كشفت مصادر مطلعة على مجريات التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن بمصر عن عدم التوصل إلى أدلة تشير لتورط تنظيم القاعدة في حادث كنيسة الإسكندرية سوى التهديدات التي كان أطلقها قبل شهرين وبعد حادث كنيسة النجاة في العراق بتنفيذ عمليات مشابهه ضد الكنائس المصرية، وأوضحت المصادر إن التحقيقات تدور في أكثر من اتجاه حيث تتولى أفرع الاستخبارات الخارجية بأجهزة الأمن المصرية جمع المعلومات المتعلقة بالجماعات الجهادية في دول آسيوية وإفريقية لإيجاد خيط يمكنها من الوصول لمرتكبي الحادث .
وذكرت المصادر وفقا لـ "المصريون" أن أجهزة الأمن طلبت من إدارة مكافحة جرائم الإنترنت تتبع الرسائل الإلكترونية لمشتبه فيهم من الإسلاميين وعناصر أقباط المهجر وكذا متابعة ورصد ما يدون على الموقع الاجتماعي "فيسبوك" والمواقع الأخرى الشبيهة بالإضافة إلى تحليل ما يدون على بعض المواقع الإلكترونية ذات الصلة بتنظيم "القاعدة" وأقباط المهجر خلال الشهرين الماضيين لإيجاد رابط أو خيط يقود إلى المجموعة التي نفذت التفجير .
وشمل التحقيق جماعات أقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا مع وجود أدلة لدى أجهزة الأمن المصرية على وجود اتصالات وتنسيق بين عدد كبير من رموز أقباط المهجر والمخابرات الإسرائيلية "الموساد" كما رصدت أجهزة الأمن العديد من المقابلات واللقاءات التي تمت بين عناصر إسرائيلية وبعض رموز أقباط المهجر .
وفي نفس الوقت هدد تنظيم القاعدة في بيان نشره فجر الاثنين على موقع شبكة المجاهدين الالكترونية بمزيد من الانتقام والتفجيرات بعد حادث كنيسة القديسين في محافظة الإسكندرية المصرية التي وقعت ليلة رأس السنة وراح ضحيته عشرات من القتلى والجرحى الأقباط . وجاء فى البيان :
رسالة عاجلة جدا إلى شنودة وأتباعه قبل التفجير القادم القريب جدا.. أللهم بلغت. اللهم فاشهد
يا شنودة الأحمق لا تكابر.. الطلب بسيط أختان فقط ، وبسبب حماقتك قتلنا من أجلهن المئات والبقية تأتي بإذن الله
إلى شنودة الأحمق وإلى أتباعه من الصليبيين المحاربين لنا في الكنانة..
السلام على من اتبع الهدى.
وصلتكم رسالة المجاهدين واضحة صريحة وخطت تلك الرسالة بالدماء ، ولكن لحماقتكم لم تفهموا ولم تستوعبوا الدرس حتى الآن.
طلب المجاهدين واضح فلما المكابرة يا كلاب الصليب!
مرادنا أخواتنا الأسيرات في أديرتكم النجسة يا أنجاس ، اطلقوا سراحهن وجنبوا أنفسكم وأتباعكم الويلات تلو الويلات.
وقد قتلنا من أجلهن المئات من أتباعكم في بلاد الرافدين ، وقتلنا من أجلهن ما علمتم عنه مؤخرا في الأسكندرية.
ونقولها بصوت عال: البقية ستأتي بإذن الله إن لم تعودوا إلى رشدكم وتخرجوا الطاهرات العفيفات ، واللاتي قدم أحداهن يساوي الصليبيين في مشارق الأرض ومغاربها.
فوالدي لا معبود بحق سواه لنجرين نهر النيل بدمائكم ، ولنجعلن حياتكم جحيما في الدنيا قبل الآخرة ، ولنرهبكم كما أرهبنا أسيادكم في أمريكا ودول أوروبا ، ولنجعلكم عبرة لكل معتبر.
فقد سللنا عليكم سيوفنا الحداد ، ولن تعود السيوف إلى أغمادها حتى نرى أخواتنا أو نهلك دون ذلك.
والسلام على من اتبع الهدى.
وأما رسالتي إلى الدهماء الغثاء أولئك الذين جعلوا الولاء والبراء في الوطنية النتنة فصار كل صليبي ورافضي ومشرك وزنديق أخا لهم ، له ما لهم وعليه ما عليهم! أقول لهم: إلا بئست الحياة حياتكم يا جبناء.
وأما الذين تسابقوا كعادتهم إلى الشجب والتنديد عندما يمس صليبي واحد ، فلا ندري أين تختفي بياناتهم وأصواتهم عندما يكون الضحية أحد المسلمين!
خرج علينا أوباما منددا وخرجت من بعده قوافل المستنكرين ، ندد كلب الفاتيكان ثم الأمم الملحدة ثم فرنسا ثم حماس الخناس ثم إخوان حماس حزب اللات الرافضي ، ثم جماعة الإخوان المفلسين ، ثم بلاعمة اتحاد بلاعمة المسلمين ، ثم رابطة هات فرخة وخذ فتوى ، ثم توالت قطعان المنهزمين المرجفين من فقهاء التسول ، والذين تسابقوا إلى تقديم قربان الذل والولاء إلى فرعون مصر خوفا على قنواتهم الفضائية وقصورهم وأموالهم.
ونقول لكل هؤلاء: أين بياناتكم وأين أصواتكم عندما أعتقلت وفاء قسطنطين وكاميليا شحاته؟!
أين بياناتكم عندما كان ولا زال يقتل المسلمون بدم بارد بطائرات أمريكا في وزيرستان؟!
أين أصواتكم يا إخوة الصليبيين عندما قتل المسلمون بدم بارد في نيجيريا على مرأى من العالم أجمع؟!
أين بياناتكم عن عافية صديقي وغيرها من بنات المسلمين الأسيرات في سجون الصليبيين؟!
أم أن أصواتكم وبياناتكم لا تخرج إلا من أجل دماء الخنازير الصليبيين ومن أجل المجوس المشركين!
اسأل الله أن ينتقم من كل من خذل المسلمين وأعان عليهم الصليبيين. اسأل الله أن يحشر كل منافق مرجئ مع أسياده وإخوته الصليبيين الذين يحبهم ويواليهم ويبتغي عندهم العزة من دون المؤمنين.
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق