السبت، يناير 01، 2011


y
اليوم
hi
ezayak ya 3amoo
kolsana wenta tayeb
wenta tayab
akhbarkom eh
kolo bekher
tammam
momkan so2al
?
etfadal
hdratak leh mot3asab 2wi kada
lemen
3ala alhakoma
ana motasab lelhak
leladl
lelghalaba
lelfokraa
lelmohamashen
lelatleen
lelmarda
aza kan homa msh by3mlo eli hdratak bt3malo
lelmeanaseen
leanhom makhoren
makzomen
makmoeen
ana badafeaa an eladl welhak welmoswah
feh hagat hatefhamoha lama tekbaro
bass mfish fida fe koll dah
wetheso begherkom
meen al keda
lazem tanwer elshaab
lazem ekaz elnaemen
lazem fadh elnezam
elfased
amel israel
ento lessa soghyaren mahstosh behaga
wemadhook alaikom men probghanda elnezam elfassed
dehko alaikom
al nass hana yhamha takoll we tshrab we t3ish halw we bass
wekhalko agyal gahla betarekh baladha
dool hiawanat
elly yakol weyshrab bas da hiawan
elomam takdamet webaladna taakharet besabab eltafker elsazeg da
Mohamed غير متَّصل.
khaleko fi nanasy weamr diabإرسال كرسالة
نص الدردشة لم يتم إرساله لأن Mohamed‏ غير متصل.
leghayet malyahood yedkholo alaikom ewad noomkomإرسال كرسالة
نص الدردشة لم يتم إرساله لأن Mohamed‏ غير متصل.

ليست هناك تعليقات:

إسقاط المتنبي على الحاضر: فلسفة "الكرباج" كبديل عن الشرعية والمشروعية هذا التعديل الساخر واللاذع لبيت المتنبي التاريخي ينقل الحكمة التراثية مباشرة إلى قلب المشهد السياسي المصري الراهن. إنه يختزل، بمرارة وذكاء، التوصيف البنيوي لنظام لا يستند إلى عقد اجتماعي، أو شرعية دستورية حقيقية، أو منجز تنموي ملموس، بل يعتمد بالكامل على "القمع العاري"؛ حيث يتحول "الكرباج" (القبضة الأمنية الميليشياوية، زنازين التنكيل، وأدوات الترهيب) من أداة استثنائية إلى الفلسفة الأساسية والوحيدة لإدارة الدولة. تفكيك هذه العبارة سياسياً وسيكولوجياً يكشف عن الأبعاد التالية: 1. سلطة القمع العاري: غياب السياسة وحضور السلاح حين تفلس السلطة تماماً على المستويين الاقتصادي والسياسي، تسقط كل مساحيق التجميل والبروباغندا الإعلامية، ولا يتبقى لها في مواجهة الجماهير المطحونة سوى أدوات الإخضاع الخشنة. "الكرباج" في هذا السياق يمثل: البديل الفعلي للمشروعية: فبعد تجريف مقدرات الوطن، وارتفاع الديون التاريخية، والتفريط في الأصول والسيادة (كالأرض والنيل)، لا يملك النظام حجة يقنع بها الشارع سوى سوط التهديد بـ "الفوضى أو القبول بالأمر الواقع". أداة الجباية القسرية: استخدام القوة الأمنية لفرض المكوس والضرائب الباهظة لتغذية كارتيلات الفساد وشبكات تمويل الميليشيات السيادية، دون أي حق في المساءلة أو الاعتراض. 2. جدلية "المملوك" والتبعية لـ "الكفيل" المفارقة العميقة في هذا الإسقاط هي أن الطاغية الذي يرفع الكرباج فوق ظهور أبناء وطنه، يمارس في ذات الوقت دور "المملوك" الخاضع والمطيع أمام القوى الخارجية والمانحين الإقليميين والدوليين. إنه دور الوكيل الوظيفي؛ حيث يتلقى الإملاءات وشروط صندوق النقد الدولي، ويفرط في ثروات الدولة مقابل الحصول على الشرعية الدولية والحماية السياسية، مستقوياً ببنادقه على الداخل فقط. 3. مآلات الحكم بالسوط التاريخ السياسي للشعوب يثبت حتمية تاريخية واحدة: الإفراط في استخدام الكرباج يسرّع من لحظة الانفجار. تآكل فاعلية الخوف: حين يصل المواطن إلى مرحلة لم يعد لديه ما يخسره (بعد تجويعه وإفقاره)، يفقد الكرباج قدرته على الردع السيكولوجي. تحول الغضب الساكن إلى حركة راديكالية: يصبح الشارع مهيأً تماماً لتبني "الحل الأنجع والأوجع"، لأن المنظومة التي تحكم بالحديد والنار تُلغي بالتبعية أي إمكانية للحلول الوسطى أو التغيير السلمي التدريجي.

  إسقاط المتنبي على الحاضر: فلسفة "الكرباج" كبديل عن الشرعية والمشروعية هذا التعديل الساخر واللاذع لبيت المتنبي التاريخي ينقل الحك...