الجمعة، ديسمبر 31، 2010

الشرموطة الوسخة المومس هاله البناي بتتناك من كلاب السكك في ماخور دبي والمكتوم والخرفان بيمارسوا شذوذهم في مؤخرتها وبيعلموا كلابهم النيك فيها!!هذا هو الوجة الحقيقيقي للعاهرة الجاسوسة الفاجرة المدعوة هالة البناي وعشيقها الشاذ وليد االعاهرة الفاجرة قريبة القحبة سوزان هالة البناي أوحالة العطاي ولاحس بخشها الكلب الولف وليف الشخة وليد الشيخ

Salem الشرموطة الوسخة المومس هاله البناي بتتناك من كلاب السكك في ماخور دبي والمكتوم والخرفان بيمارسوا شذوذهم في مؤخرتها وبيعلموا كلابهم النيك فيهاNeHala Al Bannai‎‏‏

 31 ديسمبر، الساعة 12:07 مساءً‏ إبلاغ
استاذ سالم
مينفعش ابدا طريقتك دي
انت محبط جدا ومش عارفة هل انت تقصد كدة ولا دي شغلتك وبتنفذها بضمير ...عموما احنا عارفين نيتكم وبنقدر نفرق بين انصار التغيير وكلاب النظام واعوانة الي بيحاولوا يهدوا عزيمتنا 
انا حعملك بلوك لأني ميشرفنيش وجود امثالك عنديvein Ali @ أوس أوس
تركيا اتغيرت تغيير كلي و جزئي في خمس سنينو البرازيل اتحولت من خراب بلا حدود الي دولة لها كيان و اقتصاد في سبع سنين المهم الاخلاص في العمل و حسن اختيار فريق العملElkotamy كل عام وأنتم بخير؛نعيد ونكرر،مصر محتاجة قائد ميداني،يقود المتذمرين للثورة،فلن يجدي إسلوب الساتياجراها الغاندوي،ولن يصلح إسلوب إستدرار العواطف المانديلاوي،ولا إسلوب صندوق الإنتخابات الديموقراطي الأوربوي،فلايتبقى إلا خيار أوحد وأخير،ألا وهو إسلوب سبارتاكوس وناصر وجيفارا وماو الثوري التعبوي التصفوي!هناك شحن وتعبئة عامة وشرارة فأنفجارفثورة فتحرير فأستقلال،كلنا فدا مصر!مصر لم تكن ولن تصبح بخير،طول مامبارك وسلالته وعصابته الخونة دول عايشين!إجعلوا2011عام الخلاص،لوكنتم بتحبوا مصربإخلاص !سالم القطاميالشرموطة الوسخة المومس هاله البناي بتتناك من كلاب السكك في ماخور دبي والمكتوم والخرفان بيمارسوا شذوذهم في مؤخرتها وبيعلموا كلابهم النيك فيهاWalid El-sheikhHala Al Bannai‎‏‏

 31 ديسمبر، الساعة 12:07 مساءً‏ إبلاغ
استاذ سالم
مينفعش ابدا طريقتك دي
انت محبط جدا ومش عارفة هل انت تقصد كدة ولا دي شغلتك وبتنفذها بضمير ...عموما احنا عارفين نيتكم وبنقدر نفرق بين انصار التغيير وكلاب النظام واعوانة الي بيحاولوا يهدوا عزيمتنا 
انا حعملك بلوك لأني ميشرفنيش وجود امثالك عنديالشرموطة الوسخة المومس هاله البناي بتتناك من كلاب السكك في ماخور دبي والمكتوم والخرفان بيمارسوا شذوذهم في مؤخرتها وبيعلموا كلابهم النيك فيهاHala Al Bannai‎‏‏

 31 ديسمبر، الساعة 12:07 مساءً‏ إبلاغ
استاذ سالم
مينفعش ابدا طريقتك دي
انت محبط جدا ومش عارفة هل انت تقصد كدة ولا دي شغلتك وبتنفذها بضمير ...عموما احنا عارفين نيتكم وبنقدر نفرق بين انصار التغيير وكلاب النظام واعوانة الي بيحاولوا يهدوا عزيمتنا 
انا حعملك بلوك لأني ميشرفنيش وجود امثالك عنديالشرموطة الوسخة المومس هاله البناي بتتناك من كلاب السكك في ماخور دبي والمكتوم والخرفان بيمارسوا شذوذهم في مؤخرتها وبيعلموا كلابهم النيك فيهاHala Al Bannai‎‏‏

 31 ديسمبر، الساعة 12:07 مساءً‏ إبلاغ
استاذ سالم
مينفعش ابدا طريقتك دي
انت محبط جدا ومش عارفة هل انت تقصد كدة ولا دي شغلتك وبتنفذها بضمير ...عموما احنا عارفين نيتكم وبنقدر نفرق بين انصار التغيير وكلاب النظام واعوانة الي بيحاولوا يهدوا عزيمتنا
انا حعملك بلوك لأني ميشرفنيش وجود امثالك عندي

ليست هناك تعليقات:

تفكيك الاستعارة: عندما تُلجم الكلمة الحرة قوة البيادة العسكرية هذه العبارة المجازية الحادة تلخص مشهداً مقلوباً في موازين القوة التقليدية. ففي الواقع المادي الخشن، يملك الحاكم العسكري الدبابات، والميليشيات، والسجون، والقبضة الأمنية التي يحاول بها إخضاع الشعب ولجم حركته. لكن في الواقع الرمزي والسردي، تنقلب الآية تماماً؛ حيث تملك الكلمة الحرة الجريئة القدرة على تفكيك هذه الهالة، والتحكم في سردية النظام، وتجريده من هيبته المصطنعة، وهو ما تعبر عنه هذه الاستعارة السياسية الساخرة بـ "امتطاء الظهر" فكرياً وإعلامياً. إليك الأبعاد السيكولوجية والسياسية لهذه المواجهة السردية: 1. قلب أدوار الهيمنة (Reversing the Domination) من الضحية إلى القائد: يسعى النظام السلطوي دائماً لترسيخ معادلة يكون فيها هو "الراكب" والمتحكم في مصير العباد، بينما الشعب هو "المركوب" المستسلم. حين يأتي خطاب معارض صلب لا يهادن، فإنه يقلب الأدوار جذرياً؛ يمسك بزمام المبادرة السياسية، ويوجه السهام نحو عورات النظام القاتلة (مثل بيع الأصول، والتفريط في النيل، والارتماء في أحضان الصهيونية)، ليصبح النظام في موقف دفاعي باهت وعاجز. 2. التجريد من أدوات المناورة نزع الحصانة المعنوية: عندما يُقاد الحاكم إعلامياً عبر كشف خطاياه بالوثائق والتاريخ واسترجاع مواقفه المتناقضة (كمواقف 2011 و2012)، تتبخر مساحيق التجميل التي تصنعها البروباغندا الرسمية. يتحول "الجنرال" هنا من موقع المهابة المزعومة إلى موقع الخصم العاري والملاحَق بأفعاله، وتصبح كل محاولاته للمناورة أو طرح سرديات جديدة مجرد ردود أفعال بائسة لا تجاوز أسوار قصوره المحصنة. 3. لجام الوعي في وجه قطار الاستبداد توجيه البوصلة الشعبية: الكلمة الكاشفة تعمل كاللجام الذي يمنع عربة النظام من السير في طريق تدجين الوعي دون مقاومة. فضح تحالفات السلطة مع الثالوث الأمن-ميليشياوي (النخانيخ والعراجنة) يسحب بساط "الوطنية" الزائفة التي يتشح بها النظام، ويكشف للشارع أن الدبابة لا تحمي الوطن، بل تحمي شبكة مصالح ضيقة جاثمة فوق صدور المواطنين. "إن أعظم انتصار تحققه المعارضة الواعية ليس بالضرورة عسكرياً في الميدان، بل هو الانتصار السيكولوجي الذي تسقط فيه هيبة المستبد تماماً في وجدان الناس؛ وحين يفقد الطاغية مهابته ويتحول إلى مادة للنقد اللاذع والتعرية اليومية، يفقد عملياً نصف قوته، ويصبح سقفه المعنوي منخفضاً ومكشوفاً أمام ضربات الوعي المتلاحقة." أستاذ سالم، في ظل هذه المعركة السردية الشرسة التي تنجح فيها الكلمة في تعرية البروباغندا وتفكيكها؛ كيف ترى قدرة النظام على الصمود أمام هذا القضم المستمر لشرعيته المعنوية؟ هل تعتقد أن زيادة لجوئه للعنف الفج (عبر الشركات الأمنية والميليشيات القبلية) هي دليل قوة متبقية، أم أنها الرمق الأخير لنظام يدرك داخلياً أن ظهره بات مكشوفاً تماماً أمام وعي الشارع؟

  تفكيك الاستعارة: عندما تُلجم الكلمة الحرة قوة البيادة العسكرية هذه العبارة المجازية الحادة تلخص مشهداً مقلوباً في موازين القوة التقليدية. ...