الخميس، يناير 20، 2011

٢٥يناير هنخرج نحرق اللي ظلمونا وسنقول لفقهاء وقساوسة سوزان،سنعمل بعكس فتياكم فأنتم خسرتم دينكم ودنياكم وآخراكم!!!سالم القطامي


عبد الحليم قنديل:"البرادعى" أصبح زعيماً من ورق: ٢٥ يناير موعد جولتنا الأولى والممتددة ؛إلى أن يسقط الخائن وكبير الأصنام ومعبود الأنصاب والأزلام،باراك وسوزان،ووريثيهما ضجيعي الغلمان،وجليسي الغوان..إياكم والإنخداع بفتاوي كهنتهم وحملة مباخرهم ومداستهم..إياكم وتصديق معسول كلامهم..إياكم والخوف..إياكم والجبن..إياكم بالبخل بالتضحيات..إصبروا في ساحات القتال،ورابطوا في ميادينه..وأعلموا أن النصر صبرساعة..وليكن شعارنا ...إماأن يرزقناالله النصر ..وإما أن يرزقنا الشهادة وحسن الخاتمة!!سالم القطامي

المنسق السابق لحركة كفاية عبد الحليم قنديل
قال عبد الحليم قنديل، المنسق العام السابق لحركة كفاية، إن المعارضة المصرية الحقيقة موجودة داخل البلد وليس خارجها، مضيفاً: "لا يوجد من المعارضة المصرية خارج مصر سوى "ظاهرة البرادعى" الذى يقيم فى طائرة أو فى فيلاته الفاخرة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوى".

وأضاف قنديل خلال ندوة العصيان المدنى التى عقدها المركز العربى الاستشارى مساء أمس، الأربعاء، أن المعارضة المصرية بلا قائد قوى تلتف حوله، وأن ما تحتاجه مصر ليس وجود زعماء من ورق، ضاربا المثل على من أسماهم بـ"زعماء من ورق" بالدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية."البرادعى" أصبح زعيماً من ورق

ا
المنسق السابق لحركة كفاية عبد الحليم قنديلالمنسق السابق لحركة كفاية عبد الحليم 
قال عبد الحليم قنديل، المنسق العام السابق لحركة كفاية، إن المعارضة المصرية الحقيقة موجودة داخل البلد وليس خارجها، مضيفاً: "لا يوجد من المعارضة المصرية خارج مصر سوى "ظاهرة البرادعى" الذى يقيم فى طائرة أو فى فيلاته الفاخرة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوى".

وأضاف قنديل خلال ندوة العصيان المدنى التى عقدها المركز العربى الاستشارى مساء أمس، الأربعاء، أن المعارضة المصرية بلا قائد قوى تلتف حوله، وأن ما تحتاجه مصر ليس وجود زعماء من ورق، ضاربا المثل على من أسماهم بـ"زعماء من ورق" بالدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ليست هناك تعليقات:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...