الخميس، يناير 20، 2011


مجمع البحوث الإسلامية فى بيان ساخن:سنعمل بعكس فتياكم فأنتم خسرتم دنياكم وآخراكم!!!سالم القطامي

 الانتحار "حرام شرعاً" حتى لو كان نوعاً من "الاحتجاج".. والحكام العرب مطالبون بالقضاء على البطالة وتوفير "العيش الكريم" لشعوبهم


أصدر مجمع البحوث الإسلامية بجلسته المنعقدة اليوم الخميس، بياناً للحكم الشرعى للانتحار، حيث أكد أن الانتحار حرام شرعاً فى الإسلام حتى لو كان نوعا من الاحتجاج، حيث أعلن المجمع أن أعضاءه تابعوا باهتمام أخبار ما وقع من أحداث فى العالمين العربى والإسلامى مما وصفوه بـ "إقدام بعض الأفراد من شباب الأمة على التعبير عن غضبهم واحتجاجهم على بعض الأوضاع بطريقة غير معهودة ولا مشروعة لدى المسلمين، والتى تؤدى ببعض الحالات إلى إزهاق النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق".

وأكد المجمع فى بيانه على أن حفظ النفس البشرية من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية، بل ومن أهم مقاصد الشرائع السماوية جمعاء، وليعلم شباب الأمة الإسلامية أن نصوص القرآن الكريم وأحاديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" قطعية وصريحة وحاسمة فى تحريمها قتل الإنسان نفسه أو غيره لقول الله تعالى "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما" وقوله عز وجل "وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين"، ويؤكد هذا المعنى أحاديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" ومنها قوله "من تردى من جبل فقتل نفسه فهو فى نار جهنم وتردى فيها"، إلى آخر الحديث.

وأكد المجمع فى بيانه أنه لا يفوته أن يشير إلى بعض الأوضاع الصعبة التى يشهدها واقع العرب والمسلمين، والتى تدفع بعض الأفراد إلى التعبير عن غضبهم واحتجاجهم بهذه الطريقة التى لا يقرها الإسلام، ولذلك فإنه يهيب فى الوقت ذاته بأولى الأمر فى العالم العربى والإسلامى أن يضاعفوا جهودهم للقضاء على البطالة، ولتوفير فرص العمل والعيش الكريم لكل أبناء الأمة فى إطار برامج فعالة لتحقيق التنمية المجتمعية والمزيد من العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعى مما يضيق الفجوة بين فئات المجتمع.

ويعلن المجمع أن مسئولية تحقيق ذلك كله يتحملها الجميع بلا استثناء، حكاماً ومحكومين وحكومات ودولاً وشعوباً، ونبه المجمع على أن معظم الدول العربية والإسلامية قادرة بمواردها وثرواتها الطبيعية الضخمة، على أن تسهم فى محاصرة الفقر والمرض والبطالة التى تستشرى فى بعض بلدان العالم العربى والإسلامى.سنعمل بعكس فتياكم فأنتم خسرتم دنياكم وآخراكم!!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...