mardi, janvier 04, 2011


جهاز أمنى سيادي يواصل التحقيقات مع المسيحي مالك السيارة الملغومة



تواصلت التحقيقات التي تباشرها النيابة وأجهزة أمنية سيادية في حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، في الوقت الذي تدور فيه شبهات قوية حول شاب مسيحي يدعى الفريد عادل عادل، مالك السيارة "الإسكودا" الخضراء التي انفجرت أمام الكنيسة، والتي يشتبه في أن تكون مصدر الانفجار الذى وقع في وقت متأخر من ليل الجمعة الماضية وأسفر عن سقوط 22 قتيلاً و97 جريحًا.

وعلمت "المصريون" من مصادر مطلعة على التحقيقات، أن الفريد فريد عادل مالك السيارة رقم (س.ع.ر 5149)، والذي خصع للتحقيقات أمام النيابة أمس الأول لا يزال رهن التحقيق أمام جهات أمنية سيادية، فيما من غير المستبعد أن تطلب سماع اقوال أشخاص آخرين مسيحيين على صله بالمشتبه به.

وقالت المصادر إن النيابة منحت لأجهزة الأمن الإذن بتفتيش منزله وأيضًا منازل أقاربه، والتحفظ على أجهزة حاسب آلي خاصة به وأقاربه، وأسطوانات مدمجة، وأوراق يجرى فحصها بواسطة الخبراء والفنيين بالأجهزة الأمنية المختصة، كما طلبت أجهزة الأمن بطاقة تحركات السفر لبيان عدد سفرياته، والدول التي سافر إليها ونوع ورقم جواز السفر الذى يحمله وجهة صدوره.

وذكرت المصادر أنه يجرى الآن الاستعلام عن علاقات المشتبه به ببعض رموز وأعضاء بتنظيمات اقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا، كما طلبت من كافة شركات الاتصالات العاملة في مصر قائمة باتصالاته الخارجية والداخلية.

وتجرى عملية فحص دقيق لجهاز الحاسب الخاص به، وتحديد مواقع الإنترنت التي يتردد عليها، وكذا رسائل البريد الإلكتروني التى أرسلها وتلقاها، والتأكد مما إذا كان قد أجرى اتصالات هاتفية عبر شبكة الإنترنت لم تمر على الشبكة المصرية للاتصالات، من خلال جهاز "الماجيك جاك"، وأنواع أخرى من الآجهزة يمكن حاليا الحصول عليها بسهولة لإجراء اتصالات بعيدا عن القنوات الرسمية.

ويسمح هذا النوع من الأجهزة بإجراء اتصالات من خلال الإنترنت بالولايات المتحدة وكندا وجميع دول العالم من خلال رقم هاتف أمريكي، ولا تمر تلك المكالمات على شبكة الاتصالات المصرية، ولا يمكن مراقبتها.

يأتي هذا في الوقت الذي نفت فيه المصادر أن يكون الفريد فريد قد سلّم نفسه للنيابة العامة كما تردد وإنما تم القبض عليه.

ويشتبه في أن السيارة كانت مركز الانفجار، في الوقت الذي قال فيه رءوف رياض محامي المشتبه به في التحقيقات، إن سيارة موكله لم تكن ملغومة، وإن الصور التي تم بثها، وهي مقلوبة لم تكن بسبب الانفجار وإنما بسبب أعمال الشغب التي أعقبت الحادث وأدت إلى نقلها لوسط الشارع.

وكانت تصريحات المحامي كشفت عن تناقض آخر، عندما قال إن الفريد كان بصحبة شقيقه ماركو فريد، وبنات خالته مادونا وروجينا وإنجي منير، وكان في انتظار خالته سامية جبرائيل، حيث تأخرت في الكنيسة، لحين انتهاء القداس .

وأثارت تصريحاته المحامي تساؤلات حول عدم إصابة المشتبه به أو أي من افراد أسرته على الرغم من أنهم كانوا في السيارة لحظة الانفجار وفقا لما جاء في تصريحات محاميه.

وكانت "المصريون" كشفت في تقرير نشرته عن الحادث تحت عنوان "الداخلية رجحت وقوف "انتحاري" وراءه.. شهود عيان: تفجير كنيسة الإسكندرية باستخدام سيارة مفخخة انفجرت بريموت كنترول تلاه تفجيران آخران" والذي نشر يوم 2 يناير جاء فيه نصا : "يأتي هذا فيما كشفت مصادر بالنيابة العامة لـ "المصريون" طلبت عدم نشر اسمها، أن المصابين وشهود العيان في الحادث أكدوا أن التفجير وقع بسيارة سكودا "فلاشيا "خضراء اللون كانت تقف صف ثان على الجانب المقابل للكنيسة بجوار المسجد المواجهة للكنيسة، تلاه انفجار سيارتين أخريين".

وقالت المصادر إن معظم المصابين أفادوا أنهم كانوا داخل الكنيسة لحظة الانفجار الأول، وإنه عند خروجهم عقب سماع صوت الانفجار وقع انفجاران آخران وأصيبوا بشظايا وحروق.

وأفاد الشهود أن صاحب السيارة الخضراء ركنها على الجانب الأخر ودخل الكنيسة، فى حين أكد البعض الآخر منهم فى أقوالهم أنهم شاهدوا شخصا يضغط على ريموت كنترول يشبه ريموت كنترول السيارات لحظة وقوع الانفجار.
مفاجأة من العيار الثقيل.. الداخلية الألمانية: الأسقف العام للكنائس القبطية كان على علم بتفجير محتمل بالإسكندرية قبل هجوم كنيسة القديسين



كشفت وزارة الداخلية الألمانية عن مفأجاة من العيار الثقيل تعزز شبهات جهات التحقيق المصرية حول إمكانية تورط أحد تنظيمات أقباط المهجر فى حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية الذي أودى بحياة 22 شخصا وإصابة أكثر من 90 آخرين.

فقد أعلنت أنها تلقت فاكسا من الأنبا دميان الأسقف العام للكنائس القبطية قبيل الحادث يؤكد فيه وجود تهديدات بتنفيذ عمليات إرهابية ضد كنائس قبطية في كل من ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، والإسكندرية والقاهرة اثناء قداس رأس السنة الميلادية.

وصرح شتيفان باريس، المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية مساء الاثنين، أن هيئة البحث الجنائى في الولايات الألمانية أجرت اتصالاتها مع الطوائف المسيحية بالبلاد قبل أعياد الميلاد.

وأوضح أن الأنبا دميان طلب من وزارة الداخلية تأمين احتفالات أعياد الميلاد في السادس والسابع من يناير الجاري، وتأمين قداس أعياد الميلاد الذي سوف يقام بثماني كنائس قبطية بمختلف الولايات الألمانية.

وأكد المتحدث صحة الأنباء التى ترددت حول رفع درجة الاستعدادات الأمنية حول الكنائس القبطية بألمانيا خلال احتفالات أعياد الميلاد، مشيرا إلى أن تنظيمات تقول إنها على صلة بتنظيم "القاعدة" هددت على شبكات الإنترنت باستهداف 50 كنيسة، ومن بينها كنائس بالقاهرة والإسكندرية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

ويعزز هذا التصريح الشبهات التي تدور حول أن أقباط المهجر كانوا على علم مسبق بأن عمليات ارهابية ستنفذ بالإسكندرية والقاهرة، ومدن أوربية أخرى، بينما لم تقم الكنيسة المصرية بإبلاغ أجهزة الأمن المصرية بما هو متوافر من معلومات غير التي أعلنت من قبل.

وعلمت "المصريون" أن ما أعلنته الداخلية الألمانية سيكون أحد محاور التحقيق الموسع الذي يجرى حاليا بشأن حادث تفجير كنيسة القديسين، خاصة بعد القبض على شخص مسيحي مالك السيارة الاسكودا الخضراء والتي يعتقد أنها مركز التفجير.
الإسلام وأصول الحكم ـ د. محمد عمارة


قد ألغى مصطفى كمال أتاتورك (1298 ـ 1358هـ / 1881 ـ 1938م) الخلافة الإسلامية في 22 رجب سنة 1342هـ ـ 3 مارس سنة 1924م.. وبعد عام من هذا الحدث الجلل، الذي ألغى "الرمز" الذي حافظ عليه المسلمون منذ عصر الخلافة الراشدة.. وكسر "وعاء" وحدة الأمة الإسلامية، لأول مرة في تاريخها العريق والطويل.. بعد عام واحد صدر كتاب الشيخ علي عبد الرازق (1305 ـ 1385هـ / 1888 ـ 1966م) (الإسلام وأصول الحكم) ـ في رمضان سنة 1343 ـ إبريل سنة 1925م ـ لينظّر ويكرس لإلغاء الخلافة الإسلامية، وليهيل التراب على هذا النظام السياسي، الذي مثل إبداعًا إسلاميًا غير مسبوق في تاريخ أنظمة الحكم.. ولينفي وجود علاقة بين الدولة والسياسة وبين الإسلام!.

لقد أحل أتاتورك العلمانية واللادينية محل "الإسلامية".. وجاء كتاب علي عبد الرازق ليقول إن أية حكومة وأية فلسفة سياسية يمكن أن تكون مقبولة في ديار الإسلام.. فلا دخل للإسلام ـ برأيه ـ في صورة الحكومة وفلسفتها "مطلقة أو مقيدة، فردية أو جمهورية، استبدادية أو شورية، ديمقراطية أو اشتراكية أو بلشفية"!

ولقد شن النظام الأتاتوركي ـ ومن ورائه الغرب الاستشراقي والسياسي ـ حملة شعواء على نظام الخلافة الإسلامية وفلسفتها وتاريخها.. وجاء كتاب علي عبد الرازق ليصور الخلافة الإسلامية ـ منذ عصر الراشدين ـ في صورة السلطة المستبدة "التي لم ترتكز إلا على أساس القوة الرهيبة"!.. بل لقد صورها كأنها "كهانة كنسية" مثل التي عرفتها أوروبا في عصور الوسطى والمظلمة، ورغم أن الخليفة عن المسلمين "يقوم في منصبه مقام الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وينزله من أمته بمنزلة الرسول من المؤمنين.. فولايته كولاية الله تعالى، وولاية الرسول.. بل لقد رفعوه، فوق صف البشر، ووضعوه غير بعيد عن مقام العزة الإلهية"!.

ولقد أحل النظام الأتاتوركي ـ لأول مرة في تاريخ بلاد الإسلام ـ العلمنة محل الإسلامية، ففصل الدين عن السياسة، وقطع الصلات بين الشريعة والقانون، وعزل فلسفة المجتمع التركي عن منظومة القيم والأخلاق الإسلامية.. وجاء كتاب علي عبد الرازق، لينظّر لكل ذلك.. بل ولينفي وجود أية علاقة بين الإسلام وبين السياسة والدولة والحكم عبر تاريخ الإسلام بل وحتى في عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ !!.. فقال: إن رسول الإسلام "ما كان إلا رسولاً لدعوة دينية خالصة للدين، لا تشوبها نزهة ملك ولا حكومة.. ولم يقم بتأسيس مملكة، بالمعنى الذي يفهم سياسة من هذه الكلمة ومرادفاتها، ما كان إلا رسولاً كإخوانه من الرسل، وما كان ملكًا ولا مؤسس دولة، ولا داعيًا إلى ملك"!.

وكما نفى عن الإسلام أية علاقة بأي نظام للحكم.. وقبوله حتى للدولة والسياسة "الاستبدادية والبلشفية".. ونفى أن يكون الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد أقام حكومة أو أسس دولة.. نفى أن يكون الرسول قد وضع دعوته في التطبيق والتنفيذ، مدعيًا أنه مجرد مبلغ "وأن عمله لم يتجاوز حدود البلاغ المجرد من كل معاني السلطان.. وليس عليه أن يأخذ الناس بما جاءهم به، ولا أن يحملهم عليه.. كانت ولايته على المؤمنين ولاية الرسالة، غير مثوبة بشيء من الحكم. هيهات هيهات، لم يكن ثمة حكومة، ولا دولة، ولا شيء من نزعات السياسة ولا أغراض الملوك والأمراء"!..

بل وذهب فنفى أن يكون الإسلام قد غير شيئًا من النظم الجاهلية السابقة في "الإدارة والقضاء: "ما سمعنا أن الرسول قد عزل واليًا، ولا عين قاضيًا"!!..

وهكذا واكب "الفكر الشاذ" ـ لكتاب علي عبد الرازق ـ "العمل الشاذ" الذي أحدثه أتاتورك..
الدعوة السلفية .. وخفافيش الظلام



عندما كانت مصر تشهد موجة واسعة من أعمال العنف والتفجيرات في التسعينات من القرن الماضي ، أثناء المواجهات الدموية بين أجهزة الأمن وجماعات إسلامية مسلحة ، كانت مدينة الاسكندرية هي المدينة الكبيرة الوحيدة تقريبا التي كانت بمنأى عن تلك الأحداث العنيفة ، ولم تشهد طوال تلك السنوات الخطرة أي عمليات تفجير أو حتى اغتيالات مهمة ، وقتها لم يتوقف كثيرون ليحللوا دلالة تلكم الظاهرة الجزئية ، وبالتالي لم يتنبه الراصدون للحالة الإسلامية إلى حقيقة أن الوجود السلفي القوي والجماهيري في العاصمة الثانية لمصر كان هو صمام الأمان لها من أن تكون مسرحا لأعمال العنف والدم والعبث .

منذ تأسيس الخطاب السلفي في مصر وكان موقفه من العنف والأعمال المسلحة والجماعات المسلحة واضحا وضوح الشمس ، إدانة كل تلك التوجهات والعمل على تحصين الشباب الإسلامي من الوقوع أسرى لتلك النزعات ، وهناك تراث كبير وممتد من مقالات ومحاضرات لرموز التيار السلفي في الإسكندرية خاصة ، شاهد على هذا الوعي المبكر بمخاطر العنف والإرهاب والانفلات المسلح أو المواجهة المسلحة مع الدولة أو أي تنظيمات أو قوى أخرى ، والتأكيد الدائم على أن وظيفة الدعوة الإسلامية هي التربية ونشر العلم الديني والتصدي للبدع والخرافات إضافة إلى جوانب مما يتعلق بالرعاية الاجتماعية من باب الإسهام في "فعل الخيرات" بما يخفف على نسيج المجتمع ، وخاصة القطاع المهمش منه ، صعوبات الحياة وضغوطاتها ، كما كان لها بركة كبيرة في التقليل من مخاطر وباء المخدرات ومحاصرة اللاعبين فيه بل نجحت في تحويل كثير من محترفي البلطجة إلى أن يعودوا إلى حضن المجتمع والأخلاق والفضيلة بصورة مدهشة جدا.

وقد جلب ذلك الخطاب المعتدل والناضج للدعوة السلفية في الاسكندرية ، جلب لها انتقادات كثيرة من الجماعات الإسلامية التي كانت تنتهج العنف داخل مصر وخارجها ، وخاصة أنها كانت ـ وما زالت ـ تتشدد في موقفها ذلك إلى حد الابتعاد عن السياسة أصلا والشأن العام من جميع نواحيه ، فلا هي تهتم بالانتخابات بجميع صورها ولا تهتم بالعمل الحزبي أو التنظيمي بأي صورة من الصور ، وهو ما أختلف شخصيا معهم فيه ، كانت الدعوة السلفية في الإسكندرية ـ وما زالت ـ معنية بالتركيز على التعليم والحفاظ على القيم والأخلاق الإسلامية التي اندثر بعضها وهمش غيره بفعل الاغتراب والغز الفكري والقيمي الذي اخترق بلادنا على مدار قرنين ، وقد نجحت الدعوة السلفية بصبرها وتجاهلها نقد الناقدين في أن تحقق لنفسها وجودا لا تخطئه العين في مدن مصر المختلفة ، وخاصة في العاصمة الساحلية الجميلة ، الاسكندرية ، وتجاوب الناس معها بصورة كبيرة مما حقق لها ذلك الانتشار العفوي الجميل .

وكان لانتشار الخطاب السلفي والدعوة السلفية في الاسكندرية بركة كبيرة ، على مستويات عديدة ، منها العلمي والديني ، ومنها السلوكي ، حيث لا تخطئ عين الزائر للمدينة انتشار معالم الالتزام بالإسلام بين الرجال والنساء والشباب والشيوخ والفتيات والسيدات ، وهذا ما هيج على الدعوة السلفية كل كاره لعودة مصر إلى أخلاقها وقيمها الإسلامية الأصيلة التي احتضنتها لأكثر من ثلاثة عشر قرنا ، وكل غاضب من انتصار الفكر الإسلامي الأصيل ، وكل من يتصور الحضارة والحداثة في الميني جيب في الشوارع والبكيني على شواطئ الاسكندرية والحشيش والأفيون في مقاهيها وملاهيها ، ولطالما حرضوا الدولة ضد الدعوة السلفية وحرشوا بينها وبين الأجهزة الأمنية ، بادعاءات كاذبة وافتراءات لا أصل لها ، كنوع من الحرب القذرة ، بعد أن فشلوا في هزيمتها في مجال صراع العقل والهوية والضمير والحوار ، فلجأوا إلى الضرب في الظلام واختراع الأكاذيب .

وكان من أبرز بركات الدعوة السلفية على الاسكندرية تحصينها من أعمال العنف طوال سنوات التهابها ، ونادرا ما ينسب شاب إسلامي من أبناء المدينة إلى الأعمال المسلحة أو غير القانونية ، ومع ذلك لم تنأ الدعوة السلفية ورموزها من ضغوط أمنية لا مبرر لها إلا محاولة الاستجابة لحروب إعلامية وطائفية غير أخلاقية يحركها لوبي نافذ في بعض أجهزة الإعلام وأحزاب ذات تحالفات طائفية معروفة ، ووصلت الأمور إلى حد تحديد إقامة بعض الدعاة السلفيين ومنعهم من السفر إلى خارج المدينة إلا بتصريح !! ، فضلا عن منع كثيرين منهم من الخطابة أو التدريس في المساجد .

أقول هذا الكلام ، لكي يعود "المزورون" وخفافيش الظلام الفكري إلى جحورهم ، التي حاولوا الخروج منها أمس وأول أمس ، للهجوم على الدعوة السلفية ، استغلالا للحادث الإجرامي الأخير باتهامها بأن دعوتها تؤسس للعنف ، ولأن بعض شبابها غضب من إهانات طائفية وجهت ضد عقيدة المسلمين فتظاهروا غضبا بصورة سلمية ، ومع الأسف كان بعض "موظفي" الملياردير القبطي نجيب ساويرس ومستشاريه الإعلاميين قد تورطوا في كتابة هذا السفه في صحف حزبية وخاصة ، فالمسألة ليست من أجل تلك الحادثة ، وإنما من أجل ثأر فكري وأخلاقي قديم مع الدعوة السلفية ، ورغبة "المهزومين" فكريا وقيميا في تحقيق نصر مجاني رخيص عجزوا عن تحقيقه في منازلة إنسانية وعقلانية وأخلاقية متحضرة ومحترمة ونزيهة ، فلجأوا إلى أجهزة الأمن لتحريضها وتهييجها ضد هذه الدعوة المباركة .
وصف الاتهامات بأنها مجرد مزاعم.. تقرير إسرائيلي يستشهد بتصريحات السفير محمد بسيوني حول تبرئة "الموساد" من تفجير الإسكندرية



اعتبرت تقارير إسرائيلية الاتهامات المصرية التي تتحددث عن دور محتمل للمخابرات الإسرائيلية "الموساد" في تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية بأنها مجرد "مزاعم" يدحضها ويفندها إعلان جماعة "مركز المجاهدين" مسئوليته عن الحادث.

واستندت في نفيها لتلك الاتهامات التي تداولتها وسائل الإعلام المصرية بتصريحات محمد بسيوني سفير مصر الأسبق لدى تل أبيب، التي قال فيها إنه رفض فيها تحميل "الموساد" مسئولية الحادث الذي أسفر عن مقتل 22 إسرائيليا وإصابة 97 آخرين.

وتحت عنوان "اتهامات مصرية لاسرائيل باغتيال الأقباط"، قال موقع "نيوز وان" الإخباري الاسرائيلي في تقرير نشره أمس، إنه على الرغم من إعلان إحدى الجماعات الإسلامية المتطرفة مسئوليتها على تفجير كنيسة الإسكندرية لكن المصريين لا يتوقفون عن اتهام تل أبيب بالوقوف وراءه محلمين إياها المسئولية عن قتل الأقباط.

ونقل مقتطفات من التقرير الذي تنشرته "المصريون" أمس حول توجيه محامين مصريين اتهامات لـ "الموساد" بالمسئولية عن التفجير الذي حدث في أول أيام العام الجديد بمدينة الإسكندرية، كرد فعلي طبيعي على كشف القاهرة مؤخرا لشبكة التجسس المصرية لحساب إسرائيل.

وقال التقرير إن الأمر وصل حد قيام عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية المصرية السابق بدعوة الحكومة المصرية إلى إعادة التفكير في علاقاتها مع إسرائيل. وعلق قائلا إن "المزاعم" حول مسئولية "الموساد" تأتي على الرغم من إعلان "مركز المجاهدين" القريب من "القاعدة" مسئوليته عن الحادث.

وأوضح أنه على الرغم من ذلك فإن الاتهامات والنداءات المعادية لتل أبيب ليست هي الأصوات الوحيدة التي تسمعها إسرائيل من المصريين فمحمد بسيوني سفير مصر الأسبق بإسرائيل طالب بعدم اتهام "الموساد" بالوقوف وراء حادث الإسكندرية.

ونقلت عنه تصريحاته خلال اجتماع مجلس الشورى أمس الأول التي قال فيها "صحيح أن "الموساد" يستفيد من تحريك الفتنة الطائفية فى مصر إلا أننا يجب أن لا نعطيه حجماً أكبر من حجمه"، مطالبا بعدم تحميل المخابرات الإسرائيلية مسئولية ارتكاب جريمة كنيسة الإسكندرية اللهم إلا إذا كان هناك دليلا قويا على ذلك.
الخبير الاستراتيجي صفوت الزياتي: ما بني في عهد مبارك من كنائس لم يبن طوال فترة الحكام المصريين منذ عهد الخديوي إسماعيل



قال الخبير الاستراتيجي العميد صفوت الزياتي إن عصر الرئيس مبارك شهد بناء أكبر عدد من الكنائس لدرجة أن ما بني في عهد مبارك لم يبني طوال فترة الحكام المصريين منذ عهد الخديوي إسماعيل وحتي الرئيس السادات ومع ذلك لم تخفف حدة الاحتقان لدي الأقباط لأنها بنيت علي أساس خاطئ ومنهج غير علمي ولذلك لن يتم حل الأزمة إلا ببتر جذور الاحتقان الطائفي والسياسي والإجتماعي الذي يستغله ويستثمره سماسرة الفتنة الطائفية بالداخل والخارج.
ومن جانبه أكد العميد صفوت الزياتي الخبير العسكري والمحلل الإستراتيجي أن كل الدلائل والمؤشرات تؤكد أن حادث الإسكندرية كان متوقعا بل إن وقوعه تأخر كثيرا لأن مسرح الأحداث والاحتقان الطائفي والاجتماعي والسياسي الذي يحشد له عملاؤه كان ينذر بذلك وكان يؤكد حدوث مثل هذه الجريمة لا محالة

وأضاف الزياتي في المؤتمر الذي عقده حزب الوسط "تحت التأسيس " تحت عنوان أمن مصر القومي بعد أحداث كنيسة القديسين بالإسكندرية إن الحرب الآن لم تعد حرب آلات وطائرات ومعدات ثقيلة وإنما أصبحت حرب العصابات وحرب التكنولوجيا والمعلومات أشد خطرا وخير دليل علي ذلك هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة أقوي ترسانة حربية في العالم علي يد عصابات بدائية بالعراق وهزيمة ترسانة الأسلحة الإسرائيلية المتقدمة والمتطورة علي يد عناصر حزب الله أو عناصر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بغزة

وأضاف إن الحرب علي مدار التاريخ تطورت علي مدار ستة أجيال عسكرية بدأت بالحرب البدائية ثم عمليات حشد الجيوش ثم انتقلت الي طور جديد بصناعة البارود والسلاح حتى وصلت إلي الجيل الرابع وهو صناعة الطائرات والصواريخ والقنابل النووية وانتهت بالجيل الخامس وهي حرب التمرد والعصابات التي عجزت عن مواجهة الآلة العسكرية العملاقة وقد مثلت العراق وأفغانستان وفلسطين المحتلة خير مثال لهذه الحروب

أما الجيل الخامس من الحروب فهو جيل حرب المعلومات والتطور التكنولوجي الذي تتفنن فيه الدول الكبري وهناك جيل جديد من هذه الحروب وهو جيل الفيروسات الحربية سواء كانت فيروسات إلكترونية تطلقها الدول العظمي لمحاربة أنظمة الدول الإلكترونية مثل شل حركات المرور وشل الدوائر والشبكات الإلكترونية للبنوك أو الحكومات والوزارات مما يؤدي إلي توقف الحياه تماما بالدولة وهذا سلاح كثيرا ما تستخدمه الدول الكبرى مثل أمريكا وروسيا وغيرهما وهناك فيروسات بيولوجية فتاكة تطلقها الدول المحاربة في ميادين المعارك وهي كفيلة بالفتك بالدولة التي تطلق فيها

وأضاف الزياتي أن ما حدث في مصر بالإسكندرية يعد حربا من الجيل الخامس وهو حرب التمرد "العصابات" وهو أخطر نوع من أنواع الحروب لأن العصابات قادرة علي قهر جيوش الحكومات لأنها تختفي دائما في الشعب وتنفذ عملياتها ضد الشعب نفسه الذي تختبئ فيه بهدف تأليب الرأي العام ضد الحكومة

وأضاف أن من نفذ جريمة الإسكندرية هي مجرد فئة أو عصابة تعاني من الاحتقان السياسي أو الطائفي أو الاجتماعي ولم تجد أي طريقة للتعبير عن نفسها إلا بالعمليات الإرهابية لتخويف النظام السياسي وتوجيه رسالة له وتأليب الرأي العام المحلي والدولي ضده ولذلك فإن القضاء علي الإرهاب لابد وأن يبدأ من الحكومة نفسها بالقضاء علي أسباب التوتر والاحتقان وتعميق مبادئ الديمقراطية والمواطنة وحرية الرأي والعقيدة واحترام عقيدة الآخرين.

وأضاف العميد صفوت الزياتي أن ما حدث في كنيسة القديسين بالإسكندرية يعد وبلا شك نوعا من حروب التمرد والتي تعد من أشد الحروب خطرا علي أي مجتمع لأنها تبني علي عقيدة ومبادئ ولا يهمها تحقيق أي مكاسب بقدر إحراج النظام وتكبيده أكبر قدر من الخسائر ولو كانت خسائر معنوية مثل إحراج الحكومة أمام شعوبها




وأكد المهندس أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط أن ما حدث في الإسكندرية يعد جريمة قومية كبري تستلزم وقفة جادة من مصر حكومة وشعبا وتؤكد أن هناك أياد خفية تعبث في مصر عجزت حكومتنا عن الكشف عن مصادرها وهويتها حتى الآن

وأضاف أبو العلا ماضي أن الغضب القبطي ومظاهرات الكنائس مشروعة ولا يمكن أن ينكرها أحد لأنه غضب ناتج عن عملية إرهابية استهدفت وطنهم وأرواحهم وعقيدتهم وزعزعت الثقة بينهم وبين أبناء الوطن الواحد

ولكن العملية الإرهابية كشفت أن المصريين المسلمين أكثر غضبا وأكثر خسارة مما حدث في كنيسة القديسين بالإسكندرية

وأضاف إنني أحمل الحكومة والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني مسئولية ما حدث بعد فشلها في أداء مهمتها ورسالتها القومية تجاه هذا الوطن من خلال تعميق مبادئ الديمقراطية واحترام الدستور والقانون وتأصيل وتفعيل مبادئ المواطنة وحرية الرأي والعقيدة

وأضاف ماضي أن هناك ثلاثة أبعاد خطيرة تؤدي دائما إلي نمو الإرهاب وتشكل تهديدا خطيرا للأمن القومي المصري أولها الاحتقان الطائفي والاحتقان الاجتماعي بسبب سوء الأحوال الاقتصادية والاحتقان السياسي ومصر تعاني بالفعل من جميع هذه الأبعاد التي تعتبر تربة خصبة لنمو الإرهاب

وأضاف أن التاريخ المصري القديم يؤكد دائما أن الحاكم الفرعوني القديم كان يأتي ليحافظ علي ثلاثة أشياء أولها أن يحافظ علي ألوهية الفرعون وأنه الإله الموحد للمصريين والثانية توحيد المصريين في صف واحد وحول إله واحد وتحت لواء حربي واحد مع اختلاف أصولهم وفصائلهم وعقائدهم وأرائهم وأفكارهم والثالثة وهي ضمان سريان وتدفق مياه النيل ولكن بكل أسف نجد أن حكومتنا فشلت في الثلاث مهمات للحاكم المصري وهو الأمر الذي أدي إلي تزمر الشعب المصري وبدأت علي إثر ذلك تتفكك وحدة المصريين وتتقطع روابطهم ولكننا لابد وأن نستفيق وأن نجعل أمن مصر القومي مقدم علي أمننا الشخصي ولابد وأن نعلم أن أمن الأقباط هو مسئولية كل مسلم ولا نسمح لأي دخيل أجنبي أن يفرض وصاية علي الأقباط المصريين ولو كان بابا الفاتيكان
 

قال أنه تفاءل بحديث مبارك عن "قطع رأس الأفعى" .. سليم العوا: لا زلت أطالب بضرورة عودة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي سلمتها الدولة للكنيسة



وصف المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، التفجير الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية في مطلع العام الجديد بأنه "إرهاب جديد ومستفز وغريب على مصر" قال إن مصدره من خارج مصر وليس من الداخل، ووصفه بأنه "جريمة معدة وكأنها رسالة تأتينا من جهات دولية وبأسلحة جديدة وهو التفجيرات الناسفة كما يحدث في العراق والدول التي تشهد اضطرابات". وقال العوا في مقابلة مع الإعلامي محمود سعد على قناة "أزهري" بثتها مساء الاثنين: "أنا كنت سعيدًا بالكلمة التي وجهها الرئيس حسني مبارك للإخوة المسيحيين عقب ما حدث، وأنا متفائل بأنه سوف يقضي على رأس الأفعى كما وعد، لأن أمن وسلام المصريين مسئوليته الأولى".

وتابع: "نحن كمصريين لابد أن نهدأ، لأن ما يحدث ليس من مصلحة أحد فكلنا نعيش تحت سماء واحدة وعلى أرض واحدة وفي واطن واحد".

ورفض العوا أن يكون أحد أسباب الفتنة واشتعالها خلال الفترة الأخيرة كما يردد بعض المسيحيين، وقال "أعوذ بالله فأنا أبرئ نفسي من أن أكون مشاركًا أو صانعًاً للفتن، فأنا لا أملك أسلحة وليس لدّي سوى قلم ولسان".

وأوضح أن "الأمر جاء ردًا على كلام الأنبا بيشوي (سكرتير المجمع المقدس) حينما قال عن المسلمين إنهم ضيوف على أرض مصر وننتظر رحيلهم عنها". وأضاف "كان لابد أن أرد وألا أسكت ورددت بالوثائق التاريخية والقبطية أن المسلمين ليسوا ضيوفًا على أرض مصر".

وأشار إلى أنه طالب ولا يزال بضرورة عودة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي سلمتها الدولة للكنيسة على الرغم من أنها أسلمت، متسائلا باستنكار: فكيف تسلم لغير المسلمين وهي مسلمة؟، وتابع "قلت إن من سلمها سوف يعاقب عقاباً شديداً يوم القيامة على فعلته".

ورأى العوا أن من أسباب الفتنة الطائفية في مصر هو "التشدد من الجانبين، فعلى الجانب المسلم نرى شيوخًا متشددين يسمون أنفسهم بالسلفيين وهم لا يمتون بصلة للسلف، لأن السلف ليسوا متشددين، ومنهم رسولنا الكريم صلوات الله عليه كان يعلم الدين بسماحة، لكن هؤلاء المتشددين ينسبون أنفسهم للسلف، وهم ليسوا كذلك فهناك تيارات مشتددة باسم الجهاد تتكلم كلام كله خطأ ولا يمت للإسلام بصلة ويخطأون في استخدام اللغة والآيات القرآنية ويتحدثون للشباب على الإنترنت ويبثون أفكارًا سامة لدى الشباب".

ورأى أيضًا أن "من أسباب الفتنة تشدد البعض في الجانب القبطي والذين يرون أنهم مضطهدون وهم ليسوا كذلك".

وحذر العوا من التضييق على المساجد في الوقت الراهن، وقال "الآن أصبحت المساجد تُغلق بعد الصلاة وليست مفتوحة، فبيوت الله مغلقة ولا تفتح إلا للصلاة، ولم يعد هناك دور للإمام المعلم والمربي الذي يعطي دروسًا سمحة للشباب بعد كل صلاة، وهذه ظاهرة غير صحية بل خطيرة أن تغلق المساجد، والأمر لم يكن كذلك من قبل حتى فترة السبعينات".

وأكد العوا أنه كما يجب محاربة الغلو الديني يجب أيضًا محاربة الغلو العلماني والإلحادي والفجور؛ فالشباب والمجتمع في حاجة لتربية وعلم، والأمر الأكثر أهمية أيضًا كي نحارب الفتنة أن يسود العدل والقانون على الجميع مسلمين ومسيحيين؛ فللأسف في حادثة العمرانية تم الإفراج عن الشباب ولم يصدر حولهم بيان لموقفهم القانوني، هل هم مذنبون أم لا، فكان يجب أن يوضح موقف كل شاب أفرج عنه كي تشفى نفوس الناس ويشعر المصريون أن القانون يسود على الجميع.

وانتقد العوا جماعة "الإخوان المسلمين"، بعد أن "تركوا الجانب الدعوي والتربوي واتجهوا للسياسة، بعدما كان هناك أيام الإمام حسن البنا (مؤسس الجماعة) تياران للدعوة الإخوان، وهم التابعون له، والجمعية الشرعية لأنصار السنة".

واستدرك قائلا "الآن غاب الإخوان بعد أن أصبحوا مهتمين فقط بالشئون السياسية وتركوا الجانب الدعوي والتربوي، على الرغم من أنهم كانوا يمتلكون أسلوبًا جذابًا وسهلاً ومقنعًا للناس الآن غاب دورهم".

وأوضح أنه أيضا "كان هناك شيوخ كانوا يتصدون للمتشددين، الذين يأخذون الدين كستار مثل الشيخ محمد الغزالي والشيخ إسماعيل حمدي والشيخ إسماعيل صادق العدوي، لكن الآن ليس هناك شيوخ يفعلون دورهم، وأصبح الشيوخ الآن يخافون على مصالحهم ويجاملون ويتلونون وليس لهم دور حقيقي في تربية وتهذيب الأمة".
 
قال إنها لم تتورط في تفجير الإسكندرية بشكل مباشر.. الخبير الأمني سامح سيف اليزل: إسرائيل قد تدعم أقباط المهجر وتمدهم بالمعلومات عن طريق جواسيسها



استبعد اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمني والمحلل الاستراتيجي، ضلوع جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" مباشرة في تنفيذ التفجير الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية، وإن أشار إلى إمكانية إمداده جماعات مثل أقباط المهجر بالمعلومات الداعمة لمخططاتهم.

وقال سيف اليزل في تصريحات لـ "المصريون"، إنه يستبعد وقوف إسرائيل وراء التخطيط أو تقديم الدعم لتنظيم قبطي للقيام بعمليات تفجيرية داخل مصر، لأنها لن تغامر بعلاقتها مع مصر، ولن تعرض اتفاقية السلام للخطر، ولأن مصر لن تقبل بأي شكل مثل هذا التدخل الإسرائيلي في شئونها الداخلية.

لكنه قال إن إسرائيل يمكن أن يكون لها دور عبر جمع معلومات محددة عن طريق شبكات تجسس، والقيام بمساعدة بعض ما وصفهم بـ "المارقين" خارج مصر، مثل بعض أقباط المهجر أو غيرهم.

وأضاف "نحن نعلم أن إسرائيل قامت بإحداث فرقة سياسية، وعملت على تعميق الطائفية داخل مصر، عن طريق أعوانها من بعض "أقباط المهجر" مثل ما فعلته في جنوب السودان ودارفور،

غير أنه استبعد ضلوعها في تفجير الإسكندرية؛ لأن "مصر سيكون ردها على ذلك حاسمًا وحازمًا، وفي حال ثبت بالفعل دور إسرائيل في هذا التفجير ستتخذ رد فعل عنيف تجاه إسرائيل"، موضحا أن "مصر قويه وقادرة على أن ترد مثل تلك الأشياء بطريقه أكبر وأشد تأثيرًا"، على حد قوله.

ورجح في ذلك الوقت أن تبادر مصر على الفور إلى قطع علاقتها مع إسرائيل، وأن تتخذ قرارا بإلغاء اتفاقية السلام المبرمة بين الجانبين منذ عام 1979، وفي تلك الحالة ستعود العلاقة بينهما إلى ما كانت عليه خلال حرب الاستنزاف وأجواء ما قبل اتفاقية السلام.

وأضاف: لذلك أقول أن إسرائيل ليس لها دور في تفجير الإسكندرية؛ وإن كان هذا لا ينفي إن بإمكانها أن يكون لها دور غير مباشر عن طريق الجواسيس أو عن طريق أقباط المهجر بطريقه سياسية، لكن أن تقتل وتدمر ممتلكات داخل مصر؛ فهذا أمر له تبعاته التي لن تتحملها إسرائيل في حال ثبوته.
 

Aucun commentaire:

استياء داخل وزارة الخارجية الفرنسية، حيث يرى بعض الدبلوماسيين أن هذه التعيينات قد تأتي على حساب مسؤولين أكثر خبرة وأقدمية.

  كشفت صحيفة لو كانار أونشينيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدأ التحضير لتعيين عدد من مستشاريه المقربين في مناصب دبلوماسية مرموقة قبل ا...