا الاوطان
لو كنت راجل بحق و صحيح ما كنتش غلط فينا و انت بتصيح
لكن الشرطه يبني حرقاك لانها دايما معلمه علي قفاك
اكيد انت حرامي فراخ او قعدت في يوم علي المنفاخ
مهما يبني تلف و تدور ضباطنا يبني نور علي نور
مهما تقول انت و جمال مروان اللي ابوه جاسوس و بتاع نسوان
حنفضل نحميكي يا مصر يا غاليه مهما قالوا عملاء الامريكان
و دي رساله مني ليك قبل ما تموت و تغمض عينيك
اتقي الله يا واطي في بلادنا دول ضباطها سيادك مش لعبه في ايديك
ماسك جيتار يا خسيس اش فهمك انت في البوليس
كبيرك تعاكس الحريم او تاكلك شويه برسيم
لكن تتكلم عن الرجاله دي واسعه عليك يابو رياله
العيب مش عليك يا فكيك ده عيب ابوك اللي نسي يربيك
لو دخلت الشرطه أي يوم حتهرب ملط من غير هدوم
الشرطه دي فخر و صيت و انشأها الفاروق يا عبيط
كفاياك يا بني تنطيط و اسرحلك ببيض و صميت
احنا عايزين اعتذار من الرجاله مش الرقاصين الزباله
لو غلط فيه اللي اسمه رامي أكيد حعتيره زي أي حرامي
مش عجبك مباحث الآداب أكيد ماما هناك يا كداب
عامه يا بني جاموس اللي زيك بيعبد الفلوس
اخر كلمه حقولهالك الحق شوف اللي حيجرالك
أول تقرير من جهاز الأمن الوطنى عن الجماعات الإسلامية بعد الثورة.. شمل الإخوان وائتلافات الثورة.. ورصد حالات الانشقاقات فى الجماعة الإسلامية وسيطرة عبود الزمر.. وحذر من عودة "التكفير والهجرة"
ا
كشفت مصادر أمنية ن جهاز الأمن الوطنى "أمن الدولة سابقاً" بدأ بالفعل فى ممارسة عمله طبقاً للقواعد والقرارات الجديدة التى أصدرها وزير الداخلية اللواء منصور العيسوى لعمل الجهاز، وأشارت المصادر إلى أن شهر مايو شهد أول تقرير عن الحالة السياسية فى مصر الآن بعد ثوره 25 يناير شمل التقرير شكل التيارات السياسية والأحزاب فى مصر.
وأكدت المصادر الأمنية، أن التقرير ركز أيضاً على التيارات الإسلامية بعد الثورة ولكنه تعامل معها بشكل مختلف عما كان يتبعه جهاز أمن الدولة بداية من الألقاب والمسميات انتهاء برفض التعامل معهم، كما كان يحدث سابقاً، كما أن قيادات الجهاز أشارت فى التقرير إلى وجود اتصالات مع عدد من القيادات الدينية فى المناطق التى يحدث فى فيه أزمات طائفيه او فئوية بهدف وجود حل لها.
وأشارت المصادر إلى أن التقرير تحدث عن أخر تطورات الوضع الداخلى لجماعى الإخوان المسلمين، معتبرها جزءاً من المعادلة السياسية فى الشارع السياسى الآن، خاصة بعد إعلان حزبها، مشيراً إلى أن نهج الجماعة الآن أكثر هدوءاً وثقة، خاصة بعد ظهورها بشكل رسمى، واعتبر التقرير، أن الإخوان سيكون لهم دور كبير فى العمل السياسى فى الفترة القادمة.
كما رصد التقرير تحركات التيارات الإسلامية الأخرى، خاصة الجماعة الإسلامية بعد خروج عبود الزمر من السجن وتحول الجماعة للعمل السياسى العام، والرحلات المكوكية لقيادات الجماعة للمحافظات.
وألمح التقرير إلى أنه وبالرغم من رفع المراقبة عن كل القيادات الإسلامية، إلا أنهم مازالوا يتحركون بشكل سرى، خاصة عند سفرهم إلى أى محافظة، وهو ما حدث مع رحلة طارق وعبود الزمر إلى المنيا مؤخراً، وحذر التقرير من عودة جماعات أصولية بفكر ما قبل الثورة، خاصة بعد خروج قيادات من جماعة التكفير والهجرة والتى بدأت فى انتهاج نفس النهج القديم، خاصة فى محافظات الصعيد.
المفاجأة أن تقرير جهاز الأمن الوطنى رصد قيام قيادات الجماعة الإسلامية بعمل حملات وجولات توعية، خوفاً من انتشار تنظيم التكفير والهجرة، خاصة بعد ظهور عدد من أنصار هذا التيار فى محافظات الدقهلية وأسيوط والفيوم وبنى سويف وغيرها من المحافظات التى خرج منها قيادات جماعة التفكير والهجرة.
ووصف تقرير جهاز الأمن الوطنى تحركات جماعة التكفير والهجرة بالأخطر، خاصة أن احتمالية وجود صدام بينها وبين التيارات الإسلامية كالسلفيين وعلى رأسهم الجماعة الإسلامية الأكثر عداءً لفكر هذا التنظيم.
وقالت المصادر، إن التقرير شمل معلومات كاملة عن الأحزاب الجديدة وائتلافات شباب الثورة واتجاهاتهم السياسية المختلفة، وركز التقرير الذى وضع ملامحه النهائية عدد كبير من ضباط الجهاز الجدد، الذين انضموا للجهاز بعد حل أمن الدولة، وشاركهم بعض القيادات القديمة والتى لديها خبرة ومعرفة فى التيارات السياسية التقرير رصد الأسماء الجديدة فى العمل السياسى فى مصر، خاصة ممن لم يكن لهم ملفات فى أمن الدولة السابق، المفاجأة أن التقرير خلا من عباره "سرى للغاية"، وهى العبارة التى كان جهاز أمن الدوله السابق معتاداً أن يكتبها على كل ملف يتم رفعه إلى القيادات السابقة، باعتباره تقريراً شهرياً للعرض على اللواء حامد عبد الله رئيس الجهاز، وهو تقرير مختلف عن التقرير اليومى الذى يرفع كل ساعة لقيادات الجهاز عن الحالة الأمنية فى مصر، وظهر أهمية التقرير اليومى فى أحداث اعتصام أهالى العياط على قضبان قطار الصعيد، حيث تم نجح رجال الجهاز الجديد فى حل المشكلة بعد رفع تقرير للقيادات بإمكانية حل المشكلة.
المصادر الأمنية، أشارت لليوم السابع إلى أن جمع المعلومات غرضه وصف الحالة السياسية فى مصر وليس العودة مرة أخرى لمراقبة التيارات السياسية، خاصة أن نهج وعمل جهاز الأمن تغير بشكل كلى، فلم يعد للجهاز أى دور فى الرقابة أو الملاحقة الأمنية لأى تيار سياسى، إلا إذا كان هذا التيار يهدد أمن البلاد أو لديه اتصالات بجهات أجنبية مشبوهة.
وأكدت المصادر الأمنية، أن التقرير ركز أيضاً على التيارات الإسلامية بعد الثورة ولكنه تعامل معها بشكل مختلف عما كان يتبعه جهاز أمن الدولة بداية من الألقاب والمسميات انتهاء برفض التعامل معهم، كما كان يحدث سابقاً، كما أن قيادات الجهاز أشارت فى التقرير إلى وجود اتصالات مع عدد من القيادات الدينية فى المناطق التى يحدث فى فيه أزمات طائفيه او فئوية بهدف وجود حل لها.
وأشارت المصادر إلى أن التقرير تحدث عن أخر تطورات الوضع الداخلى لجماعى الإخوان المسلمين، معتبرها جزءاً من المعادلة السياسية فى الشارع السياسى الآن، خاصة بعد إعلان حزبها، مشيراً إلى أن نهج الجماعة الآن أكثر هدوءاً وثقة، خاصة بعد ظهورها بشكل رسمى، واعتبر التقرير، أن الإخوان سيكون لهم دور كبير فى العمل السياسى فى الفترة القادمة.
كما رصد التقرير تحركات التيارات الإسلامية الأخرى، خاصة الجماعة الإسلامية بعد خروج عبود الزمر من السجن وتحول الجماعة للعمل السياسى العام، والرحلات المكوكية لقيادات الجماعة للمحافظات.
وألمح التقرير إلى أنه وبالرغم من رفع المراقبة عن كل القيادات الإسلامية، إلا أنهم مازالوا يتحركون بشكل سرى، خاصة عند سفرهم إلى أى محافظة، وهو ما حدث مع رحلة طارق وعبود الزمر إلى المنيا مؤخراً، وحذر التقرير من عودة جماعات أصولية بفكر ما قبل الثورة، خاصة بعد خروج قيادات من جماعة التكفير والهجرة والتى بدأت فى انتهاج نفس النهج القديم، خاصة فى محافظات الصعيد.
المفاجأة أن تقرير جهاز الأمن الوطنى رصد قيام قيادات الجماعة الإسلامية بعمل حملات وجولات توعية، خوفاً من انتشار تنظيم التكفير والهجرة، خاصة بعد ظهور عدد من أنصار هذا التيار فى محافظات الدقهلية وأسيوط والفيوم وبنى سويف وغيرها من المحافظات التى خرج منها قيادات جماعة التفكير والهجرة.
ووصف تقرير جهاز الأمن الوطنى تحركات جماعة التكفير والهجرة بالأخطر، خاصة أن احتمالية وجود صدام بينها وبين التيارات الإسلامية كالسلفيين وعلى رأسهم الجماعة الإسلامية الأكثر عداءً لفكر هذا التنظيم.
وقالت المصادر، إن التقرير شمل معلومات كاملة عن الأحزاب الجديدة وائتلافات شباب الثورة واتجاهاتهم السياسية المختلفة، وركز التقرير الذى وضع ملامحه النهائية عدد كبير من ضباط الجهاز الجدد، الذين انضموا للجهاز بعد حل أمن الدولة، وشاركهم بعض القيادات القديمة والتى لديها خبرة ومعرفة فى التيارات السياسية التقرير رصد الأسماء الجديدة فى العمل السياسى فى مصر، خاصة ممن لم يكن لهم ملفات فى أمن الدولة السابق، المفاجأة أن التقرير خلا من عباره "سرى للغاية"، وهى العبارة التى كان جهاز أمن الدوله السابق معتاداً أن يكتبها على كل ملف يتم رفعه إلى القيادات السابقة، باعتباره تقريراً شهرياً للعرض على اللواء حامد عبد الله رئيس الجهاز، وهو تقرير مختلف عن التقرير اليومى الذى يرفع كل ساعة لقيادات الجهاز عن الحالة الأمنية فى مصر، وظهر أهمية التقرير اليومى فى أحداث اعتصام أهالى العياط على قضبان قطار الصعيد، حيث تم نجح رجال الجهاز الجديد فى حل المشكلة بعد رفع تقرير للقيادات بإمكانية حل المشكلة.
المصادر الأمنية، أشارت لليوم السابع إلى أن جمع المعلومات غرضه وصف الحالة السياسية فى مصر وليس العودة مرة أخرى لمراقبة التيارات السياسية، خاصة أن نهج وعمل جهاز الأمن تغير بشكل كلى، فلم يعد للجهاز أى دور فى الرقابة أو الملاحقة الأمنية لأى تيار سياسى، إلا إذا كان هذا التيار يهدد أمن البلاد أو لديه اتصالات بجهات أجنبية مشبوهة.
صافيناز كاظم:"نجم" لم يكن شهوانيا وفيلم "الفاجومى" شوه صورته.. وتفاصيل لقائى به كما أظهرها المؤلف غير حقيقية.. ودنيا سمير غانم وهند صبرى الأقرب إلى شخصيتى.. واختيار خالد الصاوى لتجسيد الدور غير موفق
الكاتبة صافيناز كاظم من أبرز العلامات الفارقة فى حياة الشاعر أحمد فؤاد نجم، فهى مطلقته وأم ابنته نوارة، وقد ظهرت داخل أحداث فيلم الفاجومى للفنان خالد الصاوى وجسدت دورها السورية كندة علوش .. عن رأيها فى فيلم الفاجومى والشكل الذى ظهرت عليه داخل الأحداث .. كان لـ "اليوم السابع" معها هذا الحوار..
**كنت زوجة للشاعر أحمد فؤاد نجم.. فما رأيك فى فيلم الفاجومى الذى يروى قصة حياته؟
هذا ليس فيلما وإنما عملية نصب واحتيال، فكيف يكتب على الفيلم أنه من مذكرات الشاعر أحمد فؤاد نجم، ونجد أن تتر الفيلم مكتوب عليه تأليف وإخراج عصام الشماع، وما هو السبب فى حرص المخرج على إظهار نزوات نجم بهذا الشكل الفج والمحرج، ألم يجد فى حياة نجم إلا الجرى وراء بائعات الهوى والمنحرفات، الفيلم بالكامل محرف وأحداثه غير حقيقية.
إذن أنت غير راضية عن تجسيد شخصيتك بالفيلم؟
بالطبع لا ، لأن تفاصيل لقائى بنجم غير حقيقية ولم تكن كما أظهرها المؤلف، وطريقة اعتقالى لم تكن كما جاءت بالأحداث، فأنا اعتقلت مع نجم، والضابط قال لى "خذى ابنتك معك"، وبالفعل أخذت نوارة إلى قسم شرطة الوايلى إلى أن جاءت والدتى وأخذتها ولم أتركها بالمنزل كما سردت أحداث الفيلم، كما أننى فى ذلك الوقت كنت قد أديت فريضة الحج وارتديت الحجاب، وأيضا لم تكن نظرة نجم للمحجبات أو الملتزمات بهذا الشكل الذى ظهر عليه، حيث ظهر فى حالة غضب نتيجة ارتداء جارته الحجاب، وهذا ليس من طباع نجم أبدا.
ولماذا لم يتعاون معك المخرج لمعرفة تفاصيل لقائك بنجم؟
لا أعرف، على الرغم من أننا أحياء إلا أنه لم يرجع إلينا فى أى تفاصيل تخص شخصيتى بالفيلم أو أى تفاصيل خاصة بلقائى بنجم.
وهل ترين أن السورية كندة علوش استطاعت تجسيد دورك كما يجب؟
كندة فنانة جميلة وأدت الدور كما هو مرسوم لها رغم اختلافى مع تفاصيل الدور، إلا أنها أدت الدور كما طلب منها، وأعتقد أن الفنانة دنيا سمير غانم وهند صبرى هما أيضا قادرتين على القيام بهذا الدور إلى جانب كندة، لأنهما الأقرب إلى شكلى وشخصيتى.
وكيف ترين اختيار المخرج عصام الشماع للفنان خالد الصاوى ليجسد شخصية نجم؟
فى الحقيقة عندما شاهدت خالد الصاوى فى مسلسل أهل كايرو كنت سعيدة به جدا، لأنه أتقن الدور بشكل جيد، لكن تجسيده لدور الشاعر أحمد فؤاد نجم لم يكن اختيارا موفقا ولم يتقن الدور وفشل فى تقديمه، فهو مختلف تماما فى كل الصفات الشكلية، فهو بدين بالنسبة لنجم، كما أن نجم كان يلقى الشعر بأسلوب لطيف دون استخدام يديه فى التعبير، ورغم أننى لا أميل إلى فرضية أن يكون الممثل الذى يجسد شخصية سيرة ذاتية أن يكون شبيها لها فى الملامح، ولكن على الأقل أن يشبه روحه وهو الأمر الذى لم يتوافر فى الفنان خالد الصاوى.
ومن هو الممثل المناسب لتجسيد دور نجم من وجهة نظرك؟
أرى أن الفنان إياد نصار بطل مسلسل الجماعة كان يصلح لهذا الدور بشكل كبير، وأيضا الفنان شريف منير لأنه قريب من روح وشكل الشاعر أحمد فؤاد نجم.
وما أكثر السلبيات بالفيلم من وجهة نظرك؟
السلبيات الموجودة بالفيلم كثيرة، إذ ارتكز على النواقص الموجودة بالشخصية وتجاهل أن نجم شاعر موهوب وشخص وطنى وثائر وناضل من أجل الحق، فكيف نختزل حياته فى جلسات شرب الحشيش وانتقاله من امرأة لأخرى بهذا الشكل، فالشاعر أحمد فؤاد نجم لم يكن أبدا داعرا، وإنما شاعر له وزنه وقيمته، تقييمى للفيلم أنه يحصل على صفر من عشرة.
هل ترين أن فيلم الفاجومى شوه تاريخ نجم أمام الأجيال الجديدة التى لا تعرفه جيدا؟
بالفعل، فهو قدم نجم للأجيال الجديدة على أنه رجل يسير وراء شهواته وهذا ليس صحيحا بالمرة، فأنا عشت معه سنوات لم أر فيها العهر الذى ظهر عليه بالفيلم ولم يقم بكل تلك الآثام.
ولماذا فى رأيك لم يعترض نجم على الفيلم؟
نجم رجل فلاح و"شارى دماغه" ولا يفرق معه كل تلك الأشياء، ولكن حتى زوجته عندما شاهدت الفيلم لم تكن راضية أبدا واستغربت من اختزال حياة نجم فى نزوات ونواقص بهذا الشكل.
**كنت زوجة للشاعر أحمد فؤاد نجم.. فما رأيك فى فيلم الفاجومى الذى يروى قصة حياته؟
هذا ليس فيلما وإنما عملية نصب واحتيال، فكيف يكتب على الفيلم أنه من مذكرات الشاعر أحمد فؤاد نجم، ونجد أن تتر الفيلم مكتوب عليه تأليف وإخراج عصام الشماع، وما هو السبب فى حرص المخرج على إظهار نزوات نجم بهذا الشكل الفج والمحرج، ألم يجد فى حياة نجم إلا الجرى وراء بائعات الهوى والمنحرفات، الفيلم بالكامل محرف وأحداثه غير حقيقية.
إذن أنت غير راضية عن تجسيد شخصيتك بالفيلم؟
بالطبع لا ، لأن تفاصيل لقائى بنجم غير حقيقية ولم تكن كما أظهرها المؤلف، وطريقة اعتقالى لم تكن كما جاءت بالأحداث، فأنا اعتقلت مع نجم، والضابط قال لى "خذى ابنتك معك"، وبالفعل أخذت نوارة إلى قسم شرطة الوايلى إلى أن جاءت والدتى وأخذتها ولم أتركها بالمنزل كما سردت أحداث الفيلم، كما أننى فى ذلك الوقت كنت قد أديت فريضة الحج وارتديت الحجاب، وأيضا لم تكن نظرة نجم للمحجبات أو الملتزمات بهذا الشكل الذى ظهر عليه، حيث ظهر فى حالة غضب نتيجة ارتداء جارته الحجاب، وهذا ليس من طباع نجم أبدا.
ولماذا لم يتعاون معك المخرج لمعرفة تفاصيل لقائك بنجم؟
لا أعرف، على الرغم من أننا أحياء إلا أنه لم يرجع إلينا فى أى تفاصيل تخص شخصيتى بالفيلم أو أى تفاصيل خاصة بلقائى بنجم.
وهل ترين أن السورية كندة علوش استطاعت تجسيد دورك كما يجب؟
كندة فنانة جميلة وأدت الدور كما هو مرسوم لها رغم اختلافى مع تفاصيل الدور، إلا أنها أدت الدور كما طلب منها، وأعتقد أن الفنانة دنيا سمير غانم وهند صبرى هما أيضا قادرتين على القيام بهذا الدور إلى جانب كندة، لأنهما الأقرب إلى شكلى وشخصيتى.
وكيف ترين اختيار المخرج عصام الشماع للفنان خالد الصاوى ليجسد شخصية نجم؟
فى الحقيقة عندما شاهدت خالد الصاوى فى مسلسل أهل كايرو كنت سعيدة به جدا، لأنه أتقن الدور بشكل جيد، لكن تجسيده لدور الشاعر أحمد فؤاد نجم لم يكن اختيارا موفقا ولم يتقن الدور وفشل فى تقديمه، فهو مختلف تماما فى كل الصفات الشكلية، فهو بدين بالنسبة لنجم، كما أن نجم كان يلقى الشعر بأسلوب لطيف دون استخدام يديه فى التعبير، ورغم أننى لا أميل إلى فرضية أن يكون الممثل الذى يجسد شخصية سيرة ذاتية أن يكون شبيها لها فى الملامح، ولكن على الأقل أن يشبه روحه وهو الأمر الذى لم يتوافر فى الفنان خالد الصاوى.
ومن هو الممثل المناسب لتجسيد دور نجم من وجهة نظرك؟
أرى أن الفنان إياد نصار بطل مسلسل الجماعة كان يصلح لهذا الدور بشكل كبير، وأيضا الفنان شريف منير لأنه قريب من روح وشكل الشاعر أحمد فؤاد نجم.
وما أكثر السلبيات بالفيلم من وجهة نظرك؟
السلبيات الموجودة بالفيلم كثيرة، إذ ارتكز على النواقص الموجودة بالشخصية وتجاهل أن نجم شاعر موهوب وشخص وطنى وثائر وناضل من أجل الحق، فكيف نختزل حياته فى جلسات شرب الحشيش وانتقاله من امرأة لأخرى بهذا الشكل، فالشاعر أحمد فؤاد نجم لم يكن أبدا داعرا، وإنما شاعر له وزنه وقيمته، تقييمى للفيلم أنه يحصل على صفر من عشرة.
هل ترين أن فيلم الفاجومى شوه تاريخ نجم أمام الأجيال الجديدة التى لا تعرفه جيدا؟
بالفعل، فهو قدم نجم للأجيال الجديدة على أنه رجل يسير وراء شهواته وهذا ليس صحيحا بالمرة، فأنا عشت معه سنوات لم أر فيها العهر الذى ظهر عليه بالفيلم ولم يقم بكل تلك الآثام.
ولماذا فى رأيك لم يعترض نجم على الفيلم؟
نجم رجل فلاح و"شارى دماغه" ولا يفرق معه كل تلك الأشياء، ولكن حتى زوجته عندما شاهدت الفيلم لم تكن راضية أبدا واستغربت من اختزال حياة نجم فى نزوات ونواقص بهذا الشكل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق