середа, грудня 29, 2010

شرارة ثورة تونس بدأت من قرية سيدي بوزيد،وهاهي شرارة غضب الشعب المصري تبدأ من قرية قلما!حياكم وبياكم ورحم قتلاكم ياأهل قلما!سالم القطامي


مصادمات بين الشرطة وأهالى قرية بقليوب بسبب حادث مرورى


اللواء محمد الفخرانى مدير أمن القليوبيةاللواء محمد الفخرانى مدير أمن القليوبية

شهدت مدينة قليوب اشتباكات بين رجال الأمن والمواطنين على إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص، والذى أسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين بإصابات خطيرة نقلوا على إثرها إلى المستشفى، بعدما انحرفت سيارة ميكروباص على أخرى فصدمتها وفر سائقها هاربا بالسيارة، مما أدى إلى وفاة 3 وإصابة 7 آخرين من مستقلى الميكروباص الثانى.

الحادث تسبب فى حالة غضب كبيرة لدى الأهالى الذين يعانون من تكرار حوادث الطرق بهذه المنطقة، بسبب عدم وجود كوبرى مشاة يمكنهم من عبور الطريق فى أمان، وهو ما دفع المئات من أهالى الضحايا بقرية "قلما" بقليوب للتجمهر بالطريق، وأشعلوا النيران فى إطارات "الكاوتشوك" وقطع الخشب، وقطعوا الطريق لمدة قاربت الساعتين، بينما فرض رجال الأمن كردونا أمنيا حول المتظاهرين، وأطلقوا القنابل المسيلة للدموع.

أهالى "قلما" يشيعون جثمان ضحايا الحادث المرورى


اللواء محمد الفخرانى مدير أمن القليوبيةاللواء محمد الفخرانى مدير أمن القليوبية

شيع المئات من أهالى قرية "قلما" بقليوب جثمان المتوفيين فى حادث التصادم الذى وقع مساء أمس على طريق مصر ـ إسكندرية الزراعى، فى موقف مأسوى، حيث خيم الحزن على القرية، بعدما تسلم المواطنون جثتى المتوفيين "عبد الراضى شعبان 25 سنة" و"يوسف طه 30 سنة" من مشرحة قليوب، وتوجهوا إلى مقابر القرية لدفنهما.

كانت الأجهزة الأمنية بالقليوبية قد تمكنت من القبض على أكثر من 40 مواطنا من مثيرى الشغب، على خلفية أحداث مساء أمس عندما قطع الأهالى الطريق العام قرابة ثلاث ساعات متواصلة وأشعلوا النيران فى قطع الخشب وإطارات السيارات وحملوا السلاح ودخلوا فى مصادمات مع رجال الأمن، بعدما توفى شخصان وأصيب 12 آخرين فى حادث سيارة، مطالبين بضرورة إنشاء كوبرى مشاه لتفادى هذه الحوادث التى تقع باستمرار فى نفس المنطقة.

أخبار متعلقة..
القبض على 48 شخصاً من مثيرى الشغب بقرية قلما بالقليوبية
مصادمات بين الشرطة وأهالى قرية بقليوب بسبب حادث مرورى
أهالى "قلما" يقطعون الطريق الزراعى

Немає коментарів:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...