ان الحق ينزع ولايمنح! إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى أي جحش ظهـرك مالم تبرك له! #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
vendredi, janvier 14, 2011
بأقل من مئة شهيد تحررت تونس من شاهها،زين العاهرين،زوج الحلاقة الجاهلة الفاسدة وعصابتهم المافيوية،وبدون فذلكة أوتفلسف،وبدون برادعي،وبدون عصيان مدني،وبدون إيدولوجية أو تكتيك أوإسترتيجية،ولاتنظير ولاإذاعة ولاتيلفزيون،فقط فقراء وبسطاء تحركوا بشكل عفوي،وأصروا على الإستشهاد أو الوصول لهدفهم الأسمى،وهو إزاحة مصاص دمائهم وسارق خيراتهم،فذهبوا لرأس الأفعى وقطعوها،سبق وكتبت ومن سنوات،أنه لاتغيير ودي أوإنتخابي مع أنظمة غير شرعية،خاينة عميلة،مهترأة من الداخل،نخر هيكلها سوس الفساد،ممكن أن يسقطها أقل من مئة شهيد،فهل سنضحي بمئة شهيد وأنا مستعد أن أكون أولهم،لتسترد مصر عروبتها وإسلامها وحريتها وريادتها؟؟!سالم القطامي أخبرني أحد أصدقائي ويعمل في إدارة أحد البنوك الأجنبية في حي جاردن سيتي،أن عصابة مبارك وحاشيته من أزلام الأعمال،إبتدأوا في تحويل أرصدتهم المليارية إلى الخارج،وجهزوا طائراتهم الخاصة للهرب في أي لحظة،وأكد لي أحد أصحاب شركات السمسرة في البورصة على تسييل عدد هائل من ناهبي خيرات مصر لأسهمهم وسنداتهم بأي ثمن،للهرب في أقرب وقت،وأكيد سيذهب الخائن مبارك لشرم الشيخ ليكون تحت حماية الموساد،ليساعدوه على الفرار لتل أبيب وقت الخطر؛فهل سنتحرك الآن ونقوم بثورتنا قبل أن يخربوا ماتبقى من إقتصادنا ويحولوا إحتياطي النقد الأجنبي للخارج!!إنقذوا مايمكن إنقاذه قبل فوات الآوان!!سالم القطامي
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
تُقام بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 خلال شهري يونيو ويوليو، بمشاركة 24 منتخبًا، وتستضيفها كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا
حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" الجدل بشأن عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما نفى رسميًا ما ت...
-
فايس بوك تويتر هناك حاجة إلى نموذج شكوى ضد محامي في مصر حيث إنه على الرغم من أن المحامين هم أيدي الحق التي تسعى دائمًا لِتساعد وتساند ...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire