شيخ الازهر يتهم البابا بندكتوس السادس عشر بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر
اتهم شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب بابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر.
وانتقد شيخ الأزهر في تصريحات له بشأن الحادث الذي أودى بحياة أكثر من عشرين شخصا في كنيسة قبطية في مدينة الاسكندرية دعوة البابا في عظة راس السنة قادة العالم الى حماية المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط.
وقد رفض الفاتيكان على الفور هذه الاتهامات.
"اعتداء"
على صعيد آخر، عاد الهدوء إلى محيط المقر البابوي في حي العباسية بالقاهرة إثر اشتباكات بين متظاهرين أقباط ومسلمين، في إطار الاحتجاجات على تفجير كنيسة القديسيْن بالاسكندرية عشية رأس السنة الميلادية وأسفر عن مقتل واحد وعشرين قبطيا وإصابة عشرات آخرين بينهم مسلمون.
وكان عدد من المتظاهرين الأقباط قد قاموا بالاعتداء على سيارة شيخ الأزهر احمد الطيب والوفد المرافق له، لدى خروجهم من لقاء جمعهم مع البابا شنودة في المقر البابوي بالقاهرة.حتى صليب الكلب النازي العنصري شاتم الرسول بينيديكتوس الحلوف صاحب الدناسة والحمر الأعطن،يتدخل في شئوننا،ويحرض على الحماية الأجنبية للأقلية النصرانية الأورثوذكسية،رغم مابينهم من بحور سم ودم وتكفير متبادل وعدم إعتراف أي من المذهبين بالآخر،منذ فشل مؤتمر خلقدونية عام 451 للميلاد فى التوفيق بين المذاهب المسيحية- واتهام الكنيسة الكاثوليكية لأتباع المذاهب المسيحية الأخرى بالهرطقة والإلحاد والسماح بتعذيبهم والتنكيل بهم وتصفيتهم جسديا. وكان للمصريين المسيحيين وغيرهم من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية نصيب موفور من هذه التصفية الجسدية؛الآن فقط تتجاذب الأضداد المتنافرة،ويجمعها عدائها المشترك للإسلام ونبيه الكريم،إعمالا لقاعدة عدوعدوي صديقي؛وأنا والكاثوليكي على الأورثوذوكسي،وأنا والأورثوذوكسي على المسلمين،فعلاعدو دينك عدوك!!!سالم القطامي

عقد الامبا شنودة وشيخ الازهر ومفتي مصر وزير الاوقاف المصري يعقدون مؤتمرا صحفيا في كتدرائية العباسية بالقاهرة
وقال مراسل بي بي سي خالد عز العرب أن وفد القيادات الاسلامية الذي يضم شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الديار المصرية قام بزيارة ظهر الأحد إلي كاتدرائية العباسية حيث مقر البابا شنودة لتقديم العزاء في ضحايا حادث الاسكندرية.
وكان عشرات الأقباط الغاضبين تظاهروا في ساحة الكاتدرائية مطالبين القيادات الاسلامية بالرحيل، وقالت مصادر أزهرية أن أحدا لم يصب وأن ما حدث يعكس حالة الغضب التي يشعر بها المتظاهرون مما يشكل حافزا إضافيا لعلاج المشاكل بشكل جذري.
يشار إلى أعمال شغب نشبت الأحد قرب هضبة المقطم وسط العاصمة المصرية بعد خروج المئات من الشباب القبطي الغاضب في مظاهرات احتجاجا على تفجير الإسكندرية. وأفاد مراسلنا أن متظاهرين أقباط قطعوا طريق محور 26 يوليو بمحافظة الجيزة.
هذا وقد كثفت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية حول كافة الكنائس فى البلاد.
اعتقالات
وفي هذه الاثناء، ذكر مصدر أمني ان الشرطة المصرية تحتجز سبعة أشخاص لاستجوابهم على خلفية الهجوم على الكنيسة.
وقال ان الشرطة أفرجت عن عشرة أشخاص اخرين بعد استجوابهم في الحادث الذي وقع في الساعات الاولى لاول ايام العام الجديد.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد تعهد بتعقب الجهات التي خططت لتفجير الاسكندرية في الساعات الأولى من فجر أول أيام العام الميلادي الجديد.
واضاف مبارك في كلمة بثها التلفزيون المصري أن هذا الانفجار "استهدف الوطن بأقباطه ومسلميه"، مطالبا المصريين بالوقوف صفا واحدا في مواجهة ما سماها قوى الإرهاب والمتربصين بأمن الوطن.
ووصف مبارك انفجار الاسكندرية بأنه "حلقة من حلقات الوقيعة بين الأقباط والمسلمين"، مضيفا أن "مصر برمتها هي المستهدفة".
وقال مبارك إن "قوى الإرهاب لن تنال من مصر"، مضيفا "لقد كسبنا معركتنا ضد الإرهاب في سنوات التسعينات".
وكان الانفجار استهدف كنيسة في حي سيدي بشر بالاسكندرية مما أدى الى مقتل 21 شخصا وإصابة 97 آخرين حسب مصادر وزارة الصحة، واعتقد في البداية انه ناجم عن تفجير سيارة امام الكنيسة لكن الشرطة رجحت بعد ذلك ان انتحاريا فجر قنبلة محلية الصنع.
وقال مصدر امني: "أكد فحص المعمل الجنائى أن العبوة الإنفجارية التى تسببت فى الحادث محلية الصنع تحتوى على صواميل ورولمان بلى لإحداث أكبر عدد من الإصابات".
كما ذكر أن ملابسات الحادث فى ظل الأساليب السائدة حالياً للأنشطة الإرهابية على مستوى العالم والمنطقة تشير بوضوح إلى أن عناصر خارجية قد قامت بالتخطيط ومتابعة التنفيذ.
وأنهى المصدر الأمنى تصريحاته بأن الإجراءات الأمنية المكثفة جارية على أوسع نطاق لسرعة كشف كافة أبعاد الحادث.
اشتباكات
وقال شهود عيان لـ"بي بي سي" إن اشتباكات وقعت بين مسيحيين ومسلمين في مدينة الاسكندرية وتم اتلاف العديد من السيارات عقب الانفجار.
وقال الأب مينا عادل لوكالة أنباء أسوشييتد برس إن ما يربو على ألف شخص كانوا داخل الكنيسة لحضور قداس، وإن الانفجار وقع بعد نهاية القداس.
وأضاف الأب عادل "كنت داخل الكنيسة وسمعت دوي انفجار كبير" وقال إن النار اشتعلت ببعض الجثث.

قال شهود إن اشتباكات وقعت بين مسيحيين ومسلمين
ووردت أنباء عن محاولة مسيحيين اقتحام المساجد المجاورة لمنطقة الانفجار وإطلاق قوات الامن القنابل المسيلة للدموع واشتباكات بين بعض المسيحيين ورجال الشرطة.
وقال مصور وكالة أسوشييتد برس في الموقع إنه رأى أشخاصا يداهمون أحد المساجد القريبة ويقذفون بالكتب الى الشارع، ثم تطورت الاحتجاجات الى اشتباك بين مسلمين ومسيحيين استخدمت فيه الحجارة والزجاجات الفارغة.
التوتر الطائفي
يذكر أن التوتر الطائفي قد تصاعد في مصر في السنة الأخيرة، ويقول المحللون ان عجز الحكومة عن التعامل مع شكاوى الأقباط من التمييز قد ساهم في زيادة التوتر.
وبدأ الأقباط في مصر بالشكوى بشكل متزايد في الفترة الأخيرة من التمييز الذي يقولون إنه يتبع ضدهم.
وفي يناير/كانون الثاني من العام الماضي قتل ستة مسيحيين ورجل شرطة مسلم في هجوم بالرصاص خارج كنيسة في مدينة قنا بجنوب البلاد مما تسبب في اندلاع احتجاجات.
ووقع الحادث بعد القبض على شاب مسيحي بتهمة اغتصاب طفلة مسلمة.
ويتهم مسلمون مسيحيين بتخزين أسلحة في كنائس وارغام مسيحيات على العيش في أديرة رغم دخولهن في الاسلام.
شيخ الازهر يتهم البابا بندكتوس السادس عشر بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر
اتهم شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب بابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر.
وانتقد شيخ الأزهر في تصريحات له بشأن الحادث الذي أودى بحياة أكثر من عشرين شخصا في كنيسة قبطية في مدينة الاسكندرية دعوة البابا في عظة راس السنة قادة العالم الى حماية المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط.
وقد رفض الفاتيكان على الفور هذه الاتهامات.
"اعتداء"
على صعيد آخر، عاد الهدوء إلى محيط المقر البابوي في حي العباسية بالقاهرة إثر اشتباكات بين متظاهرين أقباط ومسلمين، في إطار الاحتجاجات على تفجير كنيسة القديسيْن بالاسكندرية عشية رأس السنة الميلادية وأسفر عن مقتل واحد وعشرين قبطيا وإصابة عشرات آخرين بينهم مسلمون.
وكان عدد من المتظاهرين الأقباط قد قاموا بالاعتداء على سيارة شيخ الأزهر احمد الطيب والوفد المرافق له، لدى خروجهم من لقاء جمعهم مع البابا شنودة في المقر البابوي بالقاهرة.حتى صليب الكلب النازي العنصري شاتم الرسول بينيديكتوس الحلوف صاحب الدناسة والحمر الأعطن،يتدخل في شئوننا،ويحرض على الحماية الأجنبية للأقلية النصرانية الأورثوذكسية،رغم مابينهم من بحور سم ودم وتكفير متبادل وعدم إعتراف أي من المذهبين بالآخر،منذ فشل مؤتمر خلقدونية عام 451 للميلاد فى التوفيق بين المذاهب المسيحية- واتهام الكنيسة الكاثوليكية لأتباع المذاهب المسيحية الأخرى بالهرطقة والإلحاد والسماح بتعذيبهم والتنكيل بهم وتصفيتهم جسديا. وكان للمصريين المسيحيين وغيرهم من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية نصيب موفور من هذه التصفية الجسدية؛الآن فقط تتجاذب الأضداد المتنافرة،ويجمعها عدائها المشترك للإسلام ونبيه الكريم،إعمالا لقاعدة عدوعدوي صديقي؛وأنا والكاثوليكي على الأورثوذوكسي،وأنا والأورثوذوكسي على المسلمين،فعلاعدو دينك عدوك!!!سالم القطامي
عقد الامبا شنودة وشيخ الازهر ومفتي مصر وزير الاوقاف المصري يعقدون مؤتمرا صحفيا في كتدرائية العباسية بالقاهرة
وقال مراسل بي بي سي خالد عز العرب أن وفد القيادات الاسلامية الذي يضم شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الديار المصرية قام بزيارة ظهر الأحد إلي كاتدرائية العباسية حيث مقر البابا شنودة لتقديم العزاء في ضحايا حادث الاسكندرية.
وكان عشرات الأقباط الغاضبين تظاهروا في ساحة الكاتدرائية مطالبين القيادات الاسلامية بالرحيل، وقالت مصادر أزهرية أن أحدا لم يصب وأن ما حدث يعكس حالة الغضب التي يشعر بها المتظاهرون مما يشكل حافزا إضافيا لعلاج المشاكل بشكل جذري.
يشار إلى أعمال شغب نشبت الأحد قرب هضبة المقطم وسط العاصمة المصرية بعد خروج المئات من الشباب القبطي الغاضب في مظاهرات احتجاجا على تفجير الإسكندرية. وأفاد مراسلنا أن متظاهرين أقباط قطعوا طريق محور 26 يوليو بمحافظة الجيزة.
هذا وقد كثفت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية حول كافة الكنائس فى البلاد.
اعتقالات
وفي هذه الاثناء، ذكر مصدر أمني ان الشرطة المصرية تحتجز سبعة أشخاص لاستجوابهم على خلفية الهجوم على الكنيسة.
وقال ان الشرطة أفرجت عن عشرة أشخاص اخرين بعد استجوابهم في الحادث الذي وقع في الساعات الاولى لاول ايام العام الجديد.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد تعهد بتعقب الجهات التي خططت لتفجير الاسكندرية في الساعات الأولى من فجر أول أيام العام الميلادي الجديد.
واضاف مبارك في كلمة بثها التلفزيون المصري أن هذا الانفجار "استهدف الوطن بأقباطه ومسلميه"، مطالبا المصريين بالوقوف صفا واحدا في مواجهة ما سماها قوى الإرهاب والمتربصين بأمن الوطن.
ووصف مبارك انفجار الاسكندرية بأنه "حلقة من حلقات الوقيعة بين الأقباط والمسلمين"، مضيفا أن "مصر برمتها هي المستهدفة".
وقال مبارك إن "قوى الإرهاب لن تنال من مصر"، مضيفا "لقد كسبنا معركتنا ضد الإرهاب في سنوات التسعينات".
وكان الانفجار استهدف كنيسة في حي سيدي بشر بالاسكندرية مما أدى الى مقتل 21 شخصا وإصابة 97 آخرين حسب مصادر وزارة الصحة، واعتقد في البداية انه ناجم عن تفجير سيارة امام الكنيسة لكن الشرطة رجحت بعد ذلك ان انتحاريا فجر قنبلة محلية الصنع.
وقال مصدر امني: "أكد فحص المعمل الجنائى أن العبوة الإنفجارية التى تسببت فى الحادث محلية الصنع تحتوى على صواميل ورولمان بلى لإحداث أكبر عدد من الإصابات".
كما ذكر أن ملابسات الحادث فى ظل الأساليب السائدة حالياً للأنشطة الإرهابية على مستوى العالم والمنطقة تشير بوضوح إلى أن عناصر خارجية قد قامت بالتخطيط ومتابعة التنفيذ.
وأنهى المصدر الأمنى تصريحاته بأن الإجراءات الأمنية المكثفة جارية على أوسع نطاق لسرعة كشف كافة أبعاد الحادث.
اشتباكات
وقال شهود عيان لـ"بي بي سي" إن اشتباكات وقعت بين مسيحيين ومسلمين في مدينة الاسكندرية وتم اتلاف العديد من السيارات عقب الانفجار.
وقال الأب مينا عادل لوكالة أنباء أسوشييتد برس إن ما يربو على ألف شخص كانوا داخل الكنيسة لحضور قداس، وإن الانفجار وقع بعد نهاية القداس.
وأضاف الأب عادل "كنت داخل الكنيسة وسمعت دوي انفجار كبير" وقال إن النار اشتعلت ببعض الجثث.
قال شهود إن اشتباكات وقعت بين مسيحيين ومسلمين
ووردت أنباء عن محاولة مسيحيين اقتحام المساجد المجاورة لمنطقة الانفجار وإطلاق قوات الامن القنابل المسيلة للدموع واشتباكات بين بعض المسيحيين ورجال الشرطة.
وقال مصور وكالة أسوشييتد برس في الموقع إنه رأى أشخاصا يداهمون أحد المساجد القريبة ويقذفون بالكتب الى الشارع، ثم تطورت الاحتجاجات الى اشتباك بين مسلمين ومسيحيين استخدمت فيه الحجارة والزجاجات الفارغة.
التوتر الطائفي
يذكر أن التوتر الطائفي قد تصاعد في مصر في السنة الأخيرة، ويقول المحللون ان عجز الحكومة عن التعامل مع شكاوى الأقباط من التمييز قد ساهم في زيادة التوتر.
وبدأ الأقباط في مصر بالشكوى بشكل متزايد في الفترة الأخيرة من التمييز الذي يقولون إنه يتبع ضدهم.
وفي يناير/كانون الثاني من العام الماضي قتل ستة مسيحيين ورجل شرطة مسلم في هجوم بالرصاص خارج كنيسة في مدينة قنا بجنوب البلاد مما تسبب في اندلاع احتجاجات.
ووقع الحادث بعد القبض على شاب مسيحي بتهمة اغتصاب طفلة مسلمة.
ويتهم مسلمون مسيحيين بتخزين أسلحة في كنائس وارغام مسيحيات على العيش في أديرة رغم دخولهن في الاسلام.
عودة الهدوء إلى محيط المقر البابوي في القاهرة
عاد الهدوء إلى محيط المقر البابوي في حي العباسية بالقاهرة إثر اشتباكات بين متظاهرين أقباط ومسلمين، في إطار الاحتجاجات على تفجير كنيسة القديسيْن بالاسكندرية عشية رأس السنة الميلادية وأسفر عن مقتل واحد وعشرين قبطيا وإصابة عشرات آخرين.
واشتبك عدة مئات من الشبان المسيحيين مع الشرطة اثناء محاولتهم الخروج من فناء الكاتدرائية إلى الشارع للمطالبة بتوفير مزيد من الحماية للمسيحيين.
واستمر احتجاجهم حتى الليل ومنع طوق من افراد شرطة مكافحة الشغب الحشد من الخروج للشارع.
وكان عدد من المتظاهرين الأقباط قد قاموا بالاعتداء على سيارة شيخ الأزهر احمد الطيب والوفد المرافق له، لدى خروجهم من لقاء جمعهم مع البابا شنودة في المقر البابوي بالقاهرة.
وقال مراسل بي بي سي خالد عز العرب أن وفد القيادات الاسلامية الذي يضم شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الديار المصرية قام بزيارة ظهر الأحد إلي مقر البابا شنودة لتقديم العزاء في ضحايا حادث الاسكندرية.
وتظاهر عشرات الأقباط الغاضبين في ساحة الكاتدرائية مطالبين القيادات الاسلامية بالرحيل، وقالت مصادر أزهرية أن أحدا لم يصب وأن ما حدث يعكس حالة الغضب التي يشعر بها المتظاهرون مما يشكل حافزا إضافيا لعلاج المشاكل بشكل جذري.
رفض
شيخ الأزهر والقيادات الإسلامية زاروا البابا شنودة في مقره لتقديم العزاء
على صعيد آخر رفض الفاتيكان اتهامات شيخ الازهر للبابا بنديكتوس السادس عشر بالتدخل في الشؤون الداخلية المصرية بسبب دعوته العالم إلى حماية المسيحيين بعد الاعتداء على كنيسة القديسين في الاسكندرية.
وكان شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب قد اتهم بابا الفاتيكان بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر.
وانتقد شيخ الأزهر دعوة البابا في عظة راس السنة قادة العالم الى حماية المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط.
اعتقالات
في غضون ذلك كثفت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية حول كافة الكنائس فى البلاد واحتجزت الشرطة سبعة أشخاص لاستجوابهم على خلفية الهجوم على الكنيسة.
وقال مصدر أمني إن الشرطة أفرجت عن عشرة أشخاص اخرين بعد استجوابهم في الحادث.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد تعهد بتعقب الجهات التي خططت لتفجير الاسكندرية في الساعات الأولى من فجر أول أيام العام الميلادي الجديد.
ووصف مبارك انفجار الاسكندرية بأنه "حلقة من حلقات الوقيعة بين الأقباط والمسلمين"، مضيفا أن "مصر برمتها هي المستهدفة".
وكان الانفجار استهدف كنيسة في حي سيدي بشر بالاسكندرية مما أدى الى مقتل 21 شخصا وإصابة 97 آخرين حسب مصادر وزارة الصحة.
وقال مصدر امني إن " فحص المعمل الجنائى أكد أن العبوة الناسفة التى تسببت فى الحادث محلية الصنع وتحتوى على مسامير وكرات معدنية لإحداث أكبر عدد من الإصابات".
كما ذكر أن ملابسات الحادث فى ظل الأساليب السائدة حالياً للأنشطة الإرهابية على مستوى العالم والمنطقة تشير بوضوح إلى أن عناصر خارجية قد قامت بالتخطيط ومتابعة التنفيذ.
وأنهى المصدر الأمنى تصريحاته بأن الإجراءات الأمنية المكثفة جارية على أوسع نطاق لسرعة كشف كافة أبعاد الحادث.
يذكر أن التوتر الطائفي قد تصاعد في مصر في السنة الأخيرة، ويقول المحللون ان عجز الحكومة عن التعامل مع شكاوى الأقباط من التمييز قد ساهم في زيادة التوتر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق