الاثنين، يناير 03، 2011



مع مطلع عام 2011..

بالصور.. "زينهم" بطل مصرى فى موسوعة "جينز" العالمية


محمد على زينهممحمد على زينهم

"محمد على زينهم" بطل مصرى استقبل عام 2011 بالتسجيل فى موسوعة جينز العالمية، بعد أن تمكن من تحطيم الرقم الثانى له فى موسوعة جينس يوم 1/1/2011، وذلك بأدائه لعبة الضغط على ظهر اليد مع حمل وزن 40 رطلا فوق ظهره.

ثم قام البطل المصرى بإجراء 64 عدة فى 54 ثانية، وبذلك يكون قد حطم رقم الأمريكى اندريا تورين الذى قام بأداء 40 عدة فى 60 ثانيه، وكان ذلك داخل مول سيتى ستارز.

سبق لزينهم تحطيم رقم فى موسوعة جينس العالمية يوم 8/3/2010 أمام سفح الهرم، وذلك من خلال ممارسة الضغط على إصبعين بيد واحدة 49 عدة فى 59 ثانية، وبذلك يكون حطم رقم الفرنسى المسجل فى الموسوعة الذى قام بـ 8 عدات فى الدقيقة.

الغريب هو ما يشكو منه "محمد" من الإهمال والتجاهل الذى يتعرض له من قبل المسئولين عن الرياضة فى مصر، حيث أكد أنه حتى الآن لم يجد الرعاية المتوقعة من المسئولين ولم يجد ما كان يحلم به.

محمد على زينهم




64 عدة فى 54 ثانية




متحديا نفسه


ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...