vendredi, janvier 14, 2011

بأقل من مئة شهيد تحررت تونس من شاهها،زين العاهرين،زوج الحلاقة الجاهلة الفاسدة وعصابتهم المافيوية،وبدون فذلكة أوتفلسف،وبدون برادعي،وبدون عصيان مدني،وبدون إيدولوجية أو تكتيك أوإسترتيجية،ولاتنظير ولاإذاعة ولاتيلفزيون،فقط فقراء وبسطاء تحركوا بشكل عفوي،وأصروا على الإستشهاد أو الوصول لهدفهم الأسمى،وهو إزاحة مصاص دمائهم وسارق خيراتهم،فذهبوا لرأس الأفعى وقطعوها،سبق وكتبت ومن سنوات،أنه لاتغيير ودي أوإنتخابي مع أنظمة غير شرعية،خاينة عميلة،مهترأة من الداخل،نخر هيكلها سوس الفساد،ممكن أن يسقطها أقل من مئة شهيد،فهل سنضحي بمئة شهيد وأنا مستعد أن أكون أولهم،لتسترد مصر عروبتها وإسلامها وحريتها وريادتها؟؟!سالم القطامي


هروب الرئيس التونسي والجيش يعلن سيطرته علي السلطة في تونس
أعلنت مصادر رسمية تونسية سقوط ديكتاتور تونس وفراره خارج البلاد .. وأشارت مصادر رسمية إلى ان الجيش يسيطر على الأوضاع وأنه سيتم نقل السلطة لرئيس البرلمان لحين إحراء انتخابات مبكرة .
وأكد التليفزيون التونسي الرسمي هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي من تونس إلى وجهة غير معلومة حتى الآن.
وأوضح التلفزيون أن فؤاد المبزع رئيس مجلس النواب سيتولى قيادة البلاد خلال الفترة الانتقالية القادمة. وقال ناشطون تونسيون إن الجيش أمسك بزمام السلطة وطلب من الحرس الرئاسي تسليم سلاحه, مؤكدين القبض على أصهار الرئيس التونسي عائلة الطرابلسي قبيل مغادرتهم المطار
. ونقلت مصادر للعربية أن أصهار الرئيس التونسي بن علي حاولوا الفرار اليوم لفرنسا فرضت السلطات التونسية اليوم حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد, في محاولة لإجهاض التظاهرات التي عمت أنحاء البلاد والمطالبة بتنحية الرئيس زين العابدين بن علي . وأعلن أكثر من 100 الف متظاهر متواجدون امام وزارة الداخلية التوجه نحو القصر الرئاسي بضاحية قرطاج

و ذكر نشطاء تونسيون أن بعض الأشخاص حاولوا اقتحام مقر وزارة الداخلية بالعاصمة التونسية, مؤكدين مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين برصاص الشرطة. وقالت المصادر إن شبابا تسلقوا أبواب وزارة الداخلية بعد مرور جنازة لأحد ضحايا الاحتجاجات، فهاجمتهم قوات الأمن وفرقتهم. ونقل نشطاء تونسيون أن بن علي فر إلى فرنسا هو وأسرته وأن رتلا من السيارات الفاخرة شوهد متوجها إلى المطار فيما نقلت رويترز ان الجيش حاصر المطار من كل جوانبه 

Aucun commentaire:

أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت الذي تئن فيه بيوت المصريين تحت وطأة الفقر، والجوع، وغلاء الأسعار، وتتآكل فيه الطبقات المعدمة التي تكافح لتوفير أبسط مقومات البقاء، تدور رحى آلة إعلامية ضخمة وموجهة، لا همّ لها سوى شيء واحد: تخدير العقل الجمعي المصري وتغييب وعيه بالكامل. لقد تم تحويل ساحات الرياضة، وكرة القدم تحديداً، من مجرد لعبة ترفيهية إلى "أفيون سياسي" بامتياز. تُحقن به عروق الجماهير المنهكة، ليصنعوا لهم انتصارات وهمية على المستطيل الأخضر، تعوضهم عن الانكسارات والهزائم الكارثية في الواقع المعيشي والسياسي. إنها خطة ممنهجة لتفريغ طاقة الغضب الشعبي في المدرجات، بدلاً من توجيهها نحو المطالبة بالحقوق المسلوبة والمحاسبة على تدمير مقدرات الدولة. لماذا يخدرونكم؟ حقيقة ما يجري خلف الستار إن الصراخ المفتعل في الاستوديوهات التحليلية، والاحتفالات المبالغ فيها ببطولات كروية، ليست سوى قنابل دخان للتعمية على جرائم تاريخية تُرتكب بحق سيادة مصر ومستقبل أجيالها. بينما تُهدر حناجر الملايين تشجيعاً أو تعصباً، يتم تمرير كوارث وطنية بصمت تام: التفريط في الأرض: إلهاء الشعب المقهور عن جريمة التنازل عن تراب مصر الاستراتيجي، وبيع الأصول، وتمرير التنازلات السيادية التي تمس الأمن القومي المباشر لتثبيت أركان حكم الفرد. التفريط في النهر: صرف الأنظار عن الخطر الوجودي الذي يهدد شريان حياة المصريين. شريان النيل الذي يتعرض للخنق والتجفيف بسبب التوقيع على اتفاقيات كارثية وتخاذل غير مسبوق في حماية أمن مصر المائي، مما يضع ملايين المصريين أمام شبح العطش وبوار الأراضي الزراعية. التفريط في البحر: التغطية على التنازلات المستمرة في الثروات البحرية، سواء في غاز المتوسط أو الممرات الاستراتيجية، وترك مقدرات البلاد الاقتصادية نهباً للقوى الإقليمية والدولية بحثاً عن شرعية دولية زائفة. آلة التضليل وعسكرة الوعي إن البروباجندا الإعلامية الحالية لا تعمل بمحض الصدفة؛ فهي تدار بعقلية تهدف إلى تسطيح اهتمامات المواطن، وجعل قضاياه المصيرية تتذيل قائمة أولوياته. يتم توظيف الشاشات، والكتائب الإلكترونية، وأبواق السلطة لصناعة معارك وهمية بين الجماهير، لضمان بقاء الشعب منقسماً ومشتتاً وغارقاً في التفاهات، بينما يستمر النظام في ترسيخ أركانه، وتوريث النفوذ، وتأبيد البقاء في السلطة على حساب جثث الفقراء وأحلام الشباب. يا أحرار مصر، لا تدعوا هتافات المدرجات تطغى على أنين الوطن. إن الرياضة حق ومسلوق للترفيه، ولكن عندما تُستخدم كأداة للتعمية على سرقة الأوطان وبيع المقدرات، فإن مقاطعة هذا الوهم تصبح واجباً وطنياً. استردوا وعيكم، ولا تسمحوا لمن اختطف قراركم وصادر إرادتكم أن يصادر عقولكم أيضاً. الأوطان لا تُسترد بالهتاف في المدرجات، بل بالوعي، واليقظة، والإرادة الحرة التي لا تقبل المساومة. عاشت مصر حرة أبية بشعبها العظيم، ولا عزاء لبائعي الأوطان. سالم القطامي

 أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت...