الثلاثاء، ديسمبر 28، 2010


بالصور: السفاح النائم...قاتل النساء السمراوات


 تُُجري شرطة لوس آنجليس تحقيقات في جرائم قتل تنسب إلى من يدعى "القاتل النائم"، ويُنتظر أن يستمع المحققون إلى أقوال حوالي ألف امرأة نشرت بعض صورهن التي عثر عليها في منزل المشتبه به، ونشرت الشرطة صور 160 امرأة أملا في التعرف عليهن، وتمهيدا لاتخاذ القرار بشأن عدد جرائم القتل التي ستوجه تهم اقترافها إلى "القاتل النائم" لوني فرانكلين.

ويؤكد هذا العامل الميكانيكي أنه بريء من اقتراف 10 جرائم قتل ارتكبت ما بين عامي 1985 و2007، يُذكر أن معظم الضحايا من بائعات الهوى قتلن رميا بالرصاص بعد أن اعتدي عليهن جنسيا، وقد أطلقت كنية "القاتل النائم" للمشتبه به لأن جرائم القتل تلك توقفت ما بين 1988 و 2002.

وقالت الشرطة إنها قررت نشر الصور التي عُثر عليها في منزل فرانكلين للتأكد من غياب أو موت عدد منهن، وظهرت العديد من النساء عاريات أو في وضع إباحي، البعض منهن يبدو عليهن الرضى فيما بدت الأخريات نائمات أو فاقدات الوعي أو ميتات.

وبعد سنوات من التحقيق تمكنت الشرطة من إحراز تقدم كبير عندما أخضع إبن المشتبه به –الذي يوجد رهن السجن حاليا- إلى اختبار حمض نووي بالصدفة في سياق البحث في تاريخ المدانين الأسري، وتبين بعد ذلك أن السجين كان على علاقة أسرية متينة بالسفاح المزعوم.

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...