الثلاثاء، يناير 04، 2011

أقترح على وزارة الداخلية وضع كاميرات حراسة على كل أماكن العبادة،ملحقة بنقط شرطة متحركة،تقوم بإجراءات وقائية حالة رؤيتهم لأي شيء يثير الشبهات،وبموجب خطة أمنية جديدة يتم توزيع أكثر من ألف كاميرا تليفزيونية فى شوارع العاصمة والمدن الكبرى والأماكن المستهدفة من مساجد وكنائس ومزارات سياحية ومراكزتسوق...إلخ!!!سالم القطامي


البابا شنودة يدعو الشباب المسيحى لضبط النفس.. ويطالب الحكومة بحل مشاكل الأقباط.. ويشدد على أهمية تغيير القوانين التى لا تحقق المساواة بين المواطنين


قداسة البابا شنودة الثالثقداسة البابا شنودة الثالث

طالب قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الشباب المسيحى بالتحلى بالحكمة للحفاظ على استقرار الوطن، مشددا على أهمية الحوار فى حل المشكلات، داعيا أقباط المهجر إلى الاقتداء بموقف الكنيسة الأم.

وقال البابا شنودة، فى مقابلة مع برنامج "لقاء خاص" الذى يقدمه الإعلامى عبد اللطيف المناوى على القناة الأولى بالتليفزيون المصرى مساء أمس الاثنين: "أطلب من أبنائنا أن يهدأوا لأن الهدوء يمكنه حل جميع الموضوعات، وأحب أن أقول لأبنائى فى القاهرة أيضا إن تظاهرات كثيرة قد حدثت وفى مجموعها ليست من الأقباط فقط، لأن الكثير قد ركبوا الموجة ودخلوا باسم التعاطف مع أحداث الإسكندرية وهم بعيدون كل البعد عن المشكلة".

وأضاف البابا شنودة "إن هتافات البعض تجاوزت كل أدب وكل قيم بأمور لا يمكن أن نرضاها ولا يمكن أن تصدر أيضا عن مسيحى أو مسلم يتمسك بالقيم والخلق الكريم"، وقال "رأينا هذا بأنفسنا وبعضهم حاول استخدام العنف وليس هذا بأسلوبنا إطلاقا، ولكن كما أقول فإن عناصر تكلمت باسم الأقباط وهم بعيدون عن الأقباط وقيمهم وأساليبهم، ولكننا لا نوافق على التجاوزات التى حدثت".

وأكد البابا شنودة أنه سيترأس قداس عيد الميلاد المجيد الخميس المقبل فى الكاتدرائية المرقسية، موضحا أن منع الاحتفالات لن يحل المشكلة، وقال قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية: "أبنائى الأعزاء فى كنيسة القديسين بسيدى بشر أعزيكم فى استشهاد 20 من البررة بلا أى ذنب كانوا يصلون وخرجوا من الصلاة إلى لقاء ربهم، وأشعر أنهم وصلوا إلى جنة الفردوس ..أعزيكم جميعا فى مصر وخارجها".

وأشار البابا إلى "أننا سنحتفل بأعياد الميلاد المجيدة لأنها تعبر عن عيد ميلاد المسيح عليه السلام، وهو حدث مهم جدا بالنسبة للأقباط، وعدم الاحتفال به يعنى عدم التدين وعدم الالتزام بتعاليم الدين، ومن جهة أخرى الاحتكاك بالدولة وتصعيد الأمور بطريقة غير مناسبة".

وأضاف: "استقبلت أمس فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ومفتى الجمهورية الدكتور على جمعة وكذلك وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدى زقزوق، وجميعهم يعزون فى الموتى، كما تلقيت تعازى من مفتى لبنان الشيخ محمد رشيد قبانى والرئيس اللبنانى العماد ميشيل سليمان، وتلقيت أيضا تعازى من القدس نقلها إلى نيافة مطران القدس من جهة جميع الكنائس بفلسطين، وكذلك شخص الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن".

وتابع البابا شنودة أنه تلقى أيضا تعزية من روسيا، وقال: "جميع الجهات تعاطفت معنا، وقد اهتمت الصحف بإبراز تعليقاتها على تلك المذبحة التى حدثت فى الإسكندرية، وأيضا حديث الرئيس مبارك عن هذا الموضوع مصرا على تتبع الجناة ومعاقبة المخطئين".

وأكد بابا الإسكندرية أنها المرة الأولى فى العصر الحاضر الذى تحدث تفجيرات من هذا النوع، مما أصاب الجميع بالفزع سواء من الأقباط أو المسلمين، لافتا إلى أنه استقبل أمس نحو 10 وزراء بالحكومة لتقديم التعازى، وهو ما يؤكد أن الجميع يشعر بأن كارثة حدثت بالفعل.

وأضاف البابا شنودة أن عناصر اندست فى المظاهرات وتكلمت باسم الأقباط، وهم بعيدون عن قيمنا ونحن لا نوافق على التجاوزات التى وقعت، لافتا إلى "أن الإنسان فى ثورته تقوده الأعصاب لا العقل، والأعصاب تمنع العقل من التصرف وتبقى المسيطرة على الموقف، ومن السهل أن تخطيء الأعصاب إذا غاب العقل".

ودعا البابا شنودة الجميع إلى التحكم عقليا فيما يفعلونه، وأن يحسبوا رد الفعل، فربما يخسر الإنسان القضية التى يغضب من أجلها بأسلوبه الغاضب فى التعبير، وقال :" كلنا نغضب فى مواجهة ما يحدث من شرور، لكننا نحسب حسابا لما نفعله وردود الفعل عليه، وهكذا تتدخل الحكمة"، مؤكدا أنه لا يقصد بكلامه كبت المشاعر، لكنه يدعو إلى ضبط المشاعر حتى لا نقع فى الخطأ.

وقال قداسته: "إننا لا يمكن أن نمنع الإنسان من التعبير عن مشاعره، لكن المطلوب من الإنسان عندما يعبر عن مشاعره ألا يمسك أحد عليه أى خطأ "، وأشار البابا شنودة إلى أن الكثير من المسلمين انضموا إلى إخوانهم المسيحيين فى تعبير واحد، فالكارثة جمعت بيننا وجعلت هناك شعور كما يقول المثل المصرى "اللى يتغدى بأخوك يتعشى بيك"، فهناك عدو مشترك يريد أن يزلزل سلام هذا البلد ونحن لا نقبل زلزلة هذا السلام إطلاقا.

وأوضح أنه يشعر بأن جميع المسئولين بالبلاد يبذلون جهدهم لتتبع الجريمة ومرتكبيها والمحرضين عليها، وهذا مجهود مخلص نشكرهم عليه، كما نشكر ما قام بها الأطباء من مجهود مخلص ونبيل أثناء هذا الحادث، حتى أنه تم توفير طائرة طبية مجهزة لنقل المصابين الذين تعذر علاجهم بالإسكندرية إلى القاهرة، مؤكدا أن البلاد كاملة تكاتفت فى محاولة للخروج من المشكلة.

وفى نهاية الحوار وجه البابا شنودة كلمة إلى أبناء الوطن قائلاً:"البلد بلدنا كلنا، وخيرها خير لنا كلنا، وضررها علينا أيضا، ونحن نريد أن نعيش فى سلام وأمان ولا نعطى الفرصة لأحد من الخارج للتدخل فى شئوننا الداخلية".
إذ تختفي مصر خلف صورة البابا!



جوقة "المتثاقفين" و"المتأقبطين" في مصر، حصرت محنة البلد كلها اليوم في "البابا شنودة"!.
تتحدث بتبتل عن دموع "الحبرالاعظم" وتتكلم وهي بـ"تسبل" عيونها الحالمة، عن حزن مصر كلها لـ"حزنه النبيل".. ترتيل الكنائس.. وتسابيح المساجد، كلها تنتظر بسمة حانية من ثغر البابا الحزين! البلد كلها واقفة على "رجل" بسبب "جرحه النازف".. غابت مصر كلها وتضاءلت واختفت تماما خلف صورة البابا المتضخمة في خطاب المتأقبطين من ادعياء الثقافة!
لم يتكلم أحد عن أسر ضحايا مجزرة الإسكندرية المروعة.. حتى كاميرات الفضائيات، حولت برامجها إلى سهرات "سواريه".. تظهر المذيعات والمذيعون والضيوف، في كامل شياكتهم، ليسوا مننا ولا مثلنا، شعورهم تلمع من وهج "الجل" الأمريكي.. والـ "makup" النسائي في أبهى وأجمل وأغلى أصنافه الباريسية يتلئلأ مثل عقود الماس على وجوه المذيعات، في مشهد يعكس عبثية الجدل والنقاش في أمر جلل!
لم نشاهد أحدا من أسر الضحايا، إلا على فضائية الجزيرة، والتي كانت ـ تحت إشراف مدير مكتبها الجديد في القاهرة الزميل والصديق العزيز عبد الفتاح فايد ـ أكثر حرفية كعادتها ومسئولية أيضا تليق بجلال الحدث وخطورته.
اختفت أسر الضحايا .. لم يتذكرهم أحد، وظهر "دنجوانات" الفضائيات، وهم يتحدثون بالكلام المنشي.. وأثرياء الفتن الطائفية من الأقباط.. لتتحول دماء القتلى إلى "سبوبة" لصنع بطولات زائفة.. أو ترجمتها إلى مواقف تلفت انتباه حامل الشيكات الطائفي!
المدهش أن الكل قدم العزاء للبابا شنودة.. رغم أن الضحايا مواطنون مصريون.. وكان من المفترض أن يقدم العزاء للرئيس مبارك.. الدولة كلها برموزها انتقلت إلى حيث يقيم البابا لتقديم واجب العزاء.. وكأن المسيحيين المصريين مواطنون تابعون للكنيسة وليس لمصر.. وكأن البابا هو "الرئيس" للشعب القبطي وليس الرئيس مبارك!
الدولة افتكرت البابا فقط.. لم يشغلها إلا شاغل كرسي الكاتدرائية .. وقدمت له واجب العزاء! ولم تكلف نفسها في تذكر أسرة ضحية واحدة من ضحايا الحادث الإجرامي لتربت على كتفها وتمسح دموعها وتخفف آلامها وتواسيها في مصابها الجلل!
المهم هو "البابا".. فكل شئ ـ مهما كانت أهميته ـ يختفي خلف صورة البابا المتضخمة على صدارة المشهد والتي لا تترك للأبطال الحقيقيين فرصة للظهور ولو من قبيل استكمال الصورة!
البابا لا يحتاج إلى من يواسيه.. فهو محاط بالمئات من الكهنة والقساوسة القائمين على خدمته وعددهم يكفي لشغل فراغه وتخفيف آلامه بل وتسليته حتى لا يشعر بالملل.. فضلا عن إعلام وكتاب متخصصين في التزلف إليه ودغدغة مشاعره..أسر الضحايا هم الذين يحتاجون إلى من يواسيهم ومساندتهم إلى أن تتعافى قلوبهم الجريحة ونفوسهم المتعبة.. وليس المترفين في قصورهم القلاعية.

الجريمة الإرهابية التي شهدتها كنيسة القديسين بالإسكندرية مساء الجمعة الماضي وراح ضحيتها عشرات القتلي والمصابين من المسلمين والمسيحيين جاءت بعد أقل من شهرين من تهديدات تنظيم القاعدة بضرب الكنائس المصرية. وهذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن تلك التهديدات كانت حقيقية وليست وهمية كما ذكر كبار المسئولين وقتها.

لا يختلف اثنان علي أن هناك تقصيراً واضحاً حدث بشأن التهديدات التي أطلقها تنظيم القاعدة منذ شهرين بضرب بعض الكنائس المصرية وهذا أمر خطير. وكان يجب علي حكومتنا الموقرة أن تأخذ تلك التهديدات في الحسبان بدلاً من حالة الاستهتار واللامبالاة التي حدثت عقب التهديدات. وكان نتيجة ذلك ما حدث بكنيسة القديسين بالإسكندرية وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء.

وبعيداً عن تهديدات تنظيم القاعدة بضرب بعض الكنائس المصرية إلا أن معظم الدلائل تشير إلي أن هذا التنظيم العالمي وراء الجريمة الإرهابية البشعة التي شهدتها كنيسة القديسين بالإسكندرية. خاصة أن الجريمة تمت بطريقة انتحارية وهذه الطريقة هي أسلوب تنظيم القاعدة وانتهجها في أكثر من 90% من عملياته وأهمها أحداث سبتمبر وتفجير السفارتين الأمريكيتين بنيروبي ودار السلام والمدمرة الأمريكية العملاقة "كول" باليمن والمعبد اليهودي بتونس وأحداث الدار البيضاء وتفجيرات السعودية.

في مصر كانت أول عملية انتحارية شهدتها البلاد في عصرها الحديث من تخطيط أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة عندما كلف اثنين من أعوانه هما نزيه نصحي راشد وضياء الدين محمود باغتيال حسن الألفي وزير الداخلية السابق بتفجير موكبه بشارع الشيخ ريحان بميدان التحرير باستخدام موتوسيكل ملغم.. وهو ما نتج عنه مقتلهما بينما نجا الوزير عقب إصابته في ذراعه اليمني وقتل في العملية بعض المواطنين.

من العمليات الانتحارية الكبري التي استخدمها تنظيم القاعدة وأشرف عليها أيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم هي تفجير مبني السفارة المصرية بإسلام آباد عندما كلف ثلاثة من أعضاء جماعة الجهاد التي يتزعمها بتنفيذ العملية باستخدام سيارة مفخخة في نوفمبر عام .1995

لقد اعترف أيمن الظواهري في كتابه "فرسان تحت راية النبي" بتفجير مبني السفارة المصرية في إسلام آباد حيث قال: "وبعد الاستطلاع المكثف والمفصل تبين أن ضرب السفارة الأمريكية فوق إمكانات المجموعة المكلفة وتم استطلاع أحد الأهداف الأمريكية في إسلام آباد وتبين أن به عدداً قليلاً جداً من الموظفين الأمريكان. وأن الإصابات ستلحق معظمها بالباكستانيين.. كذلك تبين أن ضرب السفارة الغربية الأخري فوق إمكانات المجموعة المكلفة. وهكذا استقر الأمر علي ضرب السفارة المصرية في إسلام آباد".

وعن محاولة اغتيال حسن الألفي وزير الداخلية يقول الظواهري في كتابه "فرسان تحت راية النبي": "كان ردنا هو الهجوم علي موكب وزير الداخلية حسن الألفي بدراجة نارية ملغومة ونجا الوزير من الموت ولم يصب إلا بكسر مضاعف في ذراعه وحالت بينه وبين الموت كومة من الملفات كان يضعها بجانبه استقرت بها الشظايا".

أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة يصف في كتابه "فرسان تحت راية النبي" أسلوب العمليات الانتحارية بأنه أنجح الأساليب في النكاية بالخصم وأقلها خسائر للمجاهدين.

أختلف مع الربط بين الجريمة الإرهابية التي شهدتها كنيسة القديسين بالإسكندرية مساء الجمعة الماضي وبين حادث الاعتداء علي مجموعة الإخوة المسيحيين بمدينة نجع حمادي في مثل هذا الوقت من العام الماضي.. الواضح الأكيد أن جريمة الإسكندرية هي جريمة إرهابية منظمة أشرف عليها ونفذها تنظيم كبير وتمت العملية في وقت سريع. وأوقعت خسائر كبيرة في الأرواح وهذا هو الهدف المهم من العملية التي خطط لها التنظيم.. أما حادث الاعتداء علي مجموعة من الإخوة المسيحيين في مثل هذا الوقت من العام الماضي فهي بالفعل جريمة جنائية ارتكبها مسجل خطر وليست جريمة طائفية كما حاول البعض تسميتها في ذلك الوقت.

ويمكن القول إن الجريمة الإرهابية التي شهدتها كنيسة القديسين بالإسكندرية ليست موجهة ضد الإخوة المسيحيين فقط بل موجهة ضد الشعب المصري جميعاً.. نعم الشعب المصري تعرض لصدمة شديدة عقب الحادث.. رجل الشارع استنكر هذا الحادث البشع الذي راح ضحيته العشرات من الأبرياء..

ونهاية.. يمكن القول إن الجريمة الإرهابية التي وقعت بكنيسة القديسين بالإسكندرية يجب أن تكون بداية جادة وحاسمة لحل مشكلة الاحتقان الطائفي في مصر.. نعم مصر بها حالة احتقان طائفي وللأسف الشديد لا نعترف بذلك.

مطلوب مواجهة هذا الاحتقان مواجهة حقيقية وشجاعة. ولا ندفن رءوسنا في الرمال حتي لا تتكرر جريمة الإسكندرية.. حل مشكلة الاحتقان الطائفي من شأنها ضرب المتربصين بمصر وشعبها..

حل مشكلة الاحتقان الطائفي من شأنها قطع الأصابع الخارجية التي تقف وراء هذه الجرائم البشعة.ذُكرت مصر فى القرآن الكريم فى مواضع كثيرة،منها ما هو صريح فى قوله تعالى:
"وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ" (يوسف 21).
"فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ "(يوسف 99 )
"وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" (يونس 87)
"وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ "( الزخرف 51)
و منها ما جاء بشكل غير مباشر فى قوله تعالى :
"قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ" ( يوسف55 )
"وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ" ( القصص6) و الأرض فى الآية هى مصر و قد ذكرت فى عشر مواضع باسم الأرض فى القرآن كما ذكر عبدالله بن عباس .
"وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ" (القصص20)
كما ذُكرت سيناء فى القرآن الكريم فى عدة مواضع منها :
{وشجرة تخرج من طور سيناء} (المؤمنون:20) .
{وطور سينين} (التين:2) .
**أما ما روى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ذكر مصر فمنه:
قوله صلى الله عليه و سلم :
(ستفتح عليكم بعدى مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لكم منهم ذمه و رحما ) رواه مسلم.
و قوله صلى الله عليه و سلم :(إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير اجناد الأرض ، قال أبو بكر لم يا رسول الله؟ قال لأنهم و أزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ).
** من ولد بمصر من الأنبياء و من كان بها منهم عليهم السلام:
كان بمصر إبراهيم الخليل ، و إسماعيل ،و إدريس ، و يعقوب ، و يوسف ، و اثنا عشر سبطا . وولد بها موسى ، وهارون ، و يوشع بن نون ،و دانيال ، و أرميا و لقمان .
و كان بها من الصديقيين و الصديقات مؤمن آل فرعون الذى ذكر فى القرآن فى مواضع كثيره و قال على بن أبى طالب كرم الله وجهه اسمه حزقيل ، و كان بها الخضر ،آسيه امرأة فرعون و أم إسحاق و مريم ابنه عمران ، و ماشطه بنت فرعون .
ومن مصر تزوج إبراهيم الخليل هاجر أم اسماعيل ، و منها أهدى المقوقس الرسول عليه الصلاة و السلام ماريا القبطيه فتزوجها و أنجبت له إبراهيم .
و يذكر أنه لما أجتمع الحسين بن على مع معاويه قال له الحسين : إن أهل حفن بصعيد مصر و هى قريه ماريه أم إبراهيم فأسقِط عنها الخراج إكراما لرسول الله ، فأسقَطه .
و قد ذكر الكثيرون من المسلمين الأوائل و غيهم من فضائل و صفات مصر و أهلها الكثير و الكثير ، و ما يناله حاكمها من البركه و الرزق و الخير .
يا أرض مصر فيك من الخبايا و الكنوز ، و لك البر و الثروة ، سال نهرك عسلا ، كثر الله زرعك ، و در ضرعك ، و زكى نباتك ، و عظمت بركتك و خصبت ، و لا زال فيك يا مصر خيرا ما لم تتجبرى و تتكبرى ، أو تخونى ، فإذا فعلت لك عراك شر ، ثم يعود خيرك.
و فى التوراة ( مصر خزائن الأرض كلها ، فمن أرادها بسوء قصمه الله ).
(أنظر تفصيلا على الإنترنت موقع"منتدى فتكات ")

وبعد :فهذه هى مصر التى أضاعها المشرع وقضى عليها بالضربة القاضية بقانون الجنسية الحالى رقم 26 لسنة 1975 الذى يحدد ركن الشعب فى الدولة .
بيان ذلك أن المجتمعات الإنسانية فى العالم المعاصر قد تجسَّدت فى شكل دول ، لكل دولة حدود سياسية مُعترف بها وشخصية معنوية ، يعيش فيها الناس وتربطهم ببعض روابط مشتركة ، تاريخية واجتماعية وقومية وغيرها .
فالدولة هى التشخيص القانونى لجماعة معينة من الناس يعيشون بصفة الدوام فى منطقة إقليمية محددة ، خاضعين لنظام سياسى معين ، يستهدف تحقيق أغراض اقتصادية واجتماعية وسياسية محددة سلفا ، وتمارس مظاهر السيادة بنوعيها الداخلية والخارجية معا .
وبعبارة أخرى فإن عناصر الدولة المُتفق عليها بين فقهاء القانون هى 3 عناصر:
شعب + أرض + سلطة سياسية ، و بعض الفقهاء يضيف إلى ذك عنصر رابع وهو الاعتراف الدولى.
والدولة هى أهم شخص من أشخاص القانون الدولى العام ، بل والتى من أجلها نشأ هذا القانون ،وهو مجموعة القواعد التي تحدد حقوق وواجبات الدولة في علاقاتها المتبادلة، أو هو مجموعة القواعد القانونية التي تحكم سلوك أعضاء المجتمع الدولي في إطار العلاقات الدولية ، ومثل هذا التعريف يتسع ليشمل أشخاص قانونية أخرى مثل المنظمات الدولية.
وربما لايعرف الكثيرون ما أثبته المستشرقون المطلعون من أن الغرب قد تأثر تأثيرا كبيرا بما خلفه العرب فى تناول قواعد العلاقات الدولية فى مؤلفاتهم ،وأشاروا بصفة خاصة إلى الفقيه الحنفى الكبير محمد حسن الشيبانى رحمه الله مؤسس علم القانون الدولى العام،الذى –اعترافا بمكانته –قام علماء القانون الدولى والمشتغلون به فى مختلف بلاد العالم بتأسيس جمعية فى ألمانيا باسم "جمعية الشيبانى للحقوق الدولية " الهدف منها التعريف بالشيبانى واظهار آرائه ونشر مؤلفاته المتعلقة بأحكام القانون الدولى الاسلامى ،كما أن جامعة باريس قد قررت عام 1970 الاحتفال بذكرى مرور ألف ومائتى سنة على وفاة الشيبانى .
(المصدر :" القانون الدولى العام"للأستاذ الدكتور إبراهيم محمد العنانى – العميد الأسبق لكلية الحقوق بجامعة عين شمس - ص 8 ) .
ويجمع الفقهاء على أن الدولة هى أحد طرفى العلاقة أو الرابطة السياسية والقانونية بينها وبين شعبها المعروفة برابطة الجنسية، ومن ثم فإن الدولة المعترف لها بالشخصية الدولية هى وحدها التى تنشئ الجنسية وتمنحها، وحق إنشاء الجنسية قاصر فقط على الدولة دون غيرها من أشخاص القانون العام كالمنظمات الدولية .
فالدولة بقوانينها هى التى تحدد ركن الشعب فيها ومن يعتبرون من رعاياها،أى من يحملون جنسيتها ،وشروط التمتع بها و اكتسابها وفقدها واستردادها وإثباتها، وهو ما يُعرف فى فقه القانون الدولى الخاص بمبدأ " حرية الدولة فى مادة الجنسية ".
وقد تأكد لنا ولكم أن المشرع فى قانون الجنسية الحالى قد خرج خروجا غريبا وشاذا على الأصول العامة فى الإثبات وجعل إثبات الجنسية المصرية مستحيلا ،ونعود فنذكّركم بماقاله الفقيه الكبر الاستاذ الدكتور فؤاد رياض من أنه :
"من المعلوم أن الجنسية هي أولى المقومات التي ترتكز عليها حياة الفرد في عالمنا المعاصر ، كما أنها هي التي يقوم عليها كيان الدولة بأسره ، فهي المعيار الذي يتحدد به ركن الشعب في الدولة ، مِن ثَمَّ فإذا لم تكن هذه الجنسية واضحة المعالم ، أو تعذر إقامة الدليل عليها ؛ فإن حياة الفرد بأسرها قد تنهار بعدم تمتعه بالجنسية ، بدءًا بحقه في الاستقرار في إقليم الدولة ، وفي التمتع بكافة الحقوق اللازمة لحياته ؛ من سياسية ومدنية واجتماعية .
هذا، فضلاً عما يترتب على تعذّر تحديد جنسية الأفراد من خطر على كيان الدولة ذاته ؛ إذ أن الأمر يتعلق بركنٍ أساسي لوجود الدولة .
وليس بخافٍ أن المُشرِّع المصري قد وضع المواطن أمام صعوبة قصوى ، إذا ما اضطر إلى إثبات تمتعه بالجنسية المصرية ؛ ذلك أنه ألقى على عاتق المواطن عبء إثبات هذه الجنسية في جميع الحالات ، سواء كان هو الذي يسعى إلى التمسك بها ، أو كان هو الذي يدفع بعدم دخوله فيها ، مخالفًا بذلك الأصول العامة في الإثبات .
ومما يزيد من محنة المواطن إذا ما أراد إثبات جنسيته وجوب تقديمه دليلاً قد يعجز أفراد الجماعة المصرية في الحصول عليه ؛ إذ يتعيَّـن على من يَدَّعي تمتعه بالجنسية المصرية إثبات توطنه في مصر قبل نوفمبر 1914م ، وعدم تمتعه بجنسية أجنبية ، والمحافظة على الإقامة في مصر حتى تاريخ العمل بقانون الجنسية رقم 26 لسنة 1975م ، وتعتبر إقامة الأصول مكملة لإقامة الفروع ، وإقامة الزوج مكملة لإقامة الزوجة .
وغني عن البيان أن أسلوب الإدارة في مصر ، وطبيعة الحياة الاجتماعية قلما تسمح بتوافر مثل هذا الدليل ، وذلك رغم أنه يمثل في الواقع أساس جنسية الغالبية العظمى من الجماعة المصرية ."
فإذا كان ذلك فإننا نصل إلى الحقائق الآتية :
1- الشعب هو الركن الرئيسى فى الدولة ،فإذا انهار هذا الركن انهارت الدولة .
2- الشعب المصرى لايستطيع أن يثبت أنه شعب مصرى بسبب رذالة قانون الجنسية المصرى .
3- وعلى ذلك فإنه لايوجد شعب مصرى .
النتيجة : بناء على ذلك ،هل توجد حقا دولة تدعى مصر؟
الإجابة : إن وجود مصر هو أمر ثابت بالتاريخ والجغرافيا والقرآن والسنة والكتب السماوية السابقة والاعتراف الدولى، وهى عضو بالأمم المتحدة .
ولكن على ضوء الحقائق السابقة وأخصها أنه لايوجد شعب مصرى ، فيمكننا أن نقرر أنه من الناحية السياسية والقانونية :
"لا توجد دولة تدعى مصر ".
والحمد لله أن الأمم المتحدة لم تنتبه إلى ذلك حتى الآن .
مبسوط يامشرع؟
سلامُ عليكم. 

حادث شنيع بلاشك لا يقره دين ولا عرف ولا يبرره شئ ، أطفال ونساء وشيوخ مابين قتيل وجريح لا ذنب لهم إلا أنهم كانوا في الطريق في ذلك الوقت .. سائر في طريقه أو واقف يحدث صاحبه أو خارج من صلاته في كنيسته أو مسجده – كلاهما في الطريق متواجهان أصاب المسجد من أضرار الانفجار أكثر مما أصاب الكنيسة – كلهم كلهم منشغل بأمر من أمور دنياه لايشغل باله من أسباب الانفجار شئ .. وفجأة يدوي هذا الانفجار فإذا بهم جميعا ما بين مساق إلي المقبرة ميتا أو إلي المشفي مصابا

استنكر الجميع وشجبوا وسبوا ولعنوا .. ولكن ماذا بعد ذلك ؟

من فعلها ؟ ولماذا ؟ ماذا نفعل جميعا لكي لا تتكرر ؟

من فعلها ؟

سارع الجميع باتهام القاعدة .. ولهذا الاتهام منطقه خاصة بعد تهديداتهم بعد حادث كنيسة النجاة في العراق .. وكذلك لموافقته لنهجهم في التفجيرات التي لا تدقق فيمن تنفجر فيه فتأخذ العاطل بالباطل ولربما أصيب الأبرياء والأطفال والنساء ومن لا يحل قتلهم بحال .

ولكنه ليس الاحتمال الوحيد بل ولربما لم يكن اقوي الاحتمالات .. فالموساد يطرح نفسه بقوة في هذا الموضوع خاصة أن الحادثة وقعت بعد تصريحات عاموس يالدين رئيس الموساد السابق والتي تحدث فيها عن إنجازاته خلال مدة رئاسته الموساد حيث قال بالحرف الواحد عن نشاطه في مصر " لقد أحدثنا اختراقات سياسية وأمنية واقتصادية في أكثر من موقع ونجحنا في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي والاجتماعي لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائما ومنقسمة إلي أكثر من شطر لتعميق حالة الاهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية " وهو تصريح يلقي أضواءه علي نشاط إسرائيلي خطير داخل مجتمعنا لا يكتفي بالتجسس وجمع المعلومات وأنما هو يمارس بفاعلية – علي حسب زعم يالدين – دورا خطيرا في تمزيق لحمة المجتمع وإضعاف روابط وحدته لإنهاكه واضعاف قواه في مواجهة خصومه .. ومما يدعم هذا الاحتمال أن الكنيسة المختارة لإحداث التفجير لا تتميز عن غيرها من كنائس الإسكندرية إلا بوجودها أمام مسجد وبالتالي فالمتوقع بعد التفجير والقتلي والمصابين والصدمة أن ينفعل أهل هؤلاء ورفقاؤهم ويهاجموا المسجد احتجاجا علي ما حدث فتحدث فتنة لا يعرف لها نهاية وهذا بالفعل ما كاد يحدث لولا يقظة الأمن وتدخله السريع لإجهاض المحاولة .

وهناك احتمال ثالث لايقل قوة عن سابقه وهو محاولات قوي غربية بمساعدة بعض عملائهم في الخارج والداخل لافتعال أحداث تستغل كذرائع للتدخل في شئون البلاد تمهيدا لتمزيقها كما فعلوا من قبل مع السودان والعراق وغيرهما وتستطيع أن تدرك من سيل التصريحات الذي تابعناه عقب الحادث لقادة الغرب ومسئوليهم وعملائهم في الداخل والخارج .. فقد بادر البابا بندكت بدعوة الدول الكبري للتدخل لحماية مسيحي الشرق الأوسط مما وصفه بالاضطهاد وصرح مايكل منير صاحب البرلمان القبطي الموازي بأنه تلقي وعودا من كبار المسئولين الأمريكان بمتابعة هذه القضية لمحاسبة مرتكبيها ولو أدي الأمر كما زعم للتدخل العسكري – ولا أدري لماذا الأقباط المصريين بينما يقتل مسيحيو العراق المحتلة من الأمريكان والذين يوافقونهم المذهب دون أن يحركوا ساكنا لحمايتهم – ويدعم هذا الاحتمال أن التقارير الأولي عن الحادث ذكرت أن مرتكب الحادث كان يركب سيارة ذكروا رقمها – س ي ج 5139 – اتضح أن مالكها مسيحي ولكن التقارير التالية تراجعت عن هذه الدعوي ذاكرة أن من فعل هذا كان انتحاريا تمزقت أشلاؤه في الحادث .

وهناك احتمال أخير أن يكون فاعلها بعض الشباب المتحمس الذي لايضمه تشكيل ولا تنظيم وإنما استفزه المناخ الطائفي والتصرفات غير المسئولة لبعض متطرفي النصاري بالداخل والخارج وافتقد من يثق فيه من أهل العلم ليسأله ويستفتيه فسار علي غير هدي وفعل فعلته

هي بلاشك مجرد احتمالات ولكن من السابق لأوانه الجزم بإحداها وإن كانت كلها واردة

ولكن بغض النظر عن الفاعل يبقي السؤال .. وماذا بعد ؟ هل سيبقي الحال علي ما هو عليه ننتظر عملية أخري وعمليات .. أو بمعني آخر هل سنسكت حتي تعود دوامة العنف – بعد أن عافي الله بلادنا منها – لتدور من جديد .. هل سننتظر حتي يتمزق الوطن ؟

القبض علي الجناة وإنزال العقاب الرادع بهم مطلوب ولكن هل هذا يكفي لعدم تكرار الحادث وحل الأزمة

إن أجهزة الأمن تبذل في هذا المجال جهدا مشكورا ولكنه وحده غير كاف .. فالأزمة هاهنا يعاني منها الوطن كله فلابد أن يتضافر الجميع في حلها .. لابد أن تتعاون أجهزة الإعلام في الحل بنشر الفكر الوسطي واتاحة الفرصة للدعاة المعتدلين لكي يوجهوا الشباب ويرشدوهم ولايحرمونهم حقهم في الدعوة والوصول للناس والمشاركة في حماية البلد وشبابها من دعاة الفتنة الذين يستطيعون الوصول إليهم بشتي الطرق .. وينبغي أن ترفع القيود التي تكبل الدعوة والمسجد حتي يشارك المسجد في أداء دوره في حماية الوطن .. وكذا ينبغي أن يفسح المجال للشباب ليمارس حقه في الدعوة والحركة الظاهرة ويلتقي بالعلماء والمرشدين في العلن ودون خوف من الاتهام وسوء الظن ليخرج من تحت الأرض ويتنفس في حرية فكره ودعوته بعيدا عن الحركة في الظلام والاختلاط بدعاة الظلام

وفي المقابل ينبغي أن يوضع حد للاستهانة بالدولة والقانون الذي تمارسه قيادات كنسية بصورة مستفزة لمشاعر الأغلبية المسلمة ويعاونهم بعض المسئولين والاعلاميين مما ينشر في نفوس الشباب الاستهانة بالقانون وعدم التزامه واحترامه .. ولابد أن يشعر الجميع أنهم سواسية يعاملون أمام القانون ومؤسساته دون تمييز.. والأخطر من ذلك ينبغي أن يلتزم اخواننا في الوطن باحترام دين الأغلبية ورموزهم فإن ذلك أخطر ما يشعل الفتنة ويوقظها من سباتها

وبعد

إنها قضية أمن الوطن ينبغي ألا يستهان بها وأن يتكاتف الجميع علي حمايته وتجتمع كلمتهم عليه .. وأن يضرب بيد من حديد علي يد كل من يحاول أن يعبث به

حمي الله مصرنا من الفتن .. ومن دعاة الفتن .. وحمي وحدتها ولحمتها من شر من يريد تمزيقها

ليست هناك تعليقات: