الاثنين، ديسمبر 27، 2010

صورزواج نجوم الفن في عام 2010



مر عام 2010 بالعديد من المناسبات الفنية والتي كان من أبرزها زواج نجوم الوسط الفني مابين مناسبات خاصة للفنان شخصيا أو لأحد المقربين له من أفراد أسرته , ولقد رصدها من هذه المناسبات ما هو آتى 
مايا نصري :

 احتفلت الفنانة مايا نصري بزواجها من المخرج إيهاب لمعي وسط مجموعة مقربة جداً من الأهل والأصدقاء، حيث أقيمت مراسم الزواج في كنيسة السيدة الوردية في لبنان وكانت بداية ارتباط نصري بإيهاب عندما قدما معا فيلم الديكتاتور . 

سامح حسين :

 أعلن الفنان سامح حسين عن زواجه من فتاة من خارج الوسط الفني مقتبل شهر أكتوبر وقد أقتصر حفل الزفاف على عائلات الطرفين في سرية تامة وبعيدا عن وسائل الإعلام ..

مصمم الأزياء هاني البحيرى : 

احتفل مصمّم الأزياء العالمي "هاني البحيري" بعقد قرانه على الحسناء الإيطالية "أليسا" في مقر السفارة الإيطالية في القاهرة.

واقتصر الحفل على الأهل والأصدقاء المقرّبين ممّن حرصوا على مشاركة "هاني" أجمل اللحظات.

هيفاء حسين : 

كانت مفاجئة للوسط الفني عندما فجّر الفنان الإماراتي الدكتور غلوم حبيب مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه الزواج من الممثلة البحرينية هيفاء حسين.وأقتصر الحفل على المقربين من الطرفين . 

ريهام عبد الغفور: 

أعلنت الفنانة ريهام عبد الغفور عن زواجها الثاني أواخر شهر إبريل من على رجل الأعمال شريف الشبكي وسط الأهل والأصدقاء المقربين، وذلك بأحد الفنادق الكبري بالقطامية وتعتبر هذه الزيجة الثانية لريهام بعدما تزوجت منذ 8 أعوام وأنجبت من زوجها الأول ابنها يوسف البالغ من العمر 7 . 
بشرى : 

كما احتفلت الفنانة بشرى بزفافها أواخر شهر مايو على المهندس عمرو رسلان في إحدى الفيلات بالكيلو 57 بطريق مصر – الإسكندرية الصحراوي , وكانت مفاجأة الحفل حضور "الهضبة" عمرو دياب الذي رقص المدعوون على أجمل أغنياته حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.


أحمد الفيشاوي : 

أعلن الفنان أحمد الفيشاوي زواجه الثالث منتصف شهر يوليو  من فتاة ألمانية تدعي دنيس ولمان، والذي تزوج منها منذ عدة شهور في ألمانيا بعدما ارتبطا بقصة حب بدأت خلال الصيف الماضي عندما كان الفيشاوي الابن يرافق والدته سمية الألفي خلال رحلة علاجها في ألمانيا  وتعرف وقتها على دنيس ونشأت بينهما قصة حب سرعان ما انتهت بالزواج.
وتعد هذه هي المرة الثالثة التي يتزوج فيها الفيشاوي ، حيث تزوج للمرة الأولي من هند الحناوي وأنجب منها ابنته الوحيدة لينا "6 سنوات"، وكان زواجه الثاني من وسام عاطف ولم يستمر أكثر من 40 يوما.
أحمد الدمرداش :

في منتصف شهر أكتوبر وسط حضور عدد كبير من النجوم  احتفل الفنان الشاب أحمد الدمرداش بزفاف علي "هايدى" ابنة رجل الأعمال علاء شفيع، وذلك داخل فندق موفمبيك بمدينة الإنتاج الإعلامي. 


المخرج محمد سامي : 

وأحتفل المخرج السينمائي محمد سامي مخرج كليبات تامر حسنى وكليب هيفاء وهبي "أنت تأنى " على المخرجة “مي” كريمة رجل الأعمال عمر أبو هاني وقام الفنان تامر حسنى بإحياء حفل الزفاف .
طارق أبو هشيمه : 

كما شهد فندق "دوست منتصف شهر أكتوبر شقيق " زفاف المستشار طارق أبو هشيمه شقيق رجل الإعمال أحمد أبو هشيمه زوج الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي التي قامت بإحياء الحفل . 

فهد أشرف زكى : 

كما شهد عــــــــام 2010 حفل زفاف إيمان رجائي و فهد زكي نجل نقيب الممثلين المصريين الفنان أشرف زكي.


"ياسمين"شقيقة كريم عبد العزيز:

واحتفل المخرج محمد عبد العزيز منتصف سهر يوليو بزفاف ابنته "ياسمين" شقيقة النجم الشاب كريم عبد العزيز، الى رجل الأعمال محمد بدره في فندق سميراميس

نادين عجرم : 

كما احتفلت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بزفاف شقيقتها الصغرى نادين على رجل الإعمال فارس فتوني وأقيم حفل الزفاف في وضح النهار ببيروت.


ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...