بمرور الوقت يتزايد غضب الاقباط في مصر فما أن كادت تهدأ ثورتهم بسبب أحداث كنيسة القديسين في الإسكندرية والتي راح ضحيتها اكثر من 100 قتيل ومصاب حتي وقع حادث القطار في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا في صعيد مصر والذى أودي بحياة قبطي وزوجته وأصيب فيه 4 أخرون .. المصيبة أن الحادث إرتكبه هذه المرة رجل أمن "مندوب شرطة" ورغم محاولات إيهام المسيحين بأنه مختل عقليا لم تهدأ النار ولم يصدقوا هذا الإدعاء خاصة وأن المتهم - ووفق أقوال المصابين - كان يردد عبارة "لا اله الا الله" وهو يطلق وابل من الرصاص علي ضحاياه .تحذير اميركي من اجتثاث المسيحية في الشرق الأوسط ;ماسيتم إجتثاثه هم الصهاينة لامحالة؛فهم نبتة شيطانية إستعمارية، ومن ولاهم من خونة سواء كانوا نصارى أو مسلمين زائفين!!سالم القطامي 
الحادث الذي وقع عصر الثلاثاء تتوالي توابعه بمرور الوقت وكان آخرها في حي منشأة ناصر بشرق القاهرة مساء الأربعاء عندما تجمهر مئات المسيحيين ورشقوا الشرطة بالحجارة، فأصابوا 5 مجندين وحطموا عددا من السيارات، وأغلقوا شارع الأوتوستراد الرئيسي في القاهرة ولجأت قوات الأمن إلي استخدام مدافع المياه لتفريق المتظاهرين كما إنتقل إلي موقع التظاهر اللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن العاصمة ومعه عدد من قيادات أمن القاهرة . وعلى صعيد متصل طالبت بعثة تقصي حقائق المركز المصري لحقوق الإنسان في تقرير لهاالأربعاء - بشأن أحداث تفجيرات كنيسة "القديسين" في الإسكندرية ليلة رأس السنة والذى اودى بحياة العشرات واصاب كثيرون وحادث قطار سمالوط الذى قتل فيه شرطى رجل مسيحى وزوجته وأصاب 4 آخرون عصر الثلاثاء - بإقالة الحكومة المصرية بأكملها وعدم الإكتفاء بإقالة وزير الداخلية ومحاكمتها على تقصيرها تجاه المصريين عامة والأقباط بصفة خاصة . كما طالبت اللجنة باتخاذ عدد من الخطوات الجادة منها سرعة إصدار قانون العبادة الموحد وإنشاء وزارتين جديدتين أحدهما لإدارة الأزمات والطوارئ وتخضع لرئاسة الجمهورية والثانية خاصة بحقوق الإنسان مع عدم الاكتفاء بالمجلس القومي لحقوق الإنسان.
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق