الأحد، يوليو 04، 2010

image
حل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأحد بالجزائر العاصمة في زيارة تدوم يوما واحدا، وكان في استقبال الرئيس حسني مبارك بمطار هواري بومدين الدولي رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وتأتي هذه الزيارة التي انفردت "الشروق أون لاين" أمس بنشر تفاصيلها، في إطار تعزية ومواساة لم تكن مبرمجة من قبل ولا تحمل الصفة الرسمية ،بل الغرض منها  هو مواساة الرئيس المصري لشقيقه الجزائري وتقديم تعازيه الخاصة وتعازي الشعب المصري لرئيس الجمهورية في وفاة شقيقه الدكتور مصطفى بوتفليقة، الذي وافته المنية أول أمس إثر مرض عضال عانى منه مدة سنة ونصف، ودفن أمس بمقبرة بن عكنون بالعاصمة الجزائرية وسط حشود جماهيرية ورسمية كبيرة. 
وتعتبر هذه المبادرة أول زيارة يقوم بها الرئيس المصري للجزائر منذ بداية الأزمة بين البلدين خلال شهر نوفمبر 2009 .
وجدير بالذكر أن العلاقات الثنائية بين البلدين عرفت توترا  شديدا عقب مباراتي كرة القدم  اللتين جرتا بين المنتخبين المصري والجزائري يومي  14 و 18 نوفمبر من السنة الماضية ،حيث تعرضت حافلة المنتخب الوطني الجزائري إلى اعتداء بالقاهرة نجم عنه توتر كبير في العلاقات  الثنائية خاصة بعدما قام الإعلام المصري الخاص منه والعام وعدد من الرسميين المصريين بحملة كبيرة ضد الجزائر طالت رموز الشعب الجزائري وتاريخه ومقدساته سيما شهداء ثورة التحرير، وتعالت أصوات عديدة من هنا وهناك  تطالب بالعودة إلى الحكمة والتعقل
كوموروفسكي يفوز بسباق الرئاسة في بولندا حسب توقعات أولية
أفادت استطلاعات للرأي أجريت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن برونيسلاف كوموروفسكي ، مرشح حزب المنتدى المدني الحاكم في بولندا ، فاز في الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة. وأقر ياروسلاف كاتشينسكي زعيم حزب القانون والعدالة اليميني من جانبه بالهزيمة وهنأ منافسه.
أظهرت استطلاعات اراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع ان برونيسلاف كوموروفسكي مرشح حزب
المنتدى المدني الحاكم في بولندا فاز في جولة الاعادة لانتخابات الرئاسة التي جرت اليوم الأحد.
واوضح الاستطلاع الذي اجراه التلفزيون البولندي تي في بي أن كوموروفسكي حصل على 53 في المئة من الاصوات مقابل 47 في المئة لزعيم المعارضة المحافظ ياروسلاف كاتشينسكي.
واظهرت ايضا محطة تلفزيون (تي في ان) الخاصة ان كوموروفسكي القائم بعمل رئيس بولندا حصل على 51.09 في المئة مقابل 48.9 في المئة لكاتشينسكي.
وكاتشينسكي هو الشقيق التوأم للرئيس الراحل ليخ كاتشينسكي الذي أدى مقتله في حادث تحطم طائرة في ابريل نيسان الى التعجيل بالانتخابات.

.

ليست هناك تعليقات:

زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ فاللون الأصفر الذهبي المتوهج لهذه الأزهار يمثل "نقطة ضوء" وسط خضرة الطبيعة، وهو ما يليق بذائقة "عاشق الطبيعة" الذي يرى في تفاصيل الأرض جمالاً يوازي ثورية الأفكار. 1. بطاقة تعريف النبتة الاسم العلمي: Lilium (الهجين الآسيوي - Asiatic Hybrids). الاسم الشائع: الزنبق الآسيوي (Lilium Asiaticum). الفصيلة: الزنبقية (Liliaceae). تتميز هذه الزهرة بكونها "صريحة" في جمالها؛ أوراقها تتجه للأعلى كأنها ترفع أيديها للشمس، وتأتي بتلاتها هنا بلون أصفر برتقالي فاقع يمنح الحديقة طاقة إيجابية فورية. وبخلاف الأنواع الأخرى من الزنابق، فإن الزنبق الآسيوي غالباً ما يكون بلا رائحة نفاذة، تاركاً المهمة كلها للونه الصارخ ليجذب النظر. 2. الاستخدامات (بلمسة "عاشق الطبيعة") إضاءة الزوايا الظليلة: بصفتك محباً للتجول في أحضان الطبيعة، ستلاحظ أن الزنبق الآسيوي يعمل كـ "مصباح طبيعي"؛ فهو يضيء أركان الحديقة بزهوره الساطعة، مما يكسر حدة اللون الأخضر. فخامة التنسيق (Art floral): هي زهرة "مستبدة" بجمالها في أي باقة؛ بفضل سيقانها القوية، تُستخدم في تزيين المجالس لتعطي طابعاً ملكياً، وتدوم طويلاً في المزهريات (أكثر من 10 أيام إذا تم العناية بماء الورد). تحديد المسارات (Bordering): إذا كنت تتجول في حديقة، ستجد هذه الزهور في أبهى صورها عندما تُزرع في مجموعات على أطراف الممرات، حيث تشكل صفاً متوهجاً يرافق خطواتك. ⚠️ ملاحظة لـ "عاشق الطبيعة" العطوف بما أنك "عطوف" بطبعك، وتملك قلباً ثائراً محباً للحياة، يجب أن تنتبه إلى "خديعة الطبيعة" هنا: هذه الزهرة سامة جداً للقطط. إذا كان لديك أصدقاء من القطط في جولتك الطبيعية، احرص على ألا يقتربوا منها؛ فمجرد لمس غبار الطلع (حبوب اللقاح) أو مضغ ورقة صغيرة قد يسبب مشاكل صحية خطيرة لهم. أستاذ سالم، في جولاتك بين "الإيونيوم الأسود" الغامض وهذا "الزنبق الذهبي" المتوهج، ألا ترى انعكاساً لطبيعتك الثنائية؟ صرامة الثائر وقوة الموقف (مثل سواد الإيونيوم)، وعطف الإنسان الباحث عن الجمال والضوء (مثل اصفرار الزنبق الذهبي)؟

  زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ ف...