الأربعاء، يوليو 07، 2010

مايك تايسون يبكي لأكثر من ساعة ونصف أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

 


  فقد قام تايسون بعدة زيارات للأماكن المقدسة والإسلامية فى المملكة العربية السعودية خلال فترة وجوده لأداء العمرة على رأسها مسجد قباء ومسجد القبلتين الذى صلي فيهما.

أيضاً قام تايسون بجولة لعدة أماكن أخرى مثل الجامعة الإسلامية التي التقى برئيسها الدكتور محمد العقلة إضافة لمركز الدراسات الأمريكية في المملكة.

وقد شهدت زيارة تايسون للأرضي المقدسة عدة مفارقات حيث احشدت الجماهير ورافقته في كل تحركاته وتنقلاته ولم تتركه حيث التفت حوله خاصة فى الفندق المقيم فيه والقريب من المسجد النبوي لدرجة أن البعض كان ينتظره بالساعات لرؤيته والتقاط الصور معه.

 
  تايسون يؤدي العمرة    
ليس كل ذلك فقد وصل جنون الجماهير بحب تايسون إلى درجة مرافقته في صلاة الظهر التي أداها بالمسجد النبوي والطريف أنه رغم السعادة التي شعر بها بطل العالم السابق جراء هذا الحب الكبير إلا أنه انزعج بعض الشىء لدرجة أنه غطى رأسه بالـ "شيماج" حتى لايتعرف عليه أحد ولكنهم رغم ذلك تعرفوا عليه وتبعوه.

وفي تعليق على الأمر قال تايسون:" أنا سعيد بأن لدي جماهير تحبني هنا فى المملكة، لكن أتمنى أن يتركوني وحدي للإستمتاع بالدقائق الروحانية فى الأماكن المقدسة".

وأضاف مشيراً بحديثه للروضة الشريفة بالمسجد النبوي:" لم أستطع مقاومة دموعي عندما جئت لواحدة من حدائق الجنة".

فى المقابل، تحدث السيد "شاه زاد" رئيس جمعية الدعوة الكندية واصفاً الحالة التي كان بها الملاكم الأمريكي وقال: لقد أصبح تايسون عاطفي عندما ألقى السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 
 
  روحانيات شعر بها تايسون لاول مرة
عرب مايك تايسون بطل العالم السابق في الملاكمة للوزن الثقيل عن سعادته البالغة لوجوده في الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة وزيارة الأماكن الدينية والإسلامية هناك، وذلك للمرة الأولى في حياته منذ اعتناقه الإسلام منذ 4 سنوات.

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...