الثلاثاء، يونيو 07، 2011



"الكسب غير المشروع" يعيد هشام طلعت لمحبسه ويكتشف ارصدة سليمان


أكد جهاز الكسب غير المشروع برئاسة المستشار عاصم الجوهرى رئيس الجهاز وجود أرصدة لدى محمد ابراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق وصلت لـ30 مليون جنية مصرى رغم انكاره لوجود أى أرصدة او عقارات فى الخارج،كما تاكد الجهاز من اتهام سليمان بغسيل الأموال
كما مثل رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى أمام الجهاز الاثنين لسؤاله عن حصول علاء مبارك على امتيازات تتمثل فى الأسعار المتدنية للشقق التى حصلوا عليها بالمشروعات بأسعار المثل مع أخرين،الذى نفى هذا وأكد ان ما قام به يدخل ضمن السياسة التسويقية للشراء.
وأكد هشام طلعت مصطفى في أقواله أن بيعه للشقق لعلاء مبارك بسعر أقل, جاء في إطار سياسة تسويقية لشركته ببيع بعض الشقق لرموز بالمجتمع, وهو ما يؤدي إلى إقبال المشترين الآخرين لشراء تلك الشقق بسعر مرتفع.
وقرر المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل لشئون جهاز الكسب غير المشروع في ختام سماعه لأقوال هشام طلعت, إعادته إلى محبسه.
وبعد مواجهة سليمان برصيد مالي باسمه في أحد البنوك الأوروبية بما قيمته 30 مليون جنيه مصري,
إلى جانب ملكيته لشقة في العاصمة الفرنسية باريس, وذلك في ضوء معلومات وردت للجهاز ، اعترف سليمان بملكيته للرصيد والشقة, مشيرا إلى انه كان قد نسى الاتيان على ذكرهما في التحقيقات التي سبق وأن جرت معه, والتي كان قد أنكر فيها وجود أية ملكيات له خارج مصر, موضحا انه كان قد نسى وجود تلك الملكيات باسمه خلال التحقيقات السابقة.
وقرر المستشار الجوهري تجديد حبس إيهاب ناصف أحد أقارب الوزير الراحل كمال الشاذلي, لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات في ضوء ما تبين من قيام المرحوم الشاذلي بإخفاء بعض ثرواته باسمه..وأكد المتهم خلال التحقيقات استعداده للتنازل عن أية ممتلكات باسمه.
كما استمع المستشار الجوهري أيضا إلى أقوال داليا ورانيا كريمتي حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق, بشان مصدر ثرواتهما لبيان ما إذا كانت قد آلت اليهما من والدهما من خلال استغلاله لنفوذه الوظيفي كوزير للداخلية.
وقامت كل من رانيا وداليا حبيب العادلي بكتابة إقرارات باللغات العربية والانجليزية والفرنسية للكشف عن سرية حساباتهما في الداخل والخارج.

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...