الجمعة، يناير 14، 2011

لقد دقت ساعة العمل الثوري ؛من المحيط للخليج،إنه السقوط الكبير؛لكل رموز الفساد وعملاء المستعمر وذيول الصهيونية،آن الآن كنسهم وإلقائهم في مزابل ومحارق التاريخ،فهيا إستيقظ ياشعب مصر،إسترد دورك،فبعد أن كنت القاطرة تدلدلت للسبنسة،قم وهم وغير عتبة بيتك،طهر وطنك من رجس ونجس ودنس وروث عصابة مبارك وسوزان ووريثهم الخنزير المدلل الحيوان إبن الحيوان،وعصابة مافيا أزلام الأعمال،الذين نهبوا خيرات بلدك،وحرموك من فرصة عمل،حرموك من فرصة زواج،عنسوا أختك،حجبوا العلاج عن أهلك،أسكنوك في عشوائيات،أفينوك وبنجوك وجننوك،خربوا بيتك وبيت أبوك،نصروك وصهيونوك،وعن دينك أبعدوك،بالخلاعة والمجون عجرموك  وهيفوك،وبدينا شخلعوك،وعلى أنغام المجون رقصوك،وبمبيدات إسرائيل سرطنوك،وبهورموناتها سمموك،وبالديون كتفوك،وبالضرايب الباهظة حملوك،وفي البر دهسوك،وفي البحر أغرقوك،وفي غياهب الجب سجنوك،وفي معاقل مباحث أمن سوزان،عذبوك،وإغتالوك،ولعرضك وشرفك إغتصبوك،وكقطع غيار باعوك؛ولسة ساكت ونايم لحد مايكهنوك ويحنطوك ،وللكلاب يرموك علشان ينهشوك،قوم فز وصحي أبوك وجارك وأخوك،وخد بتارك من اللي خانوك وأهانوك،كلهم قبل مايكلوك،ووريهم إنك مش حمارعلشان يركبوك،وسيح دمهم علشان يصدقوك!!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

ي هذا التصريح الحصري والعميق، يفتح أماد ديالو، نجم منتخب كوت ديفوار، قلبه ليشارك الجماهير تفاصيل المباراة القوية التي جمعت منتخب بلاده بمنتخب مصر في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، والتي انتهت بفوز الفراعنة بنتيجة 3-2. يتناول ديالو مجريات اللقاء بكل شفافية، حيث يصف كيف كانت المباراة مليئة بالتحديات والندية، وكيف تمكن منتخب مصر من فرض أسلوب لعبه القوي والمنظم منذ اللحظات الأولى. يروي ديالو تفاصيل الهدف المبكر الذي سجله عمر مرموش بعد تمريرة دقيقة من إمام عاشور، مؤكدًا على الذكاء والسرعة الهائلة التي يتمتع بها هذا اللاعب الشاب، ومدى تأثيره الكبير على مجريات اللقاء. كما يشيد بقدرات محمد صلاح الاستثنائية، موضحًا أن وجوده في الملعب يمثل قوة دافعة لمنتخب مصر، لما يتمتع به من خبرة ومهارة لا تضاهى، وقدرة على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة. يتطرق ديالو إلى أهداف منتخب مصر التي كانت تحمل في طياتها تألقًا دفاعيًا وهجوميًا، حيث أظهر الفراعنة تنسيقًا وانضباطًا واضحًا بين خطوطهم، مما صعّب المهمة على كوت ديفوار رغم كل المحاولات والجهود المبذولة. ويصف الهدفين الذين سجلتهما كوت ديفوار، وكيف أنهما أعادا الأمل لفريقه وشجعا اللاعبين على مواصلة القتال حتى آخر دقيقة. يعيش ديالو في هذا التصريح لحظات الوجع العميق، حيث يكشف عن السبب الحقيقي لبكائه الشديد بعد نهاية المباراة، ويعبر عن حبه ووفائه لجده الراحل، الذي كان الداعم الأول له في مسيرته، والذي حلم برؤيته يحقق الانتصارات ويرفع الكؤوس. يؤكد أن هذه الخسارة لم تكن فقط خسارة في مباراة، بل كانت ألمًا شخصيًا عميقًا، لكنه في الوقت نفسه يؤمن أن هذه التجربة ستجعله أقوى وأكثر عزيمة على مواصلة المسيرة وتحقيق الإنجازات. يتحدث ديالو عن الدروس التي تعلمها من هذه المواجهة، وعن عزيمته الكبيرة للعودة بقوة في البطولات القادمة، وتحقيق النجاح الذي يتطلع له هو وفريقه وكل جماهير كوت ديفوار. يوجه رسالة قوية لكل الشباب الذين يحلمون بالنجومية، مشجعًا إياهم على الصبر والعمل الجاد، مؤكداً أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي مدرسة تعلم الإصرار والتحدي. في النهاية، يوجه تحية احترام وتقدير لجميع الفرق المشاركة في البطولة، مؤكدًا أن كرة القدم هي لغة الشعوب التي توحد القلوب، وأن المنافسات الرياضية هي وسيلة للتقريب بين الدول والشعوب على أرضية الملعب. هذا التصريح يعكس عمق شخصية أماد ديالو كلاعب ورياضي، يظهر فيه مشاعره الحقيقية بكل شفافية، ويبرز روح المنافسة الرياضية العالية التي تميز كرة القدم الإفريقية، ويثبت أن وراء كل مباراة قصصًا إنسانية ملهمة.

  ي هذا التصريح الحصري والعميق، يفتح أماد ديالو، نجم منتخب كوت ديفوار، قلبه ليشارك الجماهير تفاصيل المباراة القوية التي جمعت منتخب بلاده بمن...