الاثنين، يوليو 05، 2010

إذهب إلى الجحيم أيها المكفر الزنيم

وفاة
قبح الله رأيك كما قبح وجهك ياثالثة الأثافي نصر حامد إذهب إلى الجحيم أيها المكفر الزنيم أبو زيد

من مؤلفاته : " الإمام الشافعي وتأسيس الإيدلوجية الوسطية " ، " نقد الخطاب الديني " ، " البحث عن أقنعة الإرهاب " ، " التراث بين الاستخدام النفعي والقراءة العلمية " ، " إهدار السياق في تأويلات الخطاب الديني " ، " مفهوم النص " ، " التفكير في زمن التكفير " ، " إشكاليات القراءة وآليات التأويل " .

رد عليه كثيرون : منهم : الأستاذ محمد جلال كشك في " قراءة في فكر التبعية " ، وعبدالصبور شاهين في " قصة أبوزيد وانحسار العلمانية في جامعة القاهرة " ، و الدكتور رفعت عبدالمطلب في " نقض كتاب نصر أبوزيد ودحض شبهاته " ، والدكتور سيد العفاني في " أعلام وأقزام " ، والدكتور محمد سالم أبوعاصي في رسالته " مقالتان في التأويل - معالم في المنهج ورصد للإنحراف " ، و الدكتور عواد العنزي في رسالته " المعاد الأخروي وشبهات العلمانيين " - لم تُطبع بعد - .. وغيرهم . ومن أفضل من رد عليه وكشف حقيقة أفكاره : الأستاذ طارق منينه في رسالته " أقطاب العلمانية في العالم العربي والإسلامي " ، ومنه ألخص الآتي لأهميته مع إضافات :

فكرته : نادى أبوزيد بإخضاع القرآن لنظرية غربية مادية تنكر الخالق وتؤول الوحي الإلهي على أنه إفراز بيئوي أسطوري ، ناتج عن المعرفي التاريخي الغارق في الأسطورة .


اسم هذه النظرية « الهرمنيوطيقا » ، و « مصطلح الهرمنيوطيقا » مصطلح قديم بدأ استعماله في دوائر الدراسات اللاهوتية ليشير إلى مجموعة القواعد والمعايير التي يجب أن يتبعها المفسر لفهم النص الديني « الكتاب المقدس » .. يشير المصطلح إلى « نظرية التفسير » ويعود قدم المصطلح للدلالة على هذا المعنى إلى عام 1654م وما زال مستمرًا حتى اليوم خاصة في الأوساط البروتستانتية . وقد اتسع مفهوم المصطلح في تطبيقاته الحديثة ، وانتقل من مجال علم اللاهوت إلى دوائر أكثر اتسـاعًا تشمل كافة العلوم الإنسانية ؛ كالتاريخ وعلم الاجتماع والأنثروبولوجى وفلسفة الجمال والنقد الأدبي والفلوكلور.

والقضية الأساسية التي تتناولها « الهرمنيوطيقا » بالدرس هي معضلة تفسير النص بشكل عام ، سواء كان هذا النص نصًا تاريخيًا ، أم نصـًا دينيًا .

من علماء « الهرمنيوطيقا » المفكر الألمانى شلير ماخر ( 1843م ) و « ويلهلم ديلش » ( 1833م – 1911 ) و « مارتن هيدجر » و « جادامر » . يقول نصر أبو زيد : « وتعد الهرمنيوطيقا الجدلية عند جادامر بعد تعديلها من خلال منظور جدلي مادي ، نقطة بدء أصيلة للنظر إلى علاقة المفسر بالنص لا في النصوص الأدبية ونظرية الأدب فحسب ، بل في إعادة النظر في تراثنا الديني حول تفسير القرآن منذ أقدم عصوره وحتى الآن » ، إشكاليات القراءة وآليات التأويل لنصر حامد أبو زيد ص49 ، وما قبلها .

يقول الدكتور عبدالوهاب المسيري عن الهرمنيوطيقا : " هي مشتقة من الكلمة اليونانية "Hermeneuin" بمعني يُفسِّر أو يوضِّح - من علم اللاهوت - حيث كان يقصد بها ذلك الجزء من الدراسات اللاهوتية المعني بتأويل النصوص الدينية بطريقة خيالية ورمزية تبعد عن المعنى الحرفي المباشر، وتحاول اكتشاف المعاني الحقيقية والخفية وراء النصوص المقدسة " - كما تزعم -

( للزيادة عن الهرمنيوطيقا يُنظر : " مدخل إلى الهرمنيوطيقا : نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر " للأستاذ عادل مصطفى . وللفائدة فإن مفكري وفلاسفة الشيعة يحتفون كثيرًا بهذه الفكرة التي تخدم باطنيتهم وتأويلاتهم ! ؛ ولهم أبحاث كثيرة عنها ) .

لقد طالب أبوزيد بالتحرر من سلطـة « النصوص » وأولهـا « القرآن الكريم » الذي قال عنه : « القرآن هو النص الأول والمركزي في الثقافة »(1) . « لقد صار القرآن هو « نص » بألف ولام العهد »(2) « هو النص المهيمن والمسيطر في الثقافة »(3) « فالنص نفسه - القرآن - يؤسس ذاته دينًا وتراثًا في الوقت نفسه »(4) .

وقال مطالبًا بالتحرر من هيمنة القرآن : « وقد آن أوان المراجعة والانتقال إلى مرحلة التحرر لا من سلطة النصوص وحدها ، بل من كل سلطة تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا ، علينا أن نقوم بهذا الآن وفورًا قبل أن يجرفنا الطوفان »(5) .

وهو نفسه ما فعلته أوروبا مع « الوحي » و « الدين » باعتبارهما إنتاج مجتمعات قديمة وبيئات ثقافية متخلفة ، وينقل « نصر أبو زيد » المعركة مع « الوحي » إلى ساحة العالم الإسلامي فيقول : « بأن النص في حقيقته وجوهره منتج ثقافي »(6) ! .

ويقول « إن القول بأن النص منتج ثقافي يكون في هذه الحالة قضية بديهية لا تحتاج إلى إثبات »(7) .

سوف نستدعى دكتورًا علمانيًا يشترك مع د. نصر في « الإلحاد المشترك » هو د. على حرب ، وفقط سندعه يعلق على موقف د. نصر في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ « العلمانية » في عالمنا العربي والإسلامي ، سندعه يوضح لنا هدف د. نصر حامد أبو زيد . يقول حرب : « يستهدف أبو زيد ، بالنقد والتحليل ، خطاب الوحي ، بجعله مادة لمعرفة نقدية عقلانية ، شأنه بذلك شأن أي خطاب بشرى وأي إنتاج معرفي .. مستلهمًا موقف طه حسين الذي اعتبره أبو زيد الفدائي الأول في مقاومته للنظرة التقديسية إلى النصوص الدينية »(8) .

ويعلق على كتابه « مفهوم النص » بالقول : « كان أولى به أن يسمي هذا الكتاب « نقد النص » إذ هو يتناول فيه القرآن وعلومه تناولاً تحليليًا نقديًا .. أجل إنها لجرأة بالغة أن يتعامل باحثنا مع النص القرآني بوصفه « منتجًا ثقافيًا » ، أنتجه واقع بشري تاريخي »(9) !! .

إن د. على حرب نفسه كان قد طالب بالتحرر – أيضًا - من النصوص الدينية ومن وصاية الشريعة ! وهو يحب هذه الجرأة ! و يمدح هذه الطائفة العلمانية الجريئة في نقد الوحي القرآني من أمثال أركون وأبو زيد وأدونيس وغيرهم ويعتبرهم كما ذكر في الكتاب نفسه الذي علق فيه على كلام « نصر أبو زيد » المتقدم : نقاد الوحي والشريعة « أهل التذكرة » وأنهم « ذوى البصيرة ، أي ذوى الألباب »(10) !!

إن مشروع « نصر أبو زيد » ، هو وضع التصورات الماركسية والمضامين المادية الجدلية وتفسيراتها للحياة والكون والإنسان والوحي والنبوة والغيب والعقيدة في المعنى القرآني فيصير القرآن ماركسيًا ينطق باسم ماركس وفلاسفة المادية الجدلية والهرمنيوطيقا ( نظرية تفسير مادية ) فيغير بذلك المفاهيم الرئيسة للقرآن ، ويلغي المعاني الحقيقية للسور والآيات ، ويطمس الحقائق الدينية التي رسخها القرآن وبينتها السنة .

وهو لا يفعل في معركته مع الإسلام وتاريخه وعلمائه المحدثين والقدامى إلا ما يفعله الماركسيون العرب إحياء للموقف اللينيني الذي وظف التراث في الصراع الأيديولوجي ، فلينين – كما يقول جورج طرابيشي – هو أول من دعا إلى التعاطي مع التراث بمنهج البضع والبتر من خلال مناقشاته في مطلع القرن مع الشيوعيون الروس ... فلينين .. لم يكن يهمه من التراث حقيقته التاريخية ، بل قابليته للتوظيف في الصراع الأيديولوجي »(11) .

إنه منهج الإسقاط الأيديولوجي ، الذي يستخدم القرآن للأيديولوجية المسبقة !

يقول طرابيشي [ العلماني ] : « منهج الإسقاط الأيديولوجي يتنطع أكثر من الفهم أو عدم الفهم ، فهو ينصب نفسه جراحًا يريد إخضاع التراث لعملية جراحية ليستأصل منه ما يعتقد أنه أورامه الخبيثة ، وتراءى لنا ، من وجهة نظر تاريخية ، أن قصب السبق في مداورة المنهج البضعي أو البتري يعود إلى المثقفين والباحثين الملتزمين بالرؤية الماركسية للعالم »(12) .

هذه « خبرة » طرابيشي من داخل الماركسية يقول عن نفسه : « فلقد كان لكاتب هذه السطور ، هو أيضًا طور ماركسي في تطوره الفكري »(13) ! . ولا يعنى ضبط طرابيشي هؤلاء الماركسيين متلبسين بالتلاعب بالتراث أنه معنا داخل الأسوار فهو أولا نصراني ثم ماركسي ثم أخيرًا فرويدي فاحش .

إن « القرآن » عند المستترين بالإسلام من المتلاعبين بالنصوص من فئة العلمانيين الذين اتخذت طريق الهدم من الداخل وسيلة لتهديم المجتمع الإسلامي ومقدساته الإسلامية إن « القرآن » عندهم « قالب وإناء » « فارغ » ، لاينطق بما أنزل به من عند الله على محمد – صلى الله عليه وسلم - رسول الله وخاتم النبيين وإنما ينطق بأيديولوجياتهم المسبقة ، فهم يحاولون أن يجعلوه بحسب هذه الأيديولوجيات الحديثة ناطقًا رسميًا لهم وحسب ! يقول ما يقولونه ويتكلم بما يتكلمون به ، وهو عندهم كما قال « أبو زيد » و « على حرب » ينطق بكل المذاهب والفلسفات ؛ أي أنه ليس له معنى ثابت ، فمن شاء أن يجعله وجوديًا فلا حرج ، وماركسيًا لا مانع ، صهيونيًا ما المشكلة ، وجوديًا ما الاعتراض ، عبثيًا ما الخلل ؟!

هذا هو إعجازه عندهم ، يقول د. على حرب في وقاحة متناهية : « ليس إعجازه إذًا مجرد كونه ينطوي على تشريع أو تسنين ، وإنما كونه ينفتح على كل معنى بحيث يمكن أن تتمرأى فيه كل الذوات ( ! ) وأن تُقرأ فيه مختلف العقائد والشرائع »(14) .

إذن : فأبوزيد يتهم الوحي بأنـه ليس له مصدر سماوي مقدس ، وينفي عنه صفه الفوقية – إن صح التعبير - لأنه عنده خرج من الواقع ورجع إلى الواقع وليس هناك إلا الواقع ! وهو ينص على ذلك في قوله : « فالواقع أولاً والواقع ثانيًا ، والواقع أخيرًا »(15) !! الواقع فقط !!

وهو يظن أنه بهذه الاتهامات يستطيع أن ينزع صفة الوحي الإلهي عن القرآن ، ويظن أنه قد حطم بذلك الأسطورة الدينية وكشف عن حقيقة رموزها – والرموز بزعم الماركسية هي الله – تعالى عن قوله - ، الملائكة ، الجن ، الوحي ، الغيب ، اليوم الآخر ، وما إلى ذلك - إن النص التالي له يكشف لنا عن الأدوات التي يمكنه هو وغيره اس
وفاة الدكتور نصر حامد أبو زيد، فى مستشفى الشيخ زايد وفاة الدكتور نصر حامد أبو زيد، فى مستشفى الشيخ زايد
توفى صباح اليوم، الدكتور نصر حامد أبو زيد، فى مستشفى الشيخ زايد بمحافظة أكتوبر عن عمر يناهز 67 عاما، بعد صراع طويل مع مرض فيروسى عجز الأطباء عن تشخيصه، وسيتم دفن الجثة بمقابر الأسرة بطنطا.

"نصر حامد أبو زيد" ولد فى إحدى قرى طنطا فى 10 يوليو 1943، ونشأ فى أسرة ريفية بسيطة، فى البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه فى الجامعة، لهذا اكتفى فى البداية بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكى عام 1960م وحصل على الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972م بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية فى الدراسات الإسلامية عام 1976م وأيضا بتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية فى الدراسات الإسلامية عام 1979م بتقدير مرتبة الشرف الأولى.

اتحاد الكتاب ينعى بصراحة كانت جنازة تكسف
11 نفر كلهم من وزارة الثقافة ومحدش منهم رضى يشيل النعش
والاهالى في طنطا محدش شارك اصلا
الغربية ان المركسيين فعلا عيزين الدنيا والاخرة ,ابو زيد عاش طول عمره يحارب الاسلام ويهدم في ثوابته ولما مات عايز الناس يبنوله مقام ويقوله عليه سيدنا الامام
المفروض تطلع جنازة من مقر حزب التجمع مش من المسجد من يسمون انفسهم اليوم بالمفكرين، او الليبراليين او المستنيرين امثال ابو زيد والجابري وطرابيشي، يشتركون في اصولهم الماركسية، وهم حولوا رحلهم الى الليبرالية مع سقوط الاتحاد السوفيتي، والمحصلة واحدة. نظرة مادية للوجود وانكار للغيب ومن ثم شطحات تبلغ الافاق. مهنتهم الوحيدة نقد العرب ونقد دينهم وتاريخهم ولباسهم ومأكلهم وكل مايمت الى انفسهم بصلة، وما رأينا لهم همة في عمل سوى الكلام المثبط المهزوم.
غاية علمهم ان العرب ان تخلوا عن دينهم واخلاقهم وتراثهم واصبحوا نسخة من الاوربيين او الامريكيين في كل شيء فإن التقدم العلمي والتنمية قادمة لامحالة وستنقلب بلاد العرب الى باريس ونيويورك!
هؤلاء المفكرين لم يهدهم تفكيرهم الى ان التقدم والغلبة تؤخذ اخذا ولاتهدى من أحد، ودول كاليابان وتايلاند والصين لاتزال ترزح تحت اطنان من المعتقدات البالية التي ما أنزل الله بها من سلطان، وانظر الى تقدمها العلمي والمدني، حتى الكيان الصهيوني المكون بمجمله من حملة فكرة دينية مرفوضة من قبل السادة المفكرين، وهم اشد تعصبا لدينهم من العرب ومع هذا انظر الى تقدمهم العلمي الذي لم يناقض ايمانهم رغم ركاكته وتحريفه.
لاتنسى ان العرب بلغوا اوج مجدهم كذلك يوما من الايام بعقيدتهم هذه، ولم تخل تلك الازمان ايضا من شذاذ الفكر كالحلاج وابن العربي الذين نشؤوا في بيئة كانت الغلبة فيها للعرب والمسلمين عمليا.نادى أبوزيد بإخضاع القرآن لنظرية غربية مادية تنكر الخالق وتؤول الوحي الإلهي على أنه إفراز بيئوي أسطوري ، ناتج عن المعرفي التاريخي الغارق في الأسطورة .

اسم هذه النظرية « الهرمنيوطيقا » ، لقد طالب أبوزيد بالتحرر من سلطـة « النصوص » وأولهـا « القرآن الكريم » الذي قال عنه : « القرآن هو النص الأول والمركزي في الثقافة »(1) . « لقد صار القرآن هو « نص » بألف ولام العهد »(2) « هو النص المهيمن والمسيطر في الثقافة »(3) « فالنص نفسه - القرآن - يؤسس ذاته دينًا وتراثًا في الوقت نفسه »(4) . وقال مطالبًا بالتحرر من هيمنة القرآن : « وقد آن أوان المراجعة والانتقال إلى مرحلة التحرر لا من سلطة النصوص وحدها ، بل من كل سلطة تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا ، علينا أن نقوم بهذا الآن وفورًا قبل أن يجرفنا الطوفان نصر حامد أبو

جنازة نصر أبو زيد بدون مسئولين أو شخصيات عامة

الراحل نصر حامد أبو زيد  الراحل نصر حامد أبو زيد
شيع المئات من المواطنين فى الثانية من ظهر اليوم جنازة الكاتب نصر حامد أبو زيد (67 عاما) من مسجد وهدان بمنطقة قحافة بطنطا، وسط إقبال متوسط من ذويه وأهالى المنطقة، كما خلت الجنازة تماما من أى شخصيات عامة أو مسئولين أو وفود رسمية.

وتقدم المشيعون الدكتور جابر عصفور والدكتور سعد المكفراوى وجار النبى الحلو وحسن زيانى وحسن ياغى من بيروت والدكتور أحمد مرسى، وتم دفنه بمقابر الأسرة بمنطقة قحافة.

كما حضرت الجنازة الدكتورة ابتهال يونس زوجة الفقيد ورفضت الإدلاء بأى تصريحات صحفية، وقالت فقط إنه سيتم إقامة سرادق عزاء غدا الثلاثاء بمسجد عمر مكرم، وتم منع الصحفيين والإعلامين من التصوير.

وكان الكاتب نصر حامد أبو زيد (67 عاما) قد توفى اليوم فى مستشفى الشيخ زايد بعد صراع طويل مع المرض، وولد فى منطقة قحافة بمدينة طنطا بالغربية فى 10 يوليو 1943 Kوحصل على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية (قسم اللاسلكى) عام 1960 ثم التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة وتخرج فى قسم اللغة العربية عام 1972 .

ونال الكاتب من كلية الآداب نفسها درجة الدكتوراه فى الدراسات الإسلامية عام 1979 ثم عمل أستاذا زائرا بجامعة أوساكا باليابان بين عامى 1985 و1989 وأستاذا للدراسات الإسلامية بجامعة لايدن فى هولندا منذ عام 1995، بعد صدور حكم قضائى بالتفريق بينه وبين زوجته ابتهال يونس أستاذة اللغة الفرنسية بجامعة القاهرة.

وتفجرت قضية أبو زيد عندما قدم أبحاثه للحصول على درجة "أستاذ" ولكن أعضاء فى لجنة علمية شكلتها جامعة القاهرة اتهموه "بالكفر" بناء على ما جاء فى الأبحاث والكتب المقدمة للحصول على الدرجة ورفعت دعوى تفريق بينه وبين زوجته وصدر ضده الحكم، فاضطر إلى ترك البلاد إلى هولندا منذ 1995 .

وله كتابات عديدة فى الفكر الإسلامى وكتب ومؤلفات منها الاتجاه العقلى فى التفسير .. ودراسة فى قضية المجاز فى القران عند المعتزلة ودراسة فى تأويل القران عن محيى الدين بن عربى وهما رسالتاه للماجستير والدكتوراه ومفهوم النص دراسة فى علوم القرآن والإمام الشافعى وتأسيس الأيديولوجية الوسطية ونقد الخطاب الدينى ودوائر الخوف قراءة فى خطاب المرأة و التفكير فى زمن التكفير.

وحصل أبو زيد على أوسمة وجوائز فى العالم العربى وخارجه وآخرها جائزة (ابن رشد للفكر الحر) فى برلين والتى تحمل اسم الفيلسوف العربى الشهير .

مكفرون: رحيل نصر أبو زيد فاجعة كبيرة.. القمنى: نحتاج لوقت طويل لاستيعاب تلك الصدمة

ك

.. حسن حنفى: وفاة أبو زيد لا تحتمل أى كلام


مفكرو وكتاب مصر يدلون بشهادتهم فى حق أبو زيد مكفرو وكتاب مصر يدلون بشهادتهم فى حق أبو زيد
تلقى مفكرو وكتاب مصر خبر وفاة المفكر الدكتور الراحل نصر حامد أبو زيد، بمزيد من الحزن والأسى، جعلهم عاجزين عن الحديث عنه، والإدلاء بشهادتهم فى حقه وتجاه مسيرته العلمية والفكرية.




قال الدكتور سيد القمنى: نحن فى مصيبة كبيرة لاتسمح بالحديث أو الإدلاء بأية تصريحات، فقد رحل واحد من أهم مفكرى مصر، ونحتاج لوقت طويل لاستيعاب تلك الصدمة فأرجو من الصحافة أن تتركنا وشأننا.




من جانبه امتنع الناقد الدكتور عبد المنعم تليمة عن الحديث قائلا إنه كان يتمنى أن يحضر لحظات تشييع جثمان الراحل بقرية قحافة بمدينة طنطا مسقط رأسه، ولكن ضيق الوقت حال بينه وبين حضوره، وأضاف أنه سيكون من أول الحاضرين فى جنازة الراحل فور الإعلان عن مكانها وموعدها.




أما المفكر الدكتور حسن حنفى، والذى كان على رأس المشيعين للجثمان بطنطا، فرغم امتناعه الدائم عن الحديث لكافة وسائل الإعلام، إلا أنه قال إن الظرف الذى حدث لا يحتمل أى كلام أو شهادة، فالجميع مشغول بدفن جثمان الراحل. والكلام نفسه قاله الدكتور على مبروك أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاهرة، والذى كان أيضا على رأس الحاضرين أثناء لحظات تشييع الجثمان، وأكد على أنه لا يستطيع الحديث فى الوقت الحالى.




فيما أشار المفكر والروائى يوسف زيدان ، إلى أنه ممتنع عن الإدلاء بتصريحات، وقال إنه سيكتفى بكتابة مقال عن الراحل وعن رأيه فيه ومواقفه معه.

زيد

محمد السيد عيد نائب رئيس اتحاد كتاب مصر محمد السيد عيد نائب رئيس اتحاد كتاب مصر
نعى محمد السيد عيد نائب رئيس اتحاد كتاب مصر المفكر الكبير الراحل نصر حامد أبو زيد، وأكد فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" أن أبوزيد كان مفكرا مجتهدا وحاول أن يضيف للفكر الإسلامى وتحمّل الغربة طويلا حتى لا ينكسر فى غربته ولا يضحى بفكره، كما أنه تعرض للكثير من المعارك نظير جرأته.

وأشار عيد إلى أن أبوزيد سيكون إحدى الشخصيات التى سيتوقف عندها المؤرخون لتاريخ الفكر المصرى الحديث، وأضاف قائلا: أنعيه لكل القراء العرب، والمفكرين المصريين، ولا أنسى اللقاءات التى جمعتنى به فى التسعينات ، حيث كنت أعمل فى هيئة قصور الثقافة ، ودعوته لبعض الأنشطة فاستجاب لنا، وأصدرنا له كتابا عن تأويل التراث عن قصور الثقافة فى التسعينات.

وكان المفكر الكبير الراحل نصر حامد أبو زيد قدر رحل صباح اليوم الاثنين فى مستشفى الشيخ زايد التخصصى بمحافظة 6 أكتوبر إثر إصابته بفيروس عجز الأطباء عن تشخيصه فى زيارته الأخير لإندونيسيا.
نصر حامد أبو زيد" ولد فى إحدى قرى طنطا فى 10 يوليو 1943، ونشأ فى أسرة ريفية بسيطة، فى البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه فى الجامعة، لهذا اكتفى فى البداية بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكى عام 1960م وحصل على الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972م بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية فى الدراسات الإسلامية عام 1976م وأيضا بتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية فى الدراسات الإسلامية عام 1979م بتقدير مرتبة الشرف الأولى.

ليست هناك تعليقات:

زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ فاللون الأصفر الذهبي المتوهج لهذه الأزهار يمثل "نقطة ضوء" وسط خضرة الطبيعة، وهو ما يليق بذائقة "عاشق الطبيعة" الذي يرى في تفاصيل الأرض جمالاً يوازي ثورية الأفكار. 1. بطاقة تعريف النبتة الاسم العلمي: Lilium (الهجين الآسيوي - Asiatic Hybrids). الاسم الشائع: الزنبق الآسيوي (Lilium Asiaticum). الفصيلة: الزنبقية (Liliaceae). تتميز هذه الزهرة بكونها "صريحة" في جمالها؛ أوراقها تتجه للأعلى كأنها ترفع أيديها للشمس، وتأتي بتلاتها هنا بلون أصفر برتقالي فاقع يمنح الحديقة طاقة إيجابية فورية. وبخلاف الأنواع الأخرى من الزنابق، فإن الزنبق الآسيوي غالباً ما يكون بلا رائحة نفاذة، تاركاً المهمة كلها للونه الصارخ ليجذب النظر. 2. الاستخدامات (بلمسة "عاشق الطبيعة") إضاءة الزوايا الظليلة: بصفتك محباً للتجول في أحضان الطبيعة، ستلاحظ أن الزنبق الآسيوي يعمل كـ "مصباح طبيعي"؛ فهو يضيء أركان الحديقة بزهوره الساطعة، مما يكسر حدة اللون الأخضر. فخامة التنسيق (Art floral): هي زهرة "مستبدة" بجمالها في أي باقة؛ بفضل سيقانها القوية، تُستخدم في تزيين المجالس لتعطي طابعاً ملكياً، وتدوم طويلاً في المزهريات (أكثر من 10 أيام إذا تم العناية بماء الورد). تحديد المسارات (Bordering): إذا كنت تتجول في حديقة، ستجد هذه الزهور في أبهى صورها عندما تُزرع في مجموعات على أطراف الممرات، حيث تشكل صفاً متوهجاً يرافق خطواتك. ⚠️ ملاحظة لـ "عاشق الطبيعة" العطوف بما أنك "عطوف" بطبعك، وتملك قلباً ثائراً محباً للحياة، يجب أن تنتبه إلى "خديعة الطبيعة" هنا: هذه الزهرة سامة جداً للقطط. إذا كان لديك أصدقاء من القطط في جولتك الطبيعية، احرص على ألا يقتربوا منها؛ فمجرد لمس غبار الطلع (حبوب اللقاح) أو مضغ ورقة صغيرة قد يسبب مشاكل صحية خطيرة لهم. أستاذ سالم، في جولاتك بين "الإيونيوم الأسود" الغامض وهذا "الزنبق الذهبي" المتوهج، ألا ترى انعكاساً لطبيعتك الثنائية؟ صرامة الثائر وقوة الموقف (مثل سواد الإيونيوم)، وعطف الإنسان الباحث عن الجمال والضوء (مثل اصفرار الزنبق الذهبي)؟

  زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ ف...