الأربعاء، ديسمبر 29، 2010

أدخلها الإسلام ياأبوخليل


مادونا تقع في حب مسلم جزائري يصغرها بنصف عمرها أدخلها الإسلام ياأبوخليل
يؤدي فروض الصلاة الخمسة ولا يشرب الخمر أو يدخن


 
مادونا وصديقها الجزائري ابراهيم زيبات
تجدّدت مغامرات مطربة البوب الأمريكية مادونا (52 عاماً) مع الأصغر سناً منها، حيث سقطت في حب شاب جزائري في الرابعة والعشرين من عمره، فيما وصف بأنه الحب من أول نظرة.
علاقتها العاطفية مع الراقص المسلم الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية إبراهيم زيبات كما تقول مجلة "إلان" الأمريكية على موقعها الإلكتروني، هي الأولى منذ طلاقها من منتج هوليوود غاي رتشي.

وهي علاقة تحير المتابعين لنشاط مادونا إذ إنها لا تعرف الفرنسية، فيما إنكليزية الشاب ركيكة للغاية، لكن كما يقال دائماً: "الحب أعمى".

عجزت باتريشيا فيدال والدة إبراهيم عن تفسير ما حدث، فهي مصدومة لأن ابنها الصغير أعلن أن "مادونا" أصبحت صديقته، فيما هو، على حد قولها: "لا يشرب الخمور ولا يدخن، ويؤدي الصلاة خمس مرات يومياً، وهي أشياء تتناقض تماماً مع أسلوب مذهب المتعة الذي تعيشه مادونا".

وقالت إن: "مادونا كانت نجمة مشهورة عندما كنت في المدرسة، ولكن إبراهيم لا يعلم الشيء الذي ورّط نفسه فيه، فالوضع بينهما غريب بشكل كامل، وأنا متأكدة أن الأمر لن يسير بينهما، خصوصاً أن إبراهيم مسلم حقيقي، وعقيدته مهمة في حياته، وأنا غير راضية عن حياته مع امرأة غير مسلمة، فمادونا يهودية تتبع طائفة (الكابالا) ذات الاتجاه الصوفي اليهودي".

وقد ظهر الحبيبان معاً خلال عشاء رومانسي في مطعم بلندن، حيث ارتدت مادونا ملابس كلاسيكية، واستطاعت عدسات "الباباراتزي" تصويرهما معاً.

ويمارس إبراهيم رقص الـ"بريك دانس" ويقول عن حبيبته: "مادونا مثل أي امرأة في العالم برغم أنها فنانة استثنائية ومشهورة في العالم كله لكنها فوق كل ذلك امرأة".

وأضاف أن ارتباطه بها ليس وراءه أهداف شخصية. والمعروف أنها منحت صديقها السابق العارض البرازيلي 2000 جنيه استرليني مقابل عمله معها ليلة واحدة.

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...