الحادث للأسف سيتكرر مرارا وتكرارا ليس في مصر وحدها ولكن في كل شبر في الوطن العربي والعالم الإسلامي لتفتيت وكنتنة هذا الكيان العملاق،للفوز بثرواته ومساحته الشاسعة ولقيام إسرائيل الكبرى على أشلائه،في آخر الربع الأول من هذا القرن،وبإستخدام كافة الوسائل،من أقليات دينية وعرقية وطبقية وحكام خونة ومستبدين ومورثين،إلى إلهاء الشعوب عن أعدائهم الحقيقيين،وأنشغالهم بمصالحهم الآنية التافهة على حساب المصالح العليا للوطن،والبعد عن التفكير العلمي الموضوعي لتشخيص الداء والبحث عن دوائه،أما الحملات الإعلامية والغسل الجمعي لعقول قطعان الدهماء،والكلام العاطفي لاهيقدم ولاهيأخر،ولو تظاهر الثمانين مليون مصري ضد ماحدث فلن يثني المستفيد من تكرار فعلته الشنعاء،للوصول لمبتغاه.أرى إن العلاج الجذري لما نحن فيه من بلاء مقصود ومتعمد من أعدائنا التاريخيين،ينحصر في الآتي:ترسيخ هوية مصر ببعديها العربي والإسلامي،تغيير نظام الحكم العميل،قطع العلاقات مع إسرائيل؛ودحرها إلى حيث أتت كأي دولة إستعمارية،ولوودخلنا معها حرب ستوحد الشعب والأمة العربية والإسلامية والعالمثالثية،ضد القوى الإمبريالية،بناء إقتصاد صناعي زراعي تجاري خدمي قوي تحميه ترسانة عسكرية مصنعة محليا،ترهب الطامعين والإستعهاريين،فالأقوياء فقط هم من يفرض رأيه ورؤياه على الأضعف،فللأسف مازالت وستبقى،مابقي الوجود،القوة فوق الحق،وليس العكس!!!سالم القطامي
اعتداءات على الشرطة المصرية بطريقة الميليشيات المسيحية المسلحة والملثمة تهاجم الشرطة
|
|
|
شهد الأحد أحداث عنف ضد رجال الأمن المصريين في عدد من مناطق الجمهورية تمثلت في 3 حوادث اثنين منهم مرتكبيهما مجهولين والثالث على يد الأقباط أثناء تظاهرهم أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية .
الحادث الأول وقع في الصباح في منطقة المنيب جنوب مدينة الجيزة عندما هاجم ملثمون كمينا وقتلوا شرطي واستولوا على سلاحه الميري وتبين إصابة القتيل بـ 9 رصاصات .
تكرر الحادث في مدينة العريش بشمال سيناء ولكن هذه المرة في المساء عندما أطلق مجهولون وابلا من الرصاص على كمين شرطة فأصابوا احد رجال الأمن بطلق ناري برقبته وأثاروا الفزع بالمنطقة المحيطة للكمين وتبين أن النيران أطلقها المجرمون من سيارة بدون لوحات معدنية .
والواقع أن ارتكاب حوادث بمثل هذه الطريقة ضد رجال الشرطة يعيد الأذهان إلى ما كان يحدث في تسعينيات القرن الماضي حيث هذه الجرائم كان يرتكبها أعضاء التنظيمات الإسلامية المسلحة كما لا يستبعد البعض أن تكون من فعل أقباط على خلفية تفجير كنيستهم بالإسكندرية ليلة عيد الميلاد وقد تكون حوادث عادية وتكررت بالمصادفة .
في المساء أيضا تواصلت ردود الأفعال على حادث الكنيسة ولكنها جاءت هذه المرة بشكل أكثر دموية وعنفا وأسفرت عن إصابة 42 من الشرطة " 4 ضباط و38 مجندا" خلال اشتباكات وقعت بين الأمن ومتظاهرين أقباط أمام كاتدرائية العباسية بعد أن ألقي المتظاهرون بزجاجات المياه والحجارة علي الشرطة قبل دخولهم في اعتصام داخل الكاتدرائية.
|
|
|
 |
| |
نار الغضب القبطي تزداد اشتعالا بسبب تفجير كنيسة الإسكندرية
| |
| |
|
في إطار توابع زلزال حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة عيد الميلاد الذي أسفر عن عشرات القتلى والمصابين من الأقباط تفجرت مظاهرات غاضبة في أكثر من مكان بمصر الأحد .
في أسيوط بجنوب مصر ا نظم 5 آلاف من الأقباط مظاهرة و اشتبك الأمن مع الآلاف من المتظاهرين الأقباط على كورنيش النيل بالقاهرة أثناء تظاهرهم أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون الرسمي وطالب المتظاهرون بإقالة وزير الداخلية عقب الاعتداء عليهم.
وفى الإسكندرية اجتمع عدد من أهالي الضحايا داخل كنيسة القديسين لبحث سبل الحصول على حقوقهم واستمرت قوات الأمن في حظر التجول بالشارع .
وأثناء زيارة كلا من شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتى الديار إلى الكاتدرائية المرقصية بالعباسية لتقديم واجب العزاء للبابا شنودة الذي قطع اعتكافه بدير وادي النطرون لتقبل العزاء في ضحايا الانفجار تظاهر عشرات الأقباط الغاضبين وحاولوا التعدي على رجال وقيادات الدين الإسلامي لولا تدخل أجهزة الأمن ووصل الأمر إلى حد احتجاز وكيل الأزهر والمتحدث الرسمي باسم الأزهر داخل الكاتدرائية بعد هتافات معادية من المتظاهرين ضد المعزين.
ونظم جامعو الزبالة – من الأقباط - مظاهرة احتجاجية في طريق رئيسي "الأتوستراد " للتنديد بالحادث حيث قذفوا المارة والسيارات بالحجارة، وأغلقوا الطريق أمام القادمين ما دفع رجال مرور القاهرة إلى تغيير خطوط السير فيما تدخلت قيادات دينية وطالبوا المتظاهرين بالتوجه إلى الدير للصلاة والدعاة للمتوفين ولكن دون جدوى
وفى سياق الأزمة رفض الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر دعوة بابا الفاتيكان، بينديكت السادس عشر -عقب الهجوم الذي استهدف كنيسة الإسكندرية - التي طالب فيها بحماية الأقباط واصفاً الدعوة بأنها تدخل فى شئون مصر.
ومن جانبها أدانت اللجنة المكونة من لجان حقوق الإنسان والدفاع والأمن القومي و"الدينية" والصحية فى مجلس الشعب الحادث وطالبت بسرعة ضبط الجناة وزيادة الحراسة على الكنائس.
|
|
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق