الثلاثاء، يوليو 06، 2010

تخريج أول قبطانة بحرية مصرية فى تاريخ الأكاديمية، وهى مروة السلحدار، كبداية لاختراق المرأة مجال العمل البحرى.


فاروق الباز وقناصل 8 دول فى حفل تخريج الدفعة «73» بـ«الأكاديمية العربية للعلوم»
المصور:
المصري اليوم
رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا محمد...
شارك العالم المصرى الدكتور فاروق الباز، مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية، فى احتفال الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بتخريج الدفعة رقم 73 من طلاب شعبتى الملاحة والهندسة البحرية بكلية النقل البحرى، أمس الأول، بمقر الأكاديمية فى أبوقير. وأشاد الباز بالأكاديمية والدور الذى تلعبه على الصعيدين العلمى والمجتمعى بالنسبة للدول العربية، وقال إنها صرح عربى يضاهى الجامعات الأمريكية والأوروبية، «ولو تم توجيه الدعوة لى فى أى وقت لحضور احتفال الأكاديمية، فلن أرفض أبدا وسأكون سعيدا للغاية بتلبية الدعوة».

من جانبه، قال الدكتور محمد فرغلى، رئيس الأكاديمية، إن هذا الاحتفال بات حدثا تاريخيا، لمشاركة الدكتور فاروق الباز فيه لأول مرة، ووصف الباز بأنه «عالم مصرى جليل»، وأهداه درع الأكاديمية، تعبيرا عن التقدير لمكانته العلمية العالمية.

ولفت فرغلى إلى أن الأكاديمية تشهد هذا العام الاحتفال بتخريج أول قبطانة بحرية مصرية فى تاريخ الأكاديمية، وهى مروة السلحدار، كبداية لاختراق المرأة مجال العمل البحرى.

شارك فى الاحتفال سفراء وقناصل 8 دول عربية، هى: المملكة العربية السعودية، الجماهيرية الليبية، اليمن، جيبوتى، لبنان، فلسطين، الصومال، وجزر القمر، من بين 12 دولة عربية، يمثلها 523 طالبا من طلاب الدفعة.

واشتملت فقرات الحفل على طابور عرض قيادى للطلاب، وآخر للطالبات، ثم عرض لأعلام الدول، وانتهت بمراسم التخرج وتكريم أوائل الدفعات والخريجين.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

مروة شخصية عرفت التحدى

غير معرف يقول...

يا رب دايما تكونى "سعيدة" ومن نجاح لنجاح
محمد دياب

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...