الأحد، يوليو 04، 2010

بعد تقديمه واجب العزاء لبوتفليقة..خبراء: زيارة مبارك للجزائر بادرة خير لتحسين العلاقات وإزالة الحرج بين البلدين.. ويطالبون الجزائريين بخطوة مماثلة لدعم العلاقات


مبارك وبوتفليقة مبارك وبوتفليقة
مثلت زيارة الرئيس محمد حسنى مبارك صباح اليوم الأحد، إلى الجزائر لتقديم واجب العزاء، للرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة فى وفاة شقيقه الدكتور مصطفى بوتفليقة، حالة من الجدل، حيث تباينت ردود الأفعال تجاه هذه الزيارة.

السفير عبد الله الأشعل سفير مصر السابق يرى أنها دليل على حرص مصر على إعادة العلاقات بين البلدين، مطالبا الجانب الجزائرى بخطوة مماثلة.

وأضاف الأشعل أن الجزائر لها وضع خاص بسبب وجود عدد من التيارات المتنازعه بها أهمها التيار العروبى والتيار الغربى الفرنسى، مشيرا إلى أن الأزمة الأخيرة والتى تسبب بها عدد من المعلقين الرياضين والإعلامين الذين لم يدركوا خطورة الموقف.

وأشار د.حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن هناك العديد من الملفات العالقة بين مصر والجزائر كوضع شركة الاتصالات وقضية منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، حيث إن الجزائر إحدى الدول التى تطالب بتدوير هذا المنصب، مشيرا إلى أن تلك الزيارة ربما تشكل فرصة لمناقشة هذه القضايا.

وأضاف ان الرئيس مبارك كان بإمكانه إرسال برقية عزاء لـ"بوتفليقة"،الا ان تلك المناسبة ازالت الحرج تجاه قيامه بزيارة رسمية للجزائر.

قالت منار الشوربجى أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية إن الهدف الرئيسى من زيارة الرئيس محمد حسنى مبارك إلى الجزائر هو تقديم العزاء للرئيس الجزائرى فى وفاة شقيقة، إلا أنها على مستوى العلاقات بين البلدين تمثل أحد الأدوات التى يمكن من خلالها إعادة العلاقات بين البلدين لما كانت عليه فى الماضى بعدما أصابها حالة من التوتر أثر الأحداث الأخيرة فى مباراة كرة القدم بالسودان.

وأكدت منار أن حالة التوتر بين البلدين ليس لها مبررا والتى يتحمل مسئوليتها الطرفان، لكن هذه الحالة من السيطرة عليها من خلال أشكال مختلفة تمثل الزيارة السياسية أحد أطرافها وليست الوسيلة الوحيدة.

وأضافت منار أن الجميع فى الدولتين تأثر بتوتر العلاقات ولذلك فإن الدور مشترك بين الجميع لإعادة هذه العلاقات ومنها الدور الكبير على المجتمع المدنى بجانب المجتمع الرسمى ومنها الجمعيات والمنظمات الحقوقية والأهلية عبر المبادرات والزيارات التى يجب تبادلها بين الطرفين "مصر والجزائر" لفتح مجال تحسين العلاقات بينها.

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...